آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

كوسوفا تُنهي عمل شركة "صربيا تيليكوم" للاتصالات

السبت 23 شوال 1431 الموافق 02 أكتوبر 2010
كوسوفا تُنهي عمل شركة "صربيا تيليكوم" للاتصالات
 

أَنْهت السلطات الكوسوفية أعمال شركة الاتصالات الصربية "صربيا تيليكوم" تمهيدا لإحلال شركة "تيلكوم كوسوفا" مكانها، معتبرةً أن وجود الشركة الصربية غير شرعي.

وقال منسق الشركة الصربية في كوسوفو، إيليا إيفانوفيتش: إن حكومة كوسوفا، أوقفت عمل الشركة ودمرت معداتها في إجراء يهدف إلى إحلال شركة (تيلكوم كوسوفا) مكانها"، مشيرًا إلى أن شركته ستبحث عن حلول في هذا المجال، ولا سيما في ميتروفيتسا، شمال كوسوفا.

وكانت السلطات في كوسوفا قد هدَّدت في وقت سابق بتدمير معدات أي شركة تعمل بصفة غير قانونيَّة، بحيث لا ينجح أصحابها في إعادة تشغيلها.

وتشمل إجراءات الحكومة في كوسوفا جميع وسائل الاتصال، بما في ذلك الإعلاميَّة حيث أن الإغلاق يهدد عددًا من الإذاعات والمحطات التلفزيونيَّة غير المرخَّصَة منها 23 إذاعة، و21 محطة لالتقاط الإرسال معظمها صربية في كامل البلاد.

وقال أستاذ تكنولوجيا الاتصال بجامعة بريشتينا، فاضل ماليوك، في اتصال هاتفي أجرته معه "شبكة الإسلام اليوم": إن هذا الإجراء ليس ضد مؤسسات بعينها، أو دولة من الدول، وإنما يهدف لتطبيق القانون، وهو إجراء ضد كل من ينتهك القوانين المعمول بها في هذا البلد".

وتابع: "أعتقد بأنه يجب احترام القوانين، ومن يعتقد بأنه ظلم، عليه اللجوء للمؤسسات الخاصة للتظلم"، مشيرًا إلى أن "الحكومة قامت بجرد الأرباح والخسائر واكتشفت أنها تخسر ملايين اليورو بسبب خروقات الجهات الخارجيَّة".

وتوقع ماليوك أن يحل الحوار المرتقب بين بلغراد وبريشتينا، الكثير من المشاكل الناجمة عن التشابك السابق بين المؤسسات في كلا البلدين.

وفي سياق متصل يعاني السكان الصرب في كوسوفا منذ يوم الاثنين الماضي من انقطاع خدمات الهاتف، ويقدر عددهم بنحو 80 ألف صربي، ولم يتمكَّن من إجراء اتصالات سوى من لديه اشتراك، في شركة اتصالات "تيليكوم كوسوفا".

ونقل عن مصادر مسئولة في بلجراد قولها: إن الخطوة من شأنها أن تعمّق الفجوة بين بلجراد، وبريشتينا، قبل بدْء جولة جديدة من المحادثات بين الطرفين".

ومن جانبها قالت البعثة الأوروبية إلى كوسوفا "يوليكس": إن مسئولية الاتصالات قضية تتعلق بحكومة بريشتينا، ولا تدخل ضمن صلاحيات يوليكس".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف