آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

مسئول سوداني: دول عربية تآمرت على وحدة السودان

الاثنين 23 ذو الحجة 1431 الموافق 29 نوفمبر 2010
مسئول سوداني: دول عربية تآمرت على وحدة السودان
 

صبَّ الفاتح مختار محمد، (وكيل أول وزارة الأوقاف والإرشاد السودانية لشئون العلاقات الخارجية والتواصل)، جمّ غضبه على تقاعس الدول العربية عن القيام بدور قوي في الحفاظ على وحدة السودان، لافتًا إلى أن هناك دولًا تعاملت مع الأمر باستخفاف وأخرى تآمرت على وحدة البلاد، وحاكت المؤامرات لعدم استقراره، وثالثة حاولت المساهمة في صيانة الوحدة إلا أن ضغوطًا دولية أجبرتها على التراجع، رغم تأكيده على أن أضرار انفصال الجنوب لن تتوقف عند شمال السودان فحسب، بل ستسدد ضربة قاضية للأمن القومي العربي.

وأقر المختار في حوار مع شبكة "الإسلام اليوم" بأن الحكومة السودانية بذلت جهودًا مضنية للحفاظ على وحدة السودان، غير أنها واجهت عراقيل عديدة، مثل تفجر الصراع في دارفور، وارتهان الميلشيات هناك لأجندات دولية، وتصميم اللوبي الانفصالي داخل الحركة الشعبية على تفتيت البلاد، فضلًا عن تزايد الضغوط الدولية بشكل أضعف قدرتها على التركيز، وجعل الوحدة الخيار الأول للجنوبيين، ومع هذا -والكلام مازال على لسان وكيل وزارة الأوقاف السودانية- فجهودها مستمرة حتى آخر لحظة لإنقاذ البلاد من شبح التقسيم.

ولم يُخف تشاؤمه من تفجُّر شلالات الدماء في جنوب البلاد في حالة اقتراع الجنوبيين لصالح الانفصال في ظل الصراع الدائم بين قبيلة الدينكا من جانب وقبائل النوير والشلوك من جانب آخر، مدعومة من بعض الميلشيات الرافضة لهيمنة الدينكا، معتبرًا الانفصال مشروعًا نخبويًّا لبعض قادة الشعبية، وليس خيارًا لمواطني الجنوب.

وعبّر عن أمله في نجاح حكومته في تسوية عدد من القضايا، مثل الحدود وآبيي والثروة النفطية وغيرها مع حكومة الجنوب قبل حلول موعد الاستفتاء، باعتبار أن مثل هذه القضايا تشكل قنابل موقوتة تهدد بعودة شبح الحرب للسودان، رغم تأكيده على حرص الحكومة السودانية وانعقاد الاستفتاء في موعده والقبول بنتائجه إذا كان شفافًا ونزيهًا ومعبرًا عن إرادة الجنوبيين.

تفاصيل المشهد السوادني نحاول إلقاء الضوء عليها مع ضيفنا، فإلى نص الحوار..

 

خرجت أصوات من الداخل السوداني تتهم الدول العربية بالتقاعس عن لعب دور قوي في الحفاظ على وحدة السودان، فهل تتفق مع هذا الطرح؟

الدول العربية لم تقم بالجهد المطلوب منها للحفاظ على وحدة السودان، ولم تفعل الكثير لصيانة الكيان السوداني، وتعاملت مع القضية باعتبارات تكتيكية، حيث سعى بعضها وعبر فتح خطوط مع الجنوبيين لضمان مصالحها، فيما تآمر البعض ومنذ زمن طويل على وحدة السودان، وأمد الجيش الشعبي بالمؤن والسلاح والدعم الدبلوماسي، ووفر له الخدمات اللوجيستية، بل وأعلن عدة مرات دعمه لانفصال الجنوب، ولم يكتف بذلك بل تبنى عدة مساعٍ لخلق اضطرابات داخل السودان بدعم انقلاب حركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم في مساعيها للوصول إلى العاصمة المثلثة منذ فترة، وقدّمت أجهزة استخباراتها الدعم لهذه المليشيات حتى لا يكتشف أمرها منذ تسللها من دار فور إلى أم درمان، فيما لم تتح الظروف وعوامل الوقت للعديد من الدول العربية القيام بدور كبير في دعم جهود حكومة الخرطوم لجعل خيار الوحدة جاذبًا بفعل ظروف أو ضغوط ربما أمليت عليها لنفض يديها من الملف السوداني برمته، ومع هذا ورغم نفاد الوقت فإن الدول العربية تستطيع فعل الكثير في إطار الحرص على وحدة البلاد.

"ضغوط مكثفة"

ولكن ألم تبذل هذه الدول أي جهود تذكر للدفاع عن وحدة السودان؟

هناك وعود أطلقت خلال زيارات سيلفا كير وعدد من قادة الحركة الشعبية لعدد من الدول العربية بأن من الأفضل للجنوبيين الانخراط في سودان موحد قوي ومستقر يحظى بدعم ورعاية الدول العربية، باعتباره يشكل عمقًا لها بدلًا من المراهنة على دولة وليدة تجابه عراقيل شديدة، ولكن يبدو أن هذه المواقف بقيت عند حد الوعود، أو جوبهت باعتراضات من قوى دولية، ولم تترجم إلى أفعال، فضلًا عن أنها لم تجد آذانًا صاغية لدى قادة الحركة الشعبية.

لكن هناك من يدّعي أن الدول العربية تعاملت مع انفصال الجنوب منذ توقيع اتفاق نيفاشا كأمر واقعي، وأن هذا التعامل قد يجنب الكثير منها الإضرار بمصالحها؟

من المؤكد أن انفصال الجنوب يشكّل خسارة كبيرة للأمة العربية، فهو سيفقدها عمقها الأفريقي وقنوات مهمة للوصول إلى القارة السمراء، فضلًا عن أنه سيُحكم الحصار عليها بشدة من قِبل قوى معادية لها، فمثلًا دولة مثل مصر ستكون أبرز الخاسرين؛ حيث سيؤثر بشدة على حصتها من مياه النيل بشكل أكبر من شمال السودان الذي يعتبره الكثيرون بلد منبع وليس بلد مصبّ، كما أن هذا الانفصال ستكون له تداعيات سلبية على مشاريع التعاون الزراعي والمائي مع السودان الموحد، وخصوصًا مشروع قناة جو نجلي، وبالتالي فلا أرى جدوى من بعض وجهات النظر التي تذهب إلى أن مصر لن تتضرر من الانفصال، خصوصًا إذا وضعنا في الاعتبار خروج تصريحات من قادة الجنوب تؤكد أن إسرائيل عدو للشعب الفلسطيني، وليس لشعب جنوب السودان.

"أجندات دولية"

في ظل هذه الظروف المعقدة أين كانت الحكومة السودانية؟ ولماذا لم تبذل جهودًا مكثفة لجعل الوحدة الخيار الأكثر جذبًا؟

الحكومة السودانية بذلت جهودًا مكثفة في هذا الإطار، لكنها اصطدمت بعدد من المعوقات؛ وأبرزها رعاية الغرب لبعض الميلشيات في دار فور، وتقديم الدعم لها لمقاتلة الحكومة، وتشتيت جهودها وإنهاكها في صراع ضار بدلًا من تركها تعمل بكامل طاقتها لجعل خيار الوحدة الأكثر جذبًا للجنوبيين للتصويت لصالحه، ودخل السودان بفعل ارتهان المليشيات الدارفورية لقوى إقليمية ودولية في مواجهات شرسة، ومؤامرات لا تنتهي، ودعوات أمام محكمة الجنايات الدولية؛ لإجباره على تقديم تنازلات تهدد أمنه القومي واستقراره ووحدته، يضاف إلى ذلك أن التيار الانفصالي داخل حكومة الجنوب قد علا صوته بشدة، وعمل بقوة على افتعال المشاكل مع حكومة السودان للإيحاء لبعض شرائح الشعب الجنوبي بأن حكومة الخرطوم تعاملهم كمواطنين درجة ثالثة، وهو أمر غير صحيح جملةً وتفصيلًا، ومع هذا فإني أؤكد لك أن الأمل في بقاء السودان موحدًا لم ينته، وهناك محاولات مستميتة لتحفيز الجنوبيين للحفاظ على وحدة البلاد، وهو أمر يسعى الغيورون على وحدة السودان لبذل الغالي والنفيس لتأمينه حتى موعد إجراء الاستفتاء، رغم أن هناك جهودًا تبذلها قوى دولية ومحلية تسعى لتكريس الانفصال، بل إن هناك شخصيات شمالية مثل ياسر عرمان ومنصور خالد لا تتوقف لحظة عن تحفيز الجنوبيين على الانفصال وتفتيت وحدته.

"آلة الحرب"

لكن جميع المؤشرات تسير في إطار أن الانفصال غدَا أمرًا واقعًا، وهناك إشارات داخلية ودولية تسير في هذا الإطار؟

قد يكون ما ذهبت إليه صحيحًا، ولكن عرابي الانفصال يتجاهلون أشياء في غاية الخطورة، منها حديثهم عن الجنوبيين كأنهم فريق واحد، وهذا أمر غير واقعي بالمرة، فإذا كانت قبيلة الدينكا داعمة للانفصال، فهناك قبائل أخرى تبدو في كفة الوحدة، ومنها الشلوك والنوير، والأخيرتان لا تبديان أي ارتياح لهيمنة الدينكا قوك، وتعارضان هذه الهيمنة، بل إن هناك تيارات مسلحة داخل الجنوب تقف بالمرصاد لمحاولة تهميش قطاعات عريضة من الجنوبيين، لدرجة أن أكثر من ألفي جنوبي لقوا مصرعهم خلال الأشهر الأخيرة فقط في صرا عات مسلحة داخل الجنوب، وهو أمر مرشح للتكرار خلال السنوات الأولى في حالة تحول الانفصال لأمر واقع، بل لا أخفي سرًّا عن اهتراء الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، حيث استخدمت المليارات التي خصصت لحكومة الجنوب من الميزانية الفيدرالية طوال السنوات الماضية لتمويل آلة الحرب التابعة للحركة الشعبية، ولم يخصص إلا النذر اليسير منها لخدمة مسيرة التنمية.

"مواقف شخصية"

هناك اتهامات لا تتوقف لساسة نافذين في حزب المؤتمر الوطني بتأييد انفصال الجنوب، بل إنهم عرقلوا من خلال نفوذهم جميع الجهود للحفاظ على وحدة السودان؟

لا يوجد، كما يدعي البعض، تيار نافذ داخل الحزب الحاكم يؤيد انفصال الجنوب، باعتباره المسئول عن كل المشاكل التي عاني منها السودان منذ حصوله على الاستقلال عام 1956، وعن الحروب التي كانت لها آثار مدمرة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، بل إن الأمر لا يتجاوز بعض المواقف الشخصية من قِبل عدد من أعضائه، غير أن الأغلبية داخل المؤتمر الوطني مع وحدة السودان، ومع ترغيب الجنوبيين في الاستمرار في سودان موحد ومستقر يتمتع جميع مواطنيه بحقوق وواجبات متساوية.

 

"انفصال نخبوي"

لكن كل المؤشرات تسير في إطار تأييد أغلبية الجنوبيين للانفصال في حالة إتمام الاستفتاء في موعده!

سنقبل بنتائج الاستفتاء مهما كانت إذا كان هذا الاستفتاء شفافًا ونزيهًا ومعبرًا عن إرادة الجنوبيين، وليس معبرًا عن إرادة نخبة لا تفكر إلا في مصالحها الشخصية وامتيازاتها فقط دون أن تدرك تداعيات هذا الانفصال وما سيليه من فوضى ومواجهات دامية بين القبائل المؤيدة للوحدة وبين عرابي الانفصال، ولكننا من جانبنا سنسعى لاستمرار أجواء السلام والاستقرار، وسنعمل على تسوية أي قضايا حدودية أو سياسية بشكل يمنع عودة الحرب مرة أخرى إلى السودان.

"اعتبارات عديدة"

تثور بين الحين والآخر أحاديث تتعلق بمفهوم المواطنة، وهناك أحاديث عن ضرورة مغادرة آلاف الجنوبيين لشمال السودان في حالة الانفصال، فما تعليقكم؟

مسألة المواطنة ستكون مثار نقاش طويل خلال الفترة الانتقالية، لكن الاتجاه العام في الخرطوم بأن تصويت الجنوبيين المقيمين في الشمال لدعم خيار الانفصال يشير إلى أن عليهم مغادرة أماكن إقامتهم في الشمال والرحيل إلى الجنوب، أما ما يتردد من وجود شراكة اقتصادية تتضمن حرية العمل والانتقال بين الشمال والجنوب بعد الانفصال، وهي المقترحات التي عرضها رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو مبيكي، فأعتقد أن الأمر سابق لأوانه حاليًا، ومع هذا فإن هناك اعتبارات عديدة سينظر إليها في هذا السياق؛ منها أن عددًا كبيرًا من أبناء الجنوب قد خدموا السودان الموحد بكل طاقتهم، بل إن بعضهم انخرط في الدفاع عن المدن السودانية إبّان اشتعال الحرب مع الحركة الشعبية.

"إلى نضوب"

كأنكم لا تعبئون بخسائر الانفصال على الأوضاع الاقتصادية في الشمال، في ظل خسارة السودان حوالي 80 % من مداخليه النفطية في حالة الانفصال؟

النفط ناضب لا محالة، وكل التقارير التي تتحدث عن نفط أبيي تشير إلى نضوب هذه الثروة خلال 15عامًا، ومن ثم فإن مراهنة البعض على النفط في جنوب ووسط السودان ليست في محلها، وعلى الإخوة في الجنوب أن يدركوا ذلك، وأن يضعوا في اعتبارهم أن مصالحهم الاستراتيجية وطويلة الأمد تتعلق باستمرار الوحدة؛ فالسودان بلد شاسع المساحة، ويمتلك ثروات عديدة تخدم جميع أبنائه، ومن ثم فالرهان على قدرة نفط الجنوب على بناء دولة أمر تعوزه الدقة.

طرحت واشنطن ما أطلقت عليه "حزمة حوافز" للسودان مقابل إجراء الاستفتاء بموعده والقبول بنتائجه أيًّا كانت، وهو ما اعتبره البعض إغراءً بقبول الانفصال؟

ما يقال عن وجود حزمة حوافز يعد تدخلًا سافرًا في شئون دولة ذات سيادة، وسعيًا لفرض إملاءات، وهو ما يجعلنا نؤكد أنه لا توجد قوى في العالم تجبر الحكومة السودانية على القبول بانفصال الجنوب إلا إرادة الناخب الجنوبي، وفق استفتاء حرٍّ شفاف يعبِّر عن رغبات شعبنا في الجنوب، وليس طبقًا لرؤى نخبة لا تجري إلا وراء مصالحها الفئوية، أو مدفوعة بضغوط دولية، فالقوى الدولية لن تكون مدعوة للتصويت في الاستفتاء القادم.

"في موعده"

ولكن مصير هذا الاستفتاء مازال غامضًا؛ ففي حين طرح البعض مسألة تأجيله تمسك البعض بإتمامه في الموعد المحدد؟

رغم الصعوبات والعراقيل والمشاكل التي تواجه الاستفتاء، ومطالبة بعض دول الجوار ومنها مصر بتأجيله؛ إدراكًا منها بحجم المشاكل التي ستنتج عن عقده بدون تسوية قضايا الحدود والديون والثروات وآبيي وغيرها... إلا أن موقف الحكومة السوداني الرسمي حتى الآن يتمسك بانعقاده في موعده في الحادي عشر من يناير القادم.

"سابق لأوانه"

طرحت مصر كذلك مسألة الكونفيدرالية بين شمال وجنوب السودان في حالة تصويت الجنوبيين لصالح الانفصال؟

هذا الأمر سابق لأوانه، ومن المبكر جدًّا مناقشته، باعتبار أن أمل الحفاظ على وحدة السودان لازال قائمًا رغم علوّ صوت التيار الانفصالي داخل حكومة الجنوب والحركة الشعبية.

شهدت العلاقات التشادية-السودانية تطبيعًا كاملًا ودعمًا من قِبل إنجامينا للخرطوم، فيما يتعلق بمذكرة أوكامبو إلا أن هذا التطور لم يكن له تأثير على الأوضاع في دار فور؟

بالفعل العلاقات السودانية-التشادية تشهد تطورًا كبيرًا في كافة المجالات، حيث اتفق الطرفان على الكف عن استخدام أراضيها كملاذات للمتمردين من كلا الطرفين، وعدم توفير دعم سياسي لقوى المعارضة، وقد التزم البلدان بهذه الاتفاقيات، مما كان له أثر إيجابي على الأوضاع في دارفور، كان من تداعياته توقيع الاتفاق الإطاري بين الخرطوم وحركة العدل والمساواة في الدوحة، إلا أن ارتهان بعض الميلشيات للأجندات الدولية ساهم في عودة مواجهات مؤقتة في دارفور تتحمل هذه الميليشيات مسئوليتها عنها، لاسيما أنها تسعى لاستغلال الظروف المعقدة التي يمر بها السودان للحصول على ما تعتبره مكاسب شخصية وفئوية، رغم تعهُّد الخرطوم بعودة الاستقرار للإقليم، وحصوله على نسبة من الثروة والسلطة، إلا أننا نفاجأ بين الفينة والأخرى بخروج تصريحات تخالف الاتفاق الإطاري، وتلوح بحق تقرير المصير، وهي تصريحات غير موفقة، ولا تعبر إلا عن أصحابها فقط؛ بل وتُطرح لابتزاز الحكومة المركزية.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - متابع مساءً 06:04:00 2010/11/29

    لو كانت الدول العربية راغبة في انقاذ السودان من شبح التقسيم والتفتت لاستطاعت غير انها وقفت تتفرج وبل وتتامر علي وحدة السودان اتفق مع كل ما قاله الاخ الفاتح ومع كشفه اسرار ليعرف الجميع من هو المجرم والمسئول عن انفصال الجنوب

  2. 2 - هبة علي مساءً 07:00:00 2010/11/29

    لا حول ولا قوة إلا بالله ، والله نحن لو كنا تصالحنا مع أمريكا وإسرائيل ولو بالخفاء كما فعلت كل دول العالم ومعظم الدول العربية لما تآمر الغرب علينا ولما استهانت واستخفت الدول العربية ودول الجوار بنا بهذا الشكل ، ولكننا تركنا مصالحنا وأهملناها وانشغلنا في قضايا غيرنا مثل قضايا فلسطين والعراق وسواها وتركنا قضايانا المصيرية ، حتى وقع الفأس على الراس ، والجنوب مصيره الانفصال ، وعلينا الآن أن نفكر في تنمية أنفسنا والحفاظ على مصالحنا بعد تلك المرحلة المصيرية والتي سوف تأتي لا محالة .

  3. 3 - محب الخير مساءً 08:10:00 2010/11/29

    على كل من له علم بلغة أهل جنوب السودان من إخواننا المسلمين هناك أن ينظموا فيهم قصائد هجائية تفضح سوءتهم وكيف أنهم خدم للغرب وإسرائيل مما يستثير الغيرة على الكرامة لدى الجنوبيين ويجعلهم ينفرون من عملاء الغرب وأحذيته التي يمشي بها في السودان.

  4. 4 - سامي خضير مساءً 08:45:00 2010/11/29

    انقذوا السودان قبل فوات الاوان

  5. 5 - مـــــــــــجـــــــــاهــده مساءً 08:46:00 2010/11/29

    الدول العربيه والأسلاميه تغط في سبات شتوي طوووووووويل!!! هلا ايقظتموها...

  6. 6 - محمد محمود مساءً 08:46:00 2010/11/29

    السودان يتجه للهاوية والعرب سيدفعون ثمنا باهظا للصمت علي انفصال الجنوب

  7. 7 - أبو خالد مساءً 09:48:00 2010/11/29

    المراهنة على مساندة الدول العربية لوحدة السودان محض حلم لن يتحقق ،ذلك أن هذه الدول المثيرة للشفقة لا تقوى سوى على شيء واحد: قهر شعوبها.

  8. 8 - مهند طه ًصباحا 10:37:00 2010/11/30

    يا هبه على اتى شكلك بتقرى صحيفة الهندى عز الدين. ومن لاخواننا فى فلسطين اليست هى قضيتنا

  9. 9 - السراج ًصباحا 12:38:00 2010/12/01

    تأمروا علينا خذلونا لم يوقفوا معنا حاربونا فعلوا فعلنا كيت كيت من الاعذار الفاشلين من قادتنا تبريرات لا نقبلها ولا نغفرها لا والي على اي قطر من الاقطار .الم تعلموا ان مهمة الوالي للبلد قدرته على الحفاظ عليها على امنها على وحدتها على اقتصادها .والله سئمنا من اعتذار خكامن الفاشلين .التامر على البلدان ظاهرة لا بد منها مثلها كالفيروسات التي تصيب الاجسام فلا يسلم منها الا الجسم الصحيح ولا تؤثر الا في الجسم الفاسد حتى الجسم الشبه صحيح تعطيه الفيروسات حصانة وقوة جديدة .الم تعلموا ان اجدادننا فتحوا الاقطار الطبيرة وسيطروا عليها وهم قلة قليلة لكن لكن كانت بنيتهم العقدية ونفوسهم العالية وطموحاتهم الكبيرة واخلاصهم لدينهم اكبر حصانة لهم .لكن حسبنا الله ونعم الوكيل (وعسى ان تكرهوا شيئ وهو خيرا لكم )التصوف والخرافات دعاء وذبح والتجاء لغير الله ضيعتم توحيد العبادة لله وحدة جلبتم على انفسكم الخذلان من الله بهذه الخرافات والفساد الاداري والمالي انهككم كما انهكنا باليمن والسعودية ومصر والباكستان .يا سيادة الوزير فسادالحبة او الثمرة من داخلها اسرع واخطر .مرض السرطان اخطر ما يكون بباطن الجسم لا باطرافه . بالاخير فل يفكر حكامنا وكل واحد منا بالعذر الحقيقي امام الله عز وجل .

  10. 10 - فارس مساءً 02:39:00 2010/12/01

    من المهم التأكيد ان انفصال الجنوبصار واقعا لا محالة والحديث عن تأمر الدول العربية علي وحدة وانفصال الجنوب فهناك دول خططت وتعاملت مع الانفصال كأنه امر واقع منذ توقيع بروتكول ماشاكوس وأظن انها فتحت الخطوط مع الجنوبيين للحفاظ علي مصالحهعا وعليوحدة السودان السلام

  11. 11 - أبو محمد مساءً 02:58:00 2010/12/01

    الأخ السراج الآية هي : وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم نسأل الله أن يصلح أحوال أمة محمد صلى الله عليه وسلم

  12. 12 - الي الاخ ابومحمد مساءً 03:59:00 2010/12/01

    اعتقد ان السودان لن يعرف الاستقرار او الخير بعد انفصال الجنوبوستنتقل العدودي بالضرورة الي الغرب والشرق مادام العرب صامتين علي هذه المؤامرة ولوذوا بصمت الجملان مع الاعتذار للحملان

  13. 13 - عثمان صالح مساءً 05:23:00 2010/12/01

    لا ينبغي تجاهل دور المؤتمر الوطني في سيناريو انفصال الجنوب عبر عمله علي اقصاء المعارضة السودانية عن اي تأثير وتوقيعه اتفاق نيفاشا بارادة منفردة مما يتطلب محاسبة قادته علي جريمة انفصال الجنوب ولا نترك مثل هذه الكارثة تمر مرور الكرام

  14. 14 - ... ًصباحا 01:48:00 2010/12/03

    لا ادري غير القول الاستحو ماتو هذا قول وفعل غريب على الناس جميعا لكن على الانقاذ ليس بغريب كيف مهاجمة الدول العربيه وان اول من اسيئت من الانقاذ هي فلم تترك دوله والا كالت لها الاساءات والافتراءات طالقه العنان في يفعل ما يشاء ثم ان كل السياسات الداخليه لم نأخذ وجهة نظر هذه الدول اليوم لما احتجنا ليهم بقو متامرين وخونه ما هذه الدبلماسيه الخطابه والحنكه السياسيه؟؟؟؟

  15. 15 - الحل الأمثل مساءً 12:25:00 2010/12/04

    عندما يحدث الانفصال ستسري العدوى إلى بلدان عربية أخرى ذات حساسية عالية، ولذا فخير للعرب أن لا يقع الانقسام السوداني، وإلا فإن رحى المؤامرة ستدور عليهم، وما السودون إلا خطوة أولى في طريق تقسيمات أخرى متوقعة.

  16. 16 - الي رقم 14 مساءً 03:20:00 2010/12/04

    حرام عليك يار جل ماذا فعلت الدول العربية لغير السودان حتي تفعل للسودان لقد تخلوا عن الفلسطينيين وتأمروا علي غزو العراق بل وحثوا واشنطن علي تسريع الغزو وانهائه بسرعة ومع انهم كان يملكون من القدرة لو ارادوا لمنع احتلاله وثم ماذا فعلول للصراع المشتعل في دارفور وما هي النصائح التي رفضها نظام الانقاذ هل هو من قال للمتمردين اسقطوا النظام واشعلوا التوتر في دارفور كفانا جلدا لانفسنا وعلي الجميع ان يستحي من دوره في انفصال الجنوب وليس الانقاذ فقط

  17. 17 - سوسن عيدروس مساءً 02:05:00 2010/12/05

    الحركة الشعبية صنيعة امريكية واسرائيلية وطبيعي ان يأتمر قادتها بامر اسرائيل وامريكا وطبيعي يعملون لانفصال الجنوب ومصر الرسمية لم تقف الي جانب وحدة السودان فالكل يذكر عندما كانت تستقبل زعيم المتمردين جون قرنق وتفتح لحركته المكاتب السياسية لكن مصر مبارك الان سوف تشرب من ذات الكاس عندما تعمل الحركة مع اسرائيل لمنع وصول الماء سر الحياة عن 80 مليون مصري هذه هي مصر لا تفكر الا عن مصالحها وتدعي ان السودان هو ظهرها وسندها وكم رأينا ما فعله اعلامها حينما هزم منتخبهم من الجزائر بهدف عنتر يحى الصاروخي فجن جنون الاعلاميين المصريين وهاجموا السودان الذين استضافهم ولميتحملوا الخسارة كما يفعل الحزب الحاكم اليوم في الانتخابات مصر اقتلعت حلايب وشلاتين من السودان لكن سوف يأتي احفادنا ويرجعوها الي حضن الوطن

  18. 18 - الي الاخت سوسن مساءً 06:20:00 2010/12/06

    قد يكون ما طرحته عن تورط مصر الرسمية في اقامة صلات مع الحركة سليما وسعيها للحفاظ علي مصالحا المائية ولكن من غير المنطقي الحديث عن قيام اتحفاد السودان بتحرير حلايب وشلاتين فمصر والسودان بلد وشعب واحد وكان يجب ان تستمر الوحدة بين البلدين ولعلها الخيار الوحيد لضمان أمن اوستقرار البلدين لذا فلا يجب الحديث عن مشاكل ثانوية في وقت يهددالسيناريو السوداني بالانتقال الي عدة بلدان عربية

  19. 19 - مواطن شريف لايبيع الاوطان العربية والاسلامية مساءً 09:48:00 2010/12/14

    لاحول وقوة من هولاءالخونة المارقين الذين يبيعون الاوطان والدين بحفت دولارات مثل مايفعل الكويت ومصروحكام ايران من الدول اجنبية

  20. 20 - عادل كل شئ لله مساءً 10:40:00 2010/12/22

    وقل اعملو فسوف يرى عملكم رسوله والمؤمنون كلو خير وحده او انفصال واحسن يكون الان وليس فى المستقبل والخير فى ما اختاره الله واناشايف انه سوف يكون هناك تمييز للصفوف والسودان سوف يخرج منتصرا باءذن الله

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف