آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الصمت الزوجي.. ما هي الحلول؟

السبت 10 محرم 1434 الموافق 24 نوفمبر 2012
الصمت الزوجي.. ما هي الحلول؟
 

كلما عاد زوجي من العمل، وكلما استيقظ صباحًا لا ننفك نتحدث ونتحدث، أحكي وهو يستمع، وتارة يتكلم وأنا أضحك، وكلَّ يوم نُذكِّر أنفسنا بالأيام الخوالي عندما لم يكن هناك أطفال، وأننا نود لو نجلس ساعة بدون إزعاجهم اللذيذ.

ثم فجأة جاءت هذه اللحظة التي أصبحنا فيها وحدنا، أُسقط في يدي؛ لماذا لا أجد أية كلمات خاصة لزوجي؟! لماذا لم أعد أتقن سوى حديثي المتواصل عن أطفالنا وحركاتهم وكلماتهم الجميلة؟! منذ متى حدث هذا؟! يا لَلهول! كيف مرت هذه اللحظات صامتةً دون أن نجد شيئًا نقوله لبعضنا البعض؟! وماذا عندما يكبر الأولاد؟ وماذا عندما يتزوجون ويتركوننا وحدنا؟

شعرت أننا على شفا كارثة حقيقية؛ أيجب أن يكون هناك طرف ثالث يضحكنا ويسلينا؟ ألم نكن من قبل لا تسعنا الأيام والليالي كلامًا وضحكًا حول أنفسنا، وماذا نريد؟ وما حلم كل واحد فينا؟ وماذا يحب أحدنا في الآخر؟ وما الذي لا يعجبه منه؟ وكيف سنكون عندما نكبر؟ وهل ستظل تحبني دائما؟

أثارت كلمات هذه السيدة وتساؤلاتها بعض الإشكاليات المتعلقة بالكيفية التي يجب اتباعها بين الأزواج حتى يتجنبوا جدار الصمت الزوجي؟

تقول دعاء (31 سنة):

حلقات الصمت والكلام بيني وبين زوجي تطورت في مراحل، ففي فترة الخطوبة كنا دائمًا نبحث عن الوقت واللحظات التي نتقابل فيها كي يعبر أحدنا للآخر عما يجول في خاطره وعن مشاعره، ولكن عندما تزوجنا وفي بداية حياتنا المشتركة أصبحت أبحث عن كلام نتحدث فيه. ولا أعرف لماذا هذا التغيير؟ ربما بسبب قضائنا وقتًا طويلًا مع بعضنا البعض. ولكن بمجرد أن أنجبت طفلتي الأولى تغير كل شيء؛ فأصبحنا نتحدث كثيرًا عنها، وعن تطورها، وماذا ستصبح؟ وكثير من الأشياء حولها. أما عندما كبرت طفلتنا وذهبت إلى المدرسة اكتشفنا أننا لم نكن نتحدث سوى عن طفلتنا، أما نحن كزوجين وحبيبين فقد سقطنا من حساباتنا.

أما رشا فتقول:

أنا وزوجي لم نعد نتقابل أصلًا بعد سنوات من الزواج، فهو يذهب إلى عمله في النصف الثاني من اليوم ويأتي عند منتصف الليل، أما أنا فأخرج من البيت مع الأولاد إلى المدرسة، ومن ثَمَّ أذهب إلى عملي، وأعود عندما يكون زوجي قد خرج من المنزل بالفعل، ولا نتقابل كأسرة سوى في "الويك إيند" الأسبوعي، وبالتالي لا مجال للحديث الزوجي، ربما نتحدث عن الأولاد ومشكلاتهم.

نفس المشكلة السابقة تتحدث عنها مريم، إلا أنها تضيف أنها لا تنفك تتعارك مع زوجها بسبب احتياجها إلى الحديث معه، ولكنه دائما غير موجود، تقول مريم:

حتى عندما يكون زوجي موجودًا في المنزل فإنني لا أجد ما أتحدث عنه معه، بسبب ابتعادنا المتواصل، وعدم معرفتنا بتفاصيل بعضنا البعض، أشعر أننا أصبحنا غرباء، وهناك أشياء أعرفها عنه من خلال مكالماته التليفونية، وهنا أعتب عليه بأنه لم يذكر لي شيئًا عن هذا الموضوع، ويتطور الموضوع إلى "خناقة" معتبرة.

هل الأولاد يساهمون بشكل أو بآخر في الصمت الزوجي؟

يقول د.عمرو أبو خليل (الطبيب النفسي):

في معضلة الخرس الزوجي، التي تتزايد معدلاتها كل يوم بين الأزواج، والتي تصل تبعاتها في بعض الأحيان إلى الطلاق؛ لا يجوز أن نقول: إن الأولاد يساهمون فيها بأي شكل من الأشكال، ولكن الأبناء يُخفون المشكلة في حال وجودهم، فهم يمثلون موضوعًا مشتركًا دائمًا، نتحدث عنهم ونتحدث معهم، فالأطفال يملئون الحياة على الآباء والأمهات، ولكن في نفس الوقت قد يتوقف الزوجان عن الحديث فيما بينهما عن أنفسهما وعن مشاعرهما وعن علاقتهما الزوجية، وبالتالي عندما يذهب الأولاد إلى المدارس أو إلى الجامعة أو عندما يتزوجون يبدأ الزوجان في اكتشاف المشكلة، فالأولاد كانوا بمثابة هذا "الماسك" الذي كانت تختفي وراءه المشكلة الحقيقية فلم يعد الزوجان يتحدثان عن أنفسهما أو مشاعرهما أو حياتهما الخاصة، لذا أصبحنا نسمع اليوم عن طلاق ما بعد العِشْرة؛ فبعد أن يتزوج الأولاد ويستقروا نجد الزوجة تطلب الطلاق أو نجد الزوج يذهب ليتزوج بأخرى.

يقول د.أبو خليل:

إن مشكلة الصمت الزوجي مسئولية كلا الزوجين بنسبة واحد إلى واحد، فيجب على كل واحد منهما -في حال حرصه على استمرار العلاقة- أن يبحث عن مشتركات زوجية يتحدث فيها مع شريك حياته، فلو أخلص كل طرف منهما في حل المشكلة سوف تُحل بالتأكيد.

ويستطرد د.أبو خليل قائلًا:

إحدى الحالات التي وردت عليَّ كانت عن زوج يهتم كثيرًا بالسياسة ويتحدث فيها ليلَ نهارَ، وجاءني يشتكي من زوجته التي لا حديث لها سوى عن صديقاتها وما حدث وما لم يحدث خلال اليوم، وكلَّ يوم. وعندما طلب منها أن تشاركه همه السياسي ردت عليه قائلة: "ماليش في السياسة خالص". وهذا ما جعله منعزلًا حتى وهو موجود داخل المنزل. بالطبع هذان الزوجان مخطئان، فالأَوْلَى بالزوجة أن تشارك زوجها الحديث، حتى ولو شاهدت نشرة أخبار واحدة في اليوم فسوف تستطيع أن تستمع إلى زوجها وتناقشه، وعلى الزوج أيضًا أن يستمع إلى زوجته وحكاويها، حتى لو كان كلامها لا يأتي على هواه. أليس هذا أفضل من أن تدمر العلاقة أو أن يبحث كلٌّ منهما عن طرف آخر يهتم به ويستمع له؟ ووقتها لن ينفع الندم.

أهم شيء في مشكلة الصمت الزوجي أنه عندما يتم إدراكها يجب تداركها، فعندما نكتشف أننا كنا مشغولين بالأولاد بشكل أكبر من اللازم إلى الحد الذي نسينا فيه أنفسنا كزوجين، هنا يجب التفكير وتحديد خطة للحل، فالمرء عدو ما يجهل، ولو بحثنا سنجد حلولًا كثيرة، كأن نتذكر ما كنا نتكلم فيه من قبل، أو مغازلة بعضنا البعض، أو التحدث عن المشاعر والعواطف. ومن المشاركة أيضًا أن يحكي كل شخص للآخر ما مر به طوال اليوم عندما يكون مستعدًا لذلك. لابد أن يتحدث الزوجان عن أحلامهما وحياتهما ومستقبلهما، يجب أن يتحدثا عن الهم العام وفي السياسة والفن وفي كل شيء.

ومع ظروف الحياة الصعبة، وعدم تواجد الزوج في البيت أصلا. كيف سيقضي الأزواج على هذا الصمت؟

يقول د.أبو خليل:

لا توجد مشكلة بلا حل، فتخصيص وقت لقضائه مع بعضنا البعض، والتفكير في المواضيع التي سنتحدث فيها شيء مهم جدًّا يجب أن يأتي في أولويات المتزوجين، حتى لو اختار الزوجان ساعة بعد صلاة الفجر يقضيانها مع بعضهم البعض، يتسامران ويتضاحكان، ويعرف كل منهما فيما يفكر الآخر. فإذا كان الزوج يعود في وقت متأخر إلى البيت، فعلى الزوجة أن تنام ساعة باكرًا ثم تصحو قبل ميعاد عودة زوجها، وتستعد نفسيًّا لاستقباله، وتجهز له الطعام حتى يتناولا العشاء مع بعضهما البعض، وهنا نجد مساحة أخرى للكلام، ولكن يجب التأكيد على اختيار الكلام المناسب في هذا التوقيت الذي يعود فيه الزوج منهكًا ومتعبًا من العمل.

اختلاف طبيعة الرجل والمرأة سبب رئيسي للصمت الزوجي

وتتحدث مانيفال أحمد (المستشارة الاجتماعية) عن الصمت الزوجي فتقول:

إن جزءًا كبيرًا من الأسباب يعود إلى اختلاف طبيعة الرجل عن المرأة في نظرة كل منهما للكلام وتوقيته؛ فالنساء مثلًا تحب الكلام من أجل الكلام، تحب الفضفضة والشكوى، تحب التعبير عن أفكارها ومشاعرها السلبية والإيجابية بغض النظر عن وصولها لحل أم لا، أو حصولها على رد أم لا. وذلك على عكس الرجل الذي لا يتكلم أو يعبر عن مشاعره إلا في حالة شعوره أنه مضغوط، بالإضافة إلى أنه لا يفعل ذلك مع أي شخص. والزوجة أيضًا تشعر دائمًا -عندما ترى زوجها- أنها تريد أن تحكي له عن كل شيء وتشكو له من كل ما ضايقها خلال اليوم كي ترتاح. أما الزوج العائد من العمل فيكون مثقلًا ويريد لحظات من الصمت والهدوء، لذا نجده لا يرد على زوجته ويفضل تجاهلها.

أحد الأسباب أيضًا للصمت الزوجي أن كثيرًا من السيدات يعتمدن على الشكوى و"الزن" ولو من باب التفريغ وهنا يشعر الرجل أن المطلوب منه والمتوقع هو حل كل تلك المشكلات، وهذا يشعره بالعِبْء، ولا يجد سوى الهرب صمتًا كسبيل للتخلص من كل هذا العناء.

ومن جانب آخر، قد نجد الزوجة نفسها تميل إلى السكوت عندما تجد زوجها يصدها بشكل دائم، وعندما يكون رد فعله عنيفًا تجاه أي شيء تقوله، وبالتالي تهرب هي أيضًا من المواجهة، وتغلق على نفسها من باب "اللي يجيلك منه الريح سده واستريح".

من المهم جدًّا إحياء لغة الحوار بين الأزواج، فنحن نلاحظ أن كثيرًا من الأزواج والزوجات يكون حوارهم اليومي حول الأخبار والحوادث، ولكننا لا نلاحظ اهتمامهم بالتعبير عن المشاعر أو الحديث عنها، حتى إنه لا يوجد تخطيط لقضاء بعض الوقت سويًّا كمشاهدة شيء مشترك في "التليفزيون"، أو ممارسة نشاط مشترك، أو محاولة كسر الروتين والتجديد في العلاقة؛ لأن التجديد في سير اليوم وخَلْق جو جديد، حتى على مستوى تجديد البيت، أو تجديد بسيط في الشكل أو الأداء؛ كل هذا بالتأكيد سيترك أثرًا، ويخلق موضوعًا جديدًا للحديث.

ولكي نتجنب الوصول إلى مرحلة الصمت الزوجي تنصح مانيفال أحمد بالتالي:

- يجب على الزوجين التعرف على طباع بعضهما بشكل جيد، وأن يحاول كل طرف معرفة مفاتيح الطرف الثاني، واستعداداته، ومتى يمكنه الاستماع؟ وبأية طريقة؟

- على الزوجات التقليل من الشكوى، أو أن لا تبدأ بها الحديث مع زوجها، وأن توضح له أنها تتحدث معه لمجرد الفضفضة وليس لمطالبته أو لتكليفه بحلول لتلك المشكلات، بل هي فقط تحتاج إلى من يسمعها.

- يجب أن يتعود الزوجان من البداية على وجود لغة للحوار وعلى الصراحة والتفاهم، وأن يحكي كل طرف للثاني ويسمع منه من باب المشاركة والاهتمام.

- أن نراعي لحظات الضيق والتعب، ونتجنب فيها الكلام الثقيل والشكاوى والحكاوي المملة.

- أن نحاول الاجتماع على وجبة طعام واحدة مثلًا أو أي شيء آخر بعيدًا عن "التليفزيون" و"الكمبيوتر" لأننا نغرق أمامهما ونمتنع عن الكلام بسبب تركيزنا معهما.

- على الزوجين التعود على إفراغ ما بداخلهما من منغصات تجاه بعضهما البعض أولًا بأول، وألَّا يراكما الأشياء البسيطة بداخلهما حتى لا تكبر وتتضخم وتتحول إلى مشكلات كبيرة تجعل أحد الطرفين أو كليهما يأخذ جانبًا و"يقفل" من الثاني.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - ام يوسف ًصباحا 02:06:00 2012/11/28

    بسم الله والصلاة والسلام علي رسول رب العالمين الحمد لله الذي جعل بيننا مودة وسكينة والحمدلله علي عظيم نعمه ونساله ان يحفظنا من الشرور كلها امين شعرت وانا اقرا موضوع الصمت بين الزوجين ان الصمت قد يكون علاجا في بعض الاحيان وان الاقبال الشديد بينهما قد يؤدي الي فتور لذا افضل الصمت بل اتعمده احيانا واجد زوجي مشغولا بالفيس او الاسكايب مع اهله او اقاربه فلا اتدخل ولا اتعمد السمع له لاني افضل ان يكون مطمئنا وهو معي في بيته فياخذ راحته بالكامل ولا اساله الا اذا اراد ذلك اما الحديث عن الاحاسيس والحب فهذا عندنا عيب اجل انه عيب ولابد ان يكون حديثا صامتا ونادرا ولا يجوز ان يعبر لي عن اعجابه بثوب او بتسريحة او بشئ من هذا سواء كنا لوحدنا او مع اطفالنا وهكذا تمر الايام بل والسنين دون كلام لانه اظن قد انتهي زمن الكلام وقد عاينا الحقيقة ولامسناها فلما الكلام اما قبل فان الممنوع مرغوب ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. 2 - عبادة ًصباحا 11:15:00 2012/11/29

    بسم الله الرحمن الرحيم هنا قد يحمل أحد الزوجين المسؤولية الكبرى في تعظيم هذا الشرخ الأسري وتغويل الصمت الزوجي وربما لكل حالة زوجية حل من نوع آخر باختلاف طبيعة الأزرواج والزوجات وكذلك مجتمعاتهم وعاداتهم . أنا أعتقد أن للزوجة دور كبير في إعادة دورة الحب للبيت وتدويرها من جديد وكل حين . بل ربما يكون وراء خفتان لغةحديث الحب بين الزوجين هو أن يحاول كل مهما في سنوات الواج الأولى سحب الأخر لمربعه وثقافته وهواه دون مراعات طبيعة الإختلاف الفيزيولوجي والإجتماعي وربما العمري بينهما وغالباً لا تتم الإستجابة كما يحب كل منهما. لقد أثبتت التجربة الإجتماعية أن عدم مراعاة الزوجين لطبيعة بعضهما دور كبير في الصمت الأسري . أنا أعلم أن المعاشرة اليومية من شأنها أن تخفف الإشتياق واللهفة كما كانت في السابق وكذلك معافسة الأولاد ومطالبهم اليومية لكن هذا لا يعني أن لايفكر الزوج مثلا بفكرة إبداعية بين الفترة والأخرى تروح عن زوجته ويجدد الحب وكذلك أن تنصرف الزوجة عن أي شيء يكدر زوجها ويمنعه من التقرب منها ومحادثتها .ندعو الزوجة أن تختار الوقت المناسب للحديث المناسب فربما الزوجة لاتعرف هموم الرجل ومشاكله في العمل وخارج أسوار البيت .

  3. 3 - عبادة ًصباحا 11:18:00 2012/11/29

    أيضاً شيء مهم وبدهي للزوجين .نحن نتحاور ونتحدث بحب مع من يتفهمنا ويحبنا ،فلو بحث كل من الزوجين واجتهد في إرضاء الطرف الآخر لما خبت لغة الحوار بينهما

  4. 4 - ام يوسف مساءً 05:53:00 2012/11/30

    بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله اعتقد ان الذي يدير مائدة الحوار هو الزوج ومتي ما اراد ان يتحدث الي زوجته فهو يستطيع وقد لا يهتم بالوقت هل هو مناسب لزوجته ام لا او حتي هي ترغب في الاستماع اليه ام لا فقط استمعي واظن ان الحياة الزوجية لابدان تتكون من الاعلي الادني ودائما الادني هي الذي يتنازل ويرخي الحبل سواء كان قهرا او طوعا حتي تستمر الحياة

  5. 5 - لم أفهم عنك مساءً 03:39:00 2012/12/01

    يا أم يوسف ما تقصدينه بالأعلى والأدنى؟ ومن يتنازل أو تتنازل؟ أما فيما يخص الأحاسيس والمشاعر فمن أوكد واجبات الزوج وأدنى درجات العشرة بالمعروف أن يقبل زوجته كلما دخل وكلما خرج ويجلسها في حضنه عندما يشاهدا التلفاز ويجلس إلى جنبها عند الأكل ويطعمها بيده، وأن يضفي على الجو مسحة رومانسية سواء كانا لوحدهما أو كانا بحضرة الأولاد والآباء أو الأمهات.

  6. 6 - ابو محمد مساءً 06:23:00 2012/12/02

    الكلام ه>ا كله ما يحصل ولان يحصل لاناعباء الحياه تلزمنا علي >لك والتغيير لا بد منه لكي نفضي جو جميل علي البيت والاستعانه بالله من اكبر الاشياء التي تعين علي الوصول للهدف

  7. 7 - ام يوسف مساءً 05:19:00 2012/12/07

    قصدت بالاعلي هو الزوج دون تردد والادني هي الزوجة لان الرجل هو الذي بيده امر الاسرة فان قال عن شئ فانه لا واعتقد ان علي الزوجة ان تطيعه استجابة لامر رسول الله صلي الله عليه وسلم وتحتسب كل شئ عند الله واظن ان مجتمعنا الشرقي لا يقبل غير هذا والحقيقة ان الرجل هو الذي يقرر وهو الذي يشقي وهو الذي يسال عن الرعية في المقام الاول والرجل الكريمهو الذي زوجنه ويشركها في امور الاسرة ويحترم رائيها ويستمع اليها حتي ولو كان مشغولا فمن افضل منه عليه الصلاة والسلام فقد كان يستمع لسيدة عائشة رضي الله عنها رغم شغله وكان يناديها بعائش وبالحميراء ولكن اين هم الرجال

  8. 8 - شكرا للصراحة يا أم يوسف مساءً 04:13:00 2012/12/09

    أعجبني فيك الجرأة في إبداء رأيك، لكن هذا لا يمنعني أن أخالفك الرأي. الأعلى برأيي هو الله تعالى والأدنى هو ما سواه. الأعلى هو المؤمن والأدنى هو الكافر. الأعلى هي المتقية والأدنى هو الفاجر. الأعلى هي العالمة والأدنى هو الجاهل. "خلقناكم من ذكر وأنثى... أكرمكم عند الله أتقاكم". والطاعة لله تعالى وحده وليست لزوج ولا لغيره، راجعي كتاب الله تعالى. أما احاديث الباب فكلها موضوعة، وفرح الرجال بها وحفاوتهم بها لا يغير من الحق شيئا. وما يزعمه كثير من الناس بخلاف هذا فهو محض جاهلية ألبسوها مسوح الإسلام والفهم والدراية، وكل الذكور بما لديهم فرحون.

  9. 9 - ه مساءً 11:30:00 2013/03/18

    بسم الله الرحمن الرحيم مشكلتي في ابي تزوج علي امي من واحد قريبه لينا وهي احتي كنت تجبها عندنا في البيت وكانت تشتغل محاميه وبعد4سنوات تزوجت ابي وحمل في طفل وهي تقريبا عندها 45 سنه قد امي المشكله دلواتي ان ابي يهين امي ويقول لها اللي ما بنهم ورقه بس وممكن يطلاقها ولي حد الان لما يقول انه متزوج علشان الزوجه الثانيه ليها اولاد من الطلاق الاول وممكن ياخد الاولد علشان كده هم مخبين الموضوع وانا لي حد الان لما اعرف ماذا اتصرف لاان ابي كل مره يزد مع امي وكل ما اكلم امي واقول لها اننا تصرحه اننا عرفنا تقول لا ممكن تسالوني عرفتم منين زي ما قلت في الاول المره الثانيه معرف وكما خلي شفهم وهما مشيين مع بعض و

  10. 10 - محتآرة مساءً 05:25:00 2016/02/02

    لا حول ولا قوة الا بالله .. الله يفرجها على كل مهموم ومهمومه .. حسبي الله علية توكلت وهو رب العرش العظيم .. الله يصلح بين كل متزوجين ويجمع بينهم على خير ويسخرهم لبعضهم

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف