آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

سفير اليمن: تنحي صالح الخيار الوحيد ونقبل خروجه الآمن من السلطة

الخميس 19 ربيع الثاني 1432 الموافق 24 مارس 2011
سفير اليمن: تنحي صالح الخيار الوحيد ونقبل خروجه الآمن من السلطة
 

شدَّد السفير عبد الملك منصور -المندوب الدائم للجمهورية اليمنيَّة لدى جامعة الدول العربية- على ضرورة تنحِّي الرئيس صالح عن السلطة في أقرب وقت حقنًا لدماء اليمنيين، مشيرًا إلى أن الثوار قد يقبلون الخروج الآمن للرئيس صالح حتى لا تتعرَّض وحدة واستقرار البلاد للخطر.

ورحَّب منصور بالوساطة السعودية بين الثوار وصالح، غير أنه اشترط ضرورة أن تقوم الوساطة على قاعدة التغيير ومغادرة صالح للسلطة بشكلٍ سلمي، لافتًا إلى أن مناخ عدم الثقة بين الرئيس والثوار هو من يعرقل أي حلّ وسط بين الطرفين.

وتمسك بوحدة البلاد مشيرًا إلى أن الحفاظ عليها يعد خطاً أحمر ويحظى بإجماع الشعب اليمني، لافتًا إلى أن صالح يستخدم الأمر كفزاعة لإرهاب اليمنيين، مشيرًا إلى ضرورة تدخل الجيش بشكل سريع لمنع صالح من تكرار سيناريو القذافي وقيادة البلاد لحرب أهليَّة.

الحوار مع المندوب اليمني لدى جامعة الدول العربية تطرَّق لقضايا عديدة تفاصيلها في السطور القادمة:

 

من المؤكد أن الأوضاع في اليمن تتجه لنفق مظلم في ظلّ الاستقطاب السياسي الشديد داخل البلاد؟

الأمر أبسط من ذلك، فالشعب اليمني ملَّ من الحكم الشمولي وغياب الديمقراطية، وأدرك طريقه أخيرًا، وهو ماضٍ فيه حتى النهاية؛ ذلك أن الشعب كان وقع عقد عمل مع الرئيس صالح للعمل في خدمته لمدة 33 عامًا وهو راغب حاليًا في فسخ هذا العقد قبل عامين على نهايته، وهو حرّ في قراره حيث طلب الطرف الأول من الثاني فسخ العقد، وهذا أمر مفهوم ومبرَّر كونه يشكِّل حقًّا أصيلا للشعب، وهو السيد الحقيقي والوحيد في الساحة، ومن ثَمَّ فيجب عليه قبول القرار وإنهاء خدماته للشعب، لا سيَّما أنه بقي وحيدًا ومعزولا في القصر الرئاسي بعد إعلان عدد كبير من كبار قادة الجيش وسفراء اليمن وممثليهم انشقاقهم على صالح وتأييدهم لمطالب الثوار في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء، وهو ما جعل خيارات صالح صفريَّة ولا تتجاوز الرحيل عن السلطة في أسرع فرصة والكفّ عن المناورات باعتبارها لم تعدْ تجد ولا تحظى بالقبول بين صفوف الشعب.

كان موقف الجيش اليمني لافتًا من جهة تأييده للثورة فكيف ترى دوره حاليًا ومستقبلا تجاه الأوضاع في البلاد؟

إعلان ولاء كبار قادة الجيش للثورة كان وطنيًّا وحاسمًا وذكرني بموقف الجيش المصري حامي الثورة، وهو نفس الدور الذي أعتقد أن على الجيش اليمني تكراره، وهو أمر أتوقعه بقوَّة خلال الساعات القادمة، خصوصًا أن الرئيس لم يعدْ يحظى بنفوذ إلا على عدد قليل من الوحدات التابعة للحرس الجمهوري الذي يقوده ولده، ومن ثم فوجود موقف قوي للجيش سيجنِّب البلاد السيناريو الليبي ويمنع صالح من أن يحذو حذو القذافي ويقود البلاد لحربٍ أهليَّة، ومن هنا فالجيش اليمني يواجه تحديات كبيرة لإنقاذ شعب اليمن ومعه وحدة البلاد والحفاظ على ترابه الوطني.

عرض الرئيس صالح مبادرة تتمثل في مغادرته السلطة نهاية هذا العام بعد إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية غير أنه جوبه برفض من الثوار؟

كما قلت مناورات الرئيس صالح مرفوضة ولا يمكن قبولها من جانب الثوار خصوصًا أن صالح لا يزال هو والمقربون منه يسيطرون على الأجهزة الأمنية من جيش وشرطة، وهو قادر في حالة انفضاض الثورة على قلب ظهر المجن للشعب اليمني والتمسك أكثر بالسلطة وربما استحضار سيناريوهات أخرى نفض يديه منها خلال الفترة الأخيرة وتتمثل في إعلانه عدم ترشح نفسه لولاية جديدة.

ولكنه استمرَّ في السلطة بزعم تأييد الشعب له ورغبته في الاستمرار؟

الرئيس اليمني قدَّم وعودًا كثيرة منها عدم الترشُّح لولايته الأخيرة قبل أن تتم مسرحية محبوكة بمطالبته بالاستمرار تحت ضغط الشعب، ومن ثم فمناخ عدم الثقة بين الرئيس والمعارضة تجعل الرحيل هو السيناريو الأخير، وعليه أن يستعد للسفر إلى جدَّة ليلحق بمن سبقوه إلى هناك.

قاعدة التغيير

هناك حديث جاد عن محاولات للوساطة تقوم بها المملكة العربيَّة السعوديَّة للتوصل لحل وسط بين الرئيس والثوار؟

المملكة جارة وشقيقة، وأي وساطة تقوم بها تحظى بالترحاب ولكن شريطة أن تقوم على قاعدة التغيير ومغادرة الرئيس صالح للسلطة بشكلٍ عاجل وأي وساطة تخالف هذا الأمر لن تكون مقبولة من الثوار المصممين على رحيل صالح وتنحيه عن السلطة اليوم وليس غدًا، خصوصًا بعد تهديد الثوار باقتحام القصر الرئاسي يوم الجمعة القادم لإنهاء حقبة استمرَّت لأكثر من 33 عامًا.

إذا كانت الوساطة تقوم على تقديم تنازلات من الطرفين فكيف لا تقبلون بحلّ وسط يجنب مزيدًا من الدماء؟

زمن المناورات والشوارع الخلفيَّة ولَّى وانتهى ولم تعد هناك أوراق بيد الرئيس صالح لابتزاز الثوار، وقد يكون الخيار المقبول حاليًا قيامه بالتنحي ونقل صلاحياته لنائبه والانسحاب من المشهد، ونحن ساعتها قد نقبل ما يمكن أن يطلق عليه الخروج الآمن له من السلطة، خصوصًا أنه قدَّم خدمات لشعب اليمن في فترة من الفترات، ومنها جهوده لتحقيق الوحدة اليمنيَّة وصيانتها، وهو ما لا يمكن أن ينساه اليمنيون.

حمامات الدم

ولكن الانتخابات الرئاسيَّة المبكرة قد تكون مخرجًا من هذه الأزمة، لا سيَّما أن تنحي صالح قد يجرُّ مشاكل علي اليمن؟

الشعب اليمني قادر عبر قواه الوطنيَّة وساسته وجيشه على الخروج من البلاد من النفق المظلم الذي أوصله إليه صالح لا سيَّما أن التعامل الوحشي مع المتظاهرين خلال جمعة الإنذار قد أوصد الأبواب أمام أي حلول وسط للأزمة، وجعل خيار مغادرة السلطة هو الوحيد المقبول لوقف حمامات الدم، فاليمن وشعبه أغلى من أي شيء وأهم من استمراره في السلطة، وهو الأمر الذي يجب أن يضعه والمقرابون منه في اعتبارهم لدى اتخاذهم قرار الرحيل عن السلطة.

لعبة مكشوفة

الرئيس صالح أعلن رغم الانشقاقات من قبل الجيش والدبلوماسيين صموده واستمراره في سدَّة السلطة فعلامَ يراهن الرئيس؟

شئنا أم أَبَيْنا فيجب علينا الإقرار بذكاء ودهاء الرئيس صالح، والذي أعتقد أنه خانه هذه المرة وعلى أي حال فقد استمر أطوال السنوات الماضية في ابتزاز الغرب بالتركيز على كونه يكافح تنظيم القاعدة ويتصدَّى لهم في هذا المنطقة الاستراتيجيَّة من العالم، غير أن هذا الأمر لم يعد ينطلي على واشنطن بعدما سرَّبت وثائق ويكيليكس تأكيدات للسفير الأمريكي في اليمن بأن حاكم اليمن يبالغ في تصوير خطورة تنظيم القاعدة، بل إنه يستخدم المعونات التي تقدمها واشنطن في إضعاف معارضيه وتشديد قبضته على السلطة، وهو ما فهمته واشنطن بشكلٍ متأخر، ولكن بعد وصول الأوضاع لنفقٍ مظلم.

ولكن واشنطن لم تدع صالح بشكلٍ واضح لمغادرة السلطة كما حدث مع الرئيس مبارك مثلا؟

واشنطن لا يهمُّها إلا مصالحها الاستراتيجيَّة، وهو ما يدركه الجميع، فهي لم تتدخلْ لإنقاذ مبارك حينما اشتدَّت ضغوط المصريين عليه لمغادرة السلطة، وهو ما سيتكرَّر مع صالح إذا شعرت بألا أمل له في الاستمرار في السلطة وساعتها ستنفض يديها من الأمر، ناهيك عن أن قرار تنحيه وخروجه من السلطة قرار يتخذه الشعب اليمني وحده وليس لواشنطن أي علاقة به من قريبٍ أو بعيد.

فزَّاعة

ولكن واشنطن قد تتمسك ببقاء الرئيس صالح في السلطة لفترة في ظلّ حرصها على وحدة البلاد مع تلويح قوى الحراك الجنوبي بالانفصال؟

شعبنا قادر على حماية وحدته وترابه الوطني، وهو أمرٌ عكسته هتافاتهم بالحديث عن ثورة من صنعاء لعدن؛ فالوحدة خط أحمر لا يمكن المساس به، بالإضافة إلى أن قوى الحراك لم تعد تتبنَّى منفستو الانفصال بعد نزول اليمنيين بشكلٍ لافت للشارع ومطالبتهم برحيل النظام وتركيزهم مع شعبنا على خيار إسقاط الرئيس حيث يرونه سببًا رئيسيًّا لجميع مشاكل البلاد، وليس له دور في أي حلّ، ومن هنا فنحن مع حق قوى الحراك الجنوبي في الإعراب عن نزعتهم الانفصاليَّة، ولكن عبر تبني نهج سياسي يعتمد على الحوار فيما يعتبرونه حقًّا لهم، وعليهم ترك الأمر لجموع الشعب لتحديد مصير البلاد، وأظن أن المطالب بالانفصال ستتراجع بشكلٍ كامل في حالة تنحي الرئيس.

غير أن تراجع النهج الانفصالي قد يكون تكتيكيًّا وربما ينتظرون سقوط صالح للبدء في تنفيذ برنامجهم؟

لا أعتقد فوحدة البلاد محلّ إجماع من اليمنيين، ولا يمكن لأحد أن يبتزَّ الآخر بهذا الخيار كونه لا يصبُّ في صالح أحد، خصوصًا أنه لا يستهوي أيًّا من دول الجوار أو القوى الدوليَّة، ومن ثَمَّ فيجب على الرئيس والمحيطين به التوقف عن استخدام الانفصال كفزاعة لإرهاب اليمنيين؛ فوحدة اليمن أمرٌ يهمُّ الشعب ومؤسساته الوطنية والدستوريَّة، ولن تقبل هذه المؤسَّسات بهذا الأمر من قريب أو بعيد.

غير شرعي

كان تأييدك لثوار اليمن لافتًا خصوصًا أنك تشغل منصبًا دبلوماسيًّا لم تقدّم استقالتك منه حتى الآن فهل تطلعنا على أجواء انشقاقك على الرئيس اليمني؟

بعد الأحداث الدامية والمجازر التي شهدتها جمعة الإنذار واستشهاد أكثر من 55 متظاهرًا فقد النظام ومعه صالح شرعيتَه بشكلٍ تام ومن ثم فلا يمكن تقديم الاستقالة لسلطة غير شرعية لا تمتلك القدرة أيضًا على إقالتي أو غيري من الدبلوماسيين والسفراء، ومن هنا وعقب مجزرة الجمعة أجريت اتصالا هاتفيًّا مع الرئيس أبلغته فيها رفضي للمجزرة بحق الثوار وطرحت عليه تساؤلا: "لماذا قتلت أبنائي المتظاهرين والطلاب" وتابعت: أنت بينك وبين الشعب عقدٌ محدد المدة، وقرر الطرف صاحب الشرعيَّة فيه ألا يكمل مدة هذا العقد، فعليك أن تستجيب، فما كان من صالح إلا أن سبني وكلَّف وزير الخارجيَّة بإقالتي.

حقبة انتهت

ولكن طلبك من الجامعة العربيَّة التدخل لمطالبة الرئيس بالتنحي لم يجد آذانًا صاغية؟

سواء استجابت الجامعة أو لم تستجب فقد انتهت شرعيته عقب مجزرة الجمعة وسفْك دم شعبه كما انتهت شرعية مبارك بعد معركة الجمل؛ لذا فالأمر انتهى ولم تعد إلا ساعات وتشرق شمس الحرية على البلاد بتنحِّيه.

أجندة وطنيَّة

ولكن ماذا يريد الثوار في اليمن وهل هناك أجندة أجنبيَّة للثورة كما زعم الرئيس من قبل؟

شبابنا وطنيون ويريدون التغيير بسلام ويريدون نقل السلطة بسلاسة، ويريدون ديمقراطية حقيقية ويتعاطون بشكلٍ إيجابي مع الثورتين المصريَّة والتونسية، من ثم فلا أجد أي مبرِّر لقبول ما يردده الرئيس صالح والمقربون منه من دعايات أنهم حزبيون؛ فالثوار هم أطهر ما في الأمَّة، من ثم فلا ينبغي أن يُقتلوا حتى يستمر صالح في السلطة ويحذو حذو القذافي في ذبْح شعبه.

ماذا تريد أن تقول للرئيس صالح في النهاية؟

عليه أن يستجيب لطلب شعبه بالتنحي حقنًا للدماء وحفاظًا على وحدة وسيادة اليمن.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - لبيب غراب مساءً 09:56:00 2011/03/25

    الاستاذ عبد الملك من اكبر مؤيدى الرئيس صالح فى الشدة و الرخاء بل امده هو و النظام الجنوبى بمعلومات سالت فيها دماء ليس هذا وقت المطالبة بالتنحى كان من الاول وقت ان كان الرئيس فى قوته مع انى لست مناصرا للرئيس لكن الشجاعة و البطولة ليست فى هذا الوقت منك ومن عبدالولى الشميرى

  2. 2 - احمد الخواص مساءً 01:41:00 2011/03/26

    الرئيس اليمني ارتكب خطأ فاحشا عندماامر قواته بقتل المتظاهرين وهو خطأ اطاح بجميع محاولات التوصل لحل وسط واتوقع ان يكون صالح في ايامه الاخيرة وهوالديكتاتور الليبي غير ان صالح قد يجد له بلدا تأويه بعكس القذافي الذي سيضعه الشعب الليبي علي اعواد المشانق

  3. 3 - محمد صلاح مساءً 05:51:00 2011/03/26

    عصر صالح انتهي وعلي اليمنيين ان يسعوا لتجاوز سنوات الاخيرة العمل علي الحفاظ علي وجدة البلاد واستقرارها

  4. 4 - مصطفي ابراهيم مساءً 07:05:00 2011/03/26

    تسليم صالح للسلطة امر جيد يجنب البلاد موجة من عدم الاستقرار ويفتح الباب امام تدخلات اجنبية قد لا تصب في مصلحة البلاد

  5. 5 - ابو ريمان مساءً 09:21:00 2011/03/27

    الوطن امانه في اعناقكم

  6. 6 - محمد مختار -يمني مساءً 12:58:00 2011/03/29

    اليمنيون لفظوه ولم تعد الا عيبه تنطل علي احد والاولي ان يغادر السلطة بشئ من كرامه بدلا من الاستمرار ومواجهة مواقف مؤسفة تغلق امنه الخروج الكريم

  7. 7 - الاحمر مساءً 01:07:00 2011/03/29

    باي باي صالح ومعه الحكم العائلي

  8. 8 - مواطن مساءً 01:10:00 2011/03/29

    انهيار الاوضاع الامنية بالجنوب يفتح الباب مجددا امام انفصاله واناشد كل المواطنين الشرفاءتوحيد صفوفهم للحفاظ علي البلاد موحدة

  9. 9 - ،بيل اليماني مساءً 04:22:00 2011/03/31

    لا تزعلوا مني بس هاي الحقائق : السعوديه وقف ضد ثوره 26 سبتمبر ووقفت مع الطاغيه الامام احمد وزودت بالعتاد والسلاح لاسقاط الثوره وفشلت ... ثم جاءت فتنة حرب 94 قامت السعوديه بتايد الانفصاليين وزودت بالعتاد والسلاح وفشلت .. وهاهي السعوديه الان ضد ثورة الشباب وتويد الطاغيه صالح ؟؟؟؟ لماذا ياخوة هكذا يعماملنا النظام السعودي ؟ اهذا حقوق حسن الجوار

  10. 10 - عبدالله صيح مساءً 01:13:00 2011/04/02

    اؤيد بشدة ما ذهب اليه الأخ اليماني فالسعودية مواقفها في اليمن غير مفهومه وارجو من حكامها الرهان علي الشعب اليمني اواصر الدين والقربي معه بدلا من الرهان علي طاغية اضاع بنهمه للسلطة كل خدمات قدمها للشعب اليمني

  11. 11 - عبدالله محمد مساءً 11:59:00 2011/04/05

    الأخوة في موقع الأسلام اليوم اسألكم بالله ان تجروامقابلة أخرى مع الأستاذ عبدالملك منصور,وسؤاله اننافي اليمن كنانعده ذوفراسة وفطنة لامنافس له فيهما,في تقديرالأمورويبدوانه لم يكن يتابع مايحصل في اليمن,استهوته قاهرة المعزلدين الله ونعيمهاونسي الوطن ومايحصل فيه من تغيرات,لم يكن على علم بأن اللواءعلي محسن لم يعدذلك الجبيرالمتكبروان اجنحته هوت ولم يعد يستطع الطيران ولم يعدصاحب القوة التي عهدها الدكتورالفطن عبدالملك منصور,انه الأن بحماية قوات المشترك,إن فراسة عبدالملك تماهت مع امور واحوال تطبع بهاوظن ان الرئيس سيرحل خلال الساعات القادمة من هذه المقابلة ظناان حمران العيون علي محسن ومحمدعلي محسن لايزالون بقواهم التي عهدهم ان المذورين لم يتركاالرئيس الاليجدالهماملاذامنه كونهمااصبحاخليي الوفاض لااجنحة يطيرون بها ولاقوة تحميهم,لقداستعجلت لكن هذه سجايااهل الدنيا,اجاب عبدالملك بإجابات انه قال للرئيس لماذاقتلت ابنائي المتظاهرين!الم يكن في حرب 94م اخوة وابناءلك لقدشاركت في قتلهم الم يكن في حروب صعدة ايضا ابناء لك؟لقدمثلت الرئيس في الجامعة العربية ولم تقل انه فاقد للشرعية,خانتك فراستك بان الرئيس سيرحل بعدساعات,وانضممت الى المعسكرالذي يعدالعدة لاستلام السلطة,واذابالرئيس يزدادحضوة محلية ودولية,من الذي قلب ظهرالمجن وبغيربصرهذه المرة؟نقول اللهم احفظ البلاد والعبادمن هؤلاء................

  12. 12 - من مدينة جده مساءً 08:22:00 2011/04/25

    ضحكت عليه قناة الجزيرة بأن سفراء اليمن لدى الدول قد استقالوا واستعجل باستقالته وتم تعيين بدلا عنه السفير اليمنى محمد محمد على الهيصمى وهو جلس يهش الذباب يدور وظيفة جديدة يحكم اليمن علي عبدالله صالح ولا تحمه الوحوش التي زجت بالمعتصمين الى الموت وهم ينامون في بيوتهم تحت الحراسة المشددة ثوار مجاهدون قادتهم يخشون الموت ، اما الذين لا يعتقدون بوجود القاعدة فالقاعدة في شبه الجزيرة احتضنتهم مناطق المعارضة والمعارضين ويترأسهم سعيد الشهري الذي يعرفه الامريكي قبل العربي وتعرفه الاعاجم قبل العرب العالم كله غبي وانتم الاذكياء اكتشفتم بأن القاعدة كذبة في اليمن ماذا لو أقر الموقع الاسلام اليوم بأن القاعدة منتشرة في اليمن سوف تتغير أرائكم نسيتم محاولة اغتيال الامير محمد بن نايف واين مصدرها اي معارضة في اي دولة عربية لا تعمل الا على التخريب وتشويه السمعة لكي تحصل على الملك والايام القادمة للحالمين سوف تهب رياح التغيير الاوبامية بغبارها وسوف تذوقون وعد بوش وقسمه التاريخي بتغيير خارطة الشرق الاوسط ليهناء اليمنيوون ببترولهم الذي لا يتجاوز مئتان وسبعون الف برميل يوميا الذي لا يكفي ربع وزارة التعليم الذي وصل عدد الطلاب في اليمن لاكثر من ستة مليون طالب وغازها الذي لا يكفي لسد حاجة نصف الصحة لست متعاطفا مع الرئيس اليمني ولكن ما نشر في وسائل الاعلام اليمنية من فضائح لقناة الجزيرة وسهيل وجرؤتهم على الكذب بدون حياء هو الذي جعلني اكتب ذلك وأي ثورة تقوم على الكذب لن تكون الا مدمرة لمن يقف في وجه قادتها

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف