آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الأمهات.. في إجازة

الاثنين 15 ذو القعدة 1433 الموافق 01 أكتوبر 2012
الأمهات.. في إجازة
 

في بداية زواجي قالت لي رئيستي في العمل نصيحة لوجه الله: حافظي لنفسك على نصف ساعة أو على الأقل خمس دقائق؛ لتجلسي فيها وحدكِ تستمتعي فيها بكوب شاي، أو قراءة قصة، أو لتفكِّري في شيء ما...

نصحتني أنْ أنهض من نومي باكرًا مثلما تفعل لتجهز كوب "شاي بلبن"، وتجلس وحدها خلسة قبل أنْ يصحو الأولاد ومعهم الزوج؛ ليبدأ يوم طويل وشاق من: الطلبات، والعمل، وغيره، وغيره، وغيره!.

تذكرت هذه الكلمات بعدما رزقني الله بطفلين صغيرين؛ فاليوم بطوله لا تستطيع أنْ تجلس فيه أو يهنأ لك بالٌ؛ "أَكْل، وشرب، ولبس، وطبخ، وتنظيف..."، "إلحقي نُور وَقَّع المياه على الأرض"، "مَلَك: ماما عايزة أعمل حمام"، "نور بيعيط... سكِّتيه أرجوك"، "ماما: مش هاتطبخي انهارده، بابا زمانه جَي...".

وفي تمام الخامسة مساءً أكون قد فقدتُ كل الطاقة لدي، ومعها بالتأكيد فقدت أعصابي؛ فعندما يبكي "نُور" أتركه يبكي، وعندما تطلب مني "ملك" شيئًا أغضب في وجهها... تعبت، إنتوا مش بترحموا... أمَّا عندما يأتي زوجي فيجدني جثةً هامدة، لا أستطيع حتى أنْ أقدم له الطعام بشكل مقبول.

هذه الدَّوَّامة لا تدور داخلها أم واحدة بل الأمهات جميعهن؛ مما يجعلنا نتسائل: كيف عاشت أمهاتنا؟! وكيف احتملن كل هذا التعب؟! صحيح أنَّ النتيجة أبناء رائعون يكبرون ويتفتحون كالأزهار، ولكنَّ إدارة الموقف غاية في الصعوبة، وتفاصيل لا تحتمل؛ لابد من إجازة، لابد من يوم بعيد عن كل هذا؛ حتى نستطيع أنْ نواصل بنجاح وحب، لابد من ساعة أو حتى دقيقة من الصمت بعيدًا عن صراخ "نور" وطلبات "ملك" وانتقادات "أبيهما".

تقول "رشا"، أمٌّ لطفلين: أشعر أنَّني "خدَّامة" في بيتي؛ فالطلبات لا تنتهي، والشغل لا ينتهي، وفي آخر اليوم لا أجد حتى كلمة تقدير من زوجي، بل يقول لي كل الأمهات يقومون بما تصنعيه! ما الجديد؟! لماذا تشتكين دائما؟! هذا دورك!.

فترد "رشا" قائلة: يارب الطف بي، حتى كلمة التقدير عن تعبي لا أجدها، "دا الخدَّامة أحسن مني بكتير؛ بتاخد تقدير وبتاخد إجازة".

أمَّا "صافي" فتقول: لم أصل للثلاثين من عمري وشَعْري شَابَ؛ فالشعر الأبيض ملأ رأسي ولم أفعل شيئًا منذ زواجي سوى: الحمل، والولادة، والرضاعة، والجري وراء العيال؛ "نفسي آخد إجازة أخرج فيها مع زوجي وحدي، نفسي ألاقي شوية وقت أهتم فيهم بنفسي؛ ليست أنانية ولكني أريد أنْ أشعر بكوني إنسانة لها أيضًا طلبات، فبالكاد أنظر لنفسي في المرآة، وهذا على الأقل سينفِّر زوجي مني، أريد أنْ أستعيد ولو لحظة من فترة خطوبتي".

"عبير" تقول: عندما ينام الأولاد أتنفس الصعداء، وبالرغم من أنَّني أكون في غاية التعب وأتمنى أنْ أضع جسدي على السرير إلَّا أنَّني أُصر على "الصحيان"؛ لأجلس مع نفسي نصف ساعة أفكر فيها فيما حدث خلال اليوم، والغريب أنَّني أفكر في أولادي بشكل مختلف؛ فأندم على صراخي في وجه "مريم"، وأذهب لأحتضنها وهي نائمة، وأتمنى لو تكون "صاحية" لأعتذر لها عمَّا حدث مني، ولهذا أرى أنَّني لابد أنْ آخذ "بريك" حتى أتأمل ما حدث خلال اليوم، وأفكر فيما سيحدث بعد ذلك".

كما كتبت "رغداء بندق"، وهي زوجةٌ وأمٌّ لطفلين، على صفحتها على "الفيس بوك" تعليقًا تقول فيه:

"نفسي في إجازة لي لوحدي فقط"، في حين ردت عليها "مانيفال أحمد" بتجربة عملية قائلة: "مرة قلت لزوجي عاوزة أخرج من غيرك ومن غير العيال "إنْ شالله" ساعة، قال لي طيب "حرجعلك بكرة" بعد صلاة الجمعة، طبعًا ولا صدقت، وياللعجب وَفَّى "عبد الرحمن" بوعده! طبعًا "خدت ديلي في سناني وجريت، بس بما إني ماكنتش عاملة حسابي على الخروج ماعرفتش أروح فين، لكنْ لقيت معرض دخلت اتفرجت وعزمت نفسي على عصير ورَوَّحت بعد ساعة بالضبط، بعدها حَسّيت براحة نفسية إني قعدت مع نفسي شوية ولوحدي وسط كل الزحمة! ده شيء عظيم".

أمَّا خبراء علم الاجتماع فيقولون: إنَّ الأم لابد أنْ تحصل- بالفعل- على قسط من الراحة، ولابد أنْ يحترم فيه الأولاد هذه البرهة من الوقت، ويتركوا أمهاتهم دون أنْ يزعجوهم بأي طلبات، ولكنْ كيف تدرِّب كل أم أطفالها على هذا النوع من الالتزام؟ وفي أي سِنٍّ تستطيع أنْ تفعل ذلك مع أولادها؟ وهل هذا واقعي؟.

تجيب على ذلك د. نعمت عوض الله، المستشارة الاجتماعية، فتقول:

·        الأطفال في سن الرضاعة، أي حتى تمام السنتين، لا يمكن أنْ يفهموا أو يحترموا، إنَّما على الأم أنْ تتعرف على نظامهم اليومي؛ لتحصل على وقتها الخاص، فالأطفال في هذه السِّن ينامون فترات طويلة أثناء النهار.

والإنسان يكون في كامل نشاطه نهارًا، فيكون الأفضل أنْ نستغل الوقت باكرًا في إنهاء الأعمال المنزلية، وبعد الظهر نستغل نوم الأطفال الرُّضَّع في الاسترخاء، والاسترخاء يبدأ ببعض الرياضة من أجل فك عضلات الجسم المشدودة، بعد ذلك كل أمٍّ حرة تختار تسمع "قرآن.. حديث.. تقرأ كتاب.. وهي ممددة، تنام شوية جنبهم؛ لأنَّها بتضطر تصحى معاهم إنْ شاء الله حتى في نص الليل".

·        عندما يكون الأطفال في سن ثلاث سنوات فأكثر يقل نوم الأطفال، وعادة فإنَّهم ينامون أثناء العودة من الحضانة أو بعدها، وهذا يكون وقتًا جوهريًّا في البيت؛ حيث تحضير الطعام وضبط المسائل؛ لأنَّ الأم هي أيضًا تكون عائدة من عملها- إن كانت تعمل.

وهنا نستطيع أنْ نقول للطفل ونفهِّمه مثلًا: "دلوقتي ماما عاوزة ترتاح شوية علشان هي تَعْبانة يا حبيبي، تحب أنت تعمل إيه؟ وعادة الأطفال ليس لديهم أفكار أو ابتكارات؛ فتقترح عليهم أنْ يشاهدوا الكارتون لمدة نصف ساعة، ليس أكثر، وهذا هو وقت استرخائها؛ ممكن تمارس شوية رياضة، ثم تاخد دش، وتشرب مشروبًا من مضادات الأكسده، أو مشروبًا منعشًا: شاي أخضر, جنزبيل, كركديه، شعير، نعناع بالليمون...

·        مع تقدم سن الأبناء يكونون قد اعتادوا بالفعل على أنَّ ماما أحيانًا تحتاج للراحة، وأنَّهم لابد أنْ يتركوها وحدها قليلًا.

وكل ما تقدم يلزمه بعض التعليمات كما يلي:

- وقت الاسترخاء لا يمكن أنْ يكون للتليفزيون أو التليفون.

- "الاثنين بيسببوا شد عصبي وتوتر بسرعة الصورة وكثرة الموضوعات".

- "نوم لأ... وألف لأ..." إلا إذا كان الوالد في البيت، أو أي مراقب كأخ أكبر، لا يجوز ترك طفل تحت سن الثامنة بدون رقابة، وحتى بعد الثامنة أفضل عدم النوم، مجرد أنَّ الواحد يغمض عينيه ويمدد جسمه يكفي.

- أؤكد في النهاية على أنَّ التربية عمل متعب ومضنٍ، ويجب تغيير نمط الحياة معها.

من ناحيتها، تنصح "مديحة حسين"، الخبيرة في الشأن التربوي، كل أم قائلة:

- بدلًا من "اللهس" طوال الوقت وراء تحمل مسئولية الأبناء خصصي وقتًا لتدريبهم على تحمل مسئوليتهم الشخصية: (ترتيب الغرفة، طي الملابس، اكتشاف مواهب وتخصيص الإمكانات لتنميتها، تدريبهم على تحضير وجبات خفيفة، الشراء من السوق...الخ)؛ فهذا سيمنحك فرصًا عظيمة للتواصل، وإكسابهم القيم والمهارات بطريقة سلسلة، والأهم سيفتح لك رصيدًا استثماريًّا في بنك أوقات الفراغ.

- استثمري شبكة العلاقات الاجتماعية المحيطة (الجيران، الأهل، الأصدقاء...)، ونظمي معهم فاعليات للأطفال مثل: (الذهاب للنادي، المكتبة، السوق،...) بحيث يمكن تقسيم أبنائكم حسب أعمارهم أو اهتمامتهم...إلخ، وقوموا بعمل جدول للفاعليات، وتقسيم حضور الأطفال فيها، ومن سيرعاهم؟. المفروض أنْ يوفر هذا الاقتراح بعض الساعات الحرة ولو شهريًّا لكل واحد منكم.

- وجود نظام أو روتين يومي لأنشطة الأبناء (النوم، الاستيقاظ، الطعام، اللعب، الهوايات...الخ) يفيدهم على المستوى التربوي، ويتيح لك الهدوء والمرونة في تحقيق باقي أهدافك خلال اليوم، ومنها إيجاد أوقات خاصة مستقطعة؛ فاحرصي على وجود هذا النظام والأهم تطبيقه.

- اقترحي يوم (الملك / الملكة) على أسرتك، وفكرته ببساطة (تبادل الأدوار) مثلًا يتحمل زوجك يومًا مسئولياتك كاملة تجاه البيت والأولاد- طبعًا في حدود إمكاناته- وخططي لقضاء هذا اليوم في نشاط مميز، ثم يأتي الدور على زوجك يومًا، وإذا كان الأبناء كبارًا يمكنك تنفيذ نفس الفكرة معهم وجعله يوم (الأمير والأميرة)، وتفننوا في وضع قواعد وامتيازات هذا اليوم.

- استثمري بعض الفرص لينفرد الزوج بوجود الأبناء معه: (وقت الصلوات في المسجد، حضور مسابقات، زيارات عائلية، أنشطة خاصة...) طبعًا حسبما تسمح به أعمارهم وظروف كل منهم.

- توفير الأوقات مهارة يمكن اكتسابها بتعلم فنون تنظيم الوقت، ومهارات الإدارة، وتفويض السلطات، وكيفية استغلال الإمكانات المتاحة؛ لكنَّ التحدي الأكبر في: كيفية الاستمتاع بها واستثمارها لشحن الطاقات وتنشيط الهمم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - مديح مساءً 09:33:00 2012/10/01

    كانت الأأسر الكبيرة والممتدة حيث الجد يصحبهم الى السوق والمسجد والجدة يتحلقون حولها لسماع القصص بدل الرسوم المتحركة فتسعد بهم ويسعدون بها ويلعبون مع أبناء الأعمام كأنهم في روضة جماعية عائلية والنساء يتعاونن في مطبخ واحد وينهين الإعداد في ساعة ، كانت العبادة وبركتها واحترام الأعراف والتقاليد والزواج مبكرا حيث ترى الأم أحفادها وهي في سن الأربعين ، كان الأطفال يشتركون في المأكل والملبس واللعب ويتبادلون الحديث ويلهون جميعا ، لم تكن كثرة المقتنيات في البيت التي تتعب كاهل الرجل والمرأة وكان كل شئ بسيطا ، وسائد عادية و أواني بسيطةو والسعادة تملئ أرجاء البيت ، كان الغروب يأتي وهم يستعدون للنوم ويستيقظون فجرا و لا ينامون فيقضون كل أشغالهم باكرا ويتفرغن لنقش الحناء وزيارة الأقارب ويأخذن كامل وقتهن وسعادتهن لاستقبال الشيب وقبل الأبناء البررة على اليدين والرأس ، أبناء لم يسرقهم الفايسبوك ولا المباريات ولا الأفلام ، إنها حياة نفتقدها .

  2. 2 - خلده ًصباحا 08:23:00 2012/10/03

    اصلا من غصبن على الزوج ان يتحمل مسؤولية تربية الابناء لوحده وليس على الام فالام عليها فقط مسؤولية الرعايه . . . . ومازلت اقول المراه العاطله عن العمل خارج المنزل مذله ومهانه داخل المنزل . . . . ومثل ماعند زوجها وابنائها اجازات من اعمالهم هي ايضا من حقها ان يكون لها اجازه من خدمة البيت وخدمة الابناء وخدمة الزوج . . . فهي ليست مسؤوله عن خدمة احد سوى ابنائها فقط واما خدمة الزوج وخدمة البيت فهي من واجبات الزوج . . . .فهو بيته وليس بيتك ولا توجد ايه كريمه من القران الكريم ولا حديث عن النبي الكريم تلزم المراه بخدمة الزوج او بيت الزوج حتى . . . وان قامت الزوجه حبا بزوجها وخدمته وخدمت بيته وابنائه فلن يزيدها ربي اللا ذل ومهانه وحقاره وستكون مهدده طول حياتها من قبل الزوج ولن ترتقي . . ولن يحترمها احد ولا حتى ابنائها عندما يكبرن سيحترمونها . . . . فقط سيجعلون منها خادمه ايضا لهم ولابنائهم . . . ايتها الزوجه لا تشغلي كثيرا في ابنائك فهم ابنائه ايضا وهو المسؤول عنهم اولا واخيرا عند الله سبحانه وتعالى . . . الام عليها فقط الرضاعه الرعايه الفطريه بأن توكلهم بيدها تحميهم تستأنس بهم تخاف عليهم وليس اكثر من ذلك . . . اما تربيتهم فعلى الاب ذلك وهكذا ربنا ايضا وضح لنا في القران ان التربيه على الاب فقط . . . المهم ايتها الزوجه الخدامه سووي مثل الشغاله الهنديه او السيلانيه اي تأخذين راتب عن كل ساعة عمل في منزل زوجك يكون راتب خاص فيكي لا تصرفي منه على البيت واللا ستندمين ندما شديدا . . كل ساعة عمل فانتي تعملين اكثر من الزوج حتى وايضا كما ان لديه اجازه اخذي وطالبي باجازتك يومين في الاسبوع لا تعملين في البيت ولا تخدمين احد وبأمكانك استبدال الاجازه بالمرتب ايضا . . . اي انتي سووي مثل زوجك وشوفي كيف تكوني مسلمه حقه معززه مكرمه محترمه قويه لكي رأي . . . ولكي حقوق اسلاميه فهذا هو العدل من رب العالمين . . . فانتي مسلمه حره ملكه عزيزه ولست خادمه شغاله مهانه مذله غبيه تافه اداة متعه واداة تنظيف في نفس الوقت واداة تفريخ . . . . على فكره اي ام عامله ليست ملزمه بعمل المنزل ولا طلبات المنزل ولا طلبات الابناء او الزوج حتى . . . كل يخدم نفسه بنفسه اللا ان كان الاطفال صغار فيكونون مشتركون فيهم . . وليس لوحدها . . . هكذا عدل ربي . . . لااله اللا الله محمد رسول الله واستغفر الله واتوب اليه استغفر الله العظيم

  3. 3 - خلده مساءً 10:25:00 2012/10/03

    نصيحه بأذن الله تكون خير وصلاح لا تجعلي اولوياتك واهتماماتك وشغلك وتفكيرك هم اسرتك بيتك زوجك ابنائك او اي احد كان . . . فلن تفلحي ابدا وستتعبين وتتعبين وترهقين نفسك وصحتك . . . ووقتك وعمرك . . . وفي النهايه الابن يتزوج وزوجته حياته كلها والبنت ستتزوج وزوجها الدنيا كلها . . . وبعدين ستشيخين وتموتين وهكذا دواليك فقط هكذا هي حياة المسلمين جميعهم . . . لا يريدون التغيير ويرفضون التغيير ومحافظين على هذه القصه زوج بيت اولاد ومتمسكين فيها . . . . زين وبعدين ايش استفدتي من حياتك هل لاجل ذلك ربي خلقنا زوج بيت عيال تربيتهم ونعدد الزوجات ونكثر العيال ونصرف عليهم وندخلهم مدارس ونعلمهم وووووووكل اللي نسويه ليس لانفسنا بل للاخرين . . والنتيجه في الاخره لا شيء يذكر مافي شيء مميز عادي ليست مهمه ولا شيء . . . . . . . . استغفر الله واتوب اليه . . . نفسي اعرف لما ربي يسأل الام هل انتي مسلمه ايش سويتي للدين انتي بنفسك ولنفسك ولدينك . . . . لا تقولين ربيت عيالي ترا عن جد فشله . . . لانه يوجد كثيير من الاطفال ليس لديهم امهات وليس لديهم اباء . . . . فهل هذا يدل ان انتي احسن وافضل من امه التي ماتت او تطلقت او كانت مريضه مرض شديد بحيث هي لم تستطيع ان تربي عيالها وانتي ربيتي عيالك . . . . . . عن جد كل وحده تفكر بربها وبدينها وبنفسها فلن ينفعها احد من بعد الله سبحانه وتعالى غير عملها الصالح المميز القوي المستمر الدائم كوني مميزه وخالده في حياتش بعد الممات . . . . انظري الى التاريخ الاسلامي كيف ظلم المراه المسلمه وجردها من الذكرى وخلود ذكراها ومواقفها واعمالها وووواشياء كثيره . . . . وسبحان الله ان خلد ربي جميع الصحابيات والنساء المسلمات في حياة النبي الكريم . . . وهذا دلاله واضحه ان الاسلام قام برجل وامراه وليس فقط على الرجال . . . . . انظري الى جميع رجال الاسلام كيف ندعو لهم ونذكرهم ونذكر فتوحاتهم ومواقفهم واحكامهم وعدلهم واخلاقهم وووووووو . . وكأن الاسلام قام على الرجل وحده وتحمله وحده فقط وانتشر على يده فقط . . . . . . . انا لا ادعوا ان تتخلي عن ابنائك لا ولكن ليس مسؤوليتك لوحدك لكي فيهم جزء بسيط القران الكريم يذكر ربي دائما ابائهم ابائهم ابائهم ولم يذكر ربي امهاتهم . . . ولنا في قصة لقمان الحكيم وهو يعظ ابنه حكمة رائعه . . . . نمي نفسك ايتها الام وادعي لابنائك وعلميهم وعظيهم ايضا ولكن لا يكون همك وشغلك الشاعل . . . . ربي خلقنا لنعبده تخيلي يكون حياتك عباده لله . . . . ايه صريحه ولكننا فقط صلوات صوم كل سنه فقط والقليل القليل من النوافل . . . ولكن رغبات الابناء والبيت والزوج هي بالدرجه الاولى . . . .سأقول امرا . . . . مهما الوالدين ربوا ابنائهم . . . فلن يكونوا كما يتوقعون دائما . . . تعليم قليل لهم وتربيه على الله ودعاء لهم كثير . . يكفيكم بهم الله تعالى . . . مريم بنت عمران ربي رباها بدعاء امها وكذلك نبينا ربي رباه . . وكذلك عيسى وكذلك الصحابه اتو جميعهم عكس تربية ابائهم لهم . . وكذلك سيدنا نوح وابنه . . . . . ربي هو الهادي ولكن نحن علينا التوكل على الله والدعاء الكثير لهم ومراعاتهم قليلا ووعظهم وووووهذه ليست مسؤولية الوالدين فقط بل مسؤولية المجتمع ككل . . . اي ليس لوحدك انتي او انت من يربي ابنائه بل مسؤولية الجار والصاحب ووووو . . . على فكره دائما الابناء يسمعون ويطيعون ويحترمون راي الاصحاب والمدرس والدكتور وووووو اكثر من الوالدين . . . لذلك الصاحب ساحب . . . ولذلك المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل . . . . اخذي اجازه من اي عمل ليس لك فيه متعه او رضى . . . . وفكري واعملي لنفسك ولدينك ولربك وانقذي نفسك ببصمة لك تشهد لك في الدنيا يوم العرض . . . . . لن يحاسبك ربي بعدم تربيتك لابنائك فهي ليست مسؤوليتك اهتمي بنفسك اهتمي بنفسك لاجل نفسك وغيري نفسك الى الله وفري الى ربك . . . . حتى لا تكوني وحيده في يوم من الايام وحتى لا تندمي يوم لا ينفع فيه الندم استغفر الله واتوب اليه استغفر الله العظيم . . . .

  4. 4 - الرد رقم 3 مساءً 05:57:00 2012/11/24

    إذا لم تكن اولويات المراة هي بيتها وزوجها واولادها فماذا تكون ؟؟؟؟؟؟؟امرك عجيب وكلامك اعجب ,,وهل افسلام في القران وحده وماذا عن السنة النبوية وهدي الحبيب صلى الله عليه وسلم وفي صحيح ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت } وفي الترمذي عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت [ ص: 262 ] الجنة } وقال الترمذي حديث حسن . وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { لو كنت آمرا لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها } أخرجه الترمذي وقال حديث حسن وأخرجه أبو داود ولفظه : { لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحقوق } وفي المسند عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ; من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تجري بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه } وفي المسند وسنن ابن ماجه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أحمر : لكان لها أن تفعل } أي لكان حقها أن تفعل .

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف