آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الأقمار الصناعية تكشف مناورة موسكو.. هذه حقيقة تقليل روسيا لتواجدها العسكري في سوريا

الجمعة 15 ربيع الثاني 1438 الموافق 13 يناير 2017
الأقمار الصناعية تكشف مناورة موسكو.. هذه حقيقة تقليل روسيا لتواجدها العسكري في سوريا
 
قال فاليري غيراسيموف، الرئيس الحالي لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية ونائب وزير الدفاع الأول، في تصريحٍ الأسبوع الماضي إن حاملة الطائرات الروسية الوحيدة، سفينة الأدميرال كوزنيتسوف، وعدد من السفن الحربية الأخرى من المقرر عودتها إلى ميناء مورمانسك، بعد إنزالها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في ميناء طرطوس السوري.

وقد ساهمت الزيادة في القوة العسكرية في مساعد رئيس النظام في سوريا بشار الأسد في استعادة حلب، والتي انتزعها من قوات المعارضة السورية الشهر الماضي.

إلا أن صور الأقمار الصناعية المُلتقطة من البحر الأبيض المتوسط والتي حللتها مصادر أمنية، تُظهر أن روسيا حرّكت مزيداً من المعدات -من ضمنها دستة من طائرات Su-25 المقاتلة- إلى مدينة اللاذقية الواقعة تحت سيطرة النظام منذ الإعلان الذي صدر الجمعة الماضية، بحسب تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، الجمعة 13 يناير/كانون الثاني 2016.

وأفاد موقع "المصدر" الموالي للنظام أن الطائرات النفاثة ستُستخدم في حملات على إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، والمجاوِرة لحلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المتمركز في المملكة المتّحدة إن "30 ضربة جوية على الأقل نُفذت في المنطقة في الأيام القليلة الأخيرة، على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار الحالية".

وقد أُلْصِقَت العديد من الاتهامات بالاتفاق الذي تم في الثلاثين من ديسمبر/كانون الأول لوقف الأعمال العدائية بين فصائل المعارضة ونظام الأسد، من بينها القيام باختراقاتٍ من الجانبين، وعدم الاتفاقٍ حول إدراج فصائل ثورية معينة تحت بنود الهدنة.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقاً، إن روسيا وافقت على تقليص تواجدها العسكري في سوريا وفقاً لبنود الاتفاق.

ومن المقرر بدء محادثات السلام في الثالث والعشرين من يناير/ كانون الثاني الجاري في العاصمة الكازاخية (أستانا)، إلا أنّ تواجد أي ممثلين مباشرين للمعارضة السورية يظل أمراً غير واضح.

(
هافينغتون بوست عربي)

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف