آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

جميل علام: ما يقال عن أخونة الدولة المصرية عبثٌ وهُراء

السبت 21 شوال 1433 الموافق 08 سبتمبر 2012
جميل علام: ما يقال عن أخونة الدولة المصرية عبثٌ وهُراء
الدكتور جميل علام
 

- خطاب مرسي في طهران يضعه في مصافِّ القادة العظام.

- الدعوة إلى المظاهرات هدفها خراب مصر وتسليمها للفلول.

- لابد من إعادة هيكلة الأزهر وإحداث تغيير جذري.

د. "جميل علام"، عميد معهد الدراسات الإسلامية، والعميد السابق لكلية الشريعة والقانون بالأزهر، والداعية والمفكر الإسلامي، وأحد قيادات ثورة 25 يناير، والوجه المعروف بميدان التحرير- أكَّد في حواره مع "الإسلام اليوم" على إعجابه وتقديره الشديد لخطاب د.مرسي في طهران قائلًا: إنَّه ضرب عدة عصافير بحجر، خاصة ما يتعلق بالثورة السورية، ولفت إلى أنَّ هذا الخطاب يضع مرسي على قائمة الزعماء الكبار في فترة زمنية قياسية.

كما تناول د.علام العديد من القضايا الأخرى على الساحة السياسية، مثل: أخونة الدولة، والمظاهرات التي ينادي بها البعض مؤخرًا؛ رافضًا كل هذا جملةً وتفصيلًا، مشيرًا إلى من يتبنى هذه الأطروحات أنَّهم لا يريدون سوى الخراب لمصر، والقضاء على الديمقراطية، وفتح الطريق أمام الفلول، أو الانقلاب العسكري.

وتطرق في حواره إلى قضية التأسيسية للدستور، وتطوير الأزهر، وإسهاماته في أوربا لصالح الإسلام والمسلمين.

وإلى تفاصيل الحوار:

كيف ترى خطاب مرسي الأخير بقمة دول عدم الانحياز؟.

بالنسبة لخطاب مرسي، كان هناك تخوف من زيارة إيران، وكنت متخوفًا على المستوى الشخصي، والتوجه إلى إيران تحديدًا، وهذه مخاوف حقيقية، وكان لابد من موقف واضح من القيادة الجديدة، وطوال الفترة الماضية لم يكن هذا الموقف واضحًا.

السبب الآخر للتخوف العلاقة الوطيدة بين الإخوان مع الشيعة والمنظمة الشيعية- نظرًا لمظاهر التعاون بين الطرفين- ومن هذا الإطار جاء خطاب مرسي مبددًا لهذه المخاوف في ظل دعم إيراني لسوريا.

أنا رحبت بهذا الخطاب؛ حيث أكَّد هذا الرجل أنَّه شخصية مستقلة، ويتحمل مسئولية القرار بصرف النظر عن توجهه؛ وبالتالي لابد من دعمه.

وهل ما جاء بالخطاب كان مُرضيًا ومقنعًا؟.

لقد ضرب عصافير بحجر واحد؛ أولى هذه العصافير: أنَّه رئيس عدم الانحياز، وأعطى انطباعًا بعد ثورة يناير أنَّ مصر دولة قوية وشامخة وكبيرة، وزاد وزنها السياسي، وكان هذا مستبعدًا على رئيسٍ لم يمض على فترته شهران.

واستطاع أنْ يملأ الكرسي الذي يجلس عليه بكلمته الواضحة، تحديدًا في كلامه بشأن الجانب العقائدي في مقرِّ التشيع نفسه الذي يعارض عقائد أهل السنة، وبكل صراحة ووضوح، وهذا الانطلاق في دولة شيعية، وتتسلم منه رئاسة دول عدم الانحياز- يؤكد عدم التنازل عن العقائد.

الشيء الآخر، تطرَّق إلى نشأة عدم الانحياز ورفع اسم مصر، وقال: إنَّ مصر أسست هذه المجموعة من خلال عبد الناصر؛ فكونه يتناسى الخلاف الحادَّ بين الناصريين والإسلاميين، ويؤكد أنَّه رئيس لكل المصريين، وعلى مستوى المسئولية، ويدل على أنَّه أكبر من الخلافات السياسية.

وماذا عما جاء بخطابه بخصوص سوريا؟.

كان واضحًا وجسورًا، وانتصر على الشعور الانفعالي والعاطفي؛ وهذا يدل على أنَّه رجل عقلاني، والرجل كان واضحًا في مطالبته بإسقاط النظام القمعي الدموي، ودعم المقاومة، والتأكيد على أنَّ الدماء في رقاب الجميع، وهذا كلام واضح جدًّا، وكان واضحًا وصريحًا ومصرًّا على ضرورة إسقاط النظام الديكتاتوري.

مجمل هذه الأشياء وبصراحة أنَّها لم تصدر عن أي رئيس سابق واحدة من هذه الأربعة رغم الخبرات الكبيرة، وهذا ليس مجرد نجاح بسيط ولكنْ يضع مرسي على عتبات أنْ يكون قيادةً وزعامة.

وما انعكاسات هذا الخطاب على الداخل؟.

إذا نظرنا للداخل سنجد ثلاثة مكونات هي: "الإخوان"، و"النخبة والقيادات السياسية الأخرى"، المكون الثالث "بقية الشعب المصري"؛ لو نظرنا للانطباعات سنجد أنَّ الإخوان سوف تستفيد من د. مرسي، وتستمد منه زخمًا شعبيًّا، ورغم أنَّ ما قاله يتعارض مع الإخوان.

بالنسبة للنخبة والتيارات السياسية والقيادات الحزبية الذين يتحدثون باسم المعارضة اعتقد أنَّ الليبراليين في مصر يقفون موقف الاحترام من د.مرسي؛ لأنَّه أثبت أنَّه مستقل في اتخاذ قراره، والتوجه نحو الشرق يؤكد أنَّه ليس أمريكاني، وكل الشباب الذي يتبنى التوجه الليبرالي أثبت لهم مرسي أنَّه مستقل في اتخاذ القرار.

بقية اليسار والمجموعات الحزبية أعتقد أنَّها لن تتوقف عن الصدام مع د. مرسي؛ لأنَّ هناك فريقين: من دخلوا الانتخابات الرئاسية ولم يتحقق لهم فوز كاسح؛ هؤلاء مصابون بـ "فوبيا"، هذه "الفوبيا" لن يستطيعوا أنْ يتحرروا منها إلا بعد 30 سنة؛ لأنَّ تداعياتها لاتزال تترك آثارها عليهم، وكأنَّهم أصيبوا بمرضٍ نفسي سببه الدعاية الانتخابية، وهذا واضح في خطابهم وأنَّهم لايزالون في نطاق الدعاية الانتخابية، وبالتالي هذه النوعية ستظل هكذا.

النوعية الأخرى ضمن هذا الفريق هم أصحاب المصالح، وهؤلاء الذين يعبئون الجماهير ضد أخونه الدولة، ولكنَّ الهدف الأساس هو كسب الأصوات لقوى تهالكت، وتحاول كسب أصوات شفيق وعمر سليمان وبعض الاتجاهات الأخرى كمحاولة لإعداد مسرح للانتحابات البرلمانية القادمة، وهذا بدأ بالمظاهرات والوقفات التي ليس لها أي مبرر على أي مستوى؛ سواء على مستوى المدة التي قضاها مرسي، أو ظروف البلد.

المفترض أنْ يكون هناك حلول ولكنْ لا يوجد عرض مشروع، العملية مجرد محاولة إجهاض وإسقاط لمنافس!.

وماذا عن بقية الشعب المصري، وهذا هو الأهم؟.

الثلث الأخير وهو بقية الشعب المصري، فنجاحات مرسي استعادت ثقة الكثيرين من الجمهور العام الذي كان قد بدأ يقف ضده بسبب: انقطاع الكهرباء، أو المظاهرات، أو الوقفات ضد الرئيس الذي لم يفعل شيئًا في نظرهم.

ولكنَّ الغالبية العظمى منتهى الإعجاب، ولو كانت هناك ظروف صعبة يغفرها مقابل مكانة دولية، وهذا يعطي مؤشرين: د. مرسي لدية القدرة والجرأة، وبدأ أكثر إقناعًا.

كيف ترى الفريق الرئاسي الذي عينه الرئيس مؤخرًا؟.

ليس بالمستوى المستهدف في تفكيرنا الوطني بعد انتخاب د.مرسي؛ لأنَّ المستهدف كان في تقديري للمجلس الرئاسي أنْ يُبنَى على المدى القريب والوسيط و البعيد، وعمومًا يصعب لأي فصيل وحده تحقيق نجاح على خلفية مشاكل الـ30 عام؛ وبالتالي لابد من الوصول إلى جذور هذه المشاكل، ويستحيل مواجهة فصيلٍ وحده لها؛ وكان لابد من مواجهة كافة القوى الوطنية، وأي فصيل يخوضها وحده سوف تنفجر فيه، وإذا تركناه وحده سوف تنفجر فينا جميعًا؛ فكان لابد من تكوين فريقٍ يمثل تيارات وطنية مختلفة لنزع مثل هذه الألغام حتى يكون هناك أرضية لمشروع نهضة أو مشروع وطني.

ولكن للأسف الشديد لم يتم استيعاب هذه الفكرة لأسباب عديدة منها: أنَّ القوى الوطنية رفضت المشاركة وهذا جرم وطني مرفوض تمامًا، وهذا نوع من الخيانة الوطنية وهروب من ميدان القتال، ولو كان هناك صحة نفسيه كان يجب أنْ أمد يدي وأشارك في إنقاذ بلدي.

وما تفسير ذلك من وجهة نظرك؟.

للأسف هناك فهم خاطئ للديمقراطية وأنَّها تحولت من انتهازية دينية أو انتهازيه سياسية، وتمارس نفس الانتهازية وأصبح لدينا تربص بالآخرين.

وماذا عما يثار عن أخونة الدولة؟.

أخونة الدولة: مع اختلافي مع فصائل الإخوان في فترة سياسية معينة لا يوجد عاقل في مصر يعترض على أنَّ الشريعة الإسلامية حق من حقوق الإسلاميين، لكنَّ الاختلاف في الوسائل هذا لا يعني أنْ تصنع من الإخوان "بُعْبُع" عندما نتحدث عن أخونة الدولة لابد من رصد سلبيات هذا على المستوى الوطني.

عندما نتحدث لابد أنْ ندرك أنَّ الإخوان جزء من الشعب المصري، وبالتالي لهم الحق في كافة التمثيل والظهور والعمل والمشروعات الوطنية، ولكنْ ما يحدث تمييز عنصري ضد الإخوان، وبالتالي لا نحقق ما يشاع ويقال حول المساواة بين المواطنين المصريين.

ورغم ما تقوله، لكنَّ التخوف مازال قائمًا؟.

الملاحظ حتى الآن أنَّ الكلام على أنَّ هناك مخططًا للأخونة ليس هناك دليل مادي يعتمد عليه، وحتى رئيس الجمهورية الذي ينتمي إليهم هو رئيس مدني منتخب من المصريين، وهذا لا يمكن اعتباره أخونة دولة.

فنحن لدينا رئيس جمهورية منتخب من صندوق انتخابي، وبالنسبة لرئيس الوزراء كان موجودًا في وزارة الجنزوري، وبالتالي يتحدثون وكأنَّ الإسلام نفسه أصبح في دائرة اتهام سياسي، وهذا الاتهام جريمة، والذي يقول هذا الكلام يخسر أكثر مما يكسب، ورغم المرارة التي يشعر بها الشعب المصري إلا أنَّه عاطفي نحو الدين ولا يصدق هذا الكلام.

أيضًا، لدينا وزير داخلية محسوب على النظام السابق، وكذلك وزير المالية والخارجية، إذن جميع المسئولية السيادية والذين في أيديهم صناعة القرار ليسوا إخوانًا، وهذا نوع من الانتهازية لتشويه الخصوم ونوع من تحقيق المكاسب، والديمقراطية هي الكفيلة لتداول السلطة، وقواعدها تقول بحق الحزب الفائز في تشكيل الحكومة.

كيف ترى المظاهرات الأخيرة ضد مرسي والإخوان؟.

عمومًا أنا رفضت المشاركة في هذه المظاهرات بعد مطالبة من الناشطين الذين اتصلوا بي، وحتى الفكرة المرتبطة بالإفراج عن المعتقلين أساءوا إليها بما يقولون إنَّه أخونة الدولة، وكذلك الحكم على مرسي بالفشل، وهذه أساليب فاشلة ولكن ما يحدث هو انتهاز فرص ومحاولة لإسقاط الثورة، وحضوري معناه المساهمة في ذلك.

هدف الثورة نظام مدني وهذا ما حدث، ولماذا لم يقدموا الأفضل، المسألة مسألة شخصية، وأنا أرفض "شخصنة" المسائل السياسية أو تصفية الحسابات؛ لأنَّ هذا النوع من أنواع المقامرة، بالإضافة إلى أنَّ هذا إسقاط للثورة، وإذا كان النظام السابق فشل في ذلك فهؤلاء يحاولون فعل ذلك، بل لن يكون هناك قوى سياسية تحكم بل فلول أو انقلاب عسكري، وكل هذا ليس من أهدافنا وهو تصفية حسابات.

وهل معناه أنَّك ضد التظاهر أم ترى أنَّ الحشد يكون بشكل إيجابي؟.

يجب أنْ يكون هناك مليونيات لحل المشاكل من قبيل: أزمة المرور، الأمن، الاقتصاد،... مليونية عمل، ليست مليونية أصوات وصراخ وعويل على ضياع مكاسب سياسية انتهازية، وقلت لهم: لا أقبل على نفسي أنْ أكون مع هذه المظاهرات.

برأيك ما المطلوب الآن من الدكتور مرسي على المستوي الداخلي؟.

من وجهة نظري أطالب د.مرسي بسرعة إنهاء الدستور؛ من خلال حث الجمعية التأسيسية على ذلك، وكذلك حل أزمة الفراغ التشريعي؛ من خلال جمعية وطنية تشمل كافة فئات المجتمع، وكذلك تمثل كافة المناطق والمحافظات، أيضًا يجب أنْ يكون هناك مشروعات إستراجية كبري يلتف الشعب حولها.

ماذا عن التأسيسية للدستور؟.

أصبح لدينا إدمان الهدْم، ولا يمكن أنْ يكون الحل هو الهَدْم، والكلام حول البطلان أرهق الشعب، ولكنْ يمكن أنْ نضيف إليها ونرممها، وكتبت ذلك للمستشار "الغرياني" وكان لي بعض التحفظات، وطالبت بسرعة إصدار الدستور وسرعة شغل أماكن الذين انسحبوا وتغيبوا بممثلي قوى الثورة.

وهل لك بعض التحفظات على التأسيسية الحالية؟.

عيوب الجمعية الحالية أنَّه لم يتم معالجة الأماكن الشاغرة، وكان يجب وضع بدائل من تيارات مختلفة والذي يرفض يعلِن هذا، ولكن أنا مع استمرار الجمعية لأنَّه لم يعد هناك وقت لإعادة تشكيل، وحلها يؤدي إلى فراغ دستوري.

وهل من الممكن أنْ يبطلها القضاء؟.

من الممكن للقضاء أنْ يبطلها لأنْ هناك مشكلة في الـ50 الممثلين من الشعب.

وما هو الحل إذن؟.

سرعة إنجاز الدستور نفسه، وبالتالي يضع القضاء أمام الواقع، وللأسف هناك بطء شديد في اتخاذ الدستور دون مبرر، وهناك خطأ أنَّه لا يوجد شفافية في اتخاذ القرارات داخل الجمعية، وهذا مرصود، ولا يوجد مشاركة حقيقة للجمهور، وهذا يثير الريبة والاتهام أنَّك تُفصِّل دستوري على مقاسك.

- ننتقل إلى ملف آخر متعلق بالأزهر..

ماذا عن وضع الأزهر حاليًّا وأنت واحد من أبنائه؟.

هي فترة حرجة للأزهر، وإصابة ما أصاب مؤسسات الدولة وكذلك ما أصاب النظام التعليمي والإداري ويحتاج إلى إعادة هيكلة.

ألم يَحِنْ الوقت ببدء هذه الهيكلة؟.

ملف الأزهر مهم، ولكن هناك قضايا أكثر إلحاحًا، لكنَّ الأزهر

يحتاج إلى إعادة هيكله بسرعة وهذا يحتاج إلى شخصيات علمية قوية تعرف ما هي الرسالة والدور للأزهر، ولابد من وجود قوى أصيلة يكون لها دور عالمي وبناء الهيكل العام للأزهر، وهذا يحتاج إلى وقت وشخصيات، وعمومًا إنَّ الوقت غير مناسب الآن ولكن يمكن طرح تصورات.

وماذا عن اختيار "شيخ الأزهر"؟.

شيخ الأزهر: أرى أنْ يكون بالتعيين في هذه المرحلة؛ لأنَّ قاعدة المنتخبين كلهم معينين، ولابد من إعادة انتخاب هيئة كبار العلماء وبالتالي يكون شيخ الأزهر مقنعًا.

وماذا عن منصب "المفتي"؟

لدينا فتاوى غريبة من البعض الذي قال: إنَّه يمكن قتل ثلث الشعب في أحداث مجلس الوزراء، وبالتالي منصب المفتي يحتاج أيضًا إلى إعادة نظر، ولا يوجد من يصلح لقيادة الأزهر إداريًّا أو علميًّا وهذا يحتم إعادة النظر.

وماذا عن مناهج الأزهر؟.

مناهج الأزهر يستطيع المعلم أنْ يضيف ويحذف، المهم المعلم أولًا وليس المنهج، وحتى المعلم الجيد ذهب إلى الدول العربية.

لك إسهامات إسلامية في الدول الأوربية، حدثنا عنها؟.

قمت بالتدريس في إسبانيا وفرنسا وإنجلترا، وقمت بدور كبير وتفاعلت مع القوى الفكرية مع الغرب، وفتح الأبواب التي كانت مغلقة، وصححت مسارنا في أشياء كثيرة؛ ولابد من إعادة رؤية متكاملة من جميع الزوايا، ولابد من تقديم الإسلام بشكل طيب، ولابد من منهج محترم يبدد المخاوف من الإسلام.

وهل كان هذا النشاط من خلال تدريس أو مؤتمرات أم ماذا؟.

هذا النشاط من خلال: مؤتمرات دولية، وجامعات، ومراكز إسلامية، وحضور المؤتمرات من خلال المركز الإسلامي في ألمانيا، وكان هناك مناقشة حول انتشار البهائية وكَوَّنا بنك معلومات حول هذه القضايا، وكان لها دور حاسم في بيان صورة الإسلام وموقفه من القوى الخارجة عنه.

وهل كان هناك أنشطة أخرى؟.

كان هناك مشاركة في عددٍ من القضايا منها: حقوق الأسرى والحروب، والإسلام والقضايا الدولية، ومقارنة الأديان، والإعجاز العلمي في القران، كنت أستاذًا زائرًا لأنَّ وجودي في مصر، وساهمت في تأسيس كلية الشريعة بالمدينة المنورة.

- عميد معهد الدراسات الإسلامية.

- عميد سابق بكلية الشريعة والقانون.

- مؤسس كلية الشريعة الإسلامية بالمدينة المنورة بالسعودية.

- عضو رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف