آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

وجدي غنيم: سقط نظام مبارك عندما غيّر المصريون أنفسهم

الثلاثاء 12 ربيع الأول 1432 الموافق 15 فبراير 2011
وجدي غنيم: سقط نظام مبارك عندما غيّر المصريون أنفسهم
 

في ثورةٍ غيّر الشعب فيها من نفسه, فاستحقّ أن يُغيِّر الله واقعه وحاكمه, فقام بثورة سلمية على الظلم أشاد بها الغادِي والرائح, ثورة طالب البعض بتدريسها في مدارس أوروبا, ثورة خرج فيها الشعب بالملايين, يقول كلمة حق عند سلطان جائر, سقط فيها النظام بقول الشعب: "لا"!.

وتعليقًا على هذه الأحداث كان لنا حوارٌ مع واحد من الذين صدر ضدهم أحكام في قضية التنظيم الدولي للإخوان قبل شهر واحد لا أكثر من سقوط النظام, وهي الأحكام التي قُوبِلت بانتقادات واسعة, وهو الدكتور وجدي غنيم الذي صدر ضده حكم بالسجن 5 سنوات من محكمة جنايات أمن الدولة العليا (طوارئ) في مصر.

وكان الدكتور وجدي, الداعية الإسلامي المصري, قد هُجّر من عددٍ من الدول, من أمريكا والكويت وغيرها من الدول, ثُمّ استقر به الحال في اليمن, وفي حواره مع شبكة "الإسلام اليوم" أكّد أنه لابد من الحذر الشديد من أن تُعدّل المادة الثانية من الدستور المصري, ففيها ورد أن الدين الرسمي للدولة هو الدين الإسلامي؛ لأن النصر الذي تحقق هو من عند الله, ويجب علينا بعد نصره ألا نُضيِّع شرعه, وطالب بأنه لا بدَّ من التغيير وليس الترقيع, بل والتغيير العاجل في مصر.

كما وجَّه رسالة إلى الشباب بخصوص حالات الانتحار التي انتشرت في عددٍ من الدول العربية, وقال لهم: "لا تحرقوا أنفسكم بل احرقوا الكفرة واحرقوا الظالمين", كما تناول حكم الخروج على الحاكم, ومتى لا يصح ذلك ومتى يصح, وغيرها من المحاور في الحوار التالي:

* سقط نظام حسني مبارك ورحل بعد صراع استمرّ ثمانية عشر يومًا بين الثوار والنظام, وحكم ظلّ ثلاثون عامًا, فما تعليقك؟

الحمد لله, الحمد لله,  الحمد لله,  اللهم لك الحمد حمدًا طيبًا مباركًا طاهرًا, قال الله تعالى في سورة آل عمران: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.

نصر الله الثورة المباركة في مصر وأذلَّ الظالمين, فصدَق الله القائل في سورة القصص: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ}, وهذا كله من فضل  الله رب العالمين؛ لأنَّ الله تعالى هو الذي يغيّر {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}, والحمد لله الشعب غيّر ما في نفسه حيث قاموا بثورة سلمية أشاد بها الغادي والرائح, وخرجوا بالملايين, في الوقت الذي كان تلفزيون النظام يكذّب خروجهم!.

وكلٌّ مأثور بنِيّته, ولابدَّ من الحذر الشديد من أن تعدل المادة الثانية من الدستور المصري فهذه المادة دونها الرقاب, ففيها ورد أنَّ الدين الرسمي للدولة هو الدين الإسلامي, فيجب الانتباه إلى عدم تغيير هذه المادة؛ لأنَّ النصر الذي تحقق هو من عند الله, حتى إنَّ الشيخ أحمد المحلاوي في خطبته قال: استعانوا عليكم بكل شيء إلا الله, فاستعينوا عليهم بالله". فلما استعنا بالله تبارك وتعالى نصرنا, فيجب علينا بعد نصره ألا نُضيِّع شرعه.

* بعد عامين من الحرب على غزة سقط مبارك, هل هناك علاقة؟

حاصر مبارك مليون ونصف مسلم في غزة لأنهم رفعوا راية الجهاد ومنع عنهم الطعام والدواء ليقتلهم قتلاً متعمدًا, وحطّم ودمّر الأنفاق التي حفروها ليُدْخِلوا منها الطعام والشراب حتى يحكم الحصار عليهم لقتلهم بتعليمات من اليهود والأمريكان, ثم أعطى الغاز لأعداء الإسلام والمسلمين اليهود الملاعين المحتلين لمقدس إسلامي وهو بيت المقدس بأبْخَس الأسعار ليعيدوا بيعه بأعلى الأسعار ومنعه عن المسلمين المجاهدين المرابطين, ثم حكمت المحكمة ببطلان تصدير الغاز للعدو فاستأنف الحكم ويعترض عليه ويظلّ في تصديره وتقوية العدو به أي إصرار مع سبق الترصُّد.

وعندما خرجت قوافل لمساعدة المسلمين المحاصرين فأعاد الإمدادات ولم يُوصِّلها للمسلمين وقبض على المساعدين لإخوانهم واعتقلهم وحاكمهم بتُهْمَة مساعدة المسلمين, ولَمّا أرسلت بعض الدول مساعدات أغلق معبر رفح وهو سيادة مصرية ولم يسمح بدخول المعونات.

ثم استقبل وزيرة خارجية العدو الصهيوني ليفنى وأعلنت الحرب على المسلمين المجاهدين في غزة من مصر وبمباركته وموافقته, وعندما اتصل به جورج بوش شكره علي مواقفه لصالح اليهود, وفي العيد الستين والاثنين وستين لاحتلال فلسطين والقدس, هنَّأ اليهود.

لذا فقد قال اليهود: "لقد وهبنا الله حسني مبارك"!, فقد كانوا يعتبرون أنَّ مبارك هو رصيدهم الاستراتيجي, وفي أثناء مرضه وعلاجه كان أكبر حاخامات اليهود يدعو له بالشفاء, وكان هو موالٍ لليهود, {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51].

* ثورة الياسمين في تونس, وثورة 25 يناير في مصر, نتائج هذه وتلك, ما أوْجُه التلاقي والاختلاف؟

تونس سبقت مصر في الثورة, وبعد أن سقط النظام لم يقبل الشعب التونسي ببقاء أتباع النظام السابق, وطالبوا بتغييرٍ شاملٍ وجذري, وفي مصر أيضًا يجب أن تطالب الثورة بالتغيير الشامل والجذري, فتقوم بإزاحة النظام وأتباعه, وأقول: "لا بد من التغيير وليس الترقيع, بل والتغيير العاجل لهؤلاء".

* لكن, ماذا عن عمليات الحرق والانتحار التي جرت في تونس وبعض الأقطار العربية هروبًا ويئسًا من ظروفهم, أو محاولة لتحريك الواقع العربي الحالي؟

ثقافة السلبية حرام, ومن ينتحر حرام عليه, وسيبقَى بجهنم بنفس الطريقة التي انتحر بها في الدنيا, كما قال بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ بِيَدِهِ يَنْجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا, وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا)) (البخاري ومسلم), ولقد جيء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه فلم يصل عليه.

فيا شبابنا حرام عليكم الانتحار, فلا تَحْرِقوا أنفسكم بل احرقوا الكفرة واحرقوا الظالمين, وإذا قتلوكم فسوف تكونوا شهداء إن شاء الله, لكن ثقافة السلبية والانتحار لا نريدها أبدًا, فنحن أمة التغيير وليس أمة الانتحار كما قال تعالى في سورة آل عمران: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}.

والنبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول: {من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبقلبه فإن لم يستطع فبلسانه وذلك أضعف الإيمان}, فسياسة التغيير موجودة ويجب أن نغيّر ولا نسكت على ذلك وقد حان وقت التغيير.

* يقول البعض إنّ الخروج على الحاكم المسلم لا يجوز, فكيف تنظرون إلى ما حدث من تظاهرات في مصر والمطالبة بخروج النظام ورئيسه؟

يُخْطِئ بعض الأخوة بإنزال المصطلحات القديمة على واقعنا المعاصر, فيقولون: "لا يجوز الخروج على الحكام وان ضرب ظهرك وأخذ مالك" وهذا الكلام ينطبق على حكام المسلمين الذين يحكمون بشرع الله, ولكن لهم أخطاء شخصية أو معاصٍ فكان الخوارج والمعتزلة يخرجون عليهم وهذا لا يجوز طالما أنهم يطبقون الشريعة ويحكمون شرع الله فأخطاؤهم لا تكفرهم ولا تُجِيز الخروج عليهم.

أما الآن فالمتحكمون فينا ليسوا حكامًا ولم يختارهم أحد وهم مُزَوِّرون لإرادة الأمة بتزوير الانتخابات, لا يحكمون بشرع الله ولا يطبقون الإسلام, موالين لمن يحارب الإسلام من اليهود والنصارى, يُحارِبون الإسلام والدعاة, فقد قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة 22].

فهل بعد خيانتهم لأوطانهم وشعوبهم, تجب طاعتهم, ولا يجوز الخروج عليهم؟!

* ذكرت في ردك أنَّ "المتحكمين فينا ليسوا حكامًا ولم يختارهم أحد وهم مُزَوِّرون لإرادة الأمة بتزوير الانتخابات, لا يحكمون بشرع الله ولا يطبقون الإسلام" فما معنى تطبيق الإسلام والحكم بالشريعة ؟

تطبيق الإسلام والحكم بالشريعة الإسلامية يعني الحكم بالحق, والعدل, والمساواة, والحرية, وحد الكفاية, وعندما تطبق الشريعة الإسلامية تُطبّق الحدود, فلا يجوز تطبيقها والناس تعانِي الجوع.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - عمرو مساءً 04:04:00 2011/02/15

    نحن نتكلم عن تطبيق الحدود كمبدأ وليس هل هذا وقت تطبيقه ربما ذلك فات الشيخ اقول ذلك للتوضيح لان التحاكم الى الشرع هو الايمان بعينه وخلاف ذلك الكفر بعينه واالله الهادى الى سواء السبيل

  2. 2 - مختار الجزائر مساءً 05:27:00 2011/02/15

    دمت ذخرا لأمتك عالما عاملا ثابتا على الحق لا يضرك من خذلك و هدى الله بك العلماء قبل العوام.. انا نحبك في الله

  3. 3 - أرترى مسلم محب للشيخ وجدى مساءً 07:48:00 2011/02/15

    والله ثم والله أول عندما سقط الطاقية الامبارك والله أول من خطر ببالى الشيخ وجدى قلت الله أكبر سيعود ويعيش فى بلده بالعزة والكرامة النظام البائد طارد أهل العلم والمشايخ شردهم من أرضهم الحمدلله سيعودون الأحرار الذين لم ينحنوا لى أحد إلا لله رب العالمين وأظن واحد منهم الحبيب الشيخ وجدى ستعود للمصر مكانتها الرائدة اللهم أحفظ الإسلام والمسلمين

  4. 4 - ابراهيم الحصصري مساءً 09:44:00 2011/02/15

    الحمد لله وحدهلاشريك له واسأل الله ان يردك الى مصر الحبيبه وانت في احسن حال فنعم الداعيه انت انا والله لست من الاخوان ولكن الحق والحق اقول انك ياشيخ وجدي من الصابرين المجاهدين احسبك كذلك ولاازكي على الله احدا

  5. 5 - حرروا عقولكم ًصباحا 12:28:00 2011/02/16

    اقول لبعض الذين ينحازون الى الامراء الفاسدين واولياء الامور بحسبهم, اتقوا الله في الاسلام و المسلمين.و حرروا عقولكم.و تشبهوا بقريش و بني هاشم و لا تتشبهوا بالاعراب

  6. 6 - قاعدة ًصباحا 12:30:00 2011/02/16

    قاعدة: العدل هو روح الاسلام,فاينما طبقنا العدل طبقنا روح الشريعة ,اما الشريعة كاملة فتطبق بالتدريج بالتدريج بالتدريج .اسمعوا وعوا

  7. 7 - هيسم \ البرازيل ًصباحا 12:37:00 2011/02/16

    شيخنا الممجاهد وجدي  غنيم٠٠٠اني  احبك  في الله. ان الطاغيه اغلق بوجهك الكريم٠٠٠ابواب مصرالحبيبة... فاغلق الله العظيم بوجوههم ابواب الدنيا قبل الاخرة... ونعم بالله..انه نعم المولى ونعم النصير... ها هي مصر الحبيبه تعود الى القلب العربي الاسلامي وستكون باذن الله ديار الخلافه وليس على الله بعزيز... من راى صلاة الفجر في ميدان التحرير لا يسعه الا ان يتضرع الى الله ٠٠٠ سبحان الله ---  من كان يراوده هذا الامل منذ حين... ونعم بالله..انه نعم المولى ونعم النصير...

  8. 8 - ابواحمد ًصباحا 01:50:00 2011/02/16

    قوله تعالى : { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم [ ص: 409 ] وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون

  9. 9 - ابو هيثم من امريكا ًصباحا 05:17:00 2011/02/16

    بارك الله فيك يا شيخ كنت مثالاً للشيخ المجاهد و العالم القدوة الذي يصدح بالحق و لا يضره لومة لائم و في الحديث " من عادى لي و لياً فليأذن بحرب من الله و رسوله" فقد عاداك النظام الظالم و لكنك صبرت و هذه مصر تحرر نفسها و تمني نفسها برجوعك المحمود و يا ليتك تنصح اخونا مفتي عام المملكة السعودية هداه الله الذي كان واقف ضد الثورة و يتعادى الإعلام الحر مثل الجزيرة.. فهذه المواقف تستعدي الشارع العربي و الإسلامي له لأنه أصبح معزولاً لا يعرف الحقيقة بل أصبح مصدر فتاوى حسب الطلب فلا حول و لا قوة الا بالله

  10. 10 - أبوأحمد ًصباحا 09:42:00 2011/02/16

    أطال الله عمرك ونفع بعلمك شيخنا الجليل وردك الله الى ارض الكنانةسالما غانما ان شاء الله

  11. 11 - صلاح- دوله اريتريا المغتصبه من النصاري مساءً 01:04:00 2011/02/16

    الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الذي من علي المسلمين بإزاله هذا الفرعون المتجبر وإنشاء الله ستنطلق دوله الخلافه من ارض الكنانه الحبيبه بلد الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه وارضاه وإننا نحن المسلمون الاريتريون نريد منكم ان تدعوا لنا فقد تحكم فينا النصاري وعاثوا في الارض فسادا وظلما وعدوانا وغتصبوا دولتنا الوليده بمساعده اليهود والنصاري فليس لنا الا الله عز وجل ثم انتم اخواننا المسلمين في العالم اجمع فكما تعرفون اريتريا هي ارض الهجره الاولي التي كانت تسمي سابقا ارض الحبشه التي هاجر اليها الصحابه الكرام ارجوا منكم ان تدعوا لنا بالنصر علي الاعداء واعاده اريتريا الي اصحابها المسلمون لتحكيم الشريعه الاسلاميه فيها فنحن الاغلبيه والنصاري اقليه ولكن بدعم اليهود والنصاري مسكوا دفه الحكم فهل من مجيب بدعوه لاخوانه المسلمين الاريتريين المضطهدين فالمسلم اخوالمسلم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

  12. 12 - هيسم \ البرازيل | مساءً 03:07:00 2011/02/16

    اخي  الحبيب صلاح- دوله اريتريا المغتصبه من النصاري... اللهم يجمعكم على كتابه وسنة حبيبه المصطفى... اللهم يجمعكم على الحق ويحطم الاوثان من حولكم  ويهلك عدوكم ويجعل الطغاة تحت ارجلكم,  بحوله وقوته٠٠٠٠سبحانه٠٠٠ انه نعم المولى ونعم النصير ٠٠٠٠ولكم مني تحية الاسلام٠٠٠٠ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ... .. .

  13. 13 - طاهر أبوجبل مساءً 07:06:00 2011/02/16

    لا شك أن 25 يناير هو اللحظة الفارقة ليس لمصر والمصريين فقط ولكن لبلاد وشعوب المنطقة العربية والإسلامية المحيطة ، إن استعادة الشعب المصرى لدوره كمحرك وفاعل أساسىى ضد أنظمة حكم مستبدة اعتمدت الفساد درعاً لضمان تسلطها على شعوبها التى عانت الفقر والتبعية سيؤدى حتما للتغيير فى النظم الإقليمية والدولية من حولنا ، إن عقلية الطغاة المستبدة كانت هى الدافع الملهم لهذه التظاهرات المليونية التى جابت شوارع مصر بكل محافظاتها ، طلباً للإصلاح والإلتفات لشباب كاد ينسى مستقبله الصانع لمستقبل بلاده ، إن تزاوج الفساد الإقتصادى والإستبداد السياسى ، وعدم السماع للندائات المتكررة للتغيير المرجو ، هو الذى أشعل تلك الإنتفاضة الشعبية التى قام بها الشباب فالتفت حوله كل فئات المجتمع لإعادت الكرامة المسلوبة ، إن تعاظم الأنا لدى الحفنة القليلة المتسلطة والمتشعبة فى أركان الدولة والذى جعلها تتعامى عن المعانة الحقيقية لدى النسبة الأعظم من أبناء الشعب ، هو الذى أثار هذه الثورة المباركة ، وإن كانت الإرادة الشعبية هى الطرف الأقوى فى أى معادلة سياسية ، فلا يصح لأى كان أن يسطو على أحلام الشعب فى التغيير للأحسن فيقزم أو يحقر من سقف المطالب الشعبية أو يعيق طرق الوصول إليها ،... إنها بداية التغيير إلى نظام يتصف بالحرية والعدل فى كل شئ ، فلا يصح أن يَطلب أحدنا أجر على عمل لم يقوم به ، ولا يصح أن تعطى مرتبات متفاوتة لنفس الكادر الوظيفى من أجل المحسوبية أو القرب من النظام ، ولا يصح تعطيل عجلة الإنتاج تحت أى ظرف مهما كان فظروف بلدنا الإقتصادية لا تتحمل ، بل نحن بحاجة ماسة لأن يُتقن ويُخلص كل منا عمله فى مجاله من أجل إنتاج أفضل وبناء مجتمع يتسع لكل ساكنيه لا مجال فيه للعنصرية أو الطبقية ، وإن كنا بحاجة للاستمرار فى الخروج السلمى فليكن بعض الأيام وبعد أوقات العمل أوفى أيام الإجازات دون تعطيل للمرور أو المصالح الخاصة والعامة ، من أجل الضغط على المعنيين لتحقيق المرجو من إصلاحات ، على رأسها تغيير الدستور من قبل المختصين بما يلائم المرحلة والزمن ،من أجل فتح المجال لجمعيات ومؤسسات المجتمع المدنى والأحزاب لممارسة دورها الإيجابى فى رفعة الوطن ، من أجل إشاعة جو من الحرية مما يستدعى تهيئة الأجواء ورفع حالة الطوارئ والإفراج عن معتقلى الرأى ، وتفعيل شعار الشرطة فى خدمة الشعب بفك الأجهزة الشرطية سيئة السمعة التى تورطت فى تعذيب المواطنيين خدمة للحاكم الفرد ونظامه المستبد ، وتأهيل هذه الشرطة لتقوم بدورها الإنسانى كجزء لا يتجزء من أدوارها الوظيفية الأخرى ، وتوفير محاكمة عادلة للمتورطين فى الفساد وعدم الإكتفاء بأقالتهم ، والعمل على استرداد الأموال المنهوبة و المهربة والإستفادة منها فى تحسين الأوضاع العامة ، وتوفير فرص للعمل الإنتاجى الحقيقى وليس الوهمى ، العمل على تغيير المنظومة التعليمية بما يلائم حاجة المجتمع وتطلعاته الواقعية ، العمل على إيجاد منظومة علاجية تتناسب وظروف الناس وأوضاعهم المعيشية ، والعمل الجاد على رفع مستوى المعيشة وبخاصة للفقراء وما أكثرهم ، وإيجاد كفالة اجتماعية للعاطلين وغير القادرين على العمل ، إيجاد نظام موحد تكاملى للجمعيات الخيرية لتنظيم المساعدات والرقابة عليها بما يحقق عدالة التوزيع ، كل هذا وغيره من طلبات مشروعة فى حاجة إلى تضافر الجهود وإن قَلت ، دون إقصاء لفئة أو فريق ما من المجتمع ، إن حرية الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدنى من تنظيمات طلابية ونقابية وإعلامية وخلافه ، من شأنها أن تفعل إرادة الشعب فى اختيار حكامه وتُفعل مراقبة مؤسسات الشعب للنظم الحاكمة ، وبالتالى تُفعل دعم الشعب للنظم المُنتقاة أو تعديل بعضها أو عزلها إن لزم الأمر ، إن الشفافية والعدل فى المغرم والمكسب بين النظام والمواطنيين هما أساس استمرار الحكم لأى حاكم ( خلال مدته الدستورية ) أراد خدمة مصر والمصريين وبهذا يكون هناك تناغم ينعم به الجميع .

  14. 14 - اسماء الداعيه مساءً 07:57:00 2011/02/16

    اللهم وفق كل داعيه قال كلمة الحق ولم يخش في الله لومة لائم وبين للامة العلم الصحيح

  15. 15 - السراج مساءً 08:39:00 2011/02/16

    اخي الشيخ وجدي قنيم واخي الشيخ الغرضاوي وكافت مشايخ المسلمين وخاصة المنتمين والمؤيدين لحركة الاخوان المسلمين (يجب ان يكون لكم وقوف شرعي حقيقي وموقف يبين للناس حقيقة الثورات الرافضية المذهبية في البحرين وغيره استثمارا للثورة ضد الظلم والحبروت في مصر وتونس والا ستكون ختم امتكم اذا سكتم .وحذاري ان يحملكم الكره والشعور بالقهر من بعض الحكام عن قول الحق لله ولا اظنكم كذلك .

  16. 16 - السراج مساءً 08:48:00 2011/02/16

    يا شخنا الجليل سألت نفسي هذا السؤال(خرجت ملايين المسلمين المصرين بشعار (الشعب يريد تغيير النظام)(الشعب يريد اسقاط مبارك)(الشغب يريد الديمقراطية الحقحقية وما شابهها)ولم اسمع شعار ومبدئ المسلم القيقي (الشعب المصري المسلم يريد تطبيق الشرعية الاسلامية في جميع شوؤن حياته )فسألت نفي عن السبب؟فأجابت ان الامة ما زال فيها من الجهل وضعف الإيمان الكثير الذي يجب على علماء الامة ودعاتها بذل الجهد في التعليم والتربية والتوعض .فماذا ترون السبب انتم مأجورن ؟

  17. 17 - أبومريم مساءً 09:34:00 2011/02/16

    لم تخرج الشعوب للمطالبةبتحكيم الشريعةوإنما لطلب الدنيا لهذا سوف تبقى هذه الدول التي اشتعلت فيها الثورات سنين قادمة لاتعرف استقرار والتغيير في النفس هو التقوى لا الخروج يادكتور !!!وكما روي عن الإمام مالك في الخروج قال : إن الله يضرب الظلمة بالظلمة ثم ينتقم منهم جميعا .:الحاكم بزوال ملكه زوالا مهينا والمحكومين بالقلاقل المستمرة في بلدهم إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا!!

  18. 18 - غازى مساءً 10:27:00 2011/02/16

    الحمدلله ادعومن الله ان يبارك فى شيخنا وان ندعواجميعاالقائمن على تعديل الدستور ان لايسمعوا كلام احد فى تغير الماده الثانيه بالدستور

  19. 19 - مسلمه مصريه ًصباحا 05:19:00 2011/02/17

    الاخ ابو مريم 17 الدين لا ينفصل عن الدنيا. خرجنا للقضاء على الظلم والفساد الذى لحق بنا وحاول اطفاء اى صحوه اسلاميه فى مصرنا والحمد لله زال رأس هذا الفساد اما انه لم يكن هناك اى شعار دينى هذا لا بئس به ان شاء الله كنا جميعا مصريين مسلمين ومسيحيين نطالب بالحريه والديموقراطيه حتى يستطيع كل منا فعل مايريد طالما لا يضر بمصلحة البلد خرجنا كى نقيم العدل فى بلادنا اما عن تحكيم الشريعه هذا دورنا الحالى ف مصرنا الحبيبه اول هذا الدور اننا لم و لن نسمح بأى وسيله لتغيير الماده الثانيه بالدستور _التى تحدث عنها شيخنا الكريم_ الاسلام هو الدين الرسمى للدوله لن نسمح بغير هذا ان شاء الله ثم يأتى الدور الأسمى بنشر مبادىء الاسلام فى كافة انحاء الجمهوريه _و هذا ما حاول النظام الفاسد قمعنا عنه طوال السنوات الماضيه_ حتى يصبح كتاب الله و سنة رسولنا الكريم فى قلب كل مسلم فى بلدنا الحبيبه

  20. 20 - أبومريم ًصباحا 11:45:00 2011/02/17

    لن تستقروا لأن عاقبة الخروج هي القلاقل والفتن ومالصومال والعراق عنا ببعيد ومن أسباب عدم الاستقرار حلول الديمقراطية بدلا عن الدكتاتورية وهي أسوأ لأن الأحزاب الان سوف تتجاذب الاتهامات لأجل الوصول إلى السلطة وربما في قادم المستقبل اقتتال كما هي النذر اليوم في اليمن فقد حرضت الأحزاب على مدار سنين ضد الحاكم واليوم خرجت الجماهير في اليمن المهدد بحرب أهلية والبركة في مؤيدي هذه الثورات !!الكاسب في هذه الثورات هي أمريكالأنها رسخت الديمقراطيةفجاءت النتيجة قلاقل وفتن ثم التقسيم,أسأل الله الستر لمصر ولليمن ولسائر بلاد المسلمين .

  21. 21 - الدين متين مساءً 04:48:00 2011/02/17

    قاعدة: العدل هو روح الاسلام,فاينما طبقنا العدل طبقنا روح الشريعة ,اما الشريعة كاملة فتطبق بالتدريج.اسمعوا وعوا. عن النبي ص , أنه قال : إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق

  22. 22 - احد ما مساءً 07:21:00 2011/02/17

    يارك الله في الداعية وجدي غنيم, داعية نيته على جبينه. وكم كنت اتنمى لو ان الشعراوي وكشك كانوا على قيد الحياة لرؤية هذا الحدث العظيم. الاخ ابو مريم انظر الى النصف الممتلئ من الكاس ولا تكن لك نظرة سوداوية الى الامور, فاذا كان الشعب بعيد عن الدين فهذا وقت التشمير عن اليدين للاصلاح, فاذا كانت الثورة بحسب قولك دنيوية وغير مباركة فلماذا لا تجعل ما بعدها مبارك والان قد فتحت ابواب الحرية اكثر. النقطة الثانية هي ان ازالة المنكر لا يكون فقط من اجل اعلاء كلمة الاسلام فاذا كنت عاملا مثلا في منصب في دولة غربية عند سلطة كافرة فان عملك لا يكون فقط محاولة اقامة الشريعة والدين فهذا غير ممكن بل يكون اصلاح امور الناس ولو كانوا كفارا. ولذلك فان الثورة كانت تميل الى درء المفاسد مثل الفساد والرشاوي والتجويع وقتل الابرياء والتضييق على الدعاة وموالاة الاعداء تميل اكثر من ميلها الى اقامة دولة اسلامية مائة بالمائة وهذا ليس شيئا سلبيا ابدا. فاذا كان اقامة دولة اسلامية متعذرا فهذا ليس سببا للنكوص والرضى بالفساد والظلم, بل الواجب دفع هؤلاء عند المقدرة حتى لو كان اقامة الشرع صعبا, فالحوقلة وانتظار الفرج بدون عمل لا ياتي بنتيجة وصعوبة اقامة الشريعة لا يعني الرضى بالفساد. الامر الثالث وهو يتعلق بالاول هو ان المسلم يجب ان يكون استراتيجيا وذكيا, فالامور لا تاتي مرة واحدة ودولة عاشت عشرات السنين تحت انظمة علمانية فاسدة لا تنتظر منها ان تطالب بشريعة اسلامية بحتة فجاة, وهنا ياتي دور الاسلاميين لاستغلال كل فرصة في تحسين الاوضاع ونشر التعاليم الصحيحة بدون ضغوط على شعب متهالك مستنزف بل تدريجيا وبالحسنى وبالترغيب لا بالترهيب.

  23. 23 - ماجدة الشاذلى مساءً 07:32:00 2011/02/17

    13 طاهر أبوجبل مقالك فى الجون وشامل جامع وقد أرسلته لكل أصحابى شكر الله لك

  24. 24 - ابو مروة مساءً 09:59:00 2011/02/17

    مبروك عليكم يا شيخنا الكريم نصر الله وفتح القاهرة التي كانت مقهورة وان شاء الله نراك عائدا الي بلدك التي اخرجوك منها مكرها تعود اليهاان شاء الله غانما سالما .

  25. 25 - سيد عيودة ًصباحا 08:35:00 2011/02/18

    ادعو لمصر فانها فى محنة

  26. 26 - أبومريم ًصباحا 11:01:00 2011/02/18

    لأن أبواب الحرية فتحت يعني مجئ الأحزاب على الطريقة الديمقراطية ومن ثم ستتصارع الأحزاب وسوف ينقسم الشعب حولها وستكون الولاءات لها هي الحاضر بعيدا عن الولاء لله ومن هنا سوف يتنازع الشعب وخصوصا النخب كما هو الحاصل الان في اليمن عندناوالذين تريدهم من الدعاة أن يقوموا بدورهم لن تعطى لهم الفرصة الا من كان عنده إمكانات مادية والتي تتوفر فقط مع الجماعات الحزبية الدينية التي سيكون صوتها هو المسموع أما الصادقون ممن لم يتحزب مع هذه الجماعات فإنه يدعو بغير إمكانات ولأن الشعب مسحوق فعينه مع الداعية الغني أو المدعوم الذي هو في الأصل حزبي يهمه تجميع الناس على أي منهج كان ولو مبتدع ومن هنا تتوه الشريعة بين أؤلئك الحزبيين!! ومن هنا الصواب أن التربية هي السبيل الأمثل للتغيير لا الخروج,أما انكارالمنكر على الحاكم الظالم ففيه نص من النبي صلى الله عليه واله وسلم" من كان ناصحا لذي سلطان فليأخذ بيده ولينصحه فإن قبل وإلا فقد أدى الذي عليه" ونهى عن الخروج عليه وفال اصبروا حتى تلقوني على الحوض " إذا فالتغيير يكون بتربية الناس تربية دينية صحيحة عندها سوف يغير الله من حالنا لأنه كما نكون يولى علينا مشكلتنا هي أن المسلمين يعانوا من مشاكل أسرية بسبب عدم فهمهم للدين فيؤدي ذلك إلى قتل واغتصاب وسرقات وقطع أرحام وعقوق والدين ولا نجد من خطباء المساجد من يعالج هذه الأمور بسبب ضعف تحصيلهم العلمي نتيجة أن الحماعات الحزبية شغلت أتباعها بالأناشيد والرحلات لكسب الأشخاص على حساب المنهج السلفي الصحيح فتاه الناس في سفاسف الأمور فوقعوا في الغفلة والإنسان بطبعه يحب الأمر الخفيف فاستغلت هذه الجماعات هذا الأمر فبثت سمومها في الناس فكانت النتيجة الضياع عن منهج الرسول والعقوبة من الله الحاصلة اليوم لاترتفع الا بعودة إلى منهج النبي صلى الله عليه وسلم بفهم الكتاب أولا ثم فهم السنة لكن اليوم الحاصل هو تقديم السنةبديلا عن فهم القرآن وياليتنا فهمنا السنة! فلا هذا ولاهذا والله المستعان !

  27. 27 - احد ما مساءً 07:17:00 2011/02/18

    هذه هي المشكلة, الحاكم لا يترك الاسلاميين وشانهم, ومن الطرق المستعملة لابعاد الناس عن طلب العلم الديني طريقة التجويع, فخريج الكليات الدينية هو الافقر في المجتمع وما ياخذه مقابل امامته لا يكفي لسد رمقه, ولذلك ترى اصحاب العقول يذهبون الى المواضيع التي تضمن عيشهم في بلد فقير. واعطاء المال من اجل التفرغ للعلم الديني ليس بحرام فاذا لم اكن مخطئا الامام ابو حنيفة طلب من الخليفة معاش شهري لكل عالم دين حتى يتفرغ لتحصيله ولا ينشغل باعمال اخرى من اجل سد رمقه واصبحت بعد ذلك سنة حتى انقسام الدولة العثمانية واصبح العلماء ملاحقين واصبح ابناؤهم مراقبون لا يستطيعون نيل وظيفة محترمة وهكذا... واستغرب صراحة من التمسك فقط بحديث واحد لابراء الذمة ونصح الحاكم, كانك تقول للحاكم "يا ابن الحلال كف يدك عن المسلمين فيرد عليك الحاكم بان تخرس فتقول ابرات ذمتي وتذهب لاحتساء القهوة" هذا امر غريب عجيب النصح بالقول هو اول شئ يفعله الناصح فاذا استكبر الحاكم فهناك امور اخرى يفعلها العلماء لاجباره على الرضوخ ولا تنسى ان حكام اليوم لا يستقبلون العلماء بل ويكرهونهم ويستقبلون من يعظمهم ويعطيهم فتاوى حسب الطلب. ساحيلك الى مقالين جميلين في موقع صيد الفوائد لعلماء من السعودية الاول بعنوان "نقاط التوتر في مشروعية الانتفاضة المصرية" والاخر بعنوان "الإسلام وعلاقة الشعوب بالحكام", والاخير يتناول النصح ومراتبه وكيفيته ولا تنس قول الله تعالى "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا" فالتدمير ياتي ايضا على الشعب المتقبل للامر والعلماء الصامتين (امثال الجامية), وكما تعلم فالنصح وظيفته درء المفسدة لا ابراء الذمة, فالعالم الرباني يغضب لان المفسدة باقية حتى لو ابرا ذمته وهذا ما فعله العز عندما نصح امراء مصر بالعتق فضيقوا عليه فحمل امتعته واخذ اهله وخرج من مصر غضبان فهو لم يهتم لابراء ذمته مثل اهتمامه باقامة الدين وعند خروج الناس ورائه خاف الامراء فنزلوا عند قوله, لو ان تفكير العز كان محصورا في هذا الحديث فقط وجلس بعد نصحه لما درئت المفسدة ولما وصلنا هذا الدرس العظيم في ثبات العالم وعدم خوفه الا من الله. بارك الله فيك اخي وحفظ كل مسلم ومسلمة, وانا لا اشك بغيرتك على الاسلام ولكن ارجو ان ناخذ الواقع دائما بالحسبان وان لا نهمله ابدا فاهماله يعني اهمال الشعوب واهمال منطقهم وتفكيرهم.

  28. 28 - مسلمه مصريه مساءً 11:30:00 2011/02/18

    سيدى الفاضل ابو مريم خروجنا ليس خروج احزاب نحن شعب مصر خرجنا بأكملنا يد واحده سواء كنا مسلمين السلفى منا والاخوانى والشاب البسيط الذى لا حاجة له الا الحريه و العداله الاجتماعيه كما كنا نقول والمسيحيين ايضا مخطىء من يظن ان الاحزاب لها يد فى هذه الثوره المصريه فليتقاتلو هؤلاء الاحزاب و لكن فى النهايه الامر يرجع الينا نحن الشباب من قمنا بالثوره سنولى خيارنا ان شاء الله ايا كان انتماءهم المهم ان يقيمو العداله بين ابناء الشعب اعتقد ان العداله لا فصل بينها و بين مبادىء ديننا الحنيف اما عن مستوى تديننا فهذا دور دعاة الاسلام حيث لم تكن الفرصه كبيره بفضل النظام كما قلت من قبل اما عن محاولات تكوين احزاب جديده من الشباب فما العيب فى هذا نكون احزاب وليتنافس بعضنا البعض للوصول لأفضل حياة مع العلم ان الشعب بكامل طؤائفه شاهد على تلك المنافسات و لن يترك البلد فى ايدى من يستغلونه مره تانيه

  29. 29 - مسلمه مصريه مساءً 11:43:00 2011/02/18

    حديثكم عن الخروج عن الحاكم اعرف اننى ان تكلمت فى هذا الموضوع سوف ندخل فى جدال نحن فى غنى عنه لكنى اعرف ايضا ان نبينا الكريم قال ( افضل الجهاد كلمة حق فى وجه سلطان جائر ) و قال ايضا ( من مات دون مظلمته فهو شهيد ) حاولنا مرارا وتكرارا قمع الظلم والفساد عن بلادنا بالحسنى لكن كان بلا جدوى ايجب علينا ان نخرص ألسنتنا عن قول الحق الذى امرنا به الله و رسوله و من اذن يضمن لنا بلاد امنه بعد كل هذا الظلم من يضمن لنا تحقيق قوه اسلاميه على اراض دخلها الاسلام منذ الاف السنين من يضمن لنا استرداد اراضى فلسطين ومسجدنا الاقصى ماذا سنقول لرسولنا الكريم عن مسراه انقول له سكتنا عن الحق حتى اننا لم نقدر على تطهير مسراك فلا احيانا الله ان سكتنا عن الحق مره اخرى سنمضى ان شاء الله فى سبيل قمع الظلم فى سبيل تحقيق بلاد امنه تقيم العدل وتكفل الحريه لكل مواطن ايا كان انتماءه ثم نمضى نحن المسلمين الموحدين فى سبيل تحقيق النصره لمسرى رسول الله

  30. 30 - مسلمه مصريه مساءً 11:54:00 2011/02/18

    اما عن حديثكم عن الجماعات الاسلاميه فقد فهمت ماتقصدون لن اتحدث كثيرا و الا سندخل فى جدال اخر لكن ما الخطء فى سماع اناشيد هادفه او الخروج فى رحلات للترويح عن النفس و هل محاولة الفرد منا فى الترويح عن نفسه بما لا يغضب الله فيه خطء؟! و الله لا أظن هذا فالاسلام دين يسر و الأصل فيه الاباحه مالم يرد نص صريح بالنفى فالنفس البشريه لاتقدر على الجد طوال العمر لابد لها من بعض الهدوء النفسى الذى يتمثل فى الترويح عنها بما لا ينافى الشرع حتى تقدر على البذل والعطاء مره اخرى الحمد لله الذى انار عقولنا ومس قلوبنا بكتابه و سنة نبيه عليه الصلاة والسلام

  31. 31 - أبو عبدالله مساءً 06:56:00 2011/02/19

    أقول أين الغيرة على التوحيد كم المزارات ولأظرحة في القاهرة كم يطلب منها من قضاء الحوائج وتفريج الكربات والنذور وقد حذر النبي عليه الصلاة والسلام من الغلو في الصالحين والتخاذ القبور مساجد هل خرج أهل مصر من أجل التوحيد أو من أجل المعيشة والفقر أسأل الله العلي القدير أن يوفق الدعاة إلى الدعوة إلى إفراد الله بلعبادة وأن يوفق إخواننا من جماعة الدعوة والتبليغ إلى التركيز في دعوتهم على ذالك ولهم جهود مشكورة في جميع دول العالم.

  32. 32 - مسلمه مصريه مساءً 11:54:00 2011/02/19

    لا الله الا الله لكى الله يا مصونا الغاليه

  33. 33 - همايون غفوري مساءً 01:19:00 2011/02/20

    النيل على موعد مع فرعون آخر ..... مضى القرن العشرون وتلقى خلاله العالم الإسلامي ضربات قاصمة للظهر . فقد احتلت فيه السوفيت أكثرمن عشربلدان اسلامية في غضون شهور . توالت بعدها الضربات فكانت المؤامرة الكبرى التي أدت إلى فسخ الخلافة العثمانية . ثم كانت الضربة القاضية التي راحت ضحيتها الأقصى المبارك . ولسُبات العالم الإسلامي فقد بدأ القرن الجديد أيضا على نفس المنوال . فقد دبّرت الصهيونية العالمية بمساندة من الصليبية العالمية مؤامرة 11/9 . مؤامرة غيرت خريطة العالم و ذاقت بعدها الأمة الإسلامية الويلات . فتارة حوربت بتهمة الإرهاب ، تارة بذريعة تمويل الإرهاب وتارات أخرى من دون أي تهمة ! نعم هكذا من دون تهمة ! ملطشة ! و رأينا تقطيع السودان ، فكان الغرب يخطط لهذا التقسيم منذ سبعة عقود . وبسبب هذه الأحداث الجسام تأذى المسلمون أيما أذى حتى ظن كثيرون أن وعيد تداعي الأمم على الأمة الاسلامية قد تحقق . ولكن المسلمين - من شدة الهول - قد نسوا وعداً وعده الله تعالى عباده المؤمنين على لسان نبيه صلى الله عليه و سلم أنه يرسل لهم على رأس كل قرن من يجدد لهم أمردينهم . فلعل مجدد هذا القرن على وشك أن يرفع الراية معلنا عودة العز للأمة . وها قد انتفضت الأمة من جديد و نفضت عنها غبارالذل والهوان . و بدأت المشوار بنبذ الطاغية الذي كان يسجن الشاب لمجرد دخول المسجد . وإنها الآن بصدد طرد طاغية آخر . طاغية تجمعت فيه صفة فرعون وقارون في آن واحد ، فكان بلسان حاله يقول : هذه أرض مصر أحكمها كيف أشاء وهذه الأنهارتجري من تحتي . وها قد انكشف بالأمس أنه يمتلك سبعين مليارا من الدولارات . نعم إن الأمة قد انتفضت . فسبحان الله . ما أشبه اليوم بالبارحة ! قد اختلق الأعداء أحداث 11/9 فعوّضنا الله به يوما للنصرالعظيم من عنده . فكان كالبلسم على الجرح . وكان لتزامن هذا البلسم مع تقسيم السودان وقع آخر ومغزى آخرفي حس الأمة فكان كالنعاس الذي أنزله الله أمنة من بعد غمّ أصاب أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم . إن أمل الأمة في الانتفاضة المصرية كبير . و إن المصريين لن يخيبوا أمل الأمة كما فعل الأفغان . فإذا كان الأفغان افتقروا إلى النضج الثقافي الفكري و كثيرمن مقومات الحفاظ على نتائج انتصاراتهم ، حيث إن الهجمة الشيوعية لم تتح لهم الفرصة و باغتتهم بالحرب الضارية قبل استكمال الوعي السياسي الحركي لديهم ، فإن الثورة المصرية مختلفة عن ذلك . إن ثلة من الشباب الواعي هي التي قامت وهي التي تحرك الجماهيرالواعية . واعية لطاقاتها ، مدركة لمسؤولياتها وفاهمة لخطورة الموقف . ولكن مع كل هذا النضج الذي لمسناه لدى الشباب لا بدّ أن يحذروا . فقد ينفجرجنون الصهيونية فجأة . إن الصهيونية العالمية كانت تتوقع حدوث ماحدث ولكن ليس الآن . انما كانت تعدّ لمراحل عديدة قبل أن ينفجرالوضع . فقد كانت تهيئ لتكوين شرق أوسط مُقسّم بين اليهود والعرب والصفوية المجوسية . وذلك بتسمية المنطقة العربية بالشرق الأوسط ثم بزرع تلك الخلية اللعينة الخبيثة فيها . وكانت تخطط لإسرائيل الكبرى في غضون خمسين عاما . ولكن بفضل الله ثم بجهاد رجال مؤمنين خابت أمنيتها وقد مضت ستون عاما على قيام الكيان اليهودي . بل وإن المساحة المغتصبة لنواة الدولة اليهودية قد تقلصت وأصبحت قرية محصّنة وراء جدر. ثم زرعت الصهيونية بذرة الصفوية في ايران المجوسية الفارسية الحاقدة على العرب . وايران بدورها أرسلت بلقاحها إلى لبنان وحقنته في فسيلة خبيثة هناك وكانت الصهيوصفوية تسقي تلك الفسيلة الخبيثة وترعاها إلى أن جعلت منها شجرة ذات غصون شائكة وجذورنتنة . عندها تكوّن مثلث خبيث يحيط بالعرب من جميع الجهات . مثلث يشكل اضلاعه اليهود والصليبيون والصفويون . وكانت الثلاثة تخطط للانقضاض على الأمة من جميع الجهات . ولكن يمكرون ويمكرالله والله خيرالماكرين . فقد تبددت آمالهم بانتفاضة العرب وبسقوط طاغية تونس . وليس سقوط فرعون ببعيد . وكأني بهذا الفرعون يُلقى به في النيل مكتوف الأطراف ، ثم يُحنّط ويُحفظ بجانب سيده في متحف القاهرة عبرة لكل من يسوّل له نفسه التفرعن ... إن الانتفاضة فاجأت الغرب والكيان الصهيوني . ولقد لاحظنا ذلك في تصريحاتهم للإعلام . ففي أول تصريح للوزيرة الأمريكية للشئون الخارجية لاحظ العالم ذلك التلعثم في لهجتها فكانت تتحدث وكأنها ثملة . وهكذا المتحدث باسم البيت الأبيض . فإنه لم يكن يملك ما يجيب به على أسئلة الصحفيين . أما الرئيس الأمريكي فلم يخرج للحديث في الموضوع إلا بعد يومين . بعد أن جهّزوا له كلاما ركيكا غامضا . أما الكيان الصهيوني فمن شدة الذهول و الارتباك لم يتطرق الى الموضوع في الأسبوع الأول لانشغاله في الاجتماعات الداخلية التي كانت تنعقد لإيجاد مهرب آمن . في العادة تمشي الأحداث في العالم طبقا لما يخطط له اليهود والغرب فلهذا لما يتحدثون في الأمورتجدهم خطباء من الدرجة الأولى . ذلك لأنهم يُعدّون خطاباتهم قبل حدوث الأحداث و لكنك في القضية المصرية ترى متحدثيهم و كأنهم أطفال لتوّهم يتعلمون التكلم . إن صدمة المفاجأة كانت كبيرة ، إذن لا ينبغي أن ننسى أن الأعداء مخادعون جبناء ولن يبالوا في استخدام أي وسيلة للحيلولة دون تحقيق أهداف الخصم . خاصة امريكا الغادرة فإنها لن تتردد في فعل أي شئ . وقد جربها العالم في الحرب العالمية الثانية . و قد سمعنا أن الرئيس الأمريكي شكل لجنة تحقق مع رجال استخباراته كيف أخفقوا في التنبؤ لما حصل في تونس و مصر !! وشاهد العالم سيارة السفارة الأمريكية في أحد شوارع القاهرة وهي تعدو بسرعة جنونية بين صفوف المتظاهرين وتدهس العشرات منهم . إن البعثات الدبلوماسية الأمريكية في العالم ليست إلا أفرادا من الاستخبارات الأمريكية . تنفذ الخطط الاستخبارية والاغتيالات وإثارة الفتن في الدول . فعندما رأت الاستخبارات الأمريكية أن الأمور فاجأتها وأن الوضع فلت من يدها ، خاصة لما رأت أن الحكومة المصرية لاتملك أية ذريعة للهجوم على المتظاهرين المسالمين ، أرادت استفزازهم لكي يشتعلوا غضبا ويهاجموا السيارة ذات الحصانة الدبلوماسية فتنتهزالحكومة المصرية الفرصة وتبدأ بالقمع الذي هي ماهرة فيه . ولكن الله يرعى عباده المخلصين ، فللمحاكمة أوانها. من الحيل الخبيثة التي يلعبها اليهود الآن ، هوتشويه صورة الانتفاضة بنسبتها إلى الصفويين الذين هم بدورهم وبحكم كونهم أحد أضلاع المثلث الخبيث لا يضيّعون فرصة ، فيثيرون الفتنة في صف المتظاهرين ويعلنون انتفاضتهم نسخة و نتاجا للثورة الملعونة لإيران الصفوية . ولعل حربا تذكي نارها اليهود تقوم بين الصفويين والمسلمين بعد أن تستقرالوضع لصالح الأمة في العالم الإسلامي . ذلك لأن الغرب سوف يهبّ للانتقام ويقوم بتأليب البذرة الصفوية التي زرعها في المنطقة لهذا الغرض . فقد تبددت آمال الغرب وفشلت جهوده التي بذلها لعقود كي يُبقي شعوب المنطقة إما تحت وطأة الاستعباد أو في دوامة العنف . ولكنني أعتقد أن الأمة قد نضجت بعد تجربة عقود . فلا أظن أن ينطلي عليها كل هذا ، ولن تنشغل في حرب مع أي جهة إلا للدفاع . فهي تحتاج سنوات لتضميد جروح عقود وتحتاج عقودا لتربية النشئ تربية اسلامية . إن حسني مبارك طاغية ، نعم . لكنه هو وأمثاله طغاة أقزام ويحتاجون في تحركاتهم وقراراتهم إلى إذن مسبق من أسيادهم الذين يستمدّون قوتهم منهم . فلا أظن أنه كان ليتجرأ أن يقف طويلا في مواجهة هذه المظاهرات التي دخلت يومها السابع عشر، لولا أن تهديدات وتطمينات وصلته من الصهاينة والاستخبارات الأمريكية بأن لايترك الميدان . ولهذا نراه قابعا في قصره ويتظاهركأن شيئا كبيرا لم يحدث . فلهذا أريد أن الفت انتباه الشباب إلى أمرغاية في الأهمية وهو أن تاريخ الثورات الشعبية والمناضلات التحررية شاهد على أن الطاغية العملاق - المتمثل في القوى الاستكبارية - لما يتفاجأ بتحوّل غيرمتوقع ، لما يتأكد أن الأمرفلت من يده ولم يعد أمامه إلا الهروب ، عندئذ يبدأ بالمماطلة وبالتشويش على الشعب وبتحريف مسارالثورة . وذلك باختيار زعيم للثورة من عملاء الاستخبارت المندسين بين الصفوف . ثم يكرّس كل جهده ويضع كل وسائل إعلامه في خدمة الزعيم المزعوم و للدعاية له . فتكون النتيجة هي الخلاص من طاغية والوقوع في فخ طاغية آخر . طاغية أخفّ طغيانا من سلفه في البداية لكنه سيكون طاغية ... يتحيّن الفرصة للانتقام ... بينما كنت ألقي النظرة الأخيرة على هذا المقال لغرض تهيئته للنشر مساء يوم الجمعة الحادي عشر من هذا الشهر - وكنت قد انتهيت من كتابته يوم الخميس العاشر من الشهر - إذا بالقنوات الفضائية أعلنت هروب الطاغية القزم و سقوطه ، فلم يكن بد من تغييرالمقال بعض الشئ ليساير الوضع الراهن ، لكنني أحجمت عن ذلك - مخافة الإطالة -واعدا أحبابي القراء بالتطرق إلى مرحلة مابعد سقوط فرعون في مقال آخر إن شاء الله تعالى . لكنني أذكر العالم بأن يوم سقوط الطاغوت يصادف ليلة استشهاد الإمام حسن البنا رحمة الله عليه حيث اغتالته يد الغدر في الثاني عشر من شهر فبراير عام 1949... همايون غفوري كابل افغانستان

  34. 34 - أبومريم مساءً 05:35:00 2011/02/20

    المداخل أبوعبدالله دق على الوتر المطلوب لا فض فوه هذا هو الأساس جزاه الله خيرا وجزى الله كذلك مسلمة مصرية وأحد ما على اجتهادهم لكني أقول لاأرى تحريم الأناشيد ولا الرحلات وإنما قصدت المبالغةبالاهتمام بها أكثر من الاهتمام وتقرير منهج السلف الصالح أما حديث أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر " فالمقصود أن تقال الكلمة عندالحاكم وفرق كبير بين قول كلمة حق تقال عند الحاكم وجها لوجه وبين إخراج عامة الناس إلى الشارع وما يترتب على ذلك من مفاسد. وأما حديث " من قتل دون ماله فهو شهيد" فهو متعلق بالأفراد بينهم البين أما نهب المال من قبل الحاكم فالنصوص قيدت ذلك بأنه يستثنى من قتاله لما يترتب على ذلك من مفاسد واستحالة استخراج الحق منه وما يجر ذلك من فتن وما يعانيه اليمن اليوم هذا سببه أن الناس أصبحوا لايخافون الحاكم فعمت الفوضى في البلاد بسبب ضياع هيبة الحاكم ! وعموما أنا أتمنى أن تستقر الأمور في البلدان التي تشهد ثورات رغم يقيني أنها لن تكون للأحسن والسيناريو الذي أتوقعه-مع الأسف- هو قلاقل وفتن بسبب قانون الأحزاب القادم" ولاتنازعوا فتفشلوا" والمعذرة إن نغصت عليكم الفرحة لكن مابد من قول الحق ولو كان مرا .

  35. 35 - عمرو ميسو مساءً 06:04:00 2011/02/20

    لا تنسوا قول الله عز وجل (ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم)اي ان الله لن يغير ما نحن فيه من فتن وكربات حتي نغير ما بانفسنا من ظلم ومعاصي لا وغش وأذكركم ب(يولي عليكم امثالكم)

  36. 36 - zoulikha من وهران مساءً 07:08:00 2011/02/20

    سلام شكرا على التنوير الا انه يحز في نفوسنا هذا التحرش ضد رئيس حكمنا 30 سنة ولم نقل كلمة بل كنا نصفق له ونطبل واليوم وقد نجانا الله من تصرفاته فلا يحق لنا ان نبقى سائرين في ذمه! لقد رحل وانتهى فلا نترك العالم يتفرج علينا فحكامهم اسوا من حكامنا ومع ذلك اذا تنحوا ينسونهم ولا اعتقد ان مبارك اسوا من بوش وبلار ومع ذلك هزموهما في الانتخاب وسكتوا عنهم ان هذا الرئيس منا وانفنا منا ولو كان اجدع والحديث الشريق يقول: الا ارحموا عزيزا ذل ومن تراثنا ان عدونا اذا سقط في يدنا نجعل العفو عنه شكرا لله على انه ظفرنا به. zoulikha

  37. 37 - الموحد مساءً 11:09:00 2011/02/20

    من الظلم اتهام الشعوب بانهم خوارج (ميتدعة او كفار) لانهم قالوا للظالم يا ظالم والسكوت عن من يحكم بغير شريعة الاسلام (شريعة دستورية _ علمانية_بعثية_قومية)0 ان الوقوف مع الدكتاتورين ضد الشعوب المظلومة تشويه لصورة الاسلام ولدعاة الاسلام ولنتعض من شعار الثورة الفرنسية(اشنقوا اخر ملك بامعاء اخر قسيس )

  38. 38 - مسلمه مصريه ًصباحا 12:25:00 2011/02/21

    الحديث الشريف ( من قتل دون مظلمته فهو شهيد )، الشعب المصرى خرج عشان كان مظلوم و جربنا كتير قبل كدا اننا نكافح الظلم ده بطرق فرديه لكنها دائما كانت تفشل لذلك كان السبيل الوحيد امامنا هذه الطريقه الجماعيه لابادة الظلم و ان شاء الله مش هيحصل فتن ولا حاجه لأن الجماعات اللى هتتكون مش هتكون بتتنازع ولا حاجه ، هتكون ان شاء الله بتتنافس فى الخير للوصول لاحسن الطرق المؤديه للتطور والنهوض ، اما على المفاسد اللى حصلت من خروجنا فان شاء الله هتكون مفاسد قليله بالنسبه للمكاسب اللى هنفوز بيها بعد تحريرنا من الطغاه والظالمين مكاسب هتعود علينا و ع الامه الاسلاميه بأكملها ان شاء الله و لكنكم تستعجلون ، اما عن وجود مزارات واطرحه فى القاهره لا أظنها بالقدر الهائل الذى تتحدثون عنها فمعظمنا والحمد لله يعى حقيقة اسلامنا جدا و ان كانت تلك الافكار موجوده فى عقول القله من المصريين فهذا جائز وجوده فى اى دوله مهما كانت درجه معرفتها بالدين و لكن ان شاء الله سوف تكون مصر خاليه من هذه الافكار تماما على ايدينا نحن الشباب الواعين وعلى ايدى دعاتنا المسلمين ، ارجو ان تفهمو اننا لسنا خوارج و لا مبتدعين نحن فقط نريد اقامة العدل فى بلادنا . ادعو الله تعالى ان يحفظنا ويحفظ اليمن وليبيا و سائر بلاد المسلمين . رحم الله شيخنا الامام حسن البنا و جزاكم الله الف خير اخانا همايون غفوري على هذه المشاركه الرائعه

  39. 39 - شكراً للأخ همايون غفوري مساءً 09:16:00 2011/03/23

    ارجو منك نشر مقال جديد على هذه الصفحة مع توضيح تاريخ بلادكم في القرن العشرين لأخوانكم حتى يستفيدوا منه لأن مشكلة المسلمين هي إعادة تكرار أخطاؤهم السياسية على مر التاريخ منذ الأندلس إلى الثورة العربية ضد العثمانيين ثم التحالف مع الولايات المتحدة ثم مع فرنسا حاليا بعد ضغف الولايات المتحدة كما لا ننسى اخطاء القيادة الشيشانية في داغستان التي أدت إلى احتلال الشيشان ثانية نرجو التحدث عن أخطاء الافغان التي تؤدى الى خسارة انتصاراتهم مع العلم بأصرارهم على تحقيق النصر

  40. 40 - حامد النمير ًصباحا 03:25:00 2011/08/20

    لقد سبق وارسلت تعليق ولكنه لم يروق لكم ولذلك لم يتم نشره واتوقع ايضاً ان لا ينشر هذا التعليق والسبب واضح هو ان تعليقي السابق لم ترضون عنه وانتم تريدون تعليق مؤيد لهذا الرجل الذي له من المساوئ ما يفوق الحسنات ويكفينا منه فتواه بإباحة دماء الجنود المصريين في سيناء علي حدود غزة وشكرا لكم وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف