آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

التوازن الفكري (5/6)

الوحي والحرية

الاثنين 20 ربيع الثاني 1431 الموافق 05 إبريل 2010
الوحي والحرية
 

أطلْت في المقال السابق في شرح مصطلح الحرية؛ لأن حرب المصطلحات اليوم هي من أبشع الحروب الفكرية في عالمنا المعاصر, ولا يمكن أن نخوض هذه الحرب بمصطلحات هي كالخنثى المشكل أو صناعة غربية وتجميع إسلامي, وهذا من مفسدات التوازن الفكري أعني عدم استقلالية المصطلح وخضوعنا فيه إلى ردّات الفعل على المنتجات الغربية.

وحين نرسّخ مفهوم الاستعباد التام لله تعالى فإننا نرسخ أيضًا واجب التسليم لله عز وجل ولأمره ونهيه والرضا بما أمر كتسليمنا بما قسم وقدر.

فالتسليم لله تعالى هو وحده الكفيل بالقضاء على كل مطالبة تخالف النص وتستند إلى ما يعرف بحقوق الإنسان, ويجد المتحمسون لها أصلاً في مقاصد الشريعة العامة, لأن عدم التسليم الحق هو الذي يؤدي إلى محاولة لَيِّ أعناق النصوص أو تعطيلها من أجل موافقة الهوى دون أن يكون هناك داعٍ للتأويل أو التعطيل.

ومن تتمة الحديث عن عظيم الابتلاء بمصطلح الحرية: تطرف البعض في استخدامه؛ ومن ذلك أن منهم من جعله مقصدًا من مقاصد الشريعة ينْضاف إلى حفظ الدين والنفس والمال والعقل والعرض, مع أننا لا نجد هذا المصطلح في نصوص الشريعة ولا في اللغة العربية بأسرها يطلق إلا على ما يقابل الرق, والشريعة تحيط الإنسان بأحكامها الخمسة من الوجوب والتحريم والكراهة والندب, وليس ثم خيار مطلق إلا في الإباحة, وحتى هذه نجد أن الخيار فيها غير مطلق؛ فإن المباح الواحد لا يكون مباحًا إلا باعتبارات ربما تكون متعددة؛ فالنساء مباحات للرجل ما عدا المحارم منهن، ولا تتم الإباحة إلا بعقد ومهر، وحين يضم الرجل أربع نسوة تحرم عليه جميع نساء العالمين، وتحرم مع المرأة الواحدة أمها وأخواتها وخالاتها وعماتها.

والأكل كله مباح إلا إذا كان مسكرًا أو مخدرًا أو مفترًا أو غير مذبوح وغير مذكور الاسم عليه وليس سبُعًا أو ذَا نابٍ أو خبيثًا أو خنزيرًا أو دخل في تركيبه شيء من ذلك.

والبيع كله حلال إلا إذا كان بيع مال بمال أو حيلة على بيع المال بالمال أو بيع مجهول أو غائب أو غير مقدور على تسليمه أو غير موصوف بوصف منضبط ولا بيع منابذة ولا ملامسة ولا جلبًا متلقًّى من الركب أو بيع حاضر لبادٍ ولا بيع غرر ولا غبن ولا تدليس ولا بيع نسيئة في الأصناف الستة وما شابهها ولا بيع تلجئة ولا غير تام الملك, إلى آخر ما يُذكر هناك.

نعم، نحن نشعر بكفاية الإسلام وبالراحة في تعاطينا لأمور الحياة وفق تعاليمه، لكن ذلك ليس للحرية بل لما في شرف الاستعباد لله تعالى من الفرج واليسر وصلاح أمر الدنيا بصلاح الدين.

وقل مثلَ ذلك في الفكر؛ فإن المرء مطالب بالنظر إلى الكون والوجود بجملته وتفاصيله وفق الرؤية الإسلامية وبالمنظار الشرعي لا غير.

وممن تطرَّف في الحرية من جاء بهذا الاصطلاح الغربي نفسه فطالب بالليبرالية الإسلامية، والغالب على هؤلاء أنهم غير متحمسين للتسليم للإسلام، وإنما يحاولون ترويج معاناتهم الهوائية، نسبة للهوى لا للهواء، بإضافة الإسلام كتذكَرة عبور إلى مجتمعاتنا لا أكثر من ذلك.

الوحي بنوعية- الكتاب والسنة - نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مخاطبًا كل الناس وكل المؤمنين به، وكما أنهم يؤمنون به إجمالاً وتفصيلاً فإن خطابه تعالى لهم إجمالاً وتفصيلاً، وكما أن كل الأمة مجتمعةً مخاطبةٌ بالوحي فإن كل فرد من أفراد الناس مخاطب على حدة بهذا الوحي, والكل مطالب بتدبره وتأمل أوامره ونواهيه، ليس ذلك لأحد دون أحد، العلماء والعامة على حد سواء’ يقول تعالى: "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ"(ص:29)، "أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً"(النساء:82)، "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"(محمد:24).

وتدبر القرآن لا يكون صحيحًا إلا بقراءته كاملاً وردِّ بعضه إلى بعض وتفسير بعضه ببعض، وكذلك السنة لا يكون تدبرها إلا بردِّ بعضها إلى بعض وإلى القرآن.

وعكس ذلك اجتزاءُ بعض آيات القرآن وعزلها عن بقيته أو أخذ بعض الأحاديث وترك تفسيرها بالقرآن أو تفسيرها ببعضها, فإن ذلك من اتِّباع الهوى واتِّباع المتشابه الذي حذر الله تعالى منه: "هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ"(آل عمران 7).

وهذه الآية كما أنها دليل هذه المسألة فإنها أوضح الأمثلة عليها, فهناك من يستدل بها على تفويض علم القرآن لله عز وجل لقوله تعالى "وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ", على اعتبار أن الوقف هنا, ولو قرؤوا القرآن قراءة كاملة وردوا بعضه إلى بعض لعلموا:أن المراد بالتأويل وقوع ما أخبر به الله تعالى، وهو أحد معاني التأويل الواردة في الشرع, وذلك أخذًا من قوله سبحانه وتعالى: "هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ" (الأعراف: 53).

وكما أن كل المؤمنين مطالبون بالتدبر فقد فرّق القرآن بينهم على أساس قدراتهم على استنباط الأحكام منه, فقال تعالى: "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ"(الزمر: 9)، والعلم الذي يتفاوت الناس فيه في استنباط الأحكام هو العلم بطرائق هذا الاستنباط, وهي مجموعة من العلوم مسئولة عن التمييز بين المحكم والمتشابه والمجمل والمبيَّن والعام والخاص والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ, وفائدة كل قسم من هذه الأقسام من حيث دلالته على أحكام الشرع, كما أنها مسئولة عن دلالات الألفاظ ومعاني الحروف, ومدى تعلق الأحكام بأسباب النزول, وأسباب ورود الحديث.

فمن الأمور التي يتفاضل فيها الناس في استنباط الأحكام من مصادره: مدى إحاطتهم بهذه العلوم؛ فكلما كانت آلة الإنسان من هذه العلوم أكبر كان أقدر على استنباط الأحكام, ومن لم يحمل هذه الآلة فهو من الذين لا يعلمون، وهم والله أعلم من عَنَاهم سبحانه بقوله: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" (سورة النحل: 43-44).

والحقيقة المرة أننا في عصر قلَّ فيه حمَلة هذه الآلات مجتمعة، مما أضعف من قدراتنا على مواجهة الواقع بما يناسبه من أحكام على أساس استنباط الأحكام من الكتاب والسنة, فحتى الكثير من المتخصصين في هذه العلوم -كما نشاهد- لا يَصدرون في إبداء الأحكام عن استفراغ للوُسع في دراستها كما هو المفترض فيهم؛ بل يقعون في أحكامهم تحت تأثير أحد أمرين:

إما ضغط الواقع أو الخوف من الواقع, وهما مؤثران خطيران جدًّا على مكانة ما يصدر عنهم من فتاوى وآراء, حيث يحولان دون النظر إلى النص بروح التجرد إليه والانصياع التام له, مع أن الفريقين مؤمن بحاكميه النص ومرجعيته, لكنهم -أي أفراد الفريقين- يضطرون إما إلى الحكم مباشرة من منطلق ما يحملونه من مشاعر تجاه واقعهم دون البحث عن النصوص, أو إلى اختزال دلالة النص إلى مساحة لا ظلال عليها من ضغط الواقع أو الخوف منه.

والحق في هذا السياق أن يكون التأني في فهم الواقع وتقدير حاجاته تقديرًا صحيحًا بعيدًا عن ضغطه أو الخوف منه هو المرحلة الأولى في إعطاء الحكم فيما يُستجدُّ فيه من مسائل, وهذا الأمر-أي الفهم- وإن كان الكل يدّعيه لكن الشواهد تشير إلى أن الكثير بعيدون عنه, وهذا يُرجعنا إلى ما ذكرناه في صدر هذا اللقاء من اشتراط صحة التصورات ومن ثم صحة التصديقات ويليها صحة الجمع بين هذه التصديقات للوصول إلى المعرفة الصحيحة, وتحدثنا عن بعض وسائل الحصول على كل ذلك, وما نلاحظه في هذه المسألة أن ما أشرنا إليه من وسائل المعرفة الصحيحة لا يُستخدم كثيرًا لدى أكثر القراء والكتاب، مما يؤكد أنهم لم يعُوا حقيقة الواقع، وإن زعموا أنهم في كل ما يقولونه صادرون عن استيعابه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - محب السعيدي . مساءً 07:15:00 2010/04/05

    الدكتور محمد السعيدي متحدث بارع ومفكر رائق وصاحب حجة وثقافة واسعة وهو من أفضل من يدافع عن قضايانا هذه الأيام بارك الله في علمه وعمله ورزقه الإخلاص والقبول ....

  2. 2 - أبو محمجد مساءً 08:01:00 2010/04/05

    الشيخ محمد السعيدي يأسر من يشاهده ويسمعه رجل ذو أسلوب رائع وجذاب وطرح متوازن وعاقل وذكي جدا مزيدا من البرامج الفضائية يا دكتور محمد

  3. 3 - رائد مساءً 10:50:00 2010/04/05

    لله درك شيخنا الجليل ، ولله در نظرات تستدرك على أؤلئك المتخصصين الذين يحكمهم في رؤاهم وفتاواهم إما ضغط الواقع أو الخوف منه ، فتأتي غير متجردة ولامنصاعة لنص ،فإما تختزل دلالاته أو تنطلق في الحكم مباشرة من مشاعر فجة تجاه الواقع خوفا منه أو تحت ضغطه .ولعل هذه الآفة شيخنا تمكنت من كثير ممن صنعهم الإعلام المطبوع أو المقروء أو المنقول بثا حيا ، بحيث غدا الاحتكام إلى هذه الرؤى التي تتسم بالقصور في تنزيل النص وإسقاطه ، فتلوي عنقه حينا أو تعطله أحيانا وفي كلتا الحالتين يظل انحسار الأمة وتظل قابعة في التيه العميق دون أن تعرف وصفا صحيحا يقتضي موجبا لايحتمل تأويلا ولاالتفاتا عنه تحت أي مبرر. لكن تبقى الحرية شيخنا قد غدت ضرورة حتمية كتلك الضرورات الخمس ، وهي ليست استيرادا غربيا ولاأعتقد أن اعتبارها كلية سادسة مضافة إلى الكليات الخمس شئ فيه غرابة ، ولنتأمل فضيلة الشيخ واقع الأمة وكيف أن الإنسان المسلم مسلوب الحرية منتهك الكرامة منتقص الحقوق ، فإذا كان الإيمان بالله قام على مطلق الحرية في الاختيار فإن مايترتب علي هذا كفالة كرامة الإنسان ومايتعلق بها من حقوق ، ومقتضى الإيمان أن يصبح الناس أحرارا كما ولدتهم أمهاتهم ، بينما الواقع رسخ نوع استبداد سياسي أدى إلى استعباد الخلق ، وتعبيد الناس لغير الله عز وجل ، إفقارا وتجهيلا وحرمانا وهوانا وإذلالا .ولأن واقع نظم الحكم قائم على امتهان حق الإنسان المسلم في حياة كريمة ، وارتبط هوان واقع المسلمين بنظم إسلامية وإن كانت تحكم بغير الإسلام أو تحكم به وفقا لمصالح خاصة تشرعن بها وجودها ،ومع إسقاط أي جهد فقهي في المطالبة بحقوق العباد من قبل حملة العلم الشرعي ، ووالالتفاف عن مأساوية الواقع بصرف الشعوب عن مقاومة فساد السلطة التي تحكم بالحديد والنار ، وتناهض كل جهد يقترب العدالة في توزيع الثروات والمساواة بين الشعوب من غير تمييز في ظل هذا الواقع أعتقد أن الحرية تصبح ذات أولوية ملحة في ترتيب الكليات الخمس ، فمن تسلب حريته ويعبد لواقع ضاغط يطحنه ويمتهنه لايمكنه شيخنا أن يعترف بكليات خمس واجبة الرعاية والحماية فالحرية أساس وهي بناء ، والشعوب لاتحقق كرامتها بغير حرية تكفل للإنسان أن يتضجر من وضع معكوس ومعايير مختلة وأوطان محتلة وثروات مستلبة ولا نكير . لقد قيلت من قبل أعرابي (جئنا لنخرج العباد من عبادة العبادة إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام )فإذا كانت هذه هي مهمة الإسلام في الأرض فهل ترى ياشيخنا غير أنها مهمة معطلة ، ووظيفة مجمدة غيبت عمدا وقسرا ليظل الإسلام مرتبط في الذاكرة بممارسات مهينة للإنسان المسلم وحده على حين يرفل غيره على الأقل في ظل حقوق مكتسبة سياسية واقتصاديى تكفل له حياة كريمة تصون له نفسه وماله وعرضه وعقله ودينه ، برغم أنه لم ينطلق من منهج إسلامي كفل هذه الضرورات وجعلها منطلقا تدور في فلكه مقاصد الشريعة ؟ أليست المسألة تحتاج إلى إعادة نظر .. أشكركم سيدي وأدعو الله أن تواصل تأصيلكم الذي يقف في خندق لايقفه غير ندرة من الكبار حقا وجزيتم الخير .. 

  4. 4 - السر مساءً 11:30:00 2010/04/05

    مفتاح دار السعادة لابن القيم ص629 فيها تفصيل لمن اراد فهم سبب عدم التوفيق لفهم المراد من الكتاب والسنة

  5. 5 - محب السعيدي ًصباحا 08:55:00 2010/05/19

    أتعلمون من هو شيخ هذا المثقف البارع الذي جاء في زمنة للدفاع عن قضايا الأمة هذه الأيام .... أتعلمون من مربية وشيخه ‘ن مدير المعهد العلمي بمكة المكرمة سابقا ومربي الكثير من العلماء والدعاة المعاصرين ‘نه الجندي الذي يعمل خلف الاضواء ‘نه فضيلة المربي الشيخ // حمدان بن لفاي السلمي حفظه الله .

  6. 6 - sultan ًصباحا 08:26:00 2010/05/20

    جزاك الله كل خير يااااااشيخ لاشك بأن الوحي رحمة من الله سبحانه لي يتحصنو به من من استكبر ليكونو "صالحين"ايوجد اعظم من هاذه الحريه . اعتقد وان اصبت فالحمد لله وان لم اصب فالعفو والغفران من الله ان الوحي اصبح يطالب بالحريه في هاذا الزمان مادمنايجب ان نبحث(الي اختزال دلالة النص إلى مساحة لا ظلال عليها من ضغط الواقع أو الخوف منه)هل يوجد وقت للبحث؟اوكم سنستغرق في بحثنا او هل يمكن تغيير بصمة "العين"اوتطبيق انكار المنكر على المجتمع المؤمن بآخر نبي عليه الصلاة والسلام وما اوحي ليه..!او يفرض المنكر ليكون غير مستنكر حتي يتم البحث.؟؟؟؟؟؟؟؟ وشكراً

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف