آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

شاة لا يُسمح لها بالخروج من القطيع

السبت 14 ذو الحجة 1431 الموافق 20 نوفمبر 2010
شاة لا يُسمح لها بالخروج من القطيع
 

كانتْ أول مرة دخلته فيها لأرى صور خالي المغترب منْذ أكثر من ثلاث سنوات، الّتي بعثها لي على إيميلي برابط يوصلني إلى الفيس بوك، الذي طلب أن أسجل فيه حتى أرى الصور، وكعادة العرب في حسن الظن نوفر معلوماتنا الشخصية، ما لم نكن ننتحل شخصية أو اسمًا مستعارًا، التي نوفرها للمواقع الأخرى والإحصائيات والعرائض الإلكترونية والمنتديات، حتى أصبحت أوراقنا الشخصية أكثر من مكشوفة لمن يود أن يعرف عنا بحق، أو بغير حق! وانقطعت عن الفيس بوك بعد تلك المرة لكثرة ما سمعته عن سلبياته، الّتي قيل فيها ما يُقال عن معظم المواقع الأخرى ومحركات البحث من كونه موقعًا استخباراتيًا.

ولكن دخول الحمام ليس كخروجه!! فقد بدأ الأصدقاء بلومي لماذا تجاهلت دعواتهم لي على الفيس بوك؟ وأنا لا أعرف الطبخة! فكان لابد من الدخول مرة أخرى وإظهار اللياقة، وإضافة الأصدقاء وأصدقاء الأصدقاء وكل من يعرفني ولا أعرفه، وهو في البداية لا ريب شعور جميل بالأهمية، فكلما زاد عدد أصدقائك زادت شعبيتك، وهي فرصة للتعارف وتوثيق العلاقات، وكان هذا الطعم الذي جر القدم كالذي يجرب المخدر لأول مرة، إما أن يهرب وينفد بجلده، وإما أن ينتشي ويعود أكثر طلبًا وحرصًا وشراهة!

لا يعرف جاذبية أنّ تعرف أخبار أهلك وأصدقائك على امتداد الكرة الأرضية وترى صورهم وتجلس إلى أصحابك كما لو كانوا أمامك على مدى الأربع والعشرين ساعة؛ إلا من ذاق حلاوة هذا الأمر، وقد حل اللقاء عبر الفيس بوك والكتابة من خلاله محل الرسالة الورقية والمكالمة الهاتفية والرسائل النصية والزيارات، وأصبحنا نصبح ونمسي ونهنئ ونعزي ونغضب ونفرح ونمارس نشاطنا الفكري والدعوي والثوري والإبداعي عبر الفيس بوك، وبدل أن تنفتح العوالم من حولنا أصبحت تضيق وتحتل وسطًا إلكترونيًا افتراضيًا، قد يتملّكك إلى درجة الإدمان والهوس، وبدل أن تزداد مشاعرنا انتقلت إلينا برودة الثقافات الأخرى، وأصبحت الرسالة على الفيس بوك تقوم مقام البسمة الصادقة واليد الممتدة والكتف الحانية، وحتى هذه صنعوا لها أشكالاً similes لتعبر عن الحالات النفسية للبشر في السعادة والحزن!

نحن مجتمعات استهلاكية من الدرجة الأولى، لا ندقق في مكان الصنع ولا المكونات ولا الصلاحية أو طريقة الاستعمال، وكي نداري خيبتنا وجهلنا في ميدان الإنتاج نستشهد بالحديث الضعيف [الحكمة ضالة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق بها]، ونسارع لإعطاء المنتجات وجهًا عربيًا بإضافات وتعديلات هنا وهناك، ولكن ماذا تستطيع الماشطة أن تفعل بالوجه العكر؟

ماذا عن إيماننا بأنّ الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وأنّ الكلمة الخبيثة من شجرة خبيثة لا يمكن أن تُزهر وردًا، أو تعطي ثمرًا يكون فيه منفعة العرب والمسلمين؟

منْ منَ العرب المعجبين بالفيس بوك يعرف كيف خرجت فكرته إلى الدنيا، التي بدأت بثأر شاب من جامعة هارفرد هو مارك زوكربيرغ، أمريكي يهودي، من فتاة اسمها اريكا البرايت رفضت مصاحبته لهوسه بالانضمام إلى نوادي المتميزين والنخبة في الجامعة، فقرر معاقبتها بنشر معلومات خاطئة عنها في مدونته، ثم قرر الانتقام من جميع الفتيات في الجامعة فدخل بالقرصنة إلى قاعدة بيانات الجامعة، وحمّل صور الفتيات وبعثها لجميع طلاب الجامعة على شكل مسابقة لاختيار الصورة الأجمل face mash، وكانت هذه بداية الفيس بوك الذي أصبح أشهر شبكة اتصال اجتماعي، إذ يضم 500 مليون مشترك في أكثر من 210 دول باستثناء سوريا والباكستان وكوريا الشمالية والصين، والمستغرب أنّ الصين وهي التنين الاقتصادي المهول تمنع مواطنيها من الفيس بوك، الذي يعرف أيضًا في أوساط العمل بأكثر المواقع مضيعة للوقت، لذا يتم حجبه في كثير من الشركات.

ومؤخرًا صدر فيلم الشبكة الاجتماعية The Social Network الذي يروي قصة زوكربيرغ وأصدقائه، وغالبيتهم من اليهود، والمعارك التي حصلت بينهم وحولت أصدقاء الأمس إلى أعداء اليوم بعد نجاح الفيس بوك وانتشاره، وأبشع وأغرب ما في الفيلم أنّه يُبين مستوى طلبة جامعة هارفرد، وهي من أعرق وأقدم الجامعات عالميًا، المنحط أخلاقيًا لدرجة الغثيان لدرجة تجعل المشاهد يستغرب كيف يمكن أنْ تصدر عنهم هذه الأفكار والنجاحات؟! أم هل المجتمع الأمريكي مجتمع نخبوي يقوم على ظهور القلة وتعب البعض، بينما الباقون حثالة لا خير فيهم؟

والفيلم يذكر أنّ نقاشات فكرة الفيس بوك والعمل عليه كانت بين أصدقاء من الأخوية اليهودية، وهذا يجعلنا نتساءل ماذا أنتجت الأخوية والقومية والوحدة العربية والإسلامية، وهل استطاعت الجامعة العربية أن تقلل من فُرقة العرب وتشرذمهم؟

لماذا عندما يَشرُق نجم في السماء العربية كموقع "مكتوب" نسارع بعرضه في سوق النخاسة؛ لنقف دائمًا تحت المظلة الغربية التي لا تسمح لنا بالصدارة أو الريادة، أو حتى الانتشار والتجذر في دولنا، ونحن نقبل بذلك مقابل بضعة ملايين لا تعني شيئًا في سوق العالم الإلكتروني! ماذا عن المنافسة والانضمام للسباق العالمي في هذا الميدان؟ أم أنّ هذا بعيد عن منطقنا؟ فكل شيء في بلادنا خاضع للبيع والشراء كالعقل والذمة والكرامة، وأمام الدولار الأخضر لا تصمد الشجاعة ولا ينفع الالتزام!

والنساء العربيات يغزون الفيس بوك؛ يشعر المرء بالاشمئزاز عند سماع ادواردو سافرين، وهو برازيلي يهودي، وشريك في تأسيس الفيس بوك يقول لزوكربيرغ: أتعلم أنا أحب النساء الأسيويات؛ فهن جميلات ومشتعلات ورائعات في العلاقات وهن لسن يهوديات!!! هكذا بصريح العبارة!! يا ترى هل انتقل منطقه هذا في الحياة ووجهة نظره في النساء وفكرة الأغيار أو الجوييم ـ بأنّ كل ما هو غير يهودي مستباح ولا حرمة له ـ إلى الفيس بوك، الذي يعج بصورنا وحكايانا وتفاصيل حياتنا؟

لقد حقق زوكربيرغ حلمه بالانضمام إلى النوادي المتميزة، وأصبح من الشخصيات المؤثرة حول العالم، ففي أي النوادي دخلنا نحن العرب؟ وأي بيت طاعة يحوينا؟! وأي قدم تدوس على رؤوسنا؟! وأي عصى تسوقنا وراءها كالقطيع؟!

ماذا عن المواقع والمجموعات والصفحات التي يعج بها الفيس بوك والتي تنال من الإسلام والعرب وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقضايانا؟ لماذا لم نقاطع الفيس بوك كما قاطعنا الدنمارك عندما نشرت الرسوم المسيئة؟ أم أننا نعاني من الانفصام ولا نستطيع الحكم على الأشياء المتشابهة بنفس الميزان؟!

هذه قصة النشأة والقائمين على الفيس بوك وأهدافه، فهل وجدنا كمستخدمين أنفسنا في أي منها حتى نتمسك بالفيس بوك؟

لكل هذه الأسباب فكرت بالخروج من الفيس بوك، ولكن الفيس بوك لا يسمح لي بذلك، فخياراته تسمح فقط بإيقاف النشاط deactivate ويمكن للمشترك أن يعود في أي وقت وصفحته في انتظاره كما تركها، وهذه ليست خطوة بريئة لمصلحة المشترك، بل للحفاظ عليه ضمن إحصائية المستخدمين للموقع، الذين ربما غابوا لسبب ما ومن المتوقع عودتهم، وهذا يزيد في إحصائيات شعبية الموقع وإيراداته من الإعلانات، سياسة الباب المفتوح من جهة واحدة هذه تُذكر بسياسة المحافل الماسونية التي لا يخرج منها الداخل إلا لقبره!

نفست حنقي من الفيس بوك في ابنتي التي أرادت أن أفتح لها صفحة على الفيس بوك للعب بالمزرعة Farm Ville، ولم أفعل وألقيت عليها خطبة عصماء مستخدمة ما أعرف من وسائل البرمجة اللغوية العصبية بأنّ عليها أن تفكر وتدرس جاهدة لتخترع شيئًا يفيد العرب والمسلمين، فكان جوابها بسؤالها البريء أنْ ماذا تستطيع أن تفعل وهي طفلة؟ نفس منطق العجز الذي كنت أرد به على أمي فتقول لي:  "كلمة ما بعرف بتريح"! لماذا يا ترى نفكر نحن العرب بالموانع والعوائق دائمًا حتى نقلنا ذلك لأطفالنا؟! لماذا لم يفكر زوكربيرغ وأصدقاؤه بمثل هذا المنطق، من عوائق العمر والمال والرعاية والموجود والمفقود مما نفكر به نحن العرب؟! ولو فكروا بطريقتنا هل كان سيخرج الفيس بوك إلى الوجود؟! وهل كانت أمريكا ستبقى أمريكا؟!

يجب أن نساير روح العصر والشباب هذا ما سيقوله المعترضون، ولكن نظرة صادقة إلى أحوالنا ستجدنا نُكثر التنازلات باسم التواصل مع الشباب وهم يزدادون عنا بعدًا، ولا يبدو أننا في أي مرحلة قادمة سيُسمح لنا بإدراك روح العصر!

إنّ خروجي من الفيس بوك لن يُقيم الدين في مالطا كما قد يقول المثبطون، فما شخص واحد في 500 مليون شخص؟ أو على رأي إخواننا المصريين "على بال مين يللي بترقص في العتمة"، ولكن حجرًا واحدًا في بركة آسنة من الخضوع والتبعية وفقدان الهوية؛ ربما يحرك الركود.

سأفتقد التواصل الدائم مع الأهل والأصدقاء، ولكن تبقى الطرق الأخرى أقل كلفة من كرامتنا، وصلة الرحم وحفظ ود الصداقة طريق باتجاهين، يحتاج إلى خطوات من الطرفين للالتقاء في منتصف الطريق بمكالمة تسمعك صوت حي يشتاق أو يحتاج لك، أو يد تقرع باب بيتك لإنسان يحبك ويحترمك، فلنساعد بعضنا على البر حتى تبقى المودة حرارة تنبض بها القلوب، لا رموزا وإلكترونات وإشعاعات وموجات يحملها الفضاء إلى حيث قد تجد صدى أو تضيع عبثًا في الهواء.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - أمٌ عثمان مساءً 09:36:00 2010/11/20

    جزاك الله خيرا دكتورة ديمة وبارك الله فيك على هذا المقال..أحمد الله أنني لم أدخل وأشترك في الفيس بوك برغم الفكرة القوية التي راودتني وكدت أن اشترك فيه فالحمد لله الذي أراحني منه فهو صناعة يهودية صهيونية لتجسس على المسلمين في كل مكان ومعرفة أفكارهم ..المسن تكفي فنستطيع التواصل مع من نريد ..أنا أكثر شيئ أبغضه هو اندفاع المسلمين إليه بثقة عمياء وكشف كل أسرارهم الشخصية وإقدام الكثير من النساء على عرض صورهن ليراها الجميع..إن كان لابد من إستعماله فليكن في طاعة الله فساعتها سيكون فيه أثر كبير والحمد لله فيه الكثير من الشيوخ والدعاة والخيرين ..التقنية الحديثة مفيدة ورائعة ونفعت الناس كثيرا خاصة في التواصل مع الأهل والأصدقاء في اصقاع العالم ولكنها باعدتنا عن الأجواء الدافئة والحميمة والجلسات السعيدة مع العائلة..

  2. 2 - زميلة سابقة مساءً 10:03:00 2010/11/20

    رائعة و متميزة ديمة ، الله يديمك و يديم قلمك المبدع .

  3. 3 - لؤي غالب الذنيبات /الاردن مساءً 10:38:00 2010/11/20

    استميحك عذرا اختنا العزيزة بنشر مقالك الرائع على صفحة الفيس بوك على امل النفع به ولعلنا نلحقك بالخروج من هذه البركة الاسنة

  4. 4 - البدري ًصباحا 02:34:00 2010/11/21

    رائعةٌ حقاً.. لقد نجحتي أختاه في تحريكي أنا شخصياً وسأتركُ "الفيس بوك" فوراً، صدقيني سأتركه، فالفضاء الإلكتروني لن يكون بديلاً أبداً عن الفضاء الطبيعي، صحيح كلاهما ممتدُّ اجتماعياً، لكن التفاحة المرقومة على اللوحة ليست هي تلك ذات العبق والرواء المتدلّية من غصنها، فشتّان ما بين الوسطُ الاجتماعي الطبيعي والآخر الإلكتروني المصطنع. لقد كنتُ أظن أنهما يتكاملان، لكن بدا لي أن طغيان أحدهما على الآخر هو الأغلب، بحيث يكون التوازن بينهما في حكم النادر، والنادرُ –كما هي القاعدة- لا حكمَ له، ويبقى كالاستثناء الخارج عن الأصل المطرد في عادتنا.. بارك الله فيك يا دكتورة، وحقاً أنتِ مبدعة..

  5. 5 - وحيد من تونس مساءً 05:30:00 2010/11/21

    بارك الله في الأخت الفاضلة حقا علينا نحن العرب المسلمون أن نعيد مجد أمتنا الذي صيعناه حتى نسيناه ضيعناه باتباعنا للكفار أعداء العقيدة في أشياء نحسبها تفاهات و هي و الله خطة من خططهم الشيطانية التي تهدف لتدمير الإسلام و زرع الخذلان و الوهن في المسلمين حتى تتزعزع ثقتنا بالله ثم بأنفسنا و نحن الذين قال ربنا فينا كنتم خير أمة أخرجت للناس ’ ولكن إن تمسكنا بديننا و قاطعنا الكفار في كل شيء و لن ننتضر على عدونا إلا إذا انتضرنا على أنفسنا بقمع شهوتنا و رذائلنا ... بارك الله فيكم

  6. 6 - نادر الكينعي مساءً 09:29:00 2010/11/21

    سلمت يمناكي ما كتبت مقال رائع وترجمة لما يحصل في ارض الواقع ومن هذا المنطلق احب ان ادعوكم لزيارة موقعنا المتواضع الذي نطمح ان نكون افضل من الفيس بوك لكن لا تقلقوا فسياسة الباب الواحد ليست موجودة عندنا اتمنى من الله ان نحضى بشرف اشتراككم في تاج الاسلام

  7. 7 - قلبـ مملكه ـي وربي يملكه مساءً 11:36:00 2010/11/21

    جزيتي خيرا أختاه وبارك فيكِ سأفكر في ترك الفيس بوك لأني لم أقل سأفكر إلا لأنني أعلم ما أصنع فأنا لم أضع شيئا شخصي لي وانما استخدم الفيس لكي أنقل مقولات العلماء والمشايخ واحاديث الرسول فقط لاغير وأسأل الله العظيم أن كان ماأفعله فيه خيرا كبير أن يعينني على الزياده وأن كان شرا لي أن يبعدني أشد البعد عن هذا النوع من المواقع لاحرمك الله الأجر سأفكــر بإذن الله

  8. 8 - أم جهاد ًصباحا 12:13:00 2010/11/22

    جزاك الله خيراً دكتورة ديمة.. ولكن على هذا المنوال فعلينا أن نترك السيارة والموبايل والطائرة وما إلى ذلك.. لا يمكن أبداً أن نغفل ما للفايسبوك من أثر للتغيير الإيجابي وتحريك قضايا الأمّة.. عايشت الكثير من القصص فيه واجتماع ذوي الهدف الواحد لنصرة الدعوة.. وتبقى وجهة نظر.. أختك

  9. 9 - فيصل الكامل مساءً 03:19:00 2010/11/22

    سمعت موضعات عديدة بنواحي مختلفة لاكن لم ارى اجمل واعمق من هذا الموضوع الرائع الله يجزيكي خيراء الرجاء نشر مثل هذة المواضيع الرائعة عالى المندديات وانا ان شاء الله من اول ناشير سوفا انشرة على جميع المندديات والاسلام

  10. 10 - فيصل الكامل مساءً 03:46:00 2010/11/22

    الفيس بوك الان لم اعرف منافعة انا مشترك ولا اعف كيف استخدامه ولا كيف طريقة عملة لكن الحمد لله ان هناك من مثلكي يا دكتورة ينصحون بما مرت بهم الحياة من مئاسي الله يجازيكي على هذا الموضوع الرجاء نشر هذا الموضوع على كل مشترك في الفيس بوك حتى نلغي هذا الفيس بوك ونسكر بابة الى الابد وانتاج برنامج بنفس التطبيق على فوائد الفيس بوك ونتجنب نواحية من شتاء النواحي وانا سوف ابادر بتصميم مثل هذا البرنامج النافع وان شاء الله انا اتمة كاملآ من دون اخطاء عملية او صنعية وسوفا ادعوكم اليه انا شاء الله وطول بعمرنا انا شاء الله عز وجل وسوفا اتجنب هذا الاخطاء وسوفا نغير الفس بوك ولو بجزا صغير منجعل من الفيس بوك متنحي الاجل من دون مناقشة وانا ابحث عن متطوعين على مسعدتي على انشاء برنامج افضل في نفس العمل ونفس التقنية الفيس بوك ماعدا تنحي الخطاء المرتكبة في الفيس بوك والسلام وادعو من الله ان يجازينا على قدر اعمالنا من اجر ومن جزاء في الدنيا والسلام اطل الله بي اعمرنا

  11. 11 - مؤمنة معالي ًصباحا 02:55:00 2010/11/23

    بورك القلم ام فاطمة... أدامه الله في نصرة الإسلام مسلولاً

  12. 12 - سحر زكي ًصباحا 08:17:00 2010/11/23

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المقالة رائعة جزاك الله خيرا، وقد أرسل لي كثيرون للاشتراك في facebook لكني لم أجد معنى أن أري صورا، فدائما الأصول هي التي تشع المشاعر والأحاسيس أما الصور تجعلك تنسى واقعك وتعيش في أحلام تضيع الوقت والعمر دون فائدة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  13. 13 - فهد بن عبدالله العومي مساءً 12:01:00 2010/11/23

    كيف يمكن حذف حسابي نهائيًا؟ إذا قمت بتعطيل حسابك من القسم "تعطيل الحساب" على صفحة الحساب، فسيتم عل... إذا قمت بتعطيل حسابك من القسم "تعطيل الحساب" على صفحة الحساب، فسيتم على الفور جعل صفحتك الشخصية وكافة المعلومات المرتبطة بها غير قابلة للوصول بالنسبة لمستخدمي فيس بوك الآخرين. وهذا يعني أنك ستختفي بالفعل من خدمة فيس بوك. ورغم ذلك، فإذا أردت إعادة تنشيط حسابك في أي وقت، فإننا نحتفظ بمعلومات صفحتك الشخصية (الأصدقاء والصور والاهتمامات وما إلى ذلك) وسيبدو حسابك بنفس الحالة التي كان عليها عندما قمت بإلغاء تنشيطه إذا ما قررت إعادة تنشيطه. والعديد من المستخدمين يقومون بإلغاء تنشيط حساباتهم لأسباب مؤقتة ويتوقعون أن معلوماتهم ستكون كما هي عند عودة الحسابات إلى الخدمة. أما إذا كنت تعتقد أنك لن تستخدم فيس بوك مرة أخرى وترغب في حذف حسابك، فالرجاء العلم أنك لن تستطيع إعادة تنشيط حسابك أو استرداد أي من المحتويات أو المعلومات التي أضفتها سابقًا. إذا كنت تريد حذف حسابك نهائيًا مع عدم توفر أي خيار لاسترداده، فقم بتسجيل الدخول إلى حسابك ثم أرسل طلبك بالضغط هنا. https://ssl.facebook.com/help/contact.php?show_form=delete_account

  14. 14 - ismail smaty مساءً 12:11:00 2010/11/23

    لماذا لا نحارب الغرب بنفس السلاح ولماذا الانسحاب اتعجب من هذه المقاله التى تطالب بالمقاطعه بدل التوعيه وكيفية الاستفاده من تكنولجيا المستقبل

  15. 15 - فيصل الكامل مساءً 01:34:00 2010/11/23

    كانتْ أول مرة دخلته فيها لأرى صور خالي المغترب منْذ أكثر من ثلاث سنوات، الّتي بعثها لي على إيميلي برابط يوصلني إلى الفيس بوك، الذي طلب أن أسجل فيه حتى أرى الصور، وكعادة العرب في حسن الظن نوفر معلوماتنا الشخصية، ما لم نكن ننتحل شخصية أو اسمًا مستعارًا، التي نوفرها للمواقع الأخرى والإحصائيات والعرائض الإلكترونية والمنتديات، حتى أصبحت أوراقنا الشخصية أكثر من مكشوفة لمن يود أن يعرف عنا بحق، أو بغير حق! وانقطعت عن الفيس بوك بعد تلك المرة لكثرة ما سمعته عن سلبياته، الّتي قيل فيها ما يُقال عن معظم المواقع الأخرى ومحركات البحث من كونه موقعًا استخباراتيًا. ولكن دخول الحمام ليس كخروجه!! فقد بدأ الأصدقاء بلومي لماذا تجاهلت دعواتهم لي على الفيس بوك؟ وأنا لا أعرف الطبخة! فكان لابد من الدخول مرة أخرى وإظهار اللياقة، وإضافة الأصدقاء وأصدقاء الأصدقاء وكل من يعرفني ولا أعرفه، وهو في البداية لا ريب شعور جميل بالأهمية، فكلما زاد عدد أصدقائك زادت شعبيتك، وهي فرصة للتعارف وتوثيق العلاقات، وكان هذا الطعم الذي جر القدم كالذي يجرب المخدر لأول مرة، إما أن يهرب وينفد بجلده، وإما أن ينتشي ويعود أكثر طلبًا وحرصًا وشراهة! لا يعرف جاذبية أنّ تعرف أخبار أهلك وأصدقائك على امتداد الكرة الأرضية وترى صورهم وتجلس إلى أصحابك كما لو كانوا أمامك على مدى الأربع والعشرين ساعة؛ إلا من ذاق حلاوة هذا الأمر، وقد حل اللقاء عبر الفيس بوك والكتابة من خلاله محل الرسالة الورقية والمكالمة الهاتفية والرسائل النصية والزيارات، وأصبحنا نصبح ونمسي ونهنئ ونعزي ونغضب ونفرح ونمارس نشاطنا الفكري والدعوي والثوري والإبداعي عبر الفيس بوك، وبدل أن تنفتح العوالم من حولنا أصبحت تضيق وتحتل وسطًا إلكترونيًا افتراضيًا، قد يتملّكك إلى درجة الإدمان والهوس، وبدل أن تزداد مشاعرنا انتقلت إلينا برودة الثقافات الأخرى، وأصبحت الرسالة على الفيس بوك تقوم مقام البسمة الصادقة واليد الممتدة والكتف الحانية، وحتى هذه صنعوا لها أشكالاً similes لتعبر عن الحالات النفسية للبشر في السعادة والحزن! نحن مجتمعات استهلاكية من الدرجة الأولى، لا ندقق في مكان الصنع ولا المكونات ولا الصلاحية أو طريقة الاستعمال، وكي نداري خيبتنا وجهلنا في ميدان الإنتاج نستشهد بالحديث الضعيف [الحكمة ضالة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق بها]، ونسارع لإعطاء المنتجات وجهًا عربيًا بإضافات وتعديلات هنا وهناك، ولكن ماذا تستطيع الماشطة أن تفعل بالوجه العكر؟ ماذا عن إيماننا بأنّ الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وأنّ الكلمة الخبيثة من شجرة خبيثة لا يمكن أن تُزهر وردًا، أو تعطي ثمرًا يكون فيه منفعة العرب والمسلمين؟ منْ منَ العرب المعجبين بالفيس بوك يعرف كيف خرجت فكرته إلى الدنيا، التي بدأت بثأر شاب من جامعة هارفرد هو مارك زوكربيرغ، أمريكي يهودي، من فتاة اسمها اريكا البرايت رفضت مصاحبته لهوسه بالانضمام إلى نوادي المتميزين والنخبة في الجامعة، فقرر معاقبتها بنشر معلومات خاطئة عنها في مدونته، ثم قرر الانتقام من جميع الفتيات في الجامعة فدخل بالقرصنة إلى قاعدة بيانات الجامعة، وحمّل صور الفتيات وبعثها لجميع طلاب الجامعة على شكل مسابقة لاختيار الصورة الأجمل face mash، وكانت هذه بداية الفيس بوك الذي أصبح أشهر شبكة اتصال اجتماعي، إذ يضم 500 مليون مشترك في أكثر من 210 دول باستثناء سوريا والباكستان وكوريا الشمالية والصين، والمستغرب أنّ الصين وهي التنين الاقتصادي المهول تمنع مواطنيها من الفيس بوك، الذي يعرف أيضًا في أوساط العمل بأكثر المواقع مضيعة للوقت، لذا يتم حجبه في كثير من الشركات. ومؤخرًا صدر فيلم الشبكة الاجتماعية The Social Network الذي يروي قصة زوكربيرغ وأصدقائه، وغالبيتهم من اليهود، والمعارك التي حصلت بينهم وحولت أصدقاء الأمس إلى أعداء اليوم بعد نجاح الفيس بوك وانتشاره، وأبشع وأغرب ما في الفيلم أنّه يُبين مستوى طلبة جامعة هارفرد، وهي من أعرق وأقدم الجامعات عالميًا، المنحط أخلاقيًا لدرجة الغثيان لدرجة تجعل المشاهد يستغرب كيف يمكن أنْ تصدر عنهم هذه الأفكار والنجاحات؟! أم هل المجتمع الأمريكي مجتمع نخبوي يقوم على ظهور القلة وتعب البعض، بينما الباقون حثالة لا خير فيهم؟ والفيلم يذكر أنّ نقاشات فكرة الفيس بوك والعمل عليه كانت بين أصدقاء من الأخوية اليهودية، وهذا يجعلنا نتساءل ماذا أنتجت الأخوية والقومية والوحدة العربية والإسلامية، وهل استطاعت الجامعة العربية أن تقلل من فُرقة العرب وتشرذمهم؟ لماذا عندما يَشرُق نجم في السماء العربية كموقع "مكتوب" نسارع بعرضه في سوق النخاسة؛ لنقف دائمًا تحت المظلة الغربية التي لا تسمح لنا بالصدارة أو الريادة، أو حتى الانتشار والتجذر في دولنا، ونحن نقبل بذلك مقابل بضعة ملايين لا تعني شيئًا في سوق العالم الإلكتروني! ماذا عن المنافسة والانضمام للسباق العالمي في هذا الميدان؟ أم أنّ هذا بعيد عن منطقنا؟ فكل شيء في بلادنا خاضع للبيع والشراء كالعقل والذمة والكرامة، وأمام الدولار الأخضر لا تصمد الشجاعة ولا ينفع الالتزام! والنساء العربيات يغزون الفيس بوك؛ يشعر المرء بالاشمئزاز عند سماع ادواردو سافرين، وهو برازيلي يهودي، وشريك في تأسيس الفيس بوك يقول لزوكربيرغ: أتعلم أنا أحب النساء الأسيويات؛ فهن جميلات ومشتعلات ورائعات في العلاقات وهن لسن يهوديات!!! هكذا بصريح العبارة!! يا ترى هل انتقل منطقه هذا في الحياة ووجهة نظره في النساء وفكرة الأغيار أو الجوييم ـ بأنّ كل ما هو غير يهودي مستباح ولا حرمة له ـ إلى الفيس بوك، الذي يعج بصورنا وحكايانا وتفاصيل حياتنا؟ لقد حقق زوكربيرغ حلمه بالانضمام إلى النوادي المتميزة، وأصبح من الشخصيات المؤثرة حول العالم، ففي أي النوادي دخلنا نحن العرب؟ وأي بيت طاعة يحوينا؟! وأي قدم تدوس على رؤوسنا؟! وأي عصى تسوقنا وراءها كالقطيع؟! ماذا عن المواقع والمجموعات والصفحات التي يعج بها الفيس بوك والتي تنال من الإسلام والعرب وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقضايانا؟ لماذا لم نقاطع الفيس بوك كما قاطعنا الدنمارك عندما نشرت الرسوم المسيئة؟ أم أننا نعاني من الانفصام ولا نستطيع الحكم على الأشياء المتشابهة بنفس الميزان؟! هذه قصة النشأة والقائمين على الفيس بوك وأهدافه، فهل وجدنا كمستخدمين أنفسنا في أي منها حتى نتمسك بالفيس بوك؟ لكل هذه الأسباب فكرت بالخروج من الفيس بوك، ولكن الفيس بوك لا يسمح لي بذلك، فخياراته تسمح فقط بإيقاف النشاط deactivate ويمكن للمشترك أن يعود في أي وقت وصفحته في انتظاره كما تركها، وهذه ليست خطوة بريئة لمصلحة المشترك، بل للحفاظ عليه ضمن إحصائية المستخدمين للموقع، الذين ربما غابوا لسبب ما ومن المتوقع عودتهم، وهذا يزيد في إحصائيات شعبية الموقع وإيراداته من الإعلانات، سياسة الباب المفتوح من جهة واحدة هذه تُذكر بسياسة المحافل الماسونية التي لا يخرج منها الداخل إلا لقبره! نفست حنقي من الفيس بوك في ابنتي التي أرادت أن أفتح لها صفحة على الفيس بوك للعب بالمزرعة Farm Ville، ولم أفعل وألقيت عليها خطبة عصماء مستخدمة ما أعرف من وسائل البرمجة اللغوية العصبية بأنّ عليها أن تفكر وتدرس جاهدة لتخترع شيئًا يفيد العرب والمسلمين، فكان جوابها بسؤالها البريء أنْ ماذا تستطيع أن تفعل وهي طفلة؟ نفس منطق العجز الذي كنت أرد به على أمي فتقول لي: "كلمة ما بعرف بتريح"! لماذا يا ترى نفكر نحن العرب بالموانع والعوائق دائمًا حتى نقلنا ذلك لأطفالنا؟! لماذا لم يفكر زوكربيرغ وأصدقاؤه بمثل هذا المنطق، من عوائق العمر والمال والرعاية والموجود والمفقود مما نفكر به نحن العرب؟! ولو فكروا بطريقتنا هل كان سيخرج الفيس بوك إلى الوجود؟! وهل كانت أمريكا ستبقى أمريكا؟! يجب أن نساير روح العصر والشباب هذا ما سيقوله المعترضون، ولكن نظرة صادقة إلى أحوالنا ستجدنا نُكثر التنازلات باسم التواصل مع الشباب وهم يزدادون عنا بعدًا، ولا يبدو أننا في أي مرحلة قادمة سيُسمح لنا بإدراك روح العصر! إنّ خروجي من الفيس بوك لن يُقيم الدين في مالطا كما قد يقول المثبطون، فما شخص واحد في 500 مليون شخص؟ أو على رأي إخواننا المصريين "على بال مين يللي بترقص في العتمة"، ولكن حجرًا واحدًا في بركة آسنة من الخضوع والتبعية وفقدان الهوية؛ ربما يحرك الركود. سأفتقد التواصل الدائم مع الأهل والأصدقاء، ولكن تبقى الطرق الأخرى أقل كلفة من كرامتنا، وصلة الرحم وحفظ ود الصداقة طريق باتجاهين، يحتاج إلى خطوات من الطرفين للالتقاء في منتصف الطريق بمكالمة تسمعك صوت حي يشتاق أو يحتاج لك، أو يد تقرع باب بيتك لإنسان يحبك ويحترمك، فلنساعد بعضنا على البر حتى تبقى المودة حرارة تنبض بها القلوب، لا رموزا وإلكترونات وإشعاعات وموجات يحملها الفضاء إلى حيث قد تجد صدى أو تضيع عبثًا في الهواء.

  16. 16 - أحمد الراجحي ًصباحا 11:19:00 2010/11/24

    رائع كروعة مقالات المتابع لها شخصيا ... ومما ذكر استميحك في نشره عبر موقعي التأمل.نت ....

  17. 17 - محمد مساءً 01:16:00 2010/11/24

    أحترمك كثيرًا أخت ديمة, ولكني أرى أنك خالفت الصواب في مقالتك هذه, فموقع مثل الفيسبك أحدث حراكًا سياسيًّا, وحراكًا ثقافيًا كنت أنا وغيري الكثير من المستفيدين منه كثيرًا, بل إنه ساعدنا في أحيان كثيرة على الوصول إلى أفكار, ونقاشات ما كنا لنصل إليها لولا وجوده, فبلورت لدينا أفكارًا نحسبها أفضل من سابقتها, وأدخلتنا في علاقات ناجحة, مع مسلمين وعرب وآخرين من أماكن مختلفة, فأنتجنا بأفكارنا وعلاقاتنا مشروعات ذات إضافة نوعية في الطريق إلى النهضة.. فهل لا يستحق منا موقع الفيسبك أن ندخل إليه؟!.. أيضًا فإن هذا الموقع, الذي جعلتِ منه لنفسك بوابة عل العالم الافتراضي, كثيرًا من زواره يأتون عبر صفحته على الفيسبك.. فهل نقاطعه؟!

  18. 18 - وسام مساءً 05:24:00 2010/11/24

    السلام عليكم اختي الكريمه احب ان اعلق على ما ذكرتي من كلام ربما بتخالف معك بالرأي هل يقلل من اهمية الفيس بوك كون ان منشأه هو يهودي او حتى المقيمين عليه هم يهود؟؟؟ هل لو كان المنشأ للفيس بوك هو عربيا اسلاميا بحتا هل ستغيرين فكرتك عنه؟؟؟ وهل أن مبدأالفيس بوك هو فقط للفضائح ؟أو اهدار الخصوصيه التي من حق كل انسان الاحتفاظ بها او الحرص عليها؟؟؟لماذا نضع كل ابتكار جديد في قائمة الشبهات حتى لو كانت مفيده؟؟ لماذا نلوم دائما العرب انهم مجرد مستهلكين وغير جاديين ولا مبتكرين مع ان هناك كثير من المبدعين لكنهم مغمورين ولا احد ياخد بيدهم وابداعاتهم لنور الشمس ؟ ولو رجعنا لكثير من الامور لوجدنا ان المبدعين والمفكرين هم كثر ولا حاجه لنا لذكر جنسياتهم مع ان العرب كانو بالصف الاول دائما وانا برأيي انا العلم لا جنسية له وهكذا يجب ان نرى الامور. ومن وجة نظري أن الفيس بوك مع كثرة سلبياته الا ان له ايجابيات ولا يقلل من اهميته ان النشاة الاولى يهوديه ولا أن الهدف الاول كان غير بريء وبنظري ايضا انه لو كان ابتكارا عربيا لكان مقالك متغيرا رأسا على عقب

  19. 19 - سالم ًصباحا 12:05:00 2010/11/25

    هذا رأيكِ وقد كتب آخرون رأياً مغايراً وكل بحسب وضعه والخيارات المتاحة له ..

  20. 20 - فيصل الدوسري مساءً 03:37:00 2010/11/25

    اول مرة في حياتي ارا موضوع ضد الفيس بوك ورغ ان بعض الناس يئيدونة بكتا النوحي وكل مستطعو من جهد وارجو الله ان يوفقك اختي ديمة ويرزقك ويحسن ختمتك

  21. 21 - فيصل الكامل مساءً 03:41:00 2010/11/25

    السعادة في هذه الحياة مطلب عظيم، ومقصد جليل، يسعى إليها كل حي، وينشدها بكل وسيلة، ويطلبها في كل سبيل، غير أن السعادة والطمأنينة في هذه الحياة لا تحصل إلا بما شرع الله عز وجل لعباده، وما أرشدهم إليه من طاعته ومرضاته، والأخذ بما وضع الحق من سنن، وما شرع من أسباب. وإن مما شرع الله عز وجل من أسباب السعادة وجبل النفوس عليها الارتباط برباط الشريعة فإنه من أعظم أسباب السعادة في هذه الحياة، وحصول الطمأنينة والسكينة، وهدوء البال وراحة النفس، متى ما تحقق الوئام بين الانسان وربة

  22. 22 - فيصل الدوسري مساءً 06:08:00 2010/11/25

    انا احيك على هذا التعليق الرلئع اخي العزيز فيصل بن عبد العزيز الكامل

  23. 23 - سلمى محمد/الجزائر مساءً 08:50:00 2010/11/25

    بارك الله فيك لقد غيرت رايي و ان شاء الله أبتعد عن الفيس بوك ضشكرا جزيلا

  24. 24 - أبرار مساءً 10:43:00 2010/11/25

    رأيي الشخصي أني أعطي مقال هذه الكاتبة 5 من 10 لماذا؟ أولاً: أنا لا أحب الكاتب الذي يكتب وهو منفعل...عليه أن يهدأ وينظم أفكاره لأن الإنفعال يجعله يكرر نفس النقاط ويهمل الإشارة لجوانب أخرى ثانياً : الكاتبة لم تذكر بالمرة أي إيجابية للفيس بوك سوى أنه تواصل اجتماعي في نظرها وليس هذا وحده مضيعة للوقت الفيس بوك الآن صار يخيف الحكومات وإلا ما تم منعه لأن الناس قد لا تستطيع التجمع والتظاهر بشكل علني لكن الفيس بوك يتيح لها ذلك ثالثاً :من أجمل ما سمعته في إحدى الدورات التدريبية أن على الوالدين والأم بالذات أن يسابقوا للإلمام بالتكنولجيا الحديثة قبل أطفالهم ليحس الأطفال أن والديهم هما مصدر المعرفة المتجددة أنا لا أتفق بالمرة مع الكاتبة في منعها ابنتها بهذا الشكل الفظ هذه البنت ستقتنع مجاملة لأمها في البداية ثم مع تأثير الصديقات ستتحول لشخص معاند لأمه ومتعب لها بالعكس...أنا فرحت لما سمعت أن بعض الأمهات ( المميزات ) يراسلن بناتهن على الإيميل بما أزعجها أو سرها من بنتها..التواصل مع الأبناء عن طريق مثل هذه القنوات ( الإيميل أو الفيس بوك) يشعر الأبناء بأن آبائهم متابعون للجديد عدا عن هذا أن المشاركة تتيح لهم معرفة نوعية أصدقائهم وما نوعية الحديث الذي يدار بينهم أخيراً...أنا أحببت الفيس بوك ليس لأنه أتاح لي التواصل مع صديقاتي المقربات ولا أخواتي في بلدي ولا لأنه كشف لي عن صداقات الطفولة القديمة ولا لأنه أبقاني على علم بكل ما يطرأ على مجتمعي أو أمتي من أخبار بل لسبب بسيط أشرحه لكما لأن في عائلتي الكبيرة من ناحية أمي وأبي حفظهما الله بعض القريبات هداهن الله خلعن الحجاب وللأسف ولكن تواصلي معهن عالفيسبوك جعلهم وجعلني أحس بهم بشكل يكاد يكون يومي حتى لو كنت في جدة فلم ولن أستطيع التواصل معهم باستمرار نظراً للفروقات التي بيني وبينهم لكن شعرت بفرح يوم هاتفتني واحدة تقول لي تأثرت بما ترسلين لي أيضاً في الناحية الأخرى اكتشفت شخصيات من أقاربي وأرحامي وأرحام أرحامي لم أكن أعلم أنها على نضج وثقافة وخلق رائع أقابل بعضهم في الأعياد والزواجات مقابلة عابرة لكن في الفيس بوك بهرت بمستوى الثقاقة وما ينشر من هنا وهناك أيضاً الفيس بوك قرب بيني وبين صديقات أخواتي الأصغر مني اكتشفت منهن أديبات رائعات

  25. 25 - الحل الأمثل ًصباحا 10:55:00 2010/11/26

    الأخت أبرار أحسنت التعليق، وكلامها مقنع جدا، ويجب أن لا ننظر إلى الأمور بلون واحد أو عين واحدة، أو نلبسها ثوبا واحدا، لنأخذ من الفيس بوك أحسن ما فيه، ولندع ما يعكر علينا منه.. والدكتورةديمة تكلمت وانطلقت من معاناة شخصية، وحملت العرب ما وقعت هي فيه..وأقول: على اعتبار أن الفيس بوك من وجهة نظر الدكتورة شر وقد يكون أدات تجسس، فلماذا لا نوظف هذا الشر لصالحنا بدل أن نعطيه ظهورنا، ولكن الحق أننا لا نستطيع أن نعطيه ظهورنا بل نحتظنه!!.. فلنحتظنه بعقل.

  26. 26 - أبو وصال مساءً 01:23:00 2010/11/27

    أختلف مع الكاتبة الكريمة ، وأعتقد جازماأن الكلام الإنشائي المشحون بالعاطفةوالمدعم ببغض المعلومات إضافة إلى مشاهدة فيلم عن تاريخ الفيس بوك ومؤسسيه قد يؤثر في شريحة من الناس البسطاء لوقت محدود ثم لا يلبث أن يخبو هذا الأثر ، لهذا فأنا لا أحب هذه المقالات الإنشائية ، هل تعلمين أختي الكاتبة من هم مخترعوا الانتنرنت ؟ وقبل ذلك الطائرات والسيارات ؟ وبعد ذلك ... الخ ، هل يعقل أن نتوقف عن استخدام كل منتج يهودي أو أمريكي بحجة أن مخترعه يودي أو أمريكي !؟ قال تعالى:"ليسوا سواءا" ، ثم إذا استخدمنا الفيس بوك استخداما إيجابيا في الدعوة والخير والتواصل ((بتوازن)) فما الضير في ذلك !؟ بل ماهي المعلومات الخطيرة والأسرار العظمى التي نخشى من نشرها وصولها إلى الأعداءإذا كنا حقا مسلمون !؟ أليس من الأجدى أن نرفع نسبة الوعي عند الجمهور بدلا من سياسات إغلاق الأبواب ؟ وبعد رفع الوعي يأتي الإنتاج والابتكار، وإذا أردتي أن تثبتي أن للفيس بوك مقاصد استخباراتية يهودية فلتفعلي ذلك بأدلة علمية وبكلام علمي منطقي ، وأحيي فيك حث الإخوة والأخوات على شحذ الهمم ورفعا لنرتقي باذن الله ونصبح منتجين لا مستهلكين ... الكلام يطول ... وقد يكون للحديث بقية . تحياتي ،،

  27. 27 - محمد عبد الوهاب - بغداد - العراق مساءً 07:30:00 2010/12/16

    السلام عليكم الفيس بوك ساعد الناس على التواصل فيما بينهم ساعدني الفيس بوك على التواصل مع اصدقاء الطفولة واصدقاء الجامعة واصدقاء المدرسة... نظرية المؤامرة من جديد ( يهودي استخباراتي امبريالي احتلالي تجسسي والى اخره... اذا كان اليهودي يحب الاسويات كم وكم من العرب المسلمين يصفون الاوربيات والامريكيات بألقاب مؤدبة وماجنة ...... لنقوم بصنع شيء يفيد البشرية كادسون ونيوتن وفاراداي و يوري غاغارين بدل ان نلعنهم بحجة ( نظرية المؤامرة ).. تحياتي وارجو ان لا تزعجكم وجهة نظري

  28. 28 - احمد يوسف- السودان مساءً 11:59:00 2010/12/20

    نختار في الامور احسنها وندعمها ونتجاوز السيئ وندحضه ليكون رسالة للآخرين ،الا يمكن ان يكون الفيس بوك نافذة نطل بها للمجتمعات التي حصيلة معرفتها عن سماحتنا ،واخلاقنا، وديننا، وكل شمائلنا السمحة سوى القليل ،ولكني يا اختي الكريمة اتفق معك في اننا الخاطئون في نوع تواصلنا في الفيس بك (لا اريد التفصيل ) ما يمكن ان اقوله هو ضرورة التحكم في بعض انواع التواصل بيننا ، ولكم الشكر

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف