آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

بيل جيتس وحياة سندي: عندما يقرّر الإنسان تغيير العالم! (2/1)

الثلاثاء 25 صفر 1431 الموافق 09 فبراير 2010
بيل جيتس وحياة سندي: عندما يقرّر الإنسان تغيير العالم! (2/1)
 

في الأسبوع الماضي، كان العالَم المتعطش إلى أفكار وحلول جديدة حول نظام عالمي جديد يسمح بمزيد من الاستقرار ويعالج الخلل في موازين القوى وفي عمل المؤسسات الدولية، على موعد مهم مع قمة دافوس السنوية في دورتها الأربعين، والتي جاءت هذه السنة بعنوان جذَّاب هو: "نحو تحسين أوضاع العالم: إعادة التفكير.. إعادة التصميم.. إعادة البناء". وقد شارك في المنتدى حوالي 2500 من أهم النُّخَب السياسية والاقتصادية والفكرية، من بينهم رؤساء دول كبرى وقياديون وتنفيذيون في 900 شركة من أكثر الشركات تأثيرًا حول العالم. وقد شهد منتدى دافوس 2010 تركيزًا منقطع النظير طيلة 4 أيام على عبارات بدأت بالدخول إلى الخطاب الاقتصادي الجديد بقوة وتعكس الخوف من تَبِعات استمرار الوضع الحالي، مثل "الرأسمالية الجديدة" و"الرأسمالية المتطورة" و"الاقتصاد الجديد"، والتي جاءت على لسان أغلب المشاركين. ورغم وجود تبايُن كبير في وجهات النظر، فإنّ نبرة التشاؤم بالمستقبل كانت هي سيدة الموقف ومحلّ الاتفاق بين الجميع.

وبينما كان النقاش في اتجاهه إلى طريق مسدود، أعلن رجل الأعمال بيل جيتس رئيس مجلس إدارة "مؤسسة بيل وميليندا جيتس" وزوجته عن مفاجأة مُدَوّية وذلك بتبرعمها بمبلغ عشرة مليارات دولار خلال السنوات العشر المقبلة لتمويل برامج التطعيم ضد الأمراض في الدول النامية. وقد صرَّح جوليان لوب ليفي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "GAVI " التي تركِّز على زيادة معدلات المناعة لدى الأطفال في دول العالم، بأن هذا التبرُّع خطوة غير مسبوقة ستُسْهِم في إنقاذ أرواح حوالي 8 ملايين طفل سنويًا. وهذا يعني أن جيتس لم يأتِ إلى المؤتمر نظرًا لأنه يعانِي من وقت الفراغ الزائد، ولا حبًّا للثرثرة والتقاط الصور مع بعض المشاهير، أو طمعًا في حضور البوفيهات الفاخرة في أغلب الظنّ، ولكن لأن لديه خطوة استراتيجية يريد أن يقدِّمها لارتباطها بموضوع القمة التي قرّر السفر إليها، وهي خطوة أعلنها في عبارات قصيرة أحرجت كثيرًا أولئك الذين جاءوا من كل مكان بحثًا عن مصالحهم الخاصة.

الخيارات المتاحة في دائرة المشاريع الإنسانية والاجتماعية أكثر من أن تُحْصَى، وهو ما أثار التساؤل حول السبب الذي يدفع مثل بيل جيتس لوضع كل هذا المبلغ في سلة واحدة بدلاً عن توزيعه على مشاريع متنوعة تكفل له حضورًا إعلاميًا مستمرًا وصاخبًا لا ينقطع في كل مكان، ولكن هذا الإشكال سيزول إذا درسنا جيدًا نشاط مؤسسة "بيل وميليندا جيتس" والغاية الأساسية من وجودها. كما أنه يجب أن ندرك نقطة مهمة، وهي أنه عندما يتحول رجل أعمال فذّ مثل بيل جيتس إلى دعم وتأسيس المشاريع الإنسانية والاجتماعية وإدارتها، فإنّه ينقل معه عقله وخلاصة تجاربه التجارية والمؤسسية، وهي نقطة رغم بداهتها فإننا لا نرى تجلياتها في الأغلبية الساحقة من المشاريع الخيرية التي يقف وراءها كبار رجال الأعمال المسلمين. ولكي يفهم الإنسان طبيعة الخيار، فإنّه حين يزور الموقع الإلكتروني لمؤسسة "بيل وميليندا جيتس" سيجد في الأعلى عبارة لافتة تقول: "All Lives Have Equal Value " وتعني أن "كل نفس لها قيمة واحدة متساوية مع غيرها من النفوس"، وهي رؤية ستظلّ تصاحب الزائر أثناء تجوله لكل صفحات الموقع وقراءته لكل ما يرتبط بالمؤسسة.

هذا يعني أن كل المشاريع الخاصة بالمؤسسة يجب أن تعكس هذه الرؤية ابتداءً، وهي رؤية دقيقة ترتكز على سؤال "القيمة" الذي يرتبط ارتباطًا متلازمًا لا ينفكّ أبدًا عن سؤال "الحقوق" كما هو معلوم. وهو ما يضيق من دائرة الخيارات التي أمامها، وفي الوقت نفسه يتيح المجال لدراسة الفرص المفتوحة لانتخاب أكثرها جاذبية للاستثمار في دائرة المشاريع الإنسانية والاجتماعية. وهذا مشروع يعتمد على مقاييس أخلاقية تختلف عن المقاييس الربحية، ولكنه يتحرك بنفس المنطق الإداري رغبة في تحقيق نفس النجاح. وعندما يكون الاستثمار في دائرة الحقوق، فإننا في واقع الأمر يجب أن نشير إلى أن الحقوق الضائعة أو الناقصة في هذا العالم كثيرة، وأغلبها خلافِي شديد الخلافية، وهذا ما يدفع المؤسسة إلى البحث عن أقلها شبهة وأكثرها إجماعًا. وبما أنّ النفوذ الذي تملكه المؤسسات غير الربحية أقل بكثير من النفوذ الذي تملكه مثل الشركات متعددة الجنسية "MNCs " في المحيط الدولي، فإن "إدارة المخاطر" في مثل مؤسسة "بيل وميليندا جيتس" ستشير عليها بالابتعاد تمامًا عن دائرة كثير من المشاريع المرتبطة بالحقوق الإنسانية السياسية في أي مكان مهما كانت أهميتها في تحقيق المساواة بين البشر؛ لأنها تعي جيدًا مستوى البراجماتية البحتة والتذبُّذب الحاد الذي يحيط بملف الحقوق الذي تديره الولايات المتحدة الأمريكية في سياساتها الخارجية، وهو ما يشكل خطرًا يهدد مصير أي مشروع طويل المدى.

الرجل الذي أبهر العالم وظلّ علماؤه يدرسون لسنوات طويلة خياراته الاستثمارية العبقرية في مجالات التقنية والبرمجيات، لم يجد في مجال المشاريع الإنسانية والاجتماعية، استثمارًا أكثر قابلية على عكس رؤية مؤسسته وتحقيق أهدافها، من الاستثمار الأخلاقي لصالح حقوق الأطفال، ولم يجد حقًّا أهم وأعظم ثمرة يمكن أن يحقق لهم المساواة المنشودة بغيرهم مثل حقوقهم في الحصول على كافة التطعيمات الطبية في البلدان الفقيرة. وهذه التطعيمات تستخدم منذ عقود لحماية الإنسان والحيوان من الآثار المرضية الناتجة عن العدوى بميكروب ما، سواء كان هذا الميكروب فيروسًا أو بكتيريًا. وبحسب أحد التقارير الطبية فإنّ التطعيم "يتكون من ميكروب حي كامل، تَمّ إضعافه وفقد شراسته أو قدرته على إحداث المرض. ويهدف الأطباء من حقن مثل تلك المواد داخل أجساد الأطفال والبالغين إلى تعريف جهاز المناعة بها، ومِن ثَم تدميرها وتذكرها لاحقًا. فجهاز المناعة له (ذاكرة) يمكنه من خلالها تذكر المواد الغريبة التي دخلت الجسم، واسترجاع أفضل الطرق وأكثرها فعالية في القضاء عليها. ولذا عندما يصاب الشخص لاحقًا بالميكروب كامل الحيوية وبالغ الشراسة، يكون جهاز المناعة بميكانيزماته المختلفة، وآلياته الدفاعية المتعددة، على أهبة الاستعداد، وعلى درجة قصوى من اليقظة، تُمَكّنه من القضاء على الميكروب الغازي والتخلُّص منه قبل أن يتمكن من الجسد وأن تستفحل آثاره المرَضية والسمية". ويبدو أن بيل جيتس وجد من خلال وَعْيه بأبعاد هذه الوظيفة، أن هذه التطعيمات تعمل عمل المؤسسات السياسية والقانونية التي تتعلق بحق الإنسان بالحماية، ولكن أداء التطعيمات كمؤسسات داخل الجسم مضمون في تحقيق الأهداف، وهو ما يجعلها أولى بالاستثمار من غيرها من المؤسسات الواقعية المعرَّضة بقوة للفساد والحياد عن الأهداف المرجوة.

لقد درس بيل غيتس البيئة الاستثمارية جيدًا خلال السنوات الخمس الماضية. ففي افتتاح مؤتمر دافوس عام 2005، أطلق مع حكومة النرويج حملة لإنقاذ حياة ملايين من الأطفال عن طريق التطعيم بمبلغ مليار دولار. وحينها أعلنت مؤسسة بيل وميليندا جيتس أنها ستتبرع بمبلغ 750 مليون دولار للتحالف الدولي للأمصال والتطعيم على مدار عشرة أعوام بينما وعدت النرويج بتقديم 290 مليون دولار على مدار الأعوام الخمسة المقبلة. وفي عام 2006، وللمرة الأولى في التاريخ تَخَطّى عدد الأطفال الذين تَمّ تطعيمهم بالمصل الثلاثي حاجز الـ100 مليون، وهو ما يوفِّر لهم حاليًا وقاية فعالة ضد المرض أو الإعاقة أو الوفاة من الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي. وتعتبر أيضًا قصة مرض الحصبة من النجاحات الهائلة التي تنسب للتطعيمات حيث انخفضت نسبة الوفيات بسبب هذا المرض بمقدار 68% ما بين عامي 2000 و2006، وهو ما يعادل انخفاضًا بأكثر من نصف مليون في عدد الوفيات السنوية. وهذا ما ينطبق أيضًا على قصة مرض شلل الأطفال، الذي نجحت التطعيمات الطبية في خفض معدلات الإصابة به بمقدار 99% منذ إطلاق المبادرة الدولية للقضاء على شلل الأطفال، حيث انخفض عدد الحالات من 350 ألف حالة عام 1988، إلى مجرد 1300 حالة في العام الماضي.

وحينما رأت مؤسسة "بيل وميليندا جيتس" هذه المؤشرات المشجعة للاستثمار الحقوقي الأخلاقي، ووجدت أن هناك حوالي 1.3 مليون رضيع وطفل صغير ما زالوا يلقون حتفهم سنويًا جراء أمراض بكتيرية وفيروسية كان من الممكن تجنبها لو كانت التطعيمات متوافِرة، قررت المؤسسة الرائدة أن تتخذ قرارًا تاريخيًا بمضاعفة المبلغ المخصص من 750 مليون دولار إلى 10 مليارات دولار خلال عشر سنوات، وذكرت المؤسسة أنّها ستكشف عن خطة ستقوم بتطعيم 8 ملايين طفل سنويًا، ذكر رئيس مؤسسة "GAVI " أنّها ستكون كفيلة بجعل العقد القادم عقد التطعيمات بحق، وأنها من المحتمل جدًّا أنها ستغطي كل النقص. وهذا يعنِي شيئًا مهمًا، وهو أن هذه المؤسسة استطاعت أن تحقق رؤيتها على أرض الواقع، وأن تأخذ حقًّا من الحقوق الضائعة لتقوم بتغطيته كاملًا وتحقق المساواة المطلوبة بين النفوس بلا تمييز فيما يخص هذا الحق.

لقد كان بيل جيتس علامة فارقة في تاريخ البرمجيات، وها هو اليوم يعلن نفسه كعلامة فارقة في تاريخ العمل المؤسسي غير الربحي. وقد يقول قائل: إن بيل جيتس عندما قرر تغيير العالم، فإنه يملك القدرة المالية الكبيرة التي تؤهله للتفكير بتغيير العالم، وهي قدرة لا تتوافر عند غيره أصلًا. ولهؤلاء سيكون موضوعي القادم إن شاء الله، مع فتاة سعودية مسلمة، لا تملك شيئًا مما يملكه جيتس إلا الإرادة والحلم. وإلى ذلك الحين، أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - أروى مساءً 05:58:00 2010/02/09

    مقال ثري وذو فكرة رائعة ، وبانتظار الجزء الثاني بشغف . مممممـ كأنّ مكانه الأنسب في ( اتجاهات فكرية ) .. !

  2. 2 - لفح القفار مساءً 07:42:00 2010/02/09

    بون شاسع مابين أثرياؤهم وأثرياؤنا ؟!! ماعدنا ندري من أشد إيمانا بالآخرة ونفع الإنسانية ؟!! مقال كالعادةيزخر بالمعلومات والفائدة . بارك الله بك أخي أ. علي وننتظر جزء الإرادة والحلم . أختك . // أتمنى أن تقرأ أخيتي أ. هيفاء الجاسر أسعدها الله هذا المقال فهي تريد تغيير العالم :) /// مقال فكري في إدارة وتطوير ؟!!

  3. 3 - أجنادين مساءً 08:12:00 2010/02/09

    فعلا أروى مكانه هنا مو مناسب كلش ... ... ... شكرا على المقال الجميل وننتظر القادم .

  4. 4 - أبو معاذ ًصباحا 11:18:00 2010/02/10

    أدعو القادرين على التخاطب مع بل جيتس ممن لديهم المقدرة على تقديم الإسلام بصورته الصحيحة والمشرقة أن يتواصلوا معه بالدعوة لعل الله أن يهديه ويسخر إمكاناته الهائلةلنصرة الحق ولكي يجد ما عمل من خير محضرا يثاب عليه يوم القيامة. أسأل الله أن يهديه للاسلام وما ذلك على الله بعزيز .

  5. 5 - قارئ من مكان ما مساءً 10:54:00 2010/02/10

    بانتظار المزيد، دمت موفقا. مع التحية.

  6. 6 - Adam Mahamat مساءً 03:33:00 2010/02/11

    I Hope from ALLAH to make Bill Gates become Muslims becaue he needs Charity to all kind of people specially poor people , and I love that because my Atitude is (to Raise Myself To Help Mankind)

  7. 7 - قارئه مساءً 02:11:00 2010/02/12

    ماشاءالله تبارك الله كم انت رائع

  8. 8 - لو كان البخل رجلا لقتلته مساءً 07:05:00 2010/02/12

    إلى ابن عمي البخيل سيَطْوِي ابْنُ عَمِّي البَخِيلُ هَذا الكِتابَ وَيَضَعُهُ جَانِباً، وَلَرُبَّما أَخْرَجَهُ مِن بَيْتِهِ،مُحَذِّراً صِغَارَهُ مِن قِراءَتهِ تَحْذِيرَ الحَارِسِ مِن سَارِقِهِ.. لَكنَّنَا ­ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ­ لن نَدَعَهُ يَطْوِيهِ قَبْلَ أَن يَطْرُدَ شُحَّهُ، وَيَطْويَ بُخْلَهُ، ويَبْسُطَ يَدَهُ.. إَنَّها مُهمَّةٌ مِنَ الصُّعُوبَةِ بِمَكانٍ ­ كَما العَمَلِيَّةُ الجِرَاحِيَّةُ ­ لِبَعْثِ الْحَياةِ في عُضْوٍ فَقَدَ الحياةَ... هَذا هُو التَّحدِّيْ فِي هَذَا الكتاب فَلَا بُدَّ أَن تُبْعَثَ الحَياةُ بِهذِهِ اليَدِ الشَلَّاءِ شَيْئاً فشَيْئاً، ولَا تُبْعَثُ الحَياةُ فِيها حتَّى تَصِلَها الدِّماءُ فَتَتحَرَّكَ فِي شَرَايِينِهَا وأَوْرِدَتِهَا شَيْئاً فَشَيْئاً، وهَذا يَعْنِي أَنَّ علَى المُعَالِجِ أَن يُعَالِجَ القَلْبَ قَبْلَ عِلاجِيهِ الجَوَارِحِ الأُخْرَى، ولَا بُدَّ أَن تُفتَّحَ الأَصابِعُ الوَاحِدُ تِلْوَ الآخَرِ قَبْلَ بَسْطِ الْكَفِّ، مُبْتَدِئاً بالخِنصَرِ فَالْبَنصَرِ فَالْوُسْطَى، مُتَدَرِّجاً كَيْ تَلِينَ وتَسْتَقِيمَ، حتَّى يَهُونَ عَلَيْهَا البَسْطُ كَما هَانَ عَلَيْهَا القَبْضُ قَبْلَ ذَلِكَ. وَكَما يَسْرِي العِلاجُ النَاجِعُ فِي بَدَنِ الفَرْدِ فيُدَاويهِ، فَإِنَّهُ كَذَلِكَ يَسْرِي فِي بَدَنِ الأُمَّةِ وَبِنَفْسِ الطَّرِيقَةِ. المؤلف/ الشيخ توفيق بن خلف الرفاعي ...... ننتظر عرض موجز للكتاب الذي يتكون حوالي ٧٠٠ صفحة بارك الله فيكم

  9. 9 - ابو رعد ًصباحا 12:18:00 2010/02/13

    وش دخل بيل غيتس بطرشة البحر

  10. 10 - الى ابن عمي البخيل ًصباحا 10:23:00 2010/02/13

    عنوان الكتاب:- «إلى ابن عمي البخيل» المؤلف الشيخ توفيق الرفاعي... حفظه الله. نتمنى عرض الكتاب في زاوية عالم الكتاب فهو هجوم كاسح ولم يسبق له مثيل على بخلاء المسلمين

  11. 11 - لـ ـ ـ ـ أبو رعد مساءً 01:11:00 2010/02/13

    ليه وبيل جتس من أي قبيلة لا مؤاخزة يعني :D ... ... ... ... ... ( أستغفر الله هالآدمية يمكنها عند ربي أخير منك ومن شجرتك الكريمة ) ، أستغفر الله بس على حركات الجاهلية النص كم .

  12. 12 - يوسف الهذلول مساءً 05:11:00 2010/02/14

    من حسن حظ بيل غيتس أن خلفه آلة إعلامية بجلت من قارب الأرض وسار بأربع ، آلة استطاعت توظيف الكثير من العواطف تجاهها . .كيف لو وجدت هذه الآلة نموذجاً قارب الصواب ؟ بالتأكيد ستنطلق منه لسبك حكايةالعظمة والتفرد ! الفترة الماضية طالعنا ما كتب وذكر وحُمد لبيل غيتس وتبرعه الملياري . . سأذكر مثالا لم يجد ولا ربع صفحة في صحفنا أو ربع ساعة تلفزيونية في أحد قنواتنا ،أعلن قبل كم سنة مثلا سليمان الراجحي عن تأسيسه لجامعة خاصة غير ربحية ، بمبلغ مقطوع في البداية للتأسيس قدره مليار ريال ،وجامعة حاوية لأبرز التخصصات العلمية ،ومن ثم أعلن الفترة الأخيرة أنه سيوازي هذه الجامعة مستشفى يسع ل750 سرير كأكبر مستشفى على الصعيد الحكومي او الخاص بمنطقه القصيم سيسعى لأن يكون مكان بديلا لكثير ممن يلجأ للخارج . .وبعد عيد رمضان الماضي أعلن وقف أكبر مشاريعه شركة الوطنية للدواجن والتي يزيد دخلها السنوي عن مليار ريال سنوياً ،أوقفها للاعمال الخيرية التي تديرها مؤسسته الخيرية ، وفوق هذا كله مشروعه البديل للصيرفة الإسلامية .والكثير من مشاريعه العملاقة من آخرها مشروع الربيان في غرب السعودية . .تلك المشاريع التي تمثل أمناً غذائيا للأجيال . السيد بيل غيتس ستكون وأبناء جلدتك أبطال في كل مجال تدخلونه ، فأنتم الأخيار فقط والكرام والشجعان وعيال الحمايل ، وغيركم حال فكر مثلكم فالتالي مصيره : يدعم الإرهاب . إرهابي . متعاطف مع الإرهاب . يساعد جماعات التمرد الإرهابية . نعم لقد بات أهل العطاء فينا يهابون الإعلان الصريح للعمل الخيري ؛ ولم وهم يرون أن رجلا كصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بعد فتحه لمؤسسته الخيرية كادأن يدرج ضمن قائمة المطلوبين عالميا بتهمة الإرهاب . .

  13. 13 - متفائل ًصباحا 01:36:00 2010/02/16

    مقال ثري .. و بإذن الله .. سيظهر من يقوم بالأعمال التطوعية من بين المسلمين و يرزقه الله من حيث لا يحتسب .. نسأل الله الصلاح و السداد

  14. 14 - أبوأحمد ًصباحا 06:38:00 2010/02/19

    الشكر لصاحب التعليق ..يوسف الهذلول..فقد وضعت يدك على الجرح.. فالخير في المسلمين كثير وهم من علم العالم البذل في الخير..لكنهم الآن محابون ويخافون من مجرد إخراج الزكاة فكيف بالصدقات.

  15. 15 - ابو رعد مساءً 04:26:00 2010/02/19

    ابو رعد يعتذر لصاحب التعليق رقم 11 فليس القصد الأساءه لأحد ولكن الشعب السعودي ضاق ذرعاً بالترويج والدعاية لمن تخلين عن الحجاب وقيم الاسلام وقيم الشعب السعودي وأغلبهن وافدات من خارج هذا البلد، في الوقت الذي يتم فيه تهميش من يحافظ على قيمه وتعاليم دينه

  16. 16 - ابوأنس مساءً 04:30:00 2010/02/20

    هناك تسائل أود أن أطرحه علىالأخوة والأخوات هل بيل جيتس ينطلق في هذا المجال من باب التبشير ام من باب العمل الخيري التطوعي بدون أي أهداف

  17. 17 - أبو محمد الأحمدي مساءً 05:00:00 2010/06/24

    دعاوى الجاهلية وأذنابها ما يزالوا متشبثين بها ولعلهم يبقون كذلك إلى يوم القيامة أما عن التخلف الذي نحن عليه فبسبب هذا النمط من التفقكير الجاهلي " طرش بحر " وأي إسلام ندعيه طالما هذا تفكير البعض وهذا هو غابية تفكيرهم 00!!؟ دعوكم من العصبية والجاهلية وانطلقو في رحاب الله إذا كان أصحاب هذا الفكر لديهم من الرجولة الحقيقية والشهامة شيء فليفعلوا مثلما فعلت حياة سندي التي أصبحت امرأة عالمية بتاج حجابها وتدينها00!!

  18. 18 - صوت الاسلام ًصباحا 12:30:00 2010/07/03

    ضاع للإسم صوت بعد موقف بيل جيتيس الإنساني سبحان الله شعوب كاملة إسلامية تحت خط الفقر ومهددة بالفقر والحروب والجهل ولاأحد من المسلمين يحرك ساكن

  19. 19 - مبرمج مبتدئ مساءً 04:18:00 2010/08/27

    ياااارب اصير زيو وانفع نفسي واهلي وبلدي والاسلام ياااااااااااارب

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف