آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

قيادي بـ"البناء والتنمية" لـ"الِإسلام اليوم": المشهد المصري كارثي وينذر بانفجار وشيك

الاحد 08 شعبان 1437 الموافق 15 مايو 2016
قيادي بـ"البناء والتنمية" لـ"الِإسلام اليوم": المشهد المصري كارثي وينذر بانفجار وشيك
أرشيفية
 

 

  • الثورة المصرية لن تموت والشعب سينتصر
  • نظام السيسي غير قابل للحياة وسقوطه مسألة وقت
  • المظاهرات الأخيرة عكست روح الاصطفاف الوطني الحقيقي
  • المصالحة مع السيسي مستحيلة وكل ما يقال بشأنها شائعات
  • حزب البناء والتنمية دفع ثمنا كبيرا بسبب مواقفه الثورية
  • التزامنا ببقائنا بالتحالف مسألة شرعية وأخلاقية
  • هناك تنسيق مع أحزاب إسلامية ستظهر نتيجته قريبا على الأرض
  • قدمت استقالتي من المجلس الثوري بسبب خلافات في الرؤيا
  • المجلس الثوري يمثل صوت الثورة المصرية بالخارج
  • أزمة نقابة الصحفيين من أشد الأزمات التي تواجه السيسي
  • نظام السيسي يعادي الإعلام الحر والنقابة ستظل على ثباتها

أكد القيادي بحزب البناء والتنمية، والمتحدث السابق باسم المجلس الثوري، خالد الشريف، أن الوضع في مصر ينذر بالانفجار في أي وقت بسبب سوء الاوضاع بداية من الوضع الاقتصادي وارتفاع الاسعار، مرورا بالانسداد في الأفق السياسي، وانتهاء بالقمع والتكميم والتنكيل بالشعب المصري خاصة في المظاهرات الاخيرة وما جرى من اقتحام نقابة الصحفيين. 

وأكد الشريف في حواره لـ "الإسلام اليوم" أن سقوط نظام الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي بات مسألة وقت؛ بسبب الكوارث التي حدثت في عهده وعدم قدرته على إدارة دولة بحجم مصر واستمراره حتى الان بسبب دعم الالة العسكرية له لكن هذا الامر لن يستمر طويلا؛ لان الجيش لن يستطيع تحمل الأخطاء طوال الوقت خاصة في ظل ارتفاع موجة الغضب وممارسات الاجهزه الامنية ضد الشعب المصري. 

وحول حزب البناء والتنمية، قال الشريف ان الحزب دفع ثمنا كبيرا جراء مواقفه الثورية وورفضه خيانة الله والوطن وكان نتيجة ذلك وفاة الشيخ عصام دربالة والشيخ عزت السلاموني من قيادات الحزب والجماعة الاسلامية بسجون الانقلاب عقابا على رفض الحزب الانسحاب من تحالف دعم الشرعية والتخلي عن مواقفه واستمراره في دعم الثورة والثوار. 

وبخصوص المجلس الثوري الذي قدم استقالته منه كمتحدث باسمه، قال انه يمثل صوت الثورة المصرية بالخارج وان استقالته جاءت بسبب الخلافات في الرؤى والاداء وخلافات الاخوان كانت السبب الرئيسي في خلافات المجلس الثوري.

واعتبر الشريف أن اقتحام نقابة الصحفيين خطوة غير مسبوقة ومرفوضة وان السيسي يحاول كسر ارادة الصحفيين ويوقف اي صوت للاعلام الحر نتيجة استبداده وفساده، مؤكدا على صمود الصحفيين، ومعربا عن تآييده ومساندته لزملائه الصحفيين باعتباره عضوا بنقابة الصحفيين المصريين.

وتاليا تفاصيل الحوار.. 

المشهد المصري

الإسلام اليوم: كيف ترى المشهد المصري في هذه اللحظة؟

المشهد المصري حتى هذه اللحظة كارثي وينذر بالانفجار نتيجة للمظالم التي ترتكبها السلطة الحالية ضد جميع فئات الشعب بمختلف اتجاهاته وانتماءاته فمصر اليوم سجن كبير يحكمه نظام السيسي بالحديد والنار، فهو يطارد كل من تعلو حنجرته بالحرية بعد ان حطم التجربة الديمقراطية وزج بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في غياهب السجون بصحبة خيرة الشباب ونخب الشعب المصري، وهم أكثر من 14 ألف معتقل، فضلا عن أن هذا النظام الذي جاء عبر الدبابة حطم حلم المصريين في العيش والحرية والكرامة الانسانية. 

الآن يبدو على المشهد السياسي سلطة فاشية تنتقم من المعارضين وتنشر الرعب والهلع لإخافة المصريين وهي السلطة نفسها التي تدمر مصر وتقزم دورها في المنطقة وتعتبرها شبه دولة،  "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا"... فمصر دولة كبرى بشعبها وتاريخها ومكانها الجغرافي؛ ولكن نظام السيسي يسعى ويخطط لتدمير مصر وتقزيم مكانتها.

في المقابل هناك شعب صاحب ثورة قاوم الانقلاب طوال 3 سنوات، ثورة نابضة حية تنتفض في الشوارع والميادين رغم القمع والمجازر والاعتقالات فالحمد لله ثورة المصريين لن تموت وسوف تنتصر.

الإسلام اليوم: هل نظام السيسي قارب على الانهيار أم لا يزال أمامه وقت أطول؟

نظام السيسي يعاني من انهيار اقتصادي و تدهور في سعر الجنيه وهروب المستثمرين واغلاق المصانع ولا يوجد سياحة لعدم وجود امن واستقرار فضلا عن فشله الأمني، فهو فاشل على كافة المستويات وهناك اتساع لرقعة الغضب الجماهيري بسبب ارتفاع معدلات البطالة والأسعار التي تلهب ظهور الفقراء وتصاعد انتهاك حقوق الانسان وزيادة البطش الأمني من قبل الشرطة ضد المواطنيين، ورأينا حالات القتل للمواطنين الأبرياء في أماكن متفرقة من الدرب الأحمر للتجمع الخامس وغيرها، ولولا انحياز الجيش للسيسي ونظامه لسقط هذا النظام الآيل للسقوط لكن تحصن السيسي بالآلة العسكرية هو الذي يؤخر هذا الانهيار. 

أنا اعتبر نظام السيسي غير قابل للحياة واستمراره مسألة وقت، وارادة الشعب سوف تهزمه في اللحظة المناسبة، وحينما يشعر الجيش أن السيسي أصبح عبئا سوف يتخلى عنه ولا نستغرب ذلك لأن السيسي ليس أعز على الجيش من مبارك أو طنطاوي.

الإسلام اليوم: هل الكوارث والأخطاء الأخيرة من حرائق وفشل عام يعجل بسقوطه؟

قطعا هذه الكوارث والحرائق تعجل بسقوط السيسي الآيل أصلا للسقوط وان كنت أرى أن المؤسسة العسكرية تترك السيسي يتخبط دون ارشاد او توجيه وهذا ما تدل عليه خطبه وكلماته ايضا، ربما بعض الأجهزة في الدولة تدبر له هذه الحرائق والكوارث للايقاع به وتهييج الشعب عليه وهو اسلوب استخباراتي تم استخدامه مع مرسي في تفاقم أزمة البنزين وقطع الكهرباء والمظاهرات الفئوية وتحريض الاعلام، اليوم يتم اشعال الحرائق في كل مكان لزيادة الغضب الشعبي من السيسي وانقلاب أذرعه الإعلاميه ضده، بل إن الشخصيات التي هاجمت مرسي هي التي بدأت في تهييج الرأي العام لفضح السيسي بعد اعتقاله لفرقة أولاد الشوارع والمحامي عدلي مالك رغم أنهم سكتوا وبرروا مجزرة رابعة التي كانت أكبر مذبحة في التاريخ المصري الحديث. 

الإسلام اليوم: كيف ترى المظاهرات الأخيرة ضد السيسي والمطالبة بإسقاط النظام؟

مظاهرات الأرض وما أعقبها بلا شك أعادت روح ثورة يناير وأعادت لحمة الثوار واصطفافهم وأعتقد أن هذه المظاهرات كسرت حاجز الإحباط والجمود في الشارع المصري بالإضافة الى انها كسرت ما يسمى بقانون التظاهر.. وأن الجماهير تعي جيدا قضية وأزمة بلادها لذلك علت أصواتهم برحيل وسقوط النظام .. فالثورة كما قلت لم تمت والشعوب تعرف طريقها للحرية ولا تقبل بأنصاف الحلول رغم القمع والبطش وارهاب السلطة

الإسلام اليوم: برأيك هل المظاهرات الأخيرة دشنت اصطفافا ثوريا حقيقيا على الأرض بعيدا عن التنظير ؟

قطعا الاصطفاف فعل وليس قولا وهذا ما أثبتته ثورة 25 يناير، فالجميع قامت على أكتافه الثورة ونحن منذ أول لحظة للانقلاب ندرك استحالة ان تسترد الثورة على يد فصيل واحد، ولذلك سعينا مع كل الأطراف لجمع الشمل والوقوف في وجه الانقلاب منذ سنتين، وندعو للاصطفاف وتم مهاجمتنا بسبب ذلك، وصبرنا حتى رأيت ماحدث في تلك التظاهرات التي كانت ثمرة جهد في تفعيل الاصطفاف. 

الإسلام اليوم: هل هذا الاصطفاف يمكن ان يستمر ويبنى عليه مستقبلا؟

لا خيار للمصريين وللثوار سوى الوحدة والاصطفاف والله يحذر من الشقاق والخلاف "ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" فلا أمل لإزالة السيسي وخلعه سوى بالاصطفاف، وأعتقد أن الاصطفاف سيستمر و يجب أن يبنى عليه مستقبلا في إدارة مرحلة ما بعد السيسي.

الإسلام اليوم: وهل ما يشاع عن مصالحة من حين لآخر بين الإخوان والنظام صحيح وهل يمكن ذلك عمليا؟

كل ذلك من قبيل الشائعات، ولو كان صحيحا لرأينا واقعا مختلفا يمهد لهذه المصالحة التي اعتبرها مستحيلة في ظل وجود السيسي الذي هو سبب الأزمة ؛ فحالة الانتقام لاتزال مستمرة ضد الإخوان، بل تعدتهم لتطال كل فئات الشعب، فضلا أن مشروع السيسي الوحيد هو القضاء على الإخوان المسلمين ولذلك يرفض أي تهدئة أو مصالحة.

حزب البناء ودوره الحالي

الإسلام اليوم: أين موقع حزب البناء والتنمية مما يجري في مصر الان؟

حزب البناء والتنمية، انحاز للثورة والشعب من أول يوم وحذر من الانقلاب الذي سيؤدي للفوضى ويقطع الطريق على نهضة مصر، ولذلك أعلنا مناهضة هذا الانقلاب بكافة الطرق السلمية؛ لأننا نعاهد الله أن ننصر كل مظلوم في هذا البلد وننحاز لكل فقير من هذا الشعب، لذلك انحيازنا للتحالف مع الإخوان موقف أخلاقي وواجب شرعي من أجل أنقاذ البلاد من دوامة الفوضى والعنف ومع ذلك طرحنا منذ 3/7 حلولا سياسية للخروج من مأزق الانقلاب، لكن كل الأطراف رفضت الحل السياسي الذي تضاءلت فرصه الآن بعد بحور الدماء التي جرت.

الإسلام اليوم: من المعروف أن الحزب دفع ثمن بقائه بتحالف دعم الشرعية، هل لا يزال علي موقفه هذا؟

نعم الحزب دفع ثمنا باهظا لموقفه الأخلاقي وانحيازه للشرعية والتحالف حيث اعتقل قادة الجماعة وعلى رأسهم أخي الدكتور عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الذي لقي ربه شهيدا في سجن العقرب بسبب الإهمال الطبي وكذلك الشيخ عزت السلاموني أحد قيادات الجماعة فضلا عن اعتقال قادة الحزب الدكتور صفوت عبد الغني رئيس الكتلة البرلمانية بمجلس الشورى وعلاء أبو النصر الأمين العام والشيخ مصطفى حمزة أحد قيادات الجماعة ومطاردة الباقي وأنا واحد منهم ممن اضطروا للهجرة والسفر أمثال الدكتور طارق الزمر رئيس الحزب ومع ذلك الكل يواصل رسالته لاسترداد الثورة والدفاع عن الوطن والانحياز للتحالف وإرادة الجماهير وهذا ليس منة منا، بل واجب يقتضيه الشرع والدين الحنيف؛ لأن الله تعالى يقول  "ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله غني عن العالمين".

الإسلام اليوم: هناك من يرى أن الحزب يمكن أن يلعب دورا ما على الساحة في مصر، إلى اي مدى يمكن أن يكون هذا الدور؟

نحن نطرح كما قلت مبادرات وحلول سياسية للخروج من هذه الكارثة ونرى أن انسداد الأفق السياسي سيؤدي للانفجار فلابد من إيجاد حلول سياسية عادلة تعيد الأمور لنصابها، والحروب بعد التدمير والخسائر تنتهي بحلول سياسية والجلوس على مائدة الحوار ونتواصل مع كافة المؤسسات والهيئات بما فيه المؤسسة العسكرية ونرى أننا مؤهلون للضلوع بهذا الدور؛  لأننا لم نكن جزءا من السلطة ولم نكن طرفا في الأزمة. 

الإسلام اليوم: هل هناك أي تفاهمات مع النظام الحالي بموجبها يكون هناك مرونة بعض الشئ معكم كجماعة إسلامية وحزبها؟

كما قلت كل حواراتنا مع السلطة الحالية من أجل انقاذ البلاد والخروج من الأزمة الراهنة وليس لكسب مصالح شخصية للحزب أو الجماعة ونحن لا نملك حلا للأزمة دون الإخوان الذين هم طرف أساسي؛ لكن البعض للأسف يحاول تشويه صورتنا بسبب وجود قنوات اتصال أو طرحنا للحل السياسي لكن يبقى أن صبرنا على هذا الأذى هو لله وحده "ولربك فاصبر".

الإسلام اليوم: هل لا زلتم على موقفكم مهما كانت أخطاء الإخوان أم هناك بعض المراجعات؟

نحن كما قلت ننحاز للتحالف من أجل انقاذ الوطن واسترداد الثورة، لكن هذا التحالف وسيلة وليس غاية إن رأيناه لا يؤدي دوره انسحبنا منه إلى كيان ثوري أوسع وليس الانسحاب إلى فضاء أو هروب من الموقف الراهن ولكن طالبنا الإخوان بنبذ خلافاتهم ورأب الصداع وهددنا بالخروج من التحالف اذا استمرت الخلافات؛ لأنها تؤثر على المسار الثوري ونحن هددنا بذلك لمصلحة الثورة. 

 الإسلام اليوم :هل هناك أي تنسيق بين باقي الأحزاب والحركات الإسلامية بشأن مشروع موحد ضد نظام السيسي؟

نعم هناك تنسيق مع الأحزاب الإسلامية الأخرى خارج التحالف منها الوطن والوسط ومصر القوية ربما الأيام القادمة تسفر عن عمل مشترك بالداخل. 

الإسلام اليوم: ماذا عن الحزب ودوره وتأثيره في المشهد المصري في ظل هذه القبضة الأمنية؟

الحزب يقوم بأعماله ونشاطاته في حدود الممكن في القاهرة والمحافظات رغم القبضة الأمنية العاتية وهو ما أثار أجهزة الأمن وقامت بحملة اعتقالات شملت عددا من أمناء المحافظات منهم حمدي حسن في الإسماعلية والشيخ صلاح رجب القائم بأعمال الحزب.

الإسلام اليوم: هل هناك أي تهديد بحل الحزب وباقي الأحزاب الإسلامية؟

الآن لا يوجد.. لكن الأوضاع الحالية غاب فيها القانون أو الاحتكام للعقل فتتوقع أي شيء.

المجلس الثوري

الإسلام اليوم: ما هي آخر أخبار المجلس الثوري باعتبارك كنت أحد المتحدثين باسمه؟

أنا استقلت من المجلس الثوري ضمن مجموعة الـ15 وأدعو الله لهم التوفيق والسداد في عملهم. 

الإسلام اليوم: ما هي الأسباب التي تقف وراء هذه الاستقالات؟

للأسف خلافات الإخوان الداخلية أثرت على العمل الثوري ككل ومنها المجلس الثوري والذي أصبح ضحية خلافات ونزاع الإخوان أسأل الله القدير أن يزيل الخلاف ويجبر الكسر ويهدينا إلى سبيل الرشاد. 

الإسلام اليوم: وهل كان الخلاف على آليات التحرك أم في توجهات المجلس؟

خلافات في الرؤى والأداء لكن هي في الأصل انعكاسات لخلاف الإخوان. 

الإسلام اليوم: وما هو دور المجلس ورسالته بالضبط؟

هو صوت الثورة المصرية في الخارج الذي يتواصل مع المؤسسات والهيئات الدولية ويعمل على وحدة واصطفاف الثوار.

المشهد الصحفي المصري 

الإسلام اليوم: كيف ترى الأزمة بين النظام والصحفيين المصريين على خلفية اقتحام النقابة؟

هي أزمة تضاف لأزمات السيسي المتعددة بل أشدها فالسيسي يفقد فيها أذرعه الأعلامية ويزيد من رقعة الغضب التي تتسع يوما بعد يوم

الإسلام اليوم: برأيك لماذا أقدم النظام على اقتحام النقابة بهذه الجرأة؟

نظام السيسي ينشر الرعب والخوف في قلوب المصريين وكافة القوى السياسية والمهنية هو يحكم بالقمع، يكمم الأفواه ويقيد الأقلام، وهذا من طبائع الاستبداد ولذلك هو أقدم على هذه الفعلة الشنيعة التي لم تحدث على مر التاريخ أن يقتحم قلعة الحريات. 

الإسلام اليوم: ولماذا يعادي نظام السيسي الصحافة والإعلام الحر؟

لأنه نظام استبدادي لا يتعايش مع حريات الصحافة واستقلالها. 

الإسلام اليوم: وماذا عن مستقبل العلاقة بين السيسي والصحافة وتحديدا النقابة؟

أتوقع أن الطريق مسدود أمام السيسي وهو في مأزق، وعليه أن يستجيب لمطالب النقابة والجمعية العمومية بإقالة وزير داخليته؛ لأنه بذلك يفقد عصاه الغليظه في قمع الجماهير ويفقده هيبة الطغيان والتخويف التي سيحكم بها وفي نفس الوقت لن يستطيع مواجهة النقابة صاحبة التاريخ والذراع الإعلام الذي يمكن أن يسقط السيسي وانقلابه بنشر الوعي ووقف آلة الزيف والخداع، واعتقد ان مجلس النقابة وبه زملاء معروفون بنضالهم لن يقبلوا بالإذعان للسيسي ونظامه الفاشي المستبد.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف