آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

هيثم المالح: لا حوار مع الأسد..والسفير الإيراني يحكم دمشق

السبت 20 ربيع الثاني 1434 الموافق 02 مارس 2013
هيثم المالح: لا حوار مع الأسد..والسفير الإيراني يحكم دمشق
هيثم المالح
 

حسم هيثم المالح رئيس مجلس أمناء "الائتلاف الوطني السوري" مصير الدعوات للحوار مع النظام الأسدي، معتبرًا أن كل المبادرات التي طُرحت في هذا الإطار -ومنها مبادرة الشيخ الخطيب- ولدت ميتة، متسائلاً: كيف نقبل الحوار بعد أن وصل عدد الشهداء السوريين لمائة ألف، بعد أن رفضناه ولم يكن عدد الضحايا أكثر من 5 آلاف؟! مستغربًا بشدة رهان البعض على موسكو؛ لتقوم بدور سياسي في حل الأزمة، في وقت تعد روسيا الشريك الأهم في تصفية الشعب السوري.

ولا يُخفي المالح استياءه الشديد من موقف واشنطن من الثورة السورية، لافتًا إلى أن إدارة أوباما لا تمتلك رؤية واضحة ولا تصورًا إستراتيجيًّا للتعامل معها، بل هي أسيرة لرغبة "تل أبيب" في استمرار نظام بشار في السلطة، لاسيما أن وصول القوى الثورية للحكم يواجه مخاوف شديدة لدى "تل أبيب" دفعتها للضغط على القوى الغربية لاستبعاد العمل العسكري؛ مما يجعل دعوة واشنطن لأعضاء في الائتلاف لزيارتها أمر غير ذي جدوى.

وانتقد المالح مراهنة القاهرة على دورٍ لإيران في حل الأزمة السورية، واصفًا إياه بالخطأ الإستراتيجي؛ فطهران هي جزء من الأزمة، وهي من تدعم بكل الوسائل جرائم النظام ضد شعبه، بل إن المالح لم يجد حرجًا في التأكيد على أن إيران تحتل سوريا بشكل كامل، بل إن السفير الإيراني في دمشق غدَا المتحكم الأول في المشهد السوري، ولا يجرؤ الأسد على مخالفة تعليماته.

وكشف المالح عن اعتزام "الائتلاف الوطني السوري" تشكيل حكومة مؤقتة خلال الشهر القادم، وذلك لنزع الشرعية عن العصابة الحاكمة في سوريا بشكل تام، لافتًا إلى وجود قواعد واضحة لتشكيل هذه الحكومة تمنع حدوث خلافات بين القوى الوطنية السورية التي لا هدف لها إلا إسقاط النظام المجرم وتأسيس دولة ديمقراطية مدنية تكرس قيم الحرية والمواطنة والمساواة.

الحوار مع رئيس مجلس أمناء "الائتلاف الوطني" تطرق لقضايا عديدة نسردها بالتفصيل في السطور التالية:

أثارت دعوة رئيس الائتلاف السوري أحمد معاذ الخطيب حول الحوار المشروط مع الأسد خلافات داخل الائتلاف السوري؛ فلماذا ترفضون الحوار مع انسداد الأفق بقدرة الجيش الحر على حسم المعركة؟

نحن في بداية الثورة السورية، وبالتحديد في الشهر السابع منها، تلقينا دعوة من العصابة المجرمة في دمشق للحوار برعاية فاروق الشرع، وقد رفضنا في هذا الوقت تلبية هذه الدعوة، وقلنا: إننا لا نتحاور مع سفاكي الدماء ولا القتلة، وفي هذا التوقيت كان مجمل شهداء الثورة السورية من المدنيين لا يتجاوزون 5 ألاف؛ فكيف نلبي هذه الدعوة وقد تجاوز عدد الضحايا أكثر من 100 ألف شهيد مدني فقط، في حين لا نملك إحصائيات عن القتلى من العسكر. كيف نقبل الحوار ولدينا مليون لاجئ سوري في الداخل، وثلاثة مليون مهاجر، وربع مليون مشرد، و650 ألف حالة اغتصاب لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا؟! أي حوار مع وحش غير أدمي ولغ في دماء شعبه؟! ثم كيف نقبل الدعوة للحوار في موسكو،  وروسيا تحارب الشعب السوري وطائرات "الميج" وصواريخ "سكاد" تدك المدن السورية؛ فموسكو لا تدعم الأسد، ولكنها متورطة حتى أذنيها في تصفية شعبنا، وتؤيد الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها هذه العصابة في حقه دون أن تظهر أية إشارات على وقف دعمها لهذا النظام المجرم، لذا فمثل هذه المبادرات ولدت ميتة، وليس أمامي أي دليل على إمكانية وجود حل سياسي في سوريا؛ فقد فات أوان هذا، ولم يعد إلا الحسم العسكري وهو قريب.

يبدو رفضكم للحوار مع النظام غريبًا مع صعوبة حسم الأمر عسكريًّا في المستقبل المنظور على الأقل.

تقول الحكمة: "من جرَّب المجرَّب عقله مخرَّب"؛ نحن حاورنا هذا النظام لأكثر من عَقد من الزمن منذ وصول بشار لسدة السلطة رغم شكوكنا العديدة في العصابة الحاكمة، غير أن البعض دعا لإعطاء الحوار فرصة خصوصًا أنه مع رئيس شاب وطبيب ومثقف -كما أخبرونا ساعتها- إلا أن هذا الحوار كان نتائجه صفرية، ولم نخرج منه بشيء؛ فهل ننتظر إحدى عشرة سنة أخرى حتى نخرج من هذا الحوار بشيء، ووضعنا هنا يشبه وضع الفلسطينيين بعد توقيع اتفاق "أبو عمار ياسر عرفات" على "اتفاق أوسلو"، ومنذ ذلك التوقيع، ولم يحصل الفلسطينيون على شيء، مفاوضات من أجل المفاوضات، لذا فمبادرة الحوار الذي أطلقها الشيخ الخطيب ولدت ميتة، خصوصًا أن النظام لم يقدم أية بادرة أو ينفذ أيًّا من بنودها حتى يجد أي أنصار للحوار.

الشريك الرئيس

دائمًا ما تخرج إشارات من موسكو بأنها لا يهمها استمرار بشار في السلطة، ولكن هذا الزعم يسقط أمام أول اختبار، بل إن جميع ممارساتها تؤكد دعمها المفتوح للنظام.

روسيا تعاني من حزمة من المشكلات لا تجعلها قادرة على وقف دعمها للأسد؛ فدولة مثل روسيا قامت دعائمها علي الدماء وعلى قتل 18 مليون إنسان في "الثورة البلشفية"، وتسيطر عليها حاليًّا عقلية استخباراتية لا تفهم كثيرًا في السياسية؛ فهل يمكن أن توقف دعمها لسفاح؟ بل إن موسكو تخشى كثيرًا من تداعيات سقوط الأسد على النظام الاستبدادي القائم في موسكو، في ظل وجود نزاعات انفصالية في الشيشان وداغستان وغيرهما، ووجود معارضة قوية لـ"بوتين"، فضلاً عن أنها تسعى للحفاظ على مصالحها في قاعدتي "طرطوس" و"اللاذقية"، وهما الملاذ الوحيد لموسكو على البحر المتوسط والمياه الدافئة، ناهيك عن وجود مشروع قطري لتوصيل الغاز إلى أوروبا عبر الموانئ والأنابيب السورية، وهو أمر سيدفع دمشق للمعسكر الغربي، ويضر بمصالح موسكو؛ لذا فليس أمامها خيار إلا الدفاع عن الأسد باعتبار أن أي بديل سيسدد رصاصة الرحمة على نفوذها في المنطقة، بل وضد مصالحها وصولاً لطردها من المنطقة.

جرائم حرب

في هذا السياق أيضًا رفض الائتلاف السوري في اجتماعه الأخير بالقاهرة القيام بزيارة للعاصمة الأمريكية والتشاور مع إدارة أوباما.

لم نر من واشنطن أية مواقف داعمة بشكل حقيقي للثورة السورية، بل على العكس تمامًا؛ ترتبط مواقف أمريكا من هذه الثورة بموقف "تل أبيب" التي تَعتبِر استمرار النظام السوري مصلحة إستراتجية عُليا لها، لذا فواشنطن لا تمتلك رؤية ولا تصورًا إستراتيجيًّا للأزمة السورية، ولا ينبغي التعويل عليها في تبني موقف قوي ضد النظام، بل على العكس؛ واشنطن تتبنى مواقف سلبية ضد عدد من الجهات المناوئة للأسد، بل إنها أدرجت أخيرًا "جبهة النصرة" ضمن قوائم المنظمات الإرهابية، وهنا دعني أتساءل عن طبيعة الجرائم التي يرتكبها نظام الأسد: أليست هذه جرائم إرهابية ينبغي محاسبة النظام المجرم عليها؟! ألم يدرجها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضمن الجرائم ضد الإنسانية دون أن نجد موقفًا واضحًا من سدنة الديمقراطية ضد هذه الجرائم؟! لذا فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن نراهن على واشنطن في ظل دعمها لاستمرار الأسد بشكل أو بآخر.

أسيرة لتل أبيب

ولكن ألا تدرك واشنطن أن النظام السوري مصيره إلى السقوط، وأن الرهان عليه قد يُفقد واشنطن مصالحها في سوريا؟

ليس لواشنطن مصالح في سوريا ولا سياسة مستقلة، المصلحة الوحيدة تتمثل في حفظ هذا النظام الدموي (الأسدي) على أمن "إسرائيل"، وهي مهمة يقوم بها هذا النظام بامتياز منذ باع حافظ الأسد "المرجوم" (الأب) الجولان منذ عدة عقود دون أن يطلق خلال هذه المدة طلقة واحدة على "إسرائيل"، بل إن دباباته بدلاً من التحرك للجنوب وجدناها تصوب تجاه الشعب السوري، بل إن الطائرات الإسرائيلية دائمًا ما كانت تعبث في الداخل السوري؛ تارة بقصف موقع دير الزور، وتارة أخرى تتخطى حاجز الصوت في قصر "الولد"بشار دون أن نجد ردًّا سوريًّا على الإطلاق، اللهم إلا خروج وليد المعلم بأن سوريا سترد في الوقت المناسب، وأن "إسرائيل" لن تختار توقيت المعركة، التي لن تأتي أبدًا، ومن ثَم فإن حرص "إسرائيل" على استمرار النظام يجعل الرهان على الدعم الأمريكي أو الزيارة لواشنطن أمرًا غير ذي جدوى.

احتلال إيراني

تحدثنا عن دور موسكو وواشنطن دون أن نتطرق للدور الإيراني في دعم النظام وحديثك عن احتلال إيراني لسوريا.

إيران غدَت المتحكم الأول في سوريا، بل لا نكون مغالين إذا اعتبرنا سوريا المحافظة رقم 32 في إيران، بل إن السفير الإيراني في دمشق صار المتحكم الأول والشخصية الأهم في المشهد السوري، ولا يجرؤ بشار الأسد على مخالفة تعليماته؛ فإيران هي اللاعب الأساس والشريك الرئيس في قتل الشعب السوري، بل إنها لا تكتفي بذلك، بل إن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية لا يكف عن التحريض ضد الشعب والثوار السوريين، فضلاً عن إمداد النظام بكل الوسائل لاستمرار جرائمه. ألم تضخ إيران أكثر من عشرة مليارات دولار للعصابة الحاكمة هناك لتعظيم قدرتها على إبادة الشعب؟ وهل تتوقف المعونات العسكرية الإيرانية التي تدخل البلاد ليل نهار؟ بل إنها أرسلت عشرات الآلاف من الحرس الثوري للتصدي لنضال شعب يريد الوصول للحرية وإسقاط النظام العميل لها.

شبيحة ومجرمون

في ظل الصراع بين القوى الإقليمية والدولية في الساحة السورية يبدو غريبًا الموقف التركي من الأزمة السورية؛ فهو تارة يُسخِّن الأجواء على الأسد، وأخرى يلتزم التهدئة. فهل من تفسير لهذا الأمر؟

تركيا موقفها ثابت من الثورة السورية، وراغبة بقوة في وقف المجازر التي تديرها عصابة الأسد، ولكن الموقف التركي من عموم الأزمة مرتبط بإشكاليات معقدة؛ منها: الأزمات التي يثيرها حزب العمال الكردستاني بزعامة عبد الله أوجلان في جنوب تركيا، والحزب الكردي الموازي له في سوريا، وهي أحزاب معروفة بمواقفها العدائية ضد تركيا، لاسيما أنها أحزاب موالية للنظام السوري، بل إن عددًا كبيرًا من أعضائه يعملون كـ"شبيحة" لخدمة النظام الأسدي، فضلاً عن وجود عدد كبير من العلويين في لواء "الإسكندرونة"، وهؤلاء سيثيرون مشاكل عديدة لأنقرة، فضلاً عن أن عدم تأييد المعارضة التركية لموقف رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان من الثورة السورية هو مما يعقد المشهد ويثير الاستغراب.

تثير مواقف الدول العربية من الثورة السورية تساؤلات عديدة؛ فرغم تأييد عدد من الدول للثورة السورية وتقديمها دعمًا إلا أن المعارضة السورية تشكو من ضعف هذا الدعم.

مشكلتنا لا تكمن في الدعم السياسي -رغم أهميته- ولا في مراهنة بعض العرب على القِبلة الروسية لحل الأزمة، ولكننا نحتاج لدعم قدرات الجيش السوري الحر القتالية عن طريق مده بأسلحة حديثة ومتطورة تستطيع مواجهة الدبابات والطائرات التي تدك المدن السورية ليل نهار، ونحتاج إلى أسلحة مضادة للمقاتلات التي تَوسَّع النظام في استخدامها، لا أن يقتصر الأمر على أسلحة يستولي عليها مقاتلو الحر من عصابة الأسد، ولا من قيام مقاتلي الجيش الرسمي ببيع أسلحتهم حتى يؤمنوا قوت يومهم لهم ولأسرهم، ولا بأسلحة يشتريها رجال أعمال سوريون مؤيدون للثورة، بل نحتاج لدعم مستمر ومتواصل حتى تستطيع الثورة تحقيق أهدافها.

وهم كبير

سعت القاهرة عبر مشاورات مستمرة مع كل من إيران وتركيا للعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة السورية؛ فكيف تُقَيِّم هذه الجهود؟

التعامل مع إيران على أنها جزء من الحل في سوريا وهم كبير وخطأ فادح؛ فإيران جزء من المشكلة، ولن يكون لها أي دور في الحل بعد تورطها الكبير في إشعال الأزمة، لذا لا أعتقد أن المساعي المصرية ستحقق أهدافها مادامت تتحاور مع إيران؛ فطهران لا يهمها من قريب أو بعيد استمرار مأساة الشعب، ولا تُخفي سعيها الحثيث للحفاظ على النظام السوري بكل الوسائل، لذا فلا جدوى من الرهان على موسكو أو طهران، الرهان فقط على العرب وعلى الجيش الحر والثوار السوريين؛ فقد فات أوان أية حلول دبلوماسية، ولم يعد إلا الحسم العسكري من جانب الجيش الحر.

في هذه الأجواء يعيب الكثيرون على المعارضة السورية: أنها لم تشكل حكومة انتقالية يكون مقرها إحدى المناطق المحررة من سوريا؛ كي تقضوا على شرعية العصابة المجرمة في دمشق؟

سنشكل حكومة مؤقتة خلال اجتماع لقوى المعارضة السورية في الثاني من الشهر المقبل، وسنسمي رئيس الحكومة خلال الاجتماع، باعتبار أن شروط تشكيل الحكومة واضحة وتقطع الطريق على أية خلافات بين قوى المعارضة السورية التي لا هدف لها إلا إسقاط الأسد.

تجربة رائدة

في ظل الحديث عن الانتصار الحتمي للثورة السورية؛ هل هناك استعداد لمرحلة ما بعد بشار؟ وهل هناك تصور واضح لمواجهة الفوضى عبر برنامج وطني مجمع عليه؟

نحن لدينا وثائق صادرة عن المجلس الوطني السوري والائتلاف ترصد بدقة كل تداعيات ما بعد سقوط النظام الأسدي، وكيفية تحول الدولة إلى كيان ديمقراطي مدني يفصل بين السلطات الثلاث، ويكرس مفهوم المواطنة والمساواة بين جميع ألوان طيف الشعب السوري، وتقطع الطريق على النعرات الطائفية وعلي محاولات البعض لإشعال حرب أهلية، ونحن لدينا تراث ديمقراطي سوري بعد خروج الفرنسيين؛ حيث كانت هناك تجربة ديمقراطية رائدة أجهضها "انقلاب حسني الزعيم" في عام 1949م الذي جرى التخطيط له بعناية في السفارة الأمريكية في دمشق، فواشنطن لم تغفل يومًا عن وأد أية تجربة ديمقراطية لصالح قوى استبدادية مادامت تُخدِّم على مصالحها، ومن ينسى تأكيد جورج بوش الابن على أن واشنطن دعمت الأنظمة المستبدة في المنطقة لأكثر من 60عامًا.

قصر نظر

يبرر البعض عدم دعمه لثورة الشعب السوري بوجود مقاتلين سلفيين وجهاديين يلعبون دورًا مهمًّا في القتال ضد نظام بشار؛ فما ردك على هذا الطرح؟

هذا كذب وافتراء، وهي محاولة لتشويه الثورة السورية، وقد حاول الأسد استخدامها سابقًا لفض الحلفاء عن هذه الثورة، عبر الزعم بوجود المتطرفين والإرهابيين والقاعدة وما شابه ذلك؛ لإشعال مخاوف العالم من تداعيات هذه الثورة، ولكنْ هناك تساؤل للرد على مَن يحاولون إثارة الغبار على الثورة السورية، وهو: ألا يوجد في كل مجتمع اتجاهات متطرفة تحمل أفكارًا "راديكالية"؟ ولكن هذه أقلية وسط الأغلبية السورية المعتدلة، وحتى لو تواجد البعض من هؤلاء؛ فهل تجاوز هؤلاء الحدود السورية لارتكاب جرائم خارج الحدود؟ وهل وقف هؤلاء وراء أية عمليات تستهدف الجيران أو تهدد استقرار المنطقة. وأقول بمنتهي الصدق: إن هذه المزاعم ما هي إلا شماعة يستخدمها البعض لمنع السلاح عن الجيش السوري الحر، بل والعمل على إدراج منظمات سورية ضمن قوائم المنظمات الإرهابية، وهذا عمل يَنِم عن غباء وقصر نظر وعدم تبصر بانتصار الثورة السورية اليومَ أو غدًا.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف