آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

كاتبة سعودية في الـ 21 يقرأ لها أكثر من 30 ألفاً.. هاجر الشريف: إنْ لم أحصُل على جائزةِ نُوبل فأنا "غبيّة"

السبت 05 ذو القعدة 1430 الموافق 24 أكتوبر 2009
كاتبة سعودية في الـ  21 يقرأ لها أكثر من 30 ألفاً.. هاجر الشريف:  إنْ لم أحصُل على جائزةِ نُوبل فأنا "غبيّة"
 

- لا تكتُبْ في الصّحافة. إنّهُم أسوأُ أنواعِ المُجرِمين

- اكتب عن طِفلةٍ عربيّةٍ حافيَةٍ تُلَمِّعُ أحذيَةَ سُيّاحِ أوروبّا؛ ولا يرَونَها !

- كانَت لديّ فُرَصٌة للترشُّحِ لمنصبِ السّيناتور بدلَ هيلاري كلينتون

- دم المبتدئين قهوة  أمركية يرتشِفُها   رُؤسَاءُ التَّحرِيرِ

- مُحمّد، أفضلُ ما حدثَ لي منذُ صيفِ أغسطُس عام 1988 م

البحث عن معلومة تخصُّ أديبًا عربيًّا، لم يعد بالأمر ذي الصعوبة، في عالم يجيش نقاده كعسكر احتياطيّ للشعر، وتجيش أنديته كدكاكين إعلان لثقافة ترضي غروره. كل الذي عليك أن تضع اسم أديب تريده في محرك بحث "أجنبي" لتكتشف "أكوام" حوارات قد يزيد عددها على عمر أيام الشاعر، وعدد أبيات قصيده، وعدد خيبات الأدب العربي نفسه، ولذا لم تعد حوارات الأدب والأدباء ذات أثر كبير وفاعل، أو زخم تشد إليه رواحل الغاوين في كلّ وادٍ. فالأديب الذي لن تجده على صفحة الجريدة، ستجده باسمًا على غلاف المجلة، والذي لن يبتسم ثمة، سيكون بالتأكيد في لقاء تلفزيونيّ موسع، أما إن افتقدته هناك، فستبصره في موقعه الخاص، يشذب ما استجدَّ من صوره وقصائده وحواراته ومعاركه، وأحيانًا شاربه، وبقايا غليونه.

لذا كان على (الإسلام اليوم)، أن تنتقي بعناية من تحاور، وأن يكون ضيوفها مطلوبين، لم يستسلموا بعدُ لغواية  الصحافة من قبل، وكما أنّ لكلّ مرة "أوّل مرة"، فهي أول مرة تستضيف شبكة الإسلام اليوم فتاة سعودية في لقاء موسَّع يمتد لصفحات مكتظة باكتشافات اللغة، وألبومات الصور، وروغانِ المعنى. "هاجر بنت سعود الشريف"، بدأت كنموذج للفتاة المتفوقة، حدّ أن تأتي الأولى على مستوى التحصيل الدراسي للمملكة العربية السعودية في دفعتها، والذي غالباً ما يشي لنا بكون الكائن المتفوق لا ينشغل بأمر سوى تحصيله الدراسي، إلا أنك ستجد في كتابتها مفارقة تنأى بك عن متخيل الكائن المتفوق، للكائن المعايش المصور المجايل الآخذ المعطي، والتقديم لشيء مثل هذا،  قدر ما يزيد الأمر وضوحًا، قدر ما يهبه غموضًا، ماذا يمكن أن تقول عن أديب في بلاد عربية، لم تنعم عليه السلطة بوسام من الدرجة الأولى، ولا العاشرة، ولم يتسنّ له الحصول على جائزة نوبل، ولو كعربيّ للسلام، رغم كون الضيفة الكاتبة، تصّر على "أحقيّة" حصولها على هذه الجائزة التي لا تساوي لديها كثيرًا كما تقول. وأيضاً لم يحصل على عضوية مجلة شعر من قبل مثلاً ..

ستكون الأسئلة بمثابة شفرات تفتح أبواب خزائن اللغة والصور المتعاقبة، وليس المطلوب أن تجد إجابة ذكية – كل الإجابات كانت قريبًا من ذلك - ، الصعوبة أن تجد سؤالاً أذكى، وهو ما بدا صعبًا مع أديبة تحترف المراوغة والكتابة الساخرة  كحيلة لغوية تتبدّى في ثنايا كلّ انعطافة إجابتيّة هنا. وتمارس الجرحَ من الوريد إلى الوريد، وتختار أقنعتها التي تريد، لتكون واضحة كجرح للتوّ ابتدأ نزيفه..

المولد : على قارعة 1988 م.

القناع : تحت معرف ساذجة جدًّا.

الأقبية : الإقلاع / أيلول / الساخر / الملاذ.

إذًا لا تزال ترفع إصبعها المحتزّ كطالبة خجلى في آخر القاعة، ومتفوقة في أول نقطة من ذاكرتها تستجمع فوضويتها في تكويم عباءتها تحت أروقة جامعة الملك فيصل بين اللغويات التطبيقية جناح اللغة الإنجليزية..

أخذت من أمِّها عصاميتها، والتي خرجت من الباب الأمامي لكي لا تنحني من الباب الخلفي.. ومن والدها معرفة الوجوه الملطَّخة بالجريمة والخداع والبراءة، واغتيال الحقيقة المشوّهة في فم المجرمين وتحت دموعهم.. هو قاضي التمييز المرشح، ورئيس إحدى المحاكم..

أرادت أن تجرِّب المركز الثاني، فجاءت ثانية من أصل خمسة إخوان..

الشهر الأول من زواجها مضى، ومعه بقايا رومانسية تمثَّلت في توقيف العابرين من أجل جثمان زهرة ملقاة. دمغات الأحذية على أديم الزهرة، كلفها عمرًا مثقلاً بمفردات الدهس والطرقات المشرعة ..

الحلم

1- تدوينة عن نفسك

في مُجمَلي، كاتِبةٌ بَليدة، تشرَبُ الحِبرَ، وتأكُلُ الورَقَ، وتنامُ معَ الأفكارِ السيّئَة!.  فِعلاً لا أعرِفُ ما هيَ التّفاصِيلُ الصّغيرةُ في حياتِي -والتي ستُهِمّ الآخرين- لا سيما أنّني لا أكترِثُ بتفاصِيلِهم!. فهل تكونُ الأشياءُ المُعتادةُ -كسنةِ ولادَتي؟ عددِ إخوتِي؟ هواياتِي التي لمْ أقُم بها مُطلقاً؟ أينَ أسكُنُ، وما هيَ حالتِي الاجتماعيّة؟- كلُّها أشياءُ مُملّةٌ ويملِكُها الجَميع!. ولا أعرِفُ شَيئاً يجدُرُ بي قولُهُ بشَرطِ أنْ يجعلَنِي أبدُو جميلةً في نظَرِ الآخَرِين؛ سِوى أنّني شيءٌ آخرُ مِثلُهُم؛ أتمنّى وأحلُمُ وأُخطِّطُ وأتحَذلَقُ وأفشَلُ وأظنُّ أنّ الآخرينَ في محطّةِ القِطَارِ ينظرُونَ إليّ إذا سرَحُوا بخيالِهِم في المِقعَدِ المُجاوِرِ لي!، وأحياناً أُفتَنُ بنفسِي، وأحياناً أمقتُها كما يفعلُ الآخرُون تمَاماً، أُحاوِلُ دائِماً ارتداءَ حِذاءٍ فارِهٍ؛ لأنّني أعتقِدُ بأنّ الكُلّ سيُلاحِظُ ذلكَ الحِذَاءَ، ويتحدّثُ عنهُ طوالَ حياتِهِ الفارِغَة، لديّ حِذاءٌ واحِدٌ بشِعٌ ومُسطَّحٌ للمشَاويرِ القصِيرَةِ التي لا يرَانِي فيها أحَدٌ سِواي، ومِن هُنا أدركتُ حقيقةً بَشِعَة: أنّني أهتمُّ برأي الآخرينَ عنّي أكثرُ ممّا أهتمُّ برأيي. مُحزِنٌ أنْ يكونَ السّؤالُ عنّي ويتحوّلَ فجأةً إلى الأحذِيَة!.

2- هل من السهولة -دون ضغوط ما- تحوُّل الحديث من الذات إلى "الحذاء". ماذا عن الطبقات المسحوقة، المهمشة، كيف يمكن أن تتدون ذواتها بناءً على هذه النقطة ؟

بالمُناسبَة، الحِذاءُ ليسَ دائِماً شيئاً مُهيناً وينمُّ عن السَّحقِ والتّهميشِ كما تُحاوِلُ صياغتَه، أو على الأقلّ لم يعُد كذلِك. في هذهِ الأيّامِ تُوجَدُ أحذيةٌ سِعرُها أكثرُ ممّا يُوجدُ في رصِيدي بخمسِ مرّات!، وأسماءُ مصمِّمي الأحذيةِ أصبحَت أكثرَ شُهرةً وجاذِبيّةً من أسماءِ روّادِ الحركة الرومنطقيّة في الأدبِ العالميّ. الأحذيَةُ ثقافةٌ عالميّةٌ توضّحُ لكَ كيفَ يُمكنُ للدّعايةِ أن تُحوِّلَ أكثرَ الأشياءِ حقارةً لتكونَ بهذا القدرِ من الأهميّةِ والجمَال!. هل ضلّلتُك؟.

3- النص الأول الذي أحدث صخباً  لديك / أوجدك في مرآة الآخرين ومرآة نفسك ؟ ( حديث ذكريات المتوسط / الثانوي/ الجامعة).

لا يُوجَدُ نصٌّ مُعيّنٌ حَظِيَ بهذا الشّرَف!، وحتّى لو وُجِدَ أمامَ عينيّ نصٌّ أو موقِفٌ كفِيلٌ بتحوِيلِ حياتِي فإنّني مِنَ البلاهةِ بِمكانٍ لِيمُرَّ من تحتِ أنفِي مُباشَرَةً دونَ أن أنتَبِه، كانَت لديّ فُرَصٌ عظِيمَةٌ ليسَ آخرَها النّفيُ معَ نابليُون بونَابرت إلى سَانت هيلانة، أو الترشُّحِ لمنصبِ السّيناتور بدلَ هيلاري كلينتُون –والتي كنتُ لأتخطَّاها تماماً-، ولكنّني أفتقِدُ إلى الاستِيعابِ والتّركيزِ المُناسِب لكَي أخطفَ فُرَصِي العظيمةَ من فمِ القدَرِ مُباشَرة. لقَد ضيّعتُ فُرَصاً كثيرةً – ربّما أكثرَ من عدَدِ المرّاتِ التي قالَت فيها سارا بايلن شيئاً غبيّاً أيّامَ انتِخابات 2008- وانظُر بنفسِكَ إلى النّتيجةِ المؤسِفَة!.

4- الإجابة أعلاه، حوت أربعة أسماء أجنبية، ثلاثة أشخاص، ومكان. هل عقدة "الخواجة" تمر من هنا ؟

لماذا لا تعترِفُونَ وحسب! أنّكُم تشعرُونَ بالغَيرةِ لأنّ هيلاري كلينتون تظهرُ في التّلفازِ، وتتّخذُ قراراتٍ هامّة، وسارا بايلن تتصرّفُ بغباءٍ أمامَ كاميرات الإعلام، ولكنّها على الأقلّ أمامَ كاميرات!، بينَما أكبرُ إنجازاتِ نورة وحصّة وهُدى هو إقناعُ والدِهُنّ بالسّماحِ بعباءةِ الكتفِ بدون تطرِيز!. فقَط اعترِفُوا؛ وستشعرُونَ بالرّاحَة!. تحسَّنُوا قليلاً؛ وستجِدُونَ أسماءَكُم "العربيّةَ" تُطرحُ كأمثلةٍ على النُّبلِ والشّجاعةِ في مُقابلاتٍ هامّة في السي إن إن، والبيت الأبيض، وليسَ فقط في إجابةِ شخصٍ مسكينةٍ مثلي! أنا التي لم أفعَل شيئاً سوى مُتابعةِ السي بي إس الأمريكيّة، وحفظِ بعضِ الأسماء الأجنبيّة، وإعادةِ طرحِها هُنا لكي أكونَ أكثرَ عصريّة!، هذهِ هيَ الموضَة، ولا ذنبَ لي.

5- أثناء الكتابة هل هناك جمهور \ شخصيات \ تحضر \ تحدث تأثيراً \ تغيِّر مجرى الكتابة لدى هاجر ؟

في البدايةِ كتبتُ, ولمْ أكُنْ سِوى أنا وسلَّةِ مُهملات، كنّا نتحدَّثُ طوالَ اللَّيلِ عن نصوصيَ البشِعَة!، ودائِماً ما كانَت تتذمّرُ منّي، وتقُولُ إنّها تُفضّلُ أنْ تكونَ عندَ مدخَلِ حمّامٍ عمُوميٍّ في محطّةِ بنزينٍ مأهُولَةٍ بالعمَالةِ، على أنْ تُضطرّ للعيشِ معَ حقارةِ نصُوصي كلّ يوم!. وفي أحدِ الأيّامِ وجدتُ النافِذةَ مفتوحةً، وكانَ المنظرُ الذي خشِيتُ حدُوثَه: لقَد انتحرَت سلّةُ مُهملاتِي بعدَ أنْ قفزَت يائِسَةً من الشُّرفة!، ومنذُ ذلِكَ الحينِ وأنا أنشرُ نُصوصِي حتّى لا تنتحِرَ قُمامةٌ أُخرى. والحمدُ لله؛ فأنا لا أكتبُ للشَّكوى -وبدونِ ضغطِ أيّ جمهُورٍ مُسبقِ الإعدادِ، فالجمهُورُ لا يُشكّلُ لي هاجِساً سُلطويّاً-، ولا أُخبِرُ القُرّاءَ أبداً أنّني مُصابةٌ برشحٍ موسميٍّ مثَلاً أثناءَ تحضِيرِ نصٍّ، ولا أطلبُ منهُم دَيْناً إذا تراكمَتْ عليّ الفواتِيرُ الوطنيَّة (تلكَ التي ندفَعُها لأنّنا مواطِنونَ مُخلِصُونَ للشّرِكاتِ الوطنيّةِ, أوّلاً؛ ولأنّهُ ليسَ لدَينا خيار, ثانياً)، وأيضاً لا أفرِضُ على القرّاءِ تعريفةً ماليّةً للقراءةِ لي (وسيكونُ لطِيفاً لو فعلُوا؛ لا تُوجَدُ أشياءُ بالمجّانِ هذهِ الأيّام سوى الأشياءِ الرّديئَة!) رُغمَ خسائِرِ الوقتِ والطّاقةِ التي أتكبَّدُها من أجلِهِم!. لا بُدّ مِن بيعِ الكلام؛ فوحدها الأشياءُ التي يدفعُ لها النّاسُ تجِدُ منهُم الاحترامَ والاهتمَام!. الجمهُورُ لطِيفٌ معِي؛ -أشكُرُهُ كثِيراً-  لكنّ اللّطفَ -مثلَ الشُّكرِ والمُبَاركَةِ والاعتِذار- أشياءُ واهيَةٌ؛ لا تُسدِّدُ مصارِيفَ الحيَاة!.

المكتبة

6- هل تنوين أن تاكلي خبزاً من بيع الكلام ؟

ليسَ نعَم. في الواقِعِ أطمحُ لما هوَ أكثرُ من الخُبز: امتلاكُ فيلاّ مُطلَّة على البحرِ في مدينةِ الملك عبد الله، شقّة فاخِرَة في الطّابقِ الرّابع والعِشرين بنافذةٍ كبيرةٍ تُطِلُّ على مدينةِ نيويورك في إحدَى عمائرِ دونالد ترامب السّكنيّة، هذا النّوعُ من الأشيَاء!.

7- للكاتب/ الأديب عادة تجربة مع الصحافة مع شرفها ومقصها.. هل هو لقاء حميمي  ؟

إنْ لم تكُن تحمِلُ سكّيناً وتُهدّدُ بهِ أولئكَ الذين يقترِبُونَ منكَ، ويُحاوِلونَ اغتيال فكرتك، أو سجنَ كلامِكَ، فلا تكتُبْ في الصّحافة. إنّهُم أسوأُ أنواعِ المُجرِمين، ذوُو اللياقةِ البيضَاءِ المُرتفعةِ، والحذاءِ الإيطاليّ الثّمِين، والابتسامةِ اللاّمِعَة، أطبّاءُ الكلامِ الذينَ يقطعُونَ أنابيبَ الأوكسجينِ عن الحقائقِ، ويُعيدُونَهَا حسبَما تقتضِيهِ "مصلحةُ الجريدَة". المُحقّقونَ الذينَ يقطَعُونَ جُثّتكَ من المُنتصفِ بحجّةِ أنّكَ ستكونُ مادّةً جيّدةً لمقالةِ يومِ الخَميس!. إذا كنتَ كاتِباً مُبتدئاً فإنّ دمَكَ سيكُونُ بمثابةِ قهوةٍ أمريكيّةٍ يرتشِفُها رُؤسَاءُ التَّحرِيرِ بينَ الاستراحةِ والاستراحَة. أنَا لا أتحدّثُ عن كلّ الصّحُف، ولا عن مُقاطعةِ الكتابةِ فيهَا كُليّاً، ولكنّني أقُول -وببساطةِ طِفلٍ يخطُو ويسقُط- إنْ أردتَ أنْ يظلّ ضميرُكَ سلِيماً هُناك؛ فاقطعهُ، واحتفِظ بهِ في عُلبةٍ غير شفّافةٍ، وخبّئهُ في آخرِ دُرجٍ من المكتَب، واقفِل عليهِ قُفلتَين، واحرص على أنْ تفعلَ ذلكَ في النّهارِ إذ يكونُ معظمُ الموظّفينَ نائِمينَ على المكاتِب.

8- الواقع يخالف هذه الإجابة.. الصحفيون بائسون، لا مرتبات جيدة، مقارنة بالجندية مثلاً، ولا حقوق مكفولة، والمشهورون يوصدون أبوابهم. من أين جاءت الأحذية الإيطالية، وما سرّ تكرر الأحذية، خصوصاً كون الصحفيّ لا يمكن أن يُنظر إليه من حذائه على الأقلّ ؟

ليسَ لا. فالثّراءُ ليستْ هيَ القضيّةُ التي تحصلُ معَ الصّحفيين، فإلى الآن -والحمد للهِ- لم نسمَع عن صحفيّ أصبحَ غنيّاً، وفتحَ متجرَهُ الخاصّ لبيعِ الكلام، جميعهُم يتكدّسونَ معَ بعضِهم في جرِيدةٍ واحِدَة كعشرينَ بنغاليّ اعتمَرُوا في مكّةَ وسكَنُوا غُرفة صغِيرَة، وانظُر كيفَ يتصرّفُون!. كانَ لي اطّلاعٌ على بعضِ قضايا الصّحفيّين، وليس ما اطّلعتُ عليهِ كثير؛ كونِي خرَجتُ قبلَ أن أفقِدَ كلتا نعليّ في الدّاخِل!. ليسَ بدءاً من مُحاولةِ مُلتويةٍ لاستغلالِي واستِخدامِي كمحبرةٍ لكاتِبةٍ تحمِلُ شهادة PHD ، حينَ اعتقَدتْ أنّني قد أتحوّلُ إلى مُستند (وورد) ولوحةِ مفاتيحَ تطلُبُ منها أعمالاً وتنفّذُها على وجهِ السُّرعة، وليسَ انتهاءً بتجربةٍ شخصيّةٍ سيّئة معَ "صحيفةٍ سعوديّةٍ شهيرةٍ" حينَ راسلتهُم بخصوصِ نشرِ مقالٍ نقديّ عن جامعَتي، وفوجِئتُ بتغييرِ عنوانِ المقال عن طريقِ مُديرِ تحريرِ الصّفحةِ إلى عنوانٍ تجريحيّ بالجامعة، ويخدِمُ توجُّه الصّحيفَة؛ ممّا سبّب لي حرَجاً وإشكالاً كبيراً؛ كونِي طالبةً مُنتسِبةً حدِيثاً للجامِعة, والأمثلةُ التي يتدَاولُها "النّاجُونَ" أكثر وأشدّ سُوءاً. بالطّبعِ هذا يتعلّقُ أكثر ببعضِ الرّؤوسِ الصّحفيّةِ الشّهيرةِ، وليسَ الصّحفيُّونَ المساكِين الذين ينتظِرُونَ دَورَ كلامِهِم في النّشر، ويعتقِدُونَ أنّهُم قالُوا أشياءَ هامّةً تختلِفُ عمّا قِيلَ بالأمسِ، وماذا سيُقالُ بعدَ يَومَين، ومعَ استِثناءٍ بدِيهيّ للطبقةِ الصّالِحَةِ أيضاً.

" شرفُ المهنةِ " في بعضِ الصُّحفِ يسمعُ بهِ بعضُ أولئكَ المُتحذلِقين؛ ويعتقِدُونَ أنّهُ شيءٌ لهُ علاقةٌ بشهادةِ حُسنِ السّيرةِ والسّلوكِ، والتي يملِكُون منها الكثيرَ منذُ أيّام الابتدائيّة!. عاهدتُ نفسِي ما إنْ يحدُثُ أمرٌ مثلَ هذا مُجدّداً إلا وسأحرِصُ بنفسِي على "جرجرةِ" المسؤولِ عن ذلكَ، ومُقاضاتهِ قانونيّاً، أو على الأقلّ ردم سُمعتِهِ في صحيفةٍ أُخرَى. مُشكلتُنا أنّنا سلبيّون؛ نسكُت، هذهِ هيَ المُشكِلَة.

9- " أُخبِرُكَ عن كاتِبٍ .. يفتحُ النّافذةَ ليلاً، ويصرخُ بأنّه عجزَ عن كتابةِ سطرٍ واحدٍ منذُ أيّام ! ولمْ يستيقظِ الكلام ! "  هذه العبارة تجرنا للسؤال عن طقوس الكتابة لديك.. عن الأقلام الطيِّعة والأخرى التي تتكسَّر على حواف الورق.

للأسَفِ لستُ "إتكيت" حينَ يتعلّقُ الأمرُ بالكِتابةِ، وأكتبُ على أيّ شيء، وتحتَ أيّ ظَرف: قبلَ النّومِ بثوانٍ, في مقعدِ قطارِ التّاسعةِ صبَاحاً، بينَ مُحاضرتينِ، أثناءَ إعدادِ الشّاي، وفي غُرفةِ انتظارِ عيادةِ الحُنجرَة, ممّا يجعلُني أبدُو كخَرقَاء؛ حينَ يتعلّقُ الأمرُ بالحسّ الاجتماعيّ!. وأكتبُ.. خلفَ ورقةٍ مصوّرةٍ لبطاقةِ الأحوَال، في مُلاحظات الجوّال، على فواتيرِ محلاّتِ الملابِس، على أيّ سطحٍ صالحٍ للكتابَة. لذا؛ لا أرميْ أيّة ورقةٍ من الحقيبةِ حتّى وإن انتهَت فترةُ صلاحيّتِها. ومرّةً اضطّررتُ لإعادةِ بضاعةٍ من متجرٍ للملابسِ معَ بعضِ الحرَج؛ لأنّ الفاتورةَ التي يطلبُها المحلُّ كانت محشوّةً بالعِباراتِ القصيرةِ المفتُوحةِ، والمُقترَحةِ كعنَاوينَ لأحدِ نُصوصِي.

10- هل فوضوية الوقت  والمكان، والأشياء المتلبسة بالأديب، وحالة الفوضى بتراكماتها أصبحت موضة يدعيها الكثير..  لماذا الفوضوية تحضر الآن في السِّيَر الذاتية بكثرة؟

سيكونُ جميلاً لو كانت إجابَتي وِفقَ المُوضَة؛ فلا يسرُّني أنْ أظهرَ بمظهرِ المُتخلّفةِ بعدّةِ سنواتٍ، أو القرويّةِ التي ليستْ مُطّلعةً على المُستجدّاتِ والأزياءِ العصريّةِ على السّاحة!، هذا أمر، والأمرُ الآخرُ يتعلّقُ بكونِ الفوضويّة ليسَت شيئاً جمِيلاً مُطلَقاً كما قد يعتقِدُ القارئ، رُغمَ أنّ الكاتِبَ يبذلُ جهداً لكي يجعلَ فوضاهُ تبدُو وكأنّها خلاّقة كشعرِ آينشتاين، وكأنّ آينشاتين لو مشّطَ شعرَهُ فستقِلُّ مصداقيّةُ عبقريّتِه!، لكنّكَ تتعامَلُ معَ جمهورٍ عاطِفيّ يُحبُّ أنْ يسمعَ هذهِ الأشياء، ويحِبُّ أن تقولَ لهُ إنّكَ كنتَ تحتضِرُ روحيّاً عندَ كِتابةِ هذا النصّ، بينما أنتَ قد كتبتَهُ وأنتَ تنتظِرُ طلبكَ من دومينوز بيتزا، ويعتقِدُ أنّ الفوضى المكانيّة والزّمانيّةَ للكاتِبِ جميلَةٌ، بينما لو رآها واقِعاً لرفضَ أن يقرأَ لهُ شيئاً بعدَ اليوم!، هيَ في الواقِع سيّئةٌ وبشِعَةٌ، وتجعلُ الآخرينَ من حولكَ يتأفّفونَ منكَ على الدّوام، ويضِيعُ منكَ باستمرارٍ كلّ ما كنتَ تكتبُه!. لكنّ الكِتابةَ الابتكَاريّة – وليسَ الأكاديميّة أو الاستنتاجيّة البحثيّة- والتي لا تلتزِمُ بنسَقٍ واضِحٍ، ولا بقارئٍ مُستهدَف، ولا ينتظِرُها مكتبُ رئيسِ تحرير، سيكُونُ عليها أنْ تكونَ فوضويّةً جِدّاً جِدّاً، وقلّما لا تكُونُ كذلِك ومعَ المُعظَم؛ لأنّ الرّغبةَ الكِتابيّةَ تحطُّ في صدرِكَ، وتنهَضُ عنهُ كحمامَة يُرعِبُها ويثيرُ توجّسها أيّة حرَكةٍ بسيطَة، بدونِ أن تقُولَ لكَ أهلاً أو معَ السّلامَة!.

قلم هاجر

11- قلتِ ذات ابتداء: " وحلُمت .. بأنْ أُنفَى من وطنٍ، تلوَ وطَن، فتحَقّقَ لي ذلكَ بتعديلٍ طفِيف: نُفِيتُ من المُنتدياتِ، وعِشتُ حياةَ المُشرّدِين !

سُحِبَت منّي الوظيفةُ المرمُوقَةُ تحتَ مُعرّفي ، فأصبحتُ أشتغِلُ في وظيفةٍ أُخرى بِمُرتّبٍ بسِيط ! . وتمّ تجمِيدُ ثروَتي – مِنَ المواضيعِ والرُّدودِ – فحرقَ ظهرِي خطُّ الإفلاس !

واضّطررتُ لتزويرِ جَوازِي، وتغييرِ هويّتي، والتسلّلِ بيوزرٍ جديدٍ إلى بلادِ الطّغيان !

إنّها حياةُ المنفَى والثوّار .. الإلكترونيّة !

حياةٌ لا يعرِفُ ميجابايتاتِها، ولا حتّى بايتاتِها إلاّ من عاشَها واقِعاً!"

ما الذي أعطتك إياه حياة المنفى والثوار الإلكترونية، وما الذي سلبته منك؟

في أوّلِ مرّةٍ نُفيتُ فيها من مُنتدى شعرتُ بأنّني أحمَد مَطَر، وحينَ نُفيتُ من مُنتدىً آخر شعرتُ بأنّني تشي غيفارا، وفي النّفي الثّالِث شعرتُ بأنّني أفضلُ منهُم جميعاً!، وفي المرّةِ الرّابعَة تبلّد لديّ هاجِسُ الشّعورِ بالبُطولَة. فالنّبذُ الذي تكرّرَ تجاهِي من ثلاثةِ مُنتدياتٍ أدبيّة، بالإضافةِ إلى المُنتدى الخاصّ بالجامِعَة, أخبرَني بكافّةِ اللّغاتِ والطُّرُقِ بأنّني أكرهُ السُّلطةَ وتكرَهُني، بل كأنّها تشمُّ وجُودِي كَيَدِ جاسُوسٍ يُسرَى إذْ تمتدُّ إلى ملفّ سرِّي خاصّ بالعدوّ، ككلبٍ مسعُورٍ يشعرُ بخطرِ شديدٍ وتوَقٍ أمامَ شطيرةِ لحمٍ مُسمّمة!.

منَحني النّفيُ المُتكرِّرُ حسّاً عالياً بالبلادَة، وإن نفَونِي إلكترونيّاً -ولله الحمدُ- فلا زِلتُ جبانةً في الواقِعِ؛ أبتسِمُ للسّائِلاتِ عنّي, وأُعطيهِنّ رقمَ هاتِفي، وأقُول بِلُطف "اتّصِلنَ في أيّ وقتٍ؛ أجَل، بعدَ العصرِ مُناسِب" وأنا كلّ يومٍ أنامُ بعدَ العصر!، وأعودُ للإنترنت حتّى أضطّهِدَ الآخرِين، أصرخُ فيهِم، وأُخبرَهم بأنّهُ لا يُوجدُ وقتٌ مُناسِبٌ للحديثِ مع سماحتِي!. وألبسُ جميعَ الأوشِحَة: فأنا أحيانَاً الأرستقراطيّةُ المنبوذَة، البُورجوازيّةُ المُفلِسَة، وأحيانَاً الفقيرةُ الهمجيّة، وأحيانَاً الغجَريّةُ التي تبِيعُ التّمائِمَ الرّخيصَةَ، أو الكلاسيكيّةُ التي تعتقِدُ أنّ العالَمَ لن يكونَ كما هُوَ بدونِ فرقةِ البيتلز، وكُلُّ ما لا يُمكِنُ تخيُّلُه!. لم أخسَر شَيئاً يُذكَرُ –سوى وقتٍ ليسَ بالثّمينِ جِدّاً-، ولكنّني لم أربَح شيئاً؛ وهذهِ بحدِّ ذاتِها خسارةٌ جسِيمَة!.

12- هذا التشكل الشخصاني، هل يعود لفوضى روحية، للبحث عن شخصية ملائمة للأذواق عموماً، ولما يطلبه الآخرون، أم للترف مثلاً ؟

مُقارنةُ مطر وغيفارا بشخصي المُتواضِع ليسَ إلاّ خُطّةً خبِيثةً منّي للتقرّبِ منهُم شيئاً فشيئاً, فشيئاً فشيئاً... ومعَ الوقتِ والتّكرارِ، ستعبرُ الأجيال، وسيترسّخُ في أذهانِ القُرّاءِ اسمي مُصاحباً لتلكَ الأسماءِ الشّهيرة، ومعَ السّنواتِ سيدخلُ اسمي التّاريخَ خِلسةً؛ لكونِهِ متواجِداً ومُرافِقاً لأسمائِهم في أكثر من ألفِ وثيقةٍ إنترنتيّة تاريخيّة!، ولن يعرِفَ أحدٌ أيّ شيءٍ عنّي باستثناءِ أنّني كنتُ بطلةً قوميّة، ولن يسألوا؛ فهذا كلّ ما يعرفهُ أكثرُ العرَبِ عن مُعظمِ رموزِ التّاريخ والمُقاومَة!.

13- القراءة بلغتين / العيش على ضفتين  هذه المساحة كيف تتعايشين معها  ؟

مِن أفضلِ ما حدثَ لي، الفُرصةُ السّانِحَةُ لقراءةِ الهمّ الإنجليزيّ، والهمّ العرَبيّ بالدّمِ والعَرَقِ اللّذينِ كُتِبَا به. ما الذي يُحرِّضُ الأديبَ الإنجليزيّ، وما الذي يُحرِّضُ الأديبَ العربيّ؟ هل هيَ "الإنسانيّة" وبالتّالي قضايا موحّدة؟، هل هوَ "المُجتمعُ" وبالتّالي قضايا مُتباينَة؟، هل هيَ "الذّاتُ" وبالتّالي قضايا مُتناقِضَة أوقاتاً، ومُتشابِهة في أوقاتٍ أُخرَى بشكلٍ مُخيف؟.

كنتُ ولا زلتُ أقولُ بأنّ الكاتِبَ الإنجليزيّ يملِكُ أرضاً أقلّ خصُوبةً من الكاتِبِ العربيّ في قضايا الوقتِ الرّاهنِ وبشكلٍ أخصّ: في مجالِ الحُزنِ والسُّخرية. فالكاتِبُ الأجنبيّ لا يستطِيعُ أنْ يكتُبَ عن الأخِ المسجونِ والتّهمةُ كلِمَة، عنِ الابنِ المُغتالِ والسّببُ الوقتُ الخاطِئ، عن الحُلُمِ العربيّ الذي يتسَاوَى فيهِ الخُبزُ الفاسِدُ والكرامَة، عن الأطفالِ تُخطَفُ أقدامُهم في الحَربِ، عن آخرِ فصلٍ حقيرٍ في حياةِ موظّفٍ سُعوديّ براتِبِ ألفٍ وخمسمئةِ ريال، عن عائلَةٍ تنامُ في الباحةِ جفّتْ حلُوقُها عطَشاً برُغمِ المطَر، عنْ عاطِلٍ يتسَاءلُ لو أنّ جِينَاته انحرَفتْ قليلاً، وأصبَحَ تحتَ اسمٍ نبيلٍ لكانَت حياتُهُ الآنَ ذاتَ قِيمَة!، عن طِفلةٍ عربيّةٍ حافيَةٍ تُلَمِّعُ أحذيَةَ سُيّاحِ أوروبّا؛ ولا يرَونَها، عن عُمّالِ النّظافة يكنِسُونَ أحلامَ الفُقرَاءِ التي خلعُوها عنهُم في الطّريق وفوقَ المقاعِد، حينَ أصبَحَ اليأسُ ساخِناً وسلِيطَاً داخِلَ الصُّدُور.

الكُتّابُ العرَبُ – ومن ضمنِهم أنا- مَحظُوظونَ بالعيشِ والكِتابةِ في هذهِ الزّبالة!.

14- الأدب المترجم، هل تكون دراسته سلباً على كتابات المبدع الأجنبيّ. بمعنى أن يُرمى كلّ إبداع لديه، بما يترجم من اللغة الأخرى.

التّرجمةُ قيّمةٌ, ولكنّها –أحيانَاً- تجعلُ الحُزنَ باهِتاً، ويضعُ مكياجاً رخِيصاً إمعانَاً في مُجاراةِ الألوانِ الحقيقيّةِ للعمَل الأصل.

إنّني حينَ أقرأُ بالإنجليزيّةِ أستلِذُّ بثورةِ الكاتِب وصرختِهِ الصّادِقَة، وليسَت صرخَة شخصٍ يُحاوِلُ أنْ يشُدّ حبالَهُ الصوتيّةَ جيّداً كي يُقلّدَ الصّرخةَ الأُولى!. فنيّاً؛ التّرجمةُ لديها الكثيرُ من الجمَالِ والقُبح, بل إنّني أُفتَنُ بالقراءةِ لعملٍ أدبيّ باللّغةِ الأمّ، وباللّغةِ المُترجمَة؛ لكي أكتَشِف ماذا يحدُثُ لنشوءِ الفِكرَةِ، وماذا ينسكِبُ منَ اللّغةِ، وماذا يُكسَرُ مِنهَا كخزَفٍ، وما الذي يبقَى عليهَا كندبةٍ، وما الذي يهربُ منَ العمَلِ المُترجَمِ فورَاً كخادِمَةٍ إندونيسيّةٍ اختفَتْ منذُ الأسبوعِ الأوّلِ، وما الذي يلتصِقُ في قاعِ العمَلِ كبُقعٍ لا تذهبُ معَ الغسيلِ قبلَ وبعدَ التّرجمة!. ولكنّها بالنّسبةِ للمُبدعِ الأجنبيّ، غيرُ ذاتِ أرقٍ؛ لأنّهُ لن يفهمَ على أيّةِ حالٍ ما وُضِعَ على لِسانِه ما لَم يَسأَل.

ومِن طرائفِ ما عُرِفَ عنْ أمانةِ التّرجمةِ والنّقل, "أنّ الدكتور عُمر عبد الكافي كانَ يُلقي محاضرةً دينيّةً في كندا باللّغةِ العربيّة, وحينَ انتهَى جمعَ حولَهُ الحاضرِينَ من غيرِ النّاطقينَ باللّغةِ العربيّة؛ وسألهُم: هل كانَت التّرجمةُ أمينةً؟ وهل أوصلَت كلّ ما قالهُ بدونِ تحرِيف؟ فردّ أحدُهم: لم تكُن أمينةً يا شيخ؛ فلقد ضحِكَ النّاطقونَ بالعربيّة ثلاث مرّاتٍ, ونحن ضحِكنا مرّة واحِدة فقط."

15- القراءة بلغة، والكتابة بلغة، من يضمن للقارئ الجاهل باللغة الأولى عدم نقل الصور من جريدة/ مبدع/ ألبوم/ قصاصة أجنبية. يعتبر هذا محفزاً لنقل صور جديدة على ذهنية القارئ وبيئته كما هي لغته. ما هو الرد على هذا ؟

للأسفِ لا تُوجدُ أيّة ضماناتٍ للقارئِ سوى الوقتِ الذي هزَمَ كثيراً من الكُتّابِ الذينَ كتَبُوا يوماً بدونِ ضمِير، كانَ عليهِم في مرحلَةٍ مّا أن يسقُطوا، لا بُدّ؛ لأنّهم لن يكتفُوا بسرقةٍ واحِدَةٍ، بل ستتسرّبُ اللذّةُ تلوَ اللذّةِ إلى نفُوسِهم إلى أن يُقبضَ عليهِم مُتلبّسينَ في يدِهِم سكّينةٌ تُقشّرُ اللّغةَ، وفي فمهِم بقايا من سُطوُرِ الآخرِين!. سمِعتُ مرّةً عن سقُوطِ كاتِبَةٍ كانت تكتُبُ كلاماً جميلاً، وتصوّرُ الحياةَ والموتَ بكاميرا، قيلَ وأُثبِتَ بأنّها سرَقتْ صورةَ فنّان أجنبيّ مغمُور، ومنذُ ذلكَ اليومِ وأنا أتقيّأُ كلّ ما قرأتُهُ لها، من كسبٍ حرام!، الحُزنُ أنّها قد تكونُ كتبتْ كلّ ما نعرِفهُ، وسرَقت شيئاً واحِداً فقط، الجمهُورُ نَسِيَ أو عفا، ولكنّني لَم أشأ تصديقَها بعدَ الآن!.

16- ما جدوى الكتابة إلى مجتمع يقودنا باستمرار إلى الأغلال. مجتمع أمّي، لا يقرأ، هل تؤمنين بالكتابة كفعل تطهّري خلاصي ربما ؟

أم كمفرّغ لشحنات إحباط يفرضها المجتمع.

لو أنّها كذلِك. الكِتابةُ خِلافٌ حادٌّ معَ ذاتِك؛ دائِماً مَا تخرجُ منهُ مركُولاً، وبكدماتٍ سوداءَ على العينِ، وأحياناً بأنفٍ مكسُور. لا أحدَ يربحُ معَ الكِتابَة؛ إذ تعِدُكَ بالشّهرةِ والعظَمةِ والخلُودِ، ولا تمنحُكَ إلاّ الوهمَ والفقرَ والهِستيريا. من يقُول إنّ الكتابةَ مُريحةٌ فإنّهُ يكذِبُ، أو أنّهُ لم يكتُب. الكِتابةُ إبريقُ قهوةٍ يغلِي في رأسِك، تشمُّ رائِحتَها القويّةَ في صدرِك، وتشرَبُها حادّةً بالرّغمِ من أنّ طعمَها لا يبدُو منطقيّاً!. الكِتابةُ ليسَت مَوتاً؛ لأنّ الموتَ شيءٌ مُريحٌ؛ لا يصرخُ في جوفِكَ، ويسمّيكَ فاشِلاً!. الكِتابةُ جرِيمةٌ علنيّةٌ شرِيفَة، وخُطّةٌ سِريّةٌ جبانَة، يُمارِسُها المكتئِبُونَ كحلٍّ يائسٍ أَخير قبلَ التّفكيرِ في الانتحَار!. لمَاذا بِحقّ؟.. لأنّ الكِتابةَ تحتاجُ إلى قضيّةٍ، والقضيّةُ تحتاجُ إلى تفكيرٍ حاضِر، والتفكيرُ في الأوضاعِ الرّاهنَةِ أسوأُ وأشنعُ عقوبةٍ يستطيعُ المرءُ تحمّلَها!. هل رأيتَ أحَداً يكتُبُ وهوَ يبتسِم، أو يضحَك؟، على العكسِ؛ الكُتّابُ -أثناءَ الكِتابة- تنعقِدُ حواجِبُهُم، وتتجعّدُ جِباهُهُم، وتُصبِحُ عيُونُهُم صغيرةً وحادّةً ومُخِيفَة؛ لأنّهُم يرَونَ أشياءَ بشِعَةً لا يعرِفُ عنهَا أحَد!. وتسألُ أيضاً.. لماذا نكتُبُ لمجتمعٍ مريضٍ مُحبِط، يستخدِمُ أحلامَنا كأعوادِ خِلالٍ بعدَ كلّ وجبةٍ من الذُلِّ والتّرَف؟. لأخبرَكَ بأنّ السُّعداءَ لا يكتبُون، والنّاجِحِينَ لا يكتبُون، والأذكياءَ أيضاً لا يكتبُون. لا يُمارِسُ الكِتابةَ إلاّ الشّخص المهزُوم والمنبوذ والضّعيف؛ لأنّهُ لو كانَ سعِيداً وطبيعيّاً –كالآخرِين- لخرجَ تحتَ الشّمسِ, وتحدّثَ معَ النّاسِ ومارسَ الحياةَ, بدَلاً من قضاءِ الوقتِ معزُولاً؛ في غرفةٍ ضيّقةٍ معَ خِردَةٍ لا تفهَمُ من الأقلامِ والورَق.

عُمر

17- هل هذه الرؤية المأساوية للكتابة رؤية عادلة؟! أم أنَّ هاجر تخلع معطفها وتُلْبِسُه الآخرين؟!

ماذا عن أنيس منصور، هل ينعقد حاجباه آن الكتابة، فهد عامر الأحمدي ، خالد القشطيني، من محترفي الكتابة الباسمة ربما؟

لا أستطيعُ القولَ بأنّني رأيتُهم يعبَسُونَ، ولا تستطيعُ أنتَ أن تُثبتَ أنّكَ رأيتَهُم يبتسِمُون!. بالإضافةِ إلى أنّني لم أُغطِّ جميعَ أنواعِ الكِتابةِ والكُتّاب، ولَم أحكُم على سعَادَتِهِم أو تعاسَتِهِم بناءً على ما يكتبُون، ولو فعَلتُ لكانَ من الأجدَى بأن أقتَرِحَ أنّ كُتّاب السّيناريو في البرامِج الكوميديّة هُم أشخاصٌ لا يستطِيعُونَ أن يُتِمُّوا كتابةِ سطرٍ واحِدٍ من دونِ أن تدمعَ أعينُهم من الضّحِك!، بينما الأشخاصُ الذينَ يتعامَلُونَ معَ المشاعِرِ المُعقّدة (هبِ الرّوائيّون) فهؤلاءِ يشيبُونَ قبلَ موعِدهِم بعدّةِ ساعاتٍ كلّ يوم!. قد يكُونُ الكاتِبُ سعيداً في حياتهِ، ولكنّهُ عندَ الكتابةِ لا بُدّ أن يتلبّسَ أيّ حالةٍ شعوريّةٍ أُخرى غيرَ السّعادة؛ لأنّ السّعادة شعورٌ بسيطٌ وخفيفٌ، ويطفُو على سطحِ النّفسِ كانعكاس وجهٍ على بُحيرَة، بينما المشاعِرُ الأُخرى كالغضبِ والحُزنِ والاكتئابِ مُعقّدةٌ وعميقةٌ ومُتشابِكَةٌ معَ بعضِها ككُتلةِ شعرٍ على مشطِ امرأة؛ لذلكَ فهيَ أفضلُ مُرشّحةٍ للكتابةِ الرّوائيّةِ أو القصّصيةِ التي تنزَحُ إلى مُعالجةِ الظّواهرِ والمُشكلاتِ وتقصِّي الذات الإنسانيّة.

18- " لا أعترِفُ بعبارةٍ قُلتُها مضَى عليها عشر دقائِق ، لأنّ .. الأفكار .. النّفوسَ .. تتقلّبُ كما تتقلّبُ حبُوبُ القهوةِ عندَ "حمسِها"!

هل هاجر تكتب لمجرد الكتابة ؟.. هل الأفكار تتحات بهذه السرعة؟

أُحاوِلُ أنْ أُخلّصَ ضمِيري لا أقلّ!؛ لأنّني أعتقِدُ أنْ سيأتيَ عليّ يومٌ مُشرِقٌ أبيعُ فيهِ أفكارِي وأحلامِي ومبادئِي "بتبن". وحينَ يأتِي ذلكَ اليوم؛ لا أُريدُ منَ النّاسِ أن تُطالِبَني بديونٍ فكريّةٍ أو اجتماعيّةٍ أو أدبيّةٍ تعهّدتُ لهُم بتسديدِها -وتُحضِرُ جميعَ وثائِقي الخطيّةِ التي تُقِرُّ بذلِك-؛ لذا دائِماً ما أخبرُهُم ألاّ يُعوّلوا على أيّ كلامٍ قلتُهُ قبلَ عشرِ دقائِق، لأنّها أقصى فترةٍ أقبلُ فيها أنْ أسترِدّ منهُم أيّة بضاعةٍ مغشوشَةٍ أخذُوها منّي. وبعدَ العشرِ دقائِق -بحقّ الأمانةِ وشُرُوطِ المُسلِمين- لا يُحاسِبُني أحَد! .

19- هل الكتابة حبَّة عرق سرعان ما تنشف ونتبرأ من رائحتها؟ هل يقبل الجمهور كاتباً غير ملتزم ولا مسؤول عن كتابته ؟

أنْ أقولَ إنّني غيرُ مسؤولةٍ عمّا أكتُب هوَ أفضلُ بكثيرٍ من أن أقولَ لهُم بالأمسِ أشياءَ أكذِبُ فيها غداً!. أنْ أكونَ مُستهتِرةً وغير مُلتزمةٍ أمامَ القارئ هوَ أجملُ بكثيرٍ من أنْ أكونَ كاذِبَةً أو مُنافِقة تقولُ كلاماً ليست على استعدادٍ لتنفيذِه!. كثيراً ما قلتُ إنّني سأنقذُ معظمَ البشريّةِ من مشاكِلِها، ولكنّني لا أُريدُ حينَ لا يحدُثُ ذلكَ أنْ أُتّهمَ بالخيانة!، ثمّ إنّني لستُ مُفتياً ولا شَيخاً ولا طبيبةً لكي يكونَ في تغيُّرِ كلامِي شيئاً يستحِقُّ القَلق. الكاتِبَ الأدبيّ تحديداً ليسَ كاتِباً فِكريّاً، ولا كاتِباً خدَماتيّاً؛ ليكُونَ كلّ ما يقُولُه شيئاً يؤمِنُ بهِ أصلاً، الكاتِبُ الأدبيّ الذي ينوي أنْ يكونَ على قدرٍ كبيرٍ من الاحترافيّةِ سيعلَمُ أنّ عليهِ أنْ يقُولَ كلّ الجُملِ الاشتراكيّةِ والإسلاميّة، اليمينيّة والخائِنَة، وسيتلبّسُ كلّ الشّخوصِ المُشكِّكِ منها والمُؤمِن، الانتهازِيّ والبروليتاريّ؛ لأنَّهَا ببساطَةٍ مُتطلّباتُ عمَلِه. وتصدِيقُ هذهِ الشّخوصِ والنُّصُوصِ من قِبَلِ القارِئ وإسقَاطُها على الكاتِبِ لا تقِلُّ سذاجةً عن كُرهِ المُمثّل نيكولاس كيدج لأنّه مثّلَ دوراً شِرّيراً!. ومِمّا يطرَأُ لي بهذا الخُصوصِ ما حدثَ في بدايةِ عصرِ التّرجمةِ العربيّةِ للكُتُبِ اليُونانيّةِ، إذ وقَعَ المُترجِمُونَ على لفظةِ "مُمثِّل"، فهِمُوها ولكنّهُم لم يستَطِيعُوا إيجادَ كلمةٍ تُقابِلُها بالعربيّةِ بالمَعنَى سِوى كلمةَ "مُنافِق"!. فلِماذا تكونُ تصوُّراتُنا المبدئيّة دائِماً مُضحِكَة؟! بالإضافَة.. وما إن يُصبِحَ ما أتحدّثُ بهِ شيئاً مُهمّاً وقَطعيّاً ومؤثّراً على الجنسِ البشريّ ككُلّ، إلاّ وستجِدُني مُلتزِمَةً بهِ كما يلتزِمُ جُنديٌّ مُستقِيلٌ بالنّهُوضِ وإلقاءِ التحيّةِ على شبَحِ رئيسِه كُلّما مرَّ في رأسِه!.

20- كفتاة سعودية تهدف لإبداع كتابي، من تجده معها، ومن تجده ضدّها: المجتمع، الأسرة والأقرباء، الصحافة، البيئة الدراسية.

لكي أكتُب، لا بُدّ أنْ أفترِضَ أنّ الجميعَ ضِدّي -بمن فيهِم أنَا-، ولا أقيمُ لأحدٍ أيّ اعتبَارٍ أو تقدِيرٍ على حسابِ ما أعتقِدُ أنّهُ صَحيح. لا أُريدُ أنْ أتحوّلَ في أيّ نصٍّ أو ردٍّ أو رأيٍ إلى مقهى للأصدقاءِ, أو بطاقةِ تزكيةٍ للأقرباءِ, أو حتّى رصِيدٍ في البنكِ يضعُ فيهِ النّاسُ مدائِحَهُم ليأخذُوها منّي لاحِقاً!. ما إنْ أتخلّى عن ذلِكَ وأقيمُ صُلحاً "مُطلقاً" معَ الجميعِ حتّى أتحوّل إلى مهرجانِ صداقَةٍ، وأكتب بالشّموعِ، وأوزّع الكعكَ على القُرّاءِ، وأتخلّى عن جُوعِي الكِتَابيّ، ومِصداقيّتي- التي أفترِضُ أنّها موجُودةٌ عندِي وتحتاجُ إلى البحثِ فقط-، في مكانٍ مّا!.

21- أين هذا المكان ؟

وهل يخفف هذا من تبعة الإخفاق مثلاً، كون رضا الآخر ليس مطلوباً ؟

أمّا وبالنّسبةِ للمكان، فإنّهُ على الأرجحِ على بُعدِ عدّةِ دقائِقَ بالسيّارَة!.

وبناءً على ذاتِ المنطِق النّفسيّ الذي ينطلِقُ منهُ السّؤال؛ فإنّ الّلهث خلفَ رِضا الآخرِين أيضاً لن يُحسِّنَ من تبعاتِ الفشَل؛ وهذا مؤسِف!.

22- هل تضع فتاة سعودية عينها على: بوكر ، نوبل ، بولتيرز، في ظلّ عدم تمكّن رجال سعوديين من الحصول عليها؟

نعَم في أكثرِ من مرّةٍ قلتُ -وسأقُولُها مُجدّداً- إنْ لم أحصُل على جائزةِ "نُوبل" فأنا غبيّة وحمقاء، وتعالَ حاكِمني لاحِقاً!. أمّا الجوائِزُ العربيّةُ البسِيطَةُ فإنّها إحماءاتٌ أُمارِسُها أحياناً حتّى أتدرّبَ على كيفيّةِ الوقوفِ والسّلام؛ حتّى إذا ما رُشِّحتُ إلى جائزةِ نوبل أكونُ مُستعدّةً لها تماماً!.

ولا زِلتُ أدرِكُ أنّني -وبإمكاناتِي الحاليّة- لن أستطيعَ الفوزَ حتّى باشتِراكِ "شو تايم" من إكسترا، لكنّ والدي "يعرفُ شخصاً" في نوبل؛ وعدَنا بأنّهُ سيجتهِد لكَي أحصُل على الجائزةِ في عام 2091!. هكذا تسيرُ جميعُ أمُورِنا نحنُ العرَب: نعرِفُ شخصاً في المطَار، نعرِفُ شخصاً في الجوازات، نعرِفُ شخصاً في المُستشفى الحُكوميّ، نعرِفُ شخصاً يعرِفُ شخصاً هو صدِيقُ شخصٍ آخرٍ في السّلكِ الدّبلوماسيّ، نعرِفُ شخصاً يعرِفُ شخصاً صديقَ شخصٍ تربطهُ بشخصٍ آخرَ علاقة... إلخ!.

قلم هاجر

23- الجائزة كسبٌ ما، والجهد في الحصول عليها إثبات للتكسب بالكتابة. هل هذا ينزل من مثالية الكاتب وما يكتب ؟

على العالَمِ أنْ يتخلّصَ من تلكَ الخدعةِ في رأسِه، تلكَ التي تقُولُ إنّ على الكاتِبِ أنْ يكونَ فقِيراً مُعدَماً يكتُبُ للشّمسِ والقمَر وأبناءِ السّبيل، بدونِ أنْ يسألَ شيئاً، أو ينتظِرَ أيّ شيء!. الكاتِبُ مِثلُ أيّ شخصٍ آخر، في نهايةِ اليومِ عليهِ أنْ يأكُلَ وينَامَ وينتظِر الأحلام، وفي بدايةِ يومٍ آخرٍ عليهِ أنْ يبحثَ عن حصّتِهِ من السّعادَة. وما يُهمّ القارئَ الواعِي هيّ المادّةُ التي تقِفُ بينَ يديهِ من نتاجِ الكَاتِب الأدبيّ، فهيَ المحكّ الحقِيقيّ. عُرِفَ عن شكسبير أنّهُ كانَ تحتَ رعايةِ نبيلٍ يمدحُهُ ويأخذُ من مِنَحِه، وترَدّدَ عنهُ كثيراً أنّهُ كانَ يوجّهُ أجملَ قصائدِهِ الغزليّةَ إلى شابّ لم يُعرَف هل هوَ النّبيلُ نفسُهُ أمْ أنّ شكسبير كانَ مُعجباً بالرِّجال!. فهَل علينَا أنْ نُقلّلَ من قيمةِ شكسبير، أو أنْ نقُولَ لاحِقاً بأنّ شخصيّةَ هاملت أو زوجةَ ماكبث أو أوثيلّو ليستْ أحدَ أكثرِ الشُّخوصِ المسرحيّةِ إبدَاعاً؟. أذكرُ أنّ قارِئاً ما أسعدَني؛ حينَ قال: إنّهُ يُطبّقُ نظريةَ "موتِ المؤلّف" أثناءَ قراءةِ نصُوصِي، وهذا دائِماً سديدٌ لأيّ قارئٍ وأيّ كاتِبٍ لأنّهُ سيخلِّصُهُما من كثيرٍ من المتاعِب، مِنهَا وليسَ آخرها ملاحقةُ تُهَمِ السّعي ورَاءَ الشُّهرةِ أو التكسُّبِ المادِّي.

24- فجأة  ما تظهر رواية على السطح / قصة / كتاب .. الخ  يتناولها الكل.. يكتبون عنها..  تتوشَّح صفحات الجرائد بها..

يكتب عنها  الكبار.. لكن هذا العمل  بالمقاييس  الفنيَّة  لايستحق ذلك..  هل تنظرين لهذا الأمر على أنه حريَّة وشيء طبيعي ؟

أم  هناك أبواب خلفية لها مفاتيح مختلفة ؟

مثلُ هذهِ الأعمالِ تَصدُرُ بطابعٍ دعائيّ وتِجاريّ، وبدونِ أيّةِ اعتباراتٍ أدبيّة، حتّى إنّ أصحابَها أنفسَهُم يُدرِكُونَ أنّها نزوةٌ شعبيّةٌ لن تلبثَ طويلاً على السّاحةِ، ولن تخدِمَ الفِكر أو الأدَب، ولا يُمانِعُون ذلك. قد يعتقِدُونَ أنّ المَوجَات الماليّةَ والمعنويّةَ السّريعةَ -قصِيرة المدَى- هي أكثرُ جدوىً من الكسبِ النّفسيّ الثّابِت، والقيمةِ الأدبيّةِ والفكريّة التي تتصَاعَدُ معَ الوقت. ربّما لأنّ الأخيرةَ شيءٌ يصعُبُ تحقيقهُ على أيِّ أحدٍ كما يصعبُ على هيفَاء وهبي أنْ ترتدِيَ فُستاناً لفيرُوز، أو تملكَ جِسمَ أُمّ كلثُوم وتقِفُ أمامَ الجمهُورِ ثابتةً بالمِنديل، وبعدَ ذلكَ تؤدّي أُغنيةً مُستساغَة!. وكُلّ شيءٍ ثمينٍ في الحياةِ لهُ مُحاولاتٌ أُخرى رخِيصَة!.

25- كتاباتك تخلو من طابعيّة الأنوثة غالباً ، تميل للذكوريّة أحياناً.. هل هنالك خوف من إفصاح الأنثى لديكِ عن همومها/ مطالبها؟

إنْ كانَت الأنوثةُ تعني أنْ أنتحِبَ على حقُوقي المُهدَرةِ في الوطَنِ كما تُهدَرُ مياهُ الصّرفِ الصّحيّ، وإن كانَت تعنِي أنْ أُطالِبَ بحقّي في قيادَةِ سيّارةِ "كابرس" ما قبلَ الألفيّةِ كونُها السّيارةُ الوحيدةُ في بيتِنا التي لا يرغَبُ بامتطائِها أحَد، فأجَل؛ أنا لا أكتبُ بأنُوثة!.

في العالَمِ أشياءُ أكثرُ أهميّةً من مشاكلِ المرأةِ السّعوديّة، المرأةُ السعوديّة جاءت، والمرأةُ السعوديّة ذهبَت، والمرأةُ السعوديّة تجشّأت، والمرأةُ السعوديّة ماتَتْ، وكأنّ العالَمَ فرِغَ من كلّ مشاكلِهِ الحقيقيّة ليلتَفِتَ إلى تلكَ المرأةِ التي لدَيها -في وضعِها الطّبيعيّ- سائِقٌ وخادِمَةٌ، وفي أسوأِ أحوالِها يُوجَدُ لديهَا ما تأكلُه!، وينسى العالمُ البقيّةَ الذينَ لا يعرِفُونَ ما هوَ السّائِقُ، وماذا يعنِي أنْ تكونَ هُناكَ خادِمَةٌ ترفعُ عنكَ الكأسَ، وتغسِلُ لكَ ملابِسكَ الدّاخليّة-سيعتقِدُونَ أنّها الجنّة-، بعضهُم أصلاً ينامُ في العرَاءِ، ولا يملِكُ ملابِسَ داخليّةً حتّى يُحضِرَ خادِمَةً لتغسِلَها له!. (في أحدِ شَوارِعِ البؤسِ يافِعٌ سعُوديّ يخرجُ للسّوقِ بملابسِهِ الدّاخليّة؛ وإنْ سُئِلَ قالَ بأنّهُ لا يُوجدُ لديهِ سوى ثوبٍ نظيفٍ واحِدٌ للمدرَسة!). هُناكَ عالَمُ جائِعٌ ومُكافِحٌ ومُناضِل، يصرُخُ بِنبرَةٍ واحِدةٍ ضِدّ الظُّلمِ والفَقرِ ونهبِ الشُّعوب، والمرأةُ السّعوديّةُ المُدلّلَةُ في الوادِي الآخَرِ تصرُخُ لوحدِها: "أبي أسُوق سيّارة، أبي أسافِر بدون محرَم، أبي أبي...إلخْ!." كم امرأةً سعوديّةً تعرِفُ –وأنتَ من بدَأ بفوضَى الأسئِلَة- أنها ناضَلتْ بحياتِها من أجلِ مبدأ أو قضيّةِ رأيٍ عامٍ لا تخصُّها؟، المرأةُ السعوديّةُ كثيراً ما تكونُ سطحيّةً ومُدلّلةً وأنانيّة!. معَ أنَّ المُشكلةَ الأساسيّةَ لدينا في السعوديّة هي الرّجُل وليست المرأة، فهو الشّخصُ المسكينُ الذي يحتاجُ إلى أطنانٍ من المُساعَدَة!؛ فقد تمَّ تدليلُه بشكلٍ مُفرِطٍ، وبأسوأ طريقةٍ مُمكِنَة؛ حتّى أصبحَ يعتمِدُ على الآخرينَ في إحضارِ كوبِ ماءٍ أو غسلِ مِلعقَة!.

هذا لا يعنِي طبعَاً أنّني ضِدّ قيادةِ السيّارةِ، وحقوقِ النّساءِ، وجميعِ الهُراءِ الترَفيّ المُصَاحِب، فأنا أنانيّةٌ –أيضاً- بطبعِي، وقد أجِدُ في نفسِي رغبةً يوماً بأنْ أقودَ درّاجةً ناريّة، ومنَ المؤسِفِ ألاّ يكونَ ذلِكَ من حقّي؛ ولكنّني أجِدُ مُشكلَتي تافِهةً وسخِيفةً مُقارنةً بشخصِ يرغَبُ أنْ يستيقظَ بدونِ أنْ يشُمَّ رائحةَ الموتِ السّاخنِ كلّ صبَاحٍ حينَ يُشرِعُ النّافِذَة، أو بأمٍّ تجوبُ الأحياءَ حتّى الغُرُوبِ كُلّ يومٍ؛ بحثَاً عن ابنِها الذي لم تُدرِكْ بعدُ أنّ بقايا قميصِهِ وجلدِهِ لا زالَت عالِقةً في عجَلاتِ دبّابةِ المُحتَلّ.

على أيٍّ، (وما شَأنِي بسخافةِ ما يكتُبون، وكأنّني أصبحتُ فجأةً لا أكتبُ بسخافَة). ولتذهبِ المرأةُ أيضاً ومصائِبُها إلى العدَم.

أنا سأجلِسُ، وسأضعُ رِجلاً على رِجل، وسيحدُثُ التغييرُ رُغماً عن سخافةِ القضيّة!.

لا تلتفت

26- الأنوثة المقصودة لا تعني المطالب الأنثوية، ماذا عن رقّة العبارة، لطف الصور، ورأفة الكلمات. لا يمكن أن يتصوّر أن "فدوى طوقان" تكتب بحدّية "الفرزدق" مثلاً ؟ المطالب شيء، ولغة المطالبة شيء آخر.

رقّةُ العبارة! رأفةُ الكلِمات! لا أعرِفُ ماذا تقترِحُ هُنا. هل تقترِحُ مثلاً أن يتمّ فصلُ القواميسِ للجنسَينِ حتّى في الكتابة؟!

فيكون هناك معجم للألفاظ الأنثويّة، والألفاظِ الذّكوريّة، وكتبٌ نقديّة أُخرى؛ تشرحُ بدقّةٍ ما هي التراكيبُ اللّغويّةُ الخاصّة بالأنثى، وما هيَ تلك التي تخصُّ الذكر!.

من الخطأ الفادحِ أن نقولَ إنّ لغةَ الكتابةِ لدى الأُنثى يجِبُ أن تختلِفَ عن لُغةِ الذّكر، وبعضُ الأشخاصِ يقعُونَ في خلطٍ عمِيق، بينَ كيفَ يجِبُ أن "تتصرّفَ" الأُنثى وكيف "تكتُب".. صحيحٌ أنّ المرأةَ مُطالبةٌ بالرقّةِ والرّأفة في التّعامُلِ والحدِيث...إلخ، على عكسِ الرّجلِ الذي سيكُونُ عليهِ التصرّفُ بحدّةٍ وحزم...إلخ، ولكنّ إسقاطُ هذهِ الصّفاتِ عليهِم في الكتابةِ أيضاً –وكثِيراً ما أُسقِطَت عليّ بالطّرِيقَة نفْسِها- أمرٌ ينمُّ عن رجعيّةٍ غيرِ واعيَةٍ، أو نظرةٍ شديدةِ القُصُور!.

لكِن -وبالمُقابِل-، من الصّوابِ أنْ نقترِحَ أنّ الكتابةَ الشّعريّةَ -مثَلاً- تحتاجُ لُغةً أخفّ وأكثرَ رقّةً من الكتابةِ السّاخِرَة ذاتَ الطّابعِ المُتسلِّط والحَادّ والمُستَهتِر، بغضّ النظَرِ عن معتنقِيها إناثاً كانُوا أم ذكُوراً، وهلُمّ جرا، هذهِ كانَتْ لتكونَ حجّةً جيّدة!.

27- اللغة الحديَّة الساخطة في كتاباتك / القاموس الذي يتلاشاه الآخرون ( فردة / حذاء / ركل ..إلخ) ما الذي أوجدها؟

النّومُ معَ قطَطِ الشّوارِع.. فِعلاً لا أعرِفُ ما الذي تتحدّثُ عنهُ.

أفترِضُ أيضاً أنّكَ على علمٍ جيّدٍ باتّفاقيّةِ العشر دقائقَ التي أبرِمُها معَ قُرّائيّ!.

28- (تولستوي / دوستويفسكي/ هوجو / همنغواي / بلزاك..) مالذي يمكن أن تقوليه للقارئ العربي عن هؤلاء غير أنهم عباقرة الأدب العالمي ؟

ليسُوا أكثرَ من رجالٍ عاديّينَ يشربُونَ القهوةَ، ويتواعَدُونَ في "ستار بكس" ويكذِبونَ على زوجاتِهم!. أحدُهُم قد يطارِدُ الفئرانَ بالسُّمِّ في العلّيّة, والآخرُ قد يتذمّرُ من سُرعةِ الإِنترنت, والثّالِثُ قد يواجِهُ أعطالاً مُستمرّة في حمّام الضّيوفِ في منزِلِه.. جميعُهم ينامُونَ على "مخدّة" ويسحَبُون الغطاء عن زَوجاتِهم، ويفرِكُونَ أعينَهُم حينَ يستيقِظُونَ للصّباح مثلما تفعَلُون تمامَاً. همنغواي "يُطقطِقُ" يوميّاً في سوق الأسهم، وبلزاك شخصٌ منطوٍ ومُصابٌ بذاتِ الرّئة، بينما تولستوي "تقاطّ" معَ ربعه -من ضمنِهم دوستويفسكي- في استراحَة، وماتُوا جمِيعاً قبلَ أن ينزل البلاي ستيشن2! .

وبعبارةٍ أُخرى أقلّ هَزلاً، يجِبُ نزعُ الرّداءِ المثاليّ أو الأسطورِيّ عن هؤلاءِ الكُتّاب، وإضفاءِ الطّابعِ الواقعيّ اليوميّ لأجلِ أمرَين: الأّوّل، لكَيلا يقرأَ القارئُ أعمالهَمُ باستسلامٍ تامّ, بل يشرعُ في مُمارسةِ القراءةَ النّقديّةَ لما كتبُوا بأريحيّة كامِلَة, وكأنّهُ يقرأُ رسالةً من ابنةِ جيرانِهِم، ويتقصّى مُرادَها ومغزاها!. الأمرُ الآخرُ؛ حتّى يستشعِرَ الكاتِبِ المُبتدئُ أنّ أساطير الأدبِ العالميّ هُم أشخاصٌ كانُوا مثلهُ يوماً ولا زالُوا.. يُصابُونَ بالرّشحِ, وقد يرتدُونَ -ذاتَ عجلةٍ- جواربَهُم بالمقلُوب!.

29- تعرية الرمز وتقزيمه، هل بقصد التحطيم لتسهيل الوصول.

وهل يعقل أن تكون في القطيعية المشتركة الصفات والمزايا أية فارقة تدل على سابقة ما. وهل يمكن حينها أن تقوم تنافسية ما إذا انعدمت الفوارق.

ربّما يُفهَمُ من بدايةِ سؤالِكَ أنّني كنتُ في إجابَتي السّابِقَةِ أُحاوِلُ الانتقاصَ من همنغواي وتولستوي لكي أصعَدَ على أكتافِهم! وسيكُونُ بطُوليّاً لو تمكّنتُ من القيامِ بذلك في إجابةٍ قصيرَة، وربّما أُحاوِلُ في الإجابةِ القادِمَة اغتيالَ فِرقةٍ من المارينز في العِراق!. ورُغمَ أنّني لم أكُن أريدُ سوى إبرازِ الجانِبِ الإنسِيّ الطّبيعيّ لهؤلاءِ الكُتّاب -إلاّ في حالِ استطعتَ إثباتَ أنّهُم ليسوا من ضمنِ فصيلتنا نحنُ البشَر، فهذا كلامٌ آخَر تماماً- إلاّ أنّ الافتراضَ في بدايةِ السّؤالِ لن يكونَ سيّئاً للغَاية. لكِن لحظَة!.. "القطيعيّة" لفظٌ يُستخدَمُ معَ تناسُخِ الأفكارِ والآراءِ بدونِ تبنّي أيّ سُلوك خاصّ، أو رأي مُخالِف للجماعَة، أو تبنّي نفس سلُوك الجمَاعة بدونِ حيازةِ أيّةِ رُؤيةٍ منطقيّة، أو إجابَةٍ تعليليّة مُقنِعَة للسّلُوك، وليسَ استخدامُ اللّفظةِ الوارِدَةِ سدِيداً لوَصفِ تشابُهِ التصرُّفاتِ الإنسانيّةِ البسيطة!. لا يُمكِنُنا -مثلاً- أنْ نقُولَ إنّهم كانُوا ينامُونَ وأعينُهم مفتوحةٌ كالسّمكِ؛ حتّى نُثبِتَ أنّهم مُختلِفُونَ عنّا، أو حتّى يُصنّفوا أنّهُم خارِجَ القطِيع!. لكِن -وللإجابة- فإنَّ هُناكَ مِنَ الجمهُور منْ يُنزِّهُ، أو في أقلّ الأحوالِ تُصيبُهُ تلكَ الصّدمةُ التي أصابَت عاشِقي مايكل جاكسون وأوجيه سمبسون عندما امتَثلا أمامَ المحكَمَة لِسماعِ التُّهَم!، بل إنَّ بعضَهُم رفضَها بكلّ جوارِحِه قائِلاً: لا يُمكنُ لشخصٍ رَقيقٍ يُغنّي "الأُغنيةَ الفُلانيّةَ" أنْ يكونَ قادِراً على ارتكابِ هذا الأمرِ الفظِيع!. هُنا تكمُنُ فائِدَةُ تعريةِ الرّمُوزِ -صغيرةً أو كبيرَةً كاَنتْ- من ثيابِها المهنيّةِ، وتذكِيرِنا دائِماً بجلدِها الإنسيّ -والذي قد يكونُ سيّئاً- تحتَ تلكَ الثّياب!.

30- يقال إن الكاتب يكتب رواية واحدة ثم يعيد تكرارها في أعماله اللاحقة هل تجدين لهذا موقعاً من الصحة، فيما تكتبين أو تقرأين ؟

قد يكونُ, ولكِن ليسَ بالضّرورةِ. إنْ عرّجنا بالتّساؤلِ على الفِكرةِ فإنّ الأفكارَ تُستهلَكُ، ويُعادُ تدويرُها؛ فليسَ ثمّةَ منطِقٌ في الاتّهامِ بتكرارِ الفكرةِ إلاّ إنْ كانَت تطابُقاً جينيّاً مُمِلاًّ. أمّا إن عرّجنَا على اللّغةِ والأسلُوبِ، فإنّ أيّ كاتبٍ فذٍّ سيكونُ عليهِ أنْ يتّبِعَ خطّاً مُميّزاً، ويجعلُ نصوصَهُ تنطِقُ بهِ قبلَ اسمِه -بشرطِ ألاّ يكونَ مُستنسَخاً عن كاتبٍ آخرَ-، فالأسلُوبُ المُكرَّرُ (والصّحيحُ أنْ نقولَ الثّابِت) الحَصرِيُّ للكاتِبِ ميزَةٌ، وليسَ انتِقاصاً من العمَل. بقيَ أنْ نقولَ: إنّ المبادئَ التي يحمِلُها الكاتِبُ، والقضايَا التي يعتنِقُها رُوحيّاًً -فتتكرّرُ في أعمالِه- خِصلةٌ نبيلَةٌ تُحسَبُ للكاتِبِ وليسَ ضِدّه. وأخيرَاً؛ تشابُهُ الشّخوصِ في الرّوايات وتكرّرُها أمرٌ سلبيّ أدبيّاً، ولكِنّهُ واقعيّ؛ فهل شعرتَ يوماً أنّ جميعَ من حولِكَ على تمايُزِهِم مُتشابِهُونَ حدّ التّناسُخ؟!. والكاتِبُ المُتمكِّنُ –بالمُجمَلِ- سيعرِفُ كيفَ يهزِمُ هذهِ التُّهمَةَ إذا وُجِّهَتْ إِليه.

31- من ترينه أثّر أكثر: المكتوب في فضاء الشبكة، أو ما تحمله أغلفة الكتب؟.

هذا النّوعُ من الأسئلةِ يترُكُ لكَ خيارَين, لكنّ الإجابةَ عليهِ تحتاجُ إلى سبعةِ أسباب؛ لذلكَ لا يُمكِنكَ حصرُ إجابتكَ بينَ "واحِد أو اثنَين", بسهولةِ إجابةِ زبونٍ لنادِلٍ خيّرهُ بينَ عصيرِ اللّيمونِ بالنّعناعِ، أو عصيرِ الفاكهةِ الاستوائيّة!، لكِن، وبالنّسبةِ للمُجتمعِ السّعوديّ –تحديدَاً- فلا قاعِدَة تنطِبقُ عليهِ سوى الشّاذة: فقد أثّرَ وزعزَعَ وقلّبَ وحفَرَ وردمَ الفضاءُ الشبكيّ جميعَ الموازينِ السّائدَة!. أصبحَ النّاسُ يتكلّمُونَ فِعلاً! ولا يُشيرونَ بأصابعِهم كالسّابِق، أصبَحت النّساءُ في المُنتدياتِ "مُشرِفاتٍ ومُراقباتٍ" على كلامِ الرِّجال، وقبلَ ذلِك لم يكُن يسمعُ لهُنّ صوتٌ سِوى أثَرِ فحيحِ الغسّالةِ، وضجِيجِ المكنسةِ الكهرُبائيّة!، ولأوّلِ مرّةٍ في حياتِهِنّ أصبحنَ يعرِفنَ "الماسنجر والإيميل والتّوبك" بعدَ أنْ كُنّ لا يفقهنَ سِوى "الكلوركس والتّايد والتنر" وبقيّةِ أدواتِ التّنظيف!. والأمرُ المُقلِقُ أنّ الشّعبَ السّعُوديّ إيّاهُ بدأَ يتمَادى ويُصبِح لهُ رأي مُخالِف!، هل تتخيَّلُ هذهِ الفظاعَة؟ أنْ يملِكَ شخصٌ مّا رأياً لا ينتمِي للحُكومة!، هذا الشّعبُ الفاسِدُ العَاقّ – لكَ أنْ تتخيّل– أصبحَ يشتكِي ويُطالِب، ما هذهِ السّخافات؟، يقُولونَ أيضاً إنّهُ بدأَ يتَسمّمُ بأفكارٍ هدَّامةٍ ودخِيلَةٍ تتمثّلُ في تطبيقِ حقوقِ الإنسانِ، وإنشاءِ دستورٍ للدولةِ التي ليسَت وراثيّةً أبداً، ولا غيرَ منطقيّةٍ أبداً، ولا فاشلةٍ أبداً. هل يُمكنكَ أنْ تلتقِطَ صُورةً أكثرَ وحشيّةً وبربريّةً من هذا الذي يحدُث!، لكِنّهُ هُراء.. في الهَواء.. وعلى المَاء، مجتمعُنا سيظلُّ قطِيعاً مُطيعاً قبلَ الإنترنت وبعدَه!، هل تعلمُ لِمَ؟ لأنّنا منذُ الوِلادة نحصُلُ على شهادةِ تطعيمٍ ضِدّ المُروءَة، ولأنّهم يختّنونَ ضمائِرَنا –أيضاً- في أيّامِ الوَضعِ الأُولى!.

32- ماذا تقرئين أكثر، ولماذا ؟

أكثرُ شيءٍ أقرؤهُ هيَ الأشياءُ التي أكتبُها!، وهذا للأسفِ حقيقيّ، فأنا لستُ قارِئةً جيّدةً، وما أقرؤهُ في الأدبِ عادةً يتعلّقُ بما أدرسُه، مُعظمُ مشروعاتي القرائيّة تمّ تأجيلُها لانشغالي الكامِل 24×7 بدِراستي ونومِي.

33- من كتابة الرواية ( في حالة وجود رواية تحت الإعداد أو فكرة) إلى المقالة إلى الشعر، وصولاً إلى أدب الثرثرة النتيّة أحياناً..  تبدين منحازة إلى أيّ نوع أدبيّ معيّن. هل هو خوف الإخفاق في الجزء ، فتتم تجربة الكلّ ، هل للفوضى دخل بذلك.

أنَا إلى الآنِ مُشرّدةٌ كتابيّاً، أعيشُ على نفقاتِ اللّغةِ، وأقتَرِضُ كلامِي من جميعِ الذينَ أدينُ لهُم بالصّمت!. أكتبُ بالطّريقةِ التي أُصفّفُ فيها خِزانتي: فوضَى إلى حدٍّ غيرِ منطقيّ، ومعَ الاعتيادِ على منظرِها الرثِّ يُصبِحُ الأمرُ مقبُولاً، ولاحِقاً أشعرُ بانتماءٍ غريبٍ وصادِقٍ لتلكَ الأشياءِ البشعةِ المتورّمَة!. كتبتُ الشّعرَ وكانَ رجُلاً بخِيلاً؛ لأنّ الشّعرَ في جُملَتِهِ يحتاجُ إلى شُعورٍ مُنظّمٍ كخُطواتِ ضابطِ أَمْن، وأنَا لديّ شُعورٌ بارِدٌ ومُعقّدٌ كقُلوبِ المُجرمِين. كتبتُ القصّةَ؛ فهربَت منّي الشّخوصُ واختبأتْ في مقطورةٍ مهجورةٍ، وتآمرَت وخطَّطَتْ لاغتيالِي؛ لأنّني -على حدّ زعمِها– رسمتُها ببشاعةٍ، وأعطيتُها حيَاةً ناقِصَة!. كتبتُ المقالَ؛ فتثاءبَ في المُنتصِف، وأخبرَني بأن أُغلِقَ الباب في طرِيقي للخرُوج!. ولم أُجرّب كتابةَ الرّوايةِ بعد؛ لأنّ الرّاوي يحتاجُ أنْ يرَى شيئاً عظِيماً ليكتُبَ عنه، وآخِرُ شيءٍ فارِغٍ رأيتُهُ هو أنا!.

34- صحيح أنه لابد  أن نقتلع الجذور الفاسدة لتوطين الجديدة النافعة.. ولكن هل محاولاتك تلك للسير عن يمين الباصات، واختراق الحواجز، وعدم التزام قواعد المرور، ستؤدي إلى شيء في النهاية، أم أنَّ التغيير قدري- كما أشرتِ- سيحدث وإن لم تكوني مشاركة فيه؟!

الشّيءُ الوحيدُ الجميلُ في كونِ الكاتِبِ كاتِباً هوَ ميزةُ أنْ يدّعي أنّهُ شُجاعٌ ومُنفَتِحٌ، ويُسعى للتّغيير، بينما هوَ أكثرُ جُبناً من طِفلٍ تردّد في العبُورِ أمامَ سيّارةٍ مُسرِعَة، ومهمَا كانت النّتيجةُ في النّهايةِ -بشرطِ أن تُرضِي الجماهِير- يستَطِيعُ الكاتِبُ أنْ يدّعي أنّهُ كان يقصِدُها، وقضى كلّ عُمرهِ في تأييدِها!، وإذا كانَ من أنصارِ فكرةٍ أثبَتت فشلَها، يستطِيعُ أنْ يكتُبَ مقالاً جديدَاً يقُولُ فيه، أخبرتُكم بذلِك، لو أنّكُم استمعتُم فقَط!. وأنا -بطبيعةِ الحالِ- لا أخرجُ من هاتَينِ الحالَتين؛ فلا أخسَرُ أبَداً!.

35- هل كل الإبداعات السرديَّة الطويلة رآها كاتبها من نافذة الأشياء العظيمة؟

أليست القدرة الإبداعية أن نرى الأشياء العاديَّة بعينين غير عاديتين؟

سأقولُ بتواضُعٍ إنّني لستُ على علمٍ بخصائِصِ القُدراتِ الإبداعيّة، بينما في داخِلي أؤمِنُ بأنّني القُدرةُ الإبداعيّةُ نفسُها!. لكنّ السّؤالُ – بأيّةِ حالٍ- لا يختلِفُ عمّا أجبتُ به؛ فأن أرى شيئاً عظيماً لن يكونَ بالضّرورةِ عظيمَاً لأحدٍ سِواي، -وسأُحاوِلُ إقناعكَ والجمِيع بأنّني أمتلكُ عينينِ مُبدعَتين- مرّةً كنتُ على وشكِ ارتكابِ جريمةٍ أدبيّةٍ في حقّ زهرةٍ رقيقَة، أمسكتُها ونفضتُ عنها غبارَ أقدامِ المُسافرِين، ولم أعرِف ما هيَ، وماذا تفعلُ، وما اسمُها، ومن أيّ بلَدٍ جاءَتْ. أدركتُ حينَها أنّني لا أعرِفُ شيئاً عن هذه النّبتةِ الضّئيلَة، وهي لا تُعدّ شيئاً أمامَ هذا الكَونِ الهائِل. تلكَ الزّهرةُ علّمتني كم أجهَل، وكَم أحتاجُ لأعرِف، وكم هوَ من المُستحيلِ أن أعرِف. بالطّبع، كنتُ في ذلكَ اليومِ شخصيّةً رومانسيّةً وحالِمة؛ لأنّني كنتُ في شهرِ العسَل، أمّا الآنَ فأنا أدهسُ آلافَ الأشياءِ يوميّاً، ويسألُني الآخرُون عمّا أجهَل، وأدّعي أنّني أعرِفُ كلّ شيء!.

36- الرجل الأول في حياتك ..ماذا عنه ..هل لوّح لكِ ذات حزن من بين الحضور ؟

اسمهُ مُحمّد، وهوَ أفضلُ ما حدثَ لي منذُ صيفِ أغسطُس عام 1988 م أي منذُ ولادَتي!

مُحمّد.. ماذا يُمكِنُ أن أقولَ عنهُ سِوى.. أنّهُ يفُوقُني جمالاً في كُلّ شيء!. أتذكّرُ آخرَ كلامٍ قلتهُ له .. "أنتَ الرّجلُ خلفَ الكوالِيس، وأنا المُمثّلةُ الفارِغَةُ على المسرَح، يصفّقُونَ للتمثِيل، وينسَونَ الرّجلَ الذي كانَ السّبَب". إذا كنتُ في يومٍ مّا جميلةً أو شيئاً قريباً من ذلك، فإنّني أُخبركُم.. بأنّ زوجي مُحمّداً هوَ السّبب!.



الصور بعدسة: هاجر الشريف


الاسم

أسماء احمد

التعليق:

متمردة أنت يابنيتي منذ خرجت من رحمي وأطلقت صرخات متتالية ومعبرة جابت أنحاء المستشفى وخرجت الى عنان السماء لتعلن عن مولودة سرت عيني بها منذ صغرك أنت مختلفة عن الآخرين في كل شيء ... معلمتك في الصف الأول ابتدائي همست في أذني تبشرني بانك عبقرية وانك يوما ما سيكون لك شأن كبير توسمت خيرا في كلامها الذي أزاح عني بعض من القلق والتوتر بشأنك وهانت تتطلعين إلى جائزة نوبل والحمد لله ان محمد جاء في الوقت المناسب ليخطفك على حصان ابيض أو اسود لا يهم المهم انه هو من سيتابع معك تحقيق أحلامك المجنونة وانا ربما سانام قريرة العين اشك في ذلك فما زلت قطعة مني لك تحياتي .............

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - إبراهيم أبانمي مساءً 08:23:00 2009/10/25

    عظيم .. عظييييم ، حوار ممتع .. أديبة بحق .. أتمنى أن أرى اسمك على أرفف المكتبات في إنجاز مميّز مختلف عن كتابة النت التفاعلية . مرة أخرى : عظيييييييييييم .

  2. 2 - لستُ دكتورا مساءً 11:05:00 2009/10/25

    بداية _فعلا_ الإجابات انحرفت بالأسلئة قليلا وهذه براعة بحد ذاتها وسأحترم وجهة نظر من قال أنّ ذلك عيبا وليس براعة, بيدَ أنني لا أتفق مع الأخ راشد المطيري في بعض ماجاء في ردّه خصوصا محاولة إسقاط الكاتبة أدبيا عن طريق التّهم المُعلّبة, فليس من المعقول أن تسأل شخصا عن أي شيء وبعد أن يجيبك على سؤالك تتّهمه بأنه قام بالترجمة فقط( احترم عقولنا رجاءً ) وإنني أربأ بشخص يدّعي أنّه دكتور بأن يرمي التّهم جزافا.. ولو كانت الكاتبة ترغب بتحسين صورتها لسردت لنا مجموعة كبيرة من الكتب وقالت: إن هذه الكتب قرأتها وأنا في رابع ابتدائي.. لكنّها كانت صادقة ولم تدّعي على الإطلاق أنّها مثقفة أو مفكرة أو حتى مجرّد طبيبة,.. الكاتبة كانت واضحة جدا في هذا الأمر.. أما قولك بأن الكاتبة لم تكن إجاباتها فكرية عميقة فإنني أتفق معك جزئيا؛ لإنّك لم تشأ أن تعلم أنّ الكاتبة ومنذ إجابتها على السؤال الأول أخذت المنحنى الكتابي الأدبي الساخر, وهذا أمر واضح جلي, وتجاهلك لهذا الأمر لا يُلغيه, وأظنّ من الظلم إسقاط خطأ الموقع على الكاتبة حين صنّفوا اللقاء بأنه لقاء فكري. هاجر الشريف كاتبة ساخرة من طراز نادر تكتب السخرية السوداء لترسم على شفاهك ابتسامة ساخرة من كثير من الظواهر التي تدور حولك... أما إجابتها على سؤال الأدباء العظماء فمن وجهة نظري, أرى أنّ هذه الإجابة مرشّحة لتكون من أفضل خمس إجابات, لأنّ السؤال كان يطلب رؤية مختلفة, والكاتبة استطاعت أن تقتنص السؤال لتذهب بالقارئ بعيدا فيحلّق معها في رحلة خيال ساخرة ثم تعود به لتخبره أنّ القارئ بإمكانه أن يكون شيئا عظيما. حقيقةً أستغرب تهجّم البعض دون مبرّر واضح على الكاتبة وهي مازالت في بداية العشرينات, ولو شاء الله واستمرت في الكتابة وسعة الاطلاع فكيف ستكون بعد عشر سنوات فضلا عن عشرين سنة. من الظّلم أن نحاكمها على معيار من أمضى أربعين عاما في مابين القراءة والكتابة... هاجر الشريف ظاهرة تستحق التأمل والدّعم مقارنة بعمرها وذكائها وقوّة حرفها وسلاسة تفكيرهاو أعتقد أنّ مجلة الإسلام اليوم أحسنت الاختيار فالضيفة هذه المرة مختلفة في كل شيء. وبالمناسبة لفت انتباهي تعليق ( مراقب عام )في أحد المنتديات على هذا اللقاء الذي نسخه أحدهم للأعضاء هناك, وهذا المراقب يخبرنا (أن غالب ماجاء في حوال هاجر الشريف لايعبر عن قناعاتها الحقيقة) ولو كنتُ أملك معرفا في ذلك المنتدى لسألته وكيف عرفت أنت قناعاتها الحقيقية؟!! هل أخبرتك سِراً؟! هل أنتَ متعاون مع مخابرات أجنبية للتجسّس على عقول الكتاب فتعرفون قناعاتهم الخفيّة؟! هل تملك جهازا جديدا لقياس القناعات الحقيقية واستنباطها عن بعد؟! ولِنفرض أنك تعرف قناعاتها الحقيقية أليس من الوارد أن تكون كذبت عليك؟! خصوصا أنّك تتهمها بالكذب. لماذا؟ لم تخبرنا عن القناعات الحقيقة والقناعات الكاذبة؟! لنقارن بأنفسنا... هذه الأساليب البسيطة للنيل من كاتب ما تسيء لأصحابها أكثر ممّا تسيء للكاتب. صدقاً أنا لستُ ضد نقد الكاتبة, لكنني ضد محاولة إسقاطها لمجرّد حقد أو حسد أو ربما تصفية حسابات. تنبأتُ سابقا بأنّ هاجر الشريف ستكون علامة فارقة في تاريخ الكتابة السعودية النسائية وأتمنّى أن أرى ذلك في أقرب وقت.... خزّاز

  3. 3 - سمية ًصباحا 01:03:00 2009/10/26

    ..ههههههههههه ..عجبا ..عندما تحول الادب الى نكات باردة ...ثم اني الاحظ ان الكثيرين ممن يكتبون هذا الادب يستعملون بالضرورة هذه الكلمات :حذاء ..ومياه صرف صحي ..وشيئا من هذا القبيل ...فهل من احديشرح لي السبب ؟؟؟ ... على كل حال بالتوفيق يا هااجر ..

  4. 4 - د.راشد المطيري ًصباحا 02:28:00 2009/10/26

    لا يهمني دكترتك من عدمها , يتضح من إجابتك السخيفة أنك أحد مؤيدي الفتاة من نفس المنتدى الفوضوي صاحب الأقلام الفوضوية شحيحة الفكر والأدب إلا قليل مما يُذكَر . وأصحاب الأقلام جيدة الذكر فيه قد تقرأ لهم استضافة على رأس المجلة الخاصة بالمنتدى أو في أرشيفهم العام ولكنهم ليسوا أعضاءبأي حال . مايهمني هنا أن مجلة الإسلام اليوم فعلت الصواب بنقل الحوار إلى زاوية الحوارات الأدبية بدلاً من الفكرية , ولا أجد سبباً مقنعاً واحداً يجعلني أقوم باهدار وقتي في اقناعك بمااقترفته الكاتبة من سرقة علنية تناولتها من الأدب الانجليزي لتُعلّب بها أجوبتها الزاخمة بالعشوائية , التي ربما أخدت في كتابتها رداً على المضيف دهراً بأكمله . يكفي أنك تؤيدني في جميع ماذكرت رأياً تحليلاً واقعي , أو رأياً لمتصفح على مستوى النت سائغ لك ولغيرك فيما قرأته لها , ولعلك لاجظت أنك جعلت موافقتك لي في أغلب ماذكرتُه بخصوص الكاتبة برأيٍٍ ملتوٍ منك يصب في مصلحة الكاتبة آنفة الذكر , رجائي منك احترام الأدب في نقده وعروبته , فكرُه وكُتابُّه .

  5. 5 - لفتة تستحق الاهتمام .. ًصباحا 04:25:00 2009/10/26

    (((لكنني اتكلم عن التميز المهوووول الذي هوّلتموه لها ؟ يقرأ لها اكثر من 30 ألفاً ؟ كيف عرفتهم ؟ هل من عدد قراءات مواضيعها ؟ لدي إحداهن في ساحة الإقلاع تجاوز عدد زوارها الـ 100 ألف خلال أسبوعين و بعضها في ثلاثة أسابيع .. لكنها لم تكن من 100 ألف عضو ! . بل من اعضاء لا يتجاوزون السبعين عضواً لكنهم متابعين أوفياء يزورون الموضوع كثيراً فقفز عدد زياراته لعدد مهول ))) من هي هاجر الشريف ؟!! ((هل داوت أحداً من الموجوعين الذين يتلوون في المستشفيات و دور العجزة و الأيتام ؟ هل لها إنجاز علمي أو اقتصادي ملموس ينفع المجتمع ؟ تميزها في الكتابة هو لنفسها . الكتابة لا تؤكل خبزاً ولا تبني مجتمعاً مليء بالجواعى و الفقراء و المديونين . و النساء السعوديات اللاتي ينجزن و يعملن ليل نهار و تتصفد جباههن من التعب و الكدح بالمئات بل آلاف .. كل ذنبهن أن الكاميرا لم تدار حولهن . لا كاميرا الانترنت ولا كاميرا التلفزيون ولا كاميرا الصحف بأي حق تميزون كاتبة مجرد كاتبة أو فتاة متعلمة ناجحة في دراستها الإنجليزية و جعلها أفضل من جميع النساء ؟ عذارا هل هي أفضل من العالمة حياة سندي ؟ هل هي أفضل من العالمة غادة المطيري ؟))) لفتة تستحق الاهتمام .. هل تم الاحتفاء بها فقط لأنها تكتب في أحد المنتديات وزار موضوعها 30 ألف عضو ؟!! هل المجلة بهذا الغباء ؟! تعتمد على عداد الزيارات في الحصول على كاتب جيد من أحد المنتديات ؟! والكارثة أن الكاتب الذي سبقها في الحوار كان من نفس المنتدى ولكن على الأقل سنعتبر أن الاحتفاء به كان بسبب أنه القائم على المنتدى , لكن بأمانة من تكون هاجر الشريف ؟!! ورائع ؟! رائع على ماذا ؟! من المؤسف أن يحدث ذلك وأن يتم التعتيم على هذا الخطأ بوجود بعض الصور التي التقطتها الكاتبة كنوع من التحفيز ربما ؟!

  6. 6 - عبدالعزيز ًصباحا 07:51:00 2009/10/26

    يا سعد " محمد " !

  7. 7 - الأمير نواف بن سعد آل عياف ًصباحا 10:55:00 2009/10/26

    احترامي لكي سيدتي لكن قد تخبطتي بأقوالك يمنة ويسره لا أدري اين البلاغه من الفصحى حتى لا أدري ماهي وجه العلاقه بين الحذاء الفاره وهواياتك أخفقتي للأسف , موفقه ان شاء الله :)

  8. 8 - مباهج ًصباحا 11:43:00 2009/10/26

    أختي المباركة/هاجر وفقها الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... ثم ماذا بعد لو أخذتِ جائزة نوبل!!! أقدمت هذه الجائزة لك ولأمتك الجريحة شيئاً.. أيسرك أن تأخذي الجائزة ويبقى قولك في العالمين: إنْ لم أحصُل على جائزةِ "نُوبل" فأنا غبيّة وحمقاء، !!!! ((أكبرُ إنجازاتِ نورة وحصّة وهُدى هو إقناعُ والدِهُنّ بالسّماحِ بعباءةِ الكتفِ بدون تطرِيز!.))!!!!! ما لمقصود يا ترى؟؟!!!! وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه

  9. 9 - فلسطيني مقيم بالسعودية مساءً 12:42:00 2009/10/26

    السلام عليكم... والله انا أعجبتني أسئلة المقدم فالشكر لهذا الجندي المجهول الذي كان مستوى أسئلته راقيا إذ صاغها بصياغة حلوة جميلة عذبة ..وللإخوة الذين ينتقدون الكاتبة بان أفكارها سطحية أقول لهم إن شجرة البرتقال أول إنباتها تكون حلوة المنظر ولكنها حامضة الثمر، وبتتالي سقوط الشمس عليها تزداد بهاءً ويزداد ثمرها حلاوة.. الكاتبة في الواحد والعشرين من العمر.. بمعنى أنها ما زالت عجينة أدبية لم تدخل بعد إلى أتون الحياة لتتشكل أفكارها وتتعمق إل الدرجة التي تُننقدُ فيه لسطحية أفكارها أو طفولتها بالأحرى... العمر له حقه كما يُقال...

  10. 10 - مشفقة عليك جدا مساءً 04:28:00 2009/10/26

    للأسف يا هاجر كشف الهوية اندفاع من كل قلبي سأدعو لك كل التحية وشكرا كثيرا لمحمد الذي رسم السعادة في حروفك . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  11. 11 - صحيح زمن!!!!!! مساءً 04:43:00 2009/10/26

    لقاء ممتع مع كاتبة ذكيةلا أكثر المحصلة دفع للجنون الكتابي و سقوط المحاورالذي لم يحسبها صح .

  12. 12 - عابر مساءً 05:13:00 2009/10/26

    الصدق والإنصاف مطلب عزيز لو توفرا لتغيرت بعض الردود ..........

  13. 13 - غصة وألم.. مساءً 08:09:00 2009/10/26

    الله المستعان... يبدو فعلاً هذا هو الإسلام اليوم!!!

  14. 14 - رجل من أقصى المدينة مساءً 08:36:00 2009/10/26

    خيرما تقدموه لها نصيحة ترجون بها وجه الله ودعوة صادقة تنفعها وتنفعكم ، غفر الله لي ولكم .

  15. 15 - خبر مساءً 10:15:00 2009/10/26

    ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )

  16. 16 - حنان محمد مدربا ًصباحا 05:50:00 2009/10/27

    اممممممممممم انا قرأت اللقاء وقرأت الردود اقسم بالله انني اعجبت بها<< هاجر الشريف حد اللا حدود ولاكن التعليقات كانت اكثر درايه ومعرفه بالادب والفكر واستفدت منها اكثر من كلام الضيفه لي عوده بعد قرأت باقي الردود

  17. 17 - أبو مصعب الصفراوي ًصباحا 08:33:00 2009/10/27

    قلمك جميل يابنيتي أتمنى أن يكون أدآة للدفاع عن حياض الإسلام والمسلمين ونصرة أخوانك المجاهدين ,, آمين نواكشوط.

  18. 18 - العقرب ًصباحا 10:56:00 2009/10/27

    حلمت دوماً أن أرى النقد على صفحاتنا إيجابيا بناءً . . . ولكن ويال الأسف فهو دوماً هجومي تسطيحي، لما ذا لا ننقد بإيجابية، فنشكر من كتب على مجهوده، ثم نمتدح ما أقنعنا، ونلفت نظره بذوق وأدب لما لم يقنعنا . . . وعموماً، أحيي الكاتبة، وأحيي من امتدح، وأحيي من انتقد بأدب . . . وأذكر بأحد الردود والذي أكد صاحبه وجوب النظر للموضوع من زاوية الأدب الساخر حتى يتسنى لنا نقده بشكل عادل، فلن يقبل نقد لرواد هذا النوع من الأدب كالمصريين (أحمد رجب) و (محمود السعدني) و (يوسف معاطي) وغيرهم إلا إن كان من هذه الزاوية، فلن تجد من جرح في أسلوب (أحمد رجب) لاستخدامه ألفاظاً مثل (حلة المحشي، البلغة، الضرب عالأفا) . . . ملحوظة: لست مصرياً (كي لا يتهمني أحدهم بالعنصرية لاستخدامي أسماء مصرية) تحياتي

  19. 19 - إلى د/محمد على محمود مساءً 12:05:00 2009/10/27

    صدقت حافظت على ذاتها العربية الأصيلة ولكن أهدرت وقتلت ذاتها المسلمة التي بها نحيا ونموت.. حفظكم الله ...

  20. 20 - شمس مساءً 01:05:00 2009/10/27

    شمس هي هاجر ... أحرقت نفسها لنرى هذه التعليقات الجيدة ،،، لكن أصبحت جثة!

  21. 21 - الشريف وليد الشريف مساءً 03:43:00 2009/10/27

    لست ممن يهتم بأمر الأدب والأدباء هذا أولا .. ثانيا تواجدي هنا كان من أجل حديث سمعته في اجتماع عائلي البارحة ، ومما سمعته أن هناك استنكار من أن يكون المحاور من عائلة الفوزان .. وأيم والله اني من الأشراف وممن ينتمون إلى نفس عائلة الكاتبة .. وان من (نسابتنا) ومن (نسابة نسابتنا) (العساف )و ( الفوزان) و (الراجحي) و(التويجري) و(الشثري) و(التميمي) وقريبا سمعت أن احدى القريبات تزوجت من (الدويش) .. وذكرت هذا والله لا فخرا .. لأني لو كنت سأفخر لفخرت بقبيلتي آل أشراف ولا يعرف فضلها إلا أهل التاريخ وعلماء الأنساب .. وأنا ضد التعصب القبلي والمباهاة بالقبائل لكني ذكرت ما ذكرت لما ذكر هنا ..

  22. 22 - !!! مساءً 03:46:00 2009/10/27

    إلى "شمس البارودي": الجواب عن سؤالك ستجده في قول الله عز وجل : (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)

  23. 23 - إلى: الشريف وليد الشريف مساءً 05:00:00 2009/10/27

    بداية أنا لا أشُكُّ في صدق كلامك أن عائلتكم من الأشراف و تناسبتم مع العائلات الكبيرة التي كان لها السَّبْق في نشر هذا الدين العظيم وإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة ربِّ العباد وهذا شرف عظيم لكَ ولِعائلتك إن أنتم تمسكتم بكتابِ ربِّكم وسنة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم .. وإن مما يُدمي القلب أكثر هي أن ترى أن أمراض وسموم أعداء الملة والدين وصل إلى بناتِ الأشرافِ (خير نساءٍ رَكِبْنَ الإبل) كما قال أحد الخبثاء مُتَشَفِّياً "وصار عفيفات قريش يغسلن صحون الأجانب"، المرأة القُرَشية كانت رمزاً للشرف والطُّهر والعفاف حتى في الجاهلية ولاتتزوج إلا من القُرَشي مثلها وَأُمُّنا زينب بنت جحش رضوان الله تعالى عليها خير دليلٍ على ذلك.. ثم تأمل قول زوجة أبي سفيان لما قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مُسْتَغْرِبةً حين اشترط عليها ألاَّ تزني لِيُباعِها (أَوَ تَزْني الحُرَّةُ يا رسول الله؟!!) الحُرَّة كانت تتميز على الجارية (الأمة) في كل شيء أما اليوم فصارت الحرة تُقَلِّدُ الأمة في التفسخ والعِرِيْ والإنحلال والإنحطاط باسم "الموضة والتقدم" والله المستعان.. عليك أن تعلم بأنَّ أعداءُ الملة والدين بعد أن هدموا أُسُسَ هذا الدين العظيم بدؤوا يَصلِونَ إلى شرفِ العفيفات في آخر معاقل المسلمين، أطهر أرض الله (جزيرة العرب أحبُّ أرضِ الله إلى قلبي) فلا تكونوا كما يُقالُ عنكم "أطهر أرض وأنجس قوم" ، فَأثبتوا للأعداء أنكم لا تزالون على العهد وأنكم لن تتبدَّلوا ولن تتغيروا ونساؤكم لا يَزَلْنَ خير نساءٍ ركِبْنَ الإبل رغم كيدهم ومكرهم لكم ليل نهار حتى يذوقَ بناتُكم وأخواتكم ما ذاقه بناتهم وأخواتهم من فساد وانحلال أخلاقي فتشفى قلوبهم المليئة بالحقد والبغض لهذا الدين العظيم وأهله.. وفي الأخير أقول: خوفي على جزيرة العرب التي قد تصبح في العشر سنين القادِمة معقِلاً للفساد إن لم يتصدى شباب الجزيرة لأعداء الملة والدين وأذنابهم من بنوا جلدتنا بكل ما أوتوا من قوة .

  24. 24 - الشريف وليد الشريف مساءً 07:19:00 2009/10/27

    أتمنى ألا يفهم ردي السابق خطأ .. ففي اجتماعنا العائلي كنا مؤيدين للكاتبة والمحاور .. ولكنا تعجبنا ممن يستكنر أن يكون المحاور من عائلة الفوزان وكأن المحاور فعل خطأ شنيعا او ارتكب أمرا فادحا حتى يستنكر فعلته أحد ما .. وتعجبنا لأن كلا من الكاتبة والمحاور ينتميان إلى قبائل معروفة .. فأي داع للاستنكار ؟! ولمن يقول أن للأشراف فخر عظيم بمصاهرتهم لبعض العوائل .. فلو تحدثنا عمن سيكون له الفخر العظيم والشرف بمصاهرة الآخر فسندخل في أبواب شتى لا أريد الولوج فيها .. لكن سأُذكِر لأن الذكرى تنفع المؤمنين أن شجرة عائلة الأشراف تختتم بالرسول صلى الله عليه وسلم .. أنا على يقين بأن الموضوع هنا أدبي .. ولا دخل له بالأنساب .. لكن أتعجب ممن يقحم الأنساب في حوار أدبي .. وأنا لم أرد غير أن أنير الضوء لمن لبس عليه أمر الأنساب فصار يصنف على هواه ..

  25. 25 - إلى: الشريف وليد الشريف مساءً 09:25:00 2009/10/27

    استنكاري على المحاور الذي هو من عائلة الفوزان له أسبابٌ عدة 1/ كونه من عائلة كبيرة أنجبت شيوخ (لا أريد أن أتكلم على عقيدة صالح الفوزان ولكنني أعترف بأن عنده علم واسع ولا أظنه يتساهل في مسألة المرأة وخاصة الحجاب ووجوب إقرارها في البيت لتكون مربيةً للأجيال لا سِلعة رخيصة يتقرب حثالة البشر بشرفها وعفافها إلى أسيادهم ، اللهم إلا إذا كان كل شيء قد تغيَّر وصار الكل يدعوا إلى الرذيلة والعياذ بالله) 2/ استغربتُ كيفَ رَوَّضَ أعداء المِلة والدين حتى أبناء العائلات الكبيرة وصاروا يفتخرون بسوالف النسوان ؟؟ ألم تَعُدْ للقوم بطولات يفتخرون بها ، أم أن الإفتخار بالدين والحجاب والشرف والطهر والعفاف بات تخلُّفاً ورجعية وجاء وقتُ الإفتخار بالنسوان وفضائحهن لأن ذلك "موضة وتقدم" حتى في نظر أبناء العائلات الكبيرة الذين كان أجدادهم رمزاً للغيرة والرجولة ؟؟ أما قولي في تعليق أَظُنُّه قد حُذِف "كيف يُحاوِرُ مِثلها" فلم أَقصُدْ أنها ليست من قبيلة معروفة أصبحت تشجع للأسف بناتها ليكونوا اليوم كاتبات وغداً ... الله يستر وبس ، إنما قصدْتُ كيف يدخشُ نفسه في هذه السفاسف ويُضَخِّمُ المنكر بدل تغييره ، فبهذا التضخيم قد يُضِلُّ كثيراً من بنات المسلمين فيصبح هدفهن في الحياة وشغلهن الشاغل هو الركض وراء الشهرة والنجومية الزائفة بأي طريقة ولو على حساب دينهن وشرفهن، ويُصبح هَمُّهُنَّ الأكبر هو نيل إعجاب ورضا الكفار بأي وسيلة لنيل الجوائز المزعومة ، بدل أن يدعوا بنات المسلمين إلى التمسك بدينهن ولبس الحجاب الشرعي ويضرب لهن المثل بأمهات المؤمنين ونساء الصحابة ومن سار على نهجهن .. أما قولك بأن هذا الموضوع أدبي ولا دخل له بالأنساب (والحمد لله لم تقل بالدين فتصبح عِلماني قح برئت منك الذمة والعياذ بالله) فالأنساب ربطتها بدين الله عز وجل فأنا لم أقصد "عائلة ميتسوبيشي" أو "عائلة بورش" والعياذ بالله إنما قصدت عائلات من أشرف خلق الله قاتلت وهزمت فارس والروم وبني يهوذا من أجل دين الله عز وجل والحمد لله رب العالمين والله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون .

  26. 26 - saleh مساءً 10:27:00 2009/10/27

    رائعه في ايش ????? رائعه في تلميع >> !!!! انا متأكد ان الكثير من اللي علقوا لم يقراؤ

  27. 27 - سوسو مساءً 10:38:00 2009/10/27

    لم يقرؤا تكتب هكذا يا saleh :)

  28. 28 - مستمع مساءً 11:46:00 2009/10/27

    نسيت أن أذكر أن هناك أشياء كثيرة تغيرت, لكن الثابت أن هاجر أينما كانت فثمة جمهور غفير. وجدل لانهاية له.

  29. 29 - حنان محمد مدربا ًصباحا 04:48:00 2009/10/28

    <<<< عدت لاكمال قرأت الردود بعد اعادة خدمة الانترنت <<<< لو انها مرت بالكاتبه هاجر ما تفوتها وبتجيب فيها تشبيه تلف فيه رؤسنا يمين ويسار ...<<<< وهذا شيء جميل لمسته في اجابات الكاتبه وانا من اشد المعجبين بكتابات الغربين عند تشبيه امر ما بأخر بعيد كل البعد عنه ولاكن بعد وضعهم للنقطه اخر السطر نجد انفسنا قد عدنا من خيالنا للسطور معجبين بالتشبيه ونتمنى اننا لو اننا من قاله او جمعه وهاجر مبدعه كل الابداع في هذا النقطه . وانا بطبيعتي <<< ابحث عن الغريب في كل ما يقع بين يدي اقلبه واتلذذ بغريبه سواء شنطه او قطعة ازياء وكذالك الغريب من المفردات في اي قطعة ادبيه , فهنيئ لكي هاجر هذا الخيال وهذا الابداع .. عزيزتي هاجر ....وكما انه قد اصابك تبلد في حسك بالبطولات من كثرة طردك من المنتديات انا اصابني تبلد عند استطعامي تشبيهاتك الغريبه بسبب كثرة حشوها في اللقاء . ولا ننسى يا قرأ انا كاتبتنا ناقده ذكيه كانت تجيب و تنتقد نفسها في مواضع من اللقاء حتى تسبق النقاد وتلجمهم . فلها كل الدعوات بالتوفيق والسداد ومزيدا من الكتابات التي تخدم الدين والمسلمين في كل مكان .

  30. 30 - إلى الأخ مستمع ًصباحا 07:07:00 2009/10/28

    (( نسيت أن أذكر أن هناك أشياء كثيرة تغيرت, لكن الثابت أن هاجر أينما كانت فثمة جمهور غفير. وجدل لانهاية له )). ليست الجدل لأنها هاجر هي الكاتبة، إنما الجدل لأن موقع الإسلام اليوم وبإشراف الشيخ سلمان العودة ينشر مثل هذا اللقاء!!!

  31. 31 - د. سليمان أبا الخيل ًصباحا 10:36:00 2009/10/28

    عفوًا للمعلقين ، انا اسمي سليمان أبا الخيل ولكنني لست مدير جامعة الإمام ، فأرجو عدم الخلط وشكرا

  32. 32 - سلفي مساءً 12:22:00 2009/10/28

    المفروض تلعنين عل جائزة نوبل اليهودية لخدمة أمن اليهود وسلامتهم ونظامهم الراسمالي اللعين... وخلاص..لاداعي لكثير من الكلام

  33. 33 - إلى: السلفي مساءً 01:41:00 2009/10/28

    وهل تظن أن القوم يعرفون ما هي جائزة نوبل أو ما معنى العلمانية ، فالقوم لما تركوا دينهم صاروا إمعة أكثر من قوم تبع يسمعون ويرددون كالببغاوات !!! فهناك من يدعي أنه ينصح الكاتبة أن تستمر ولا تلتفت إلى العلمانيين (حسب زعمه) وهو لا يعرف ما معنى العلمانية بل يسمع عنها فقط ، فلو كان يعرف ما معناها لما نصح الكاتبة بالإستمرار في هذا الطريق المظلم الذي يتناقض مع شرع الله عز وجل ، فهو لا يعرف بأن العلمانيون هدفهم الأول فصل الدين عن الحياة والسياسة والدولة (هنا أقصد الماسونيين أصحاب الفكرة والمشروع وليس هؤلاء الأذناب الحقيرين الذين يسوقون لأسيادهم مجانا) فإن كان مسلماً سيقول علينا أن نعرض ما قامت به الكاتبة على شرع الله عز وجل فإن هو وافق شرع الله عز وجل فلنُبارِكْه وندعوا لها بالخير والتوفيق أما إن ناقض شرع الله عز وجل فهو مردودٌ عليها ومنكرٌ وَجَبَ تغييره ..

  34. 34 - إلى الشريف .. وإلى هاجر الشريف مساءً 02:18:00 2009/10/28

    إلى الأخ الذ يزعم أنه شريف ، أريد أن أنبه على نقطة مهمة ، وهي كونه يقول أنه ينتسب لقبيلة معروفة وهي آل أشراف ، آنا شريفة ومن نسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ولكن لا أرجع إلى آل أشراف التي تزعمها. الأشراف يرجعون إلى علي بن أبي طالب وبالتالي إلى بني هاشم من قبيلة قريش. فمن أي القبائل أنت .. وتعليقي على الموضوع ، بهزلية الأفكار تجعل الموضوع بارداً جداً..

  35. 35 - بعد ملاحظة طويلة لما يحدث مساءً 08:06:00 2009/10/28

    اعتقد ان كل ماتبحث عنه هاجر (( وانا اول مرة اسمع بها كملاحظة اخرى )) هو الشهرة ... خخخخ .. اين المضمون ؟؟؟؟؟ كاتبة ساخرة ؟؟؟ نعم هذا صحيح ... لكن لمن كاتبة ساخرة ؟؟؟ هل تكتب لمجتمعها ؟؟؟ هل تحاول مساعدة مجتمعها ؟؟؟ كل الكتّاب الساخرين كتبوا من أجل النهوض بمجتمعاتهم .... لكن هاجر الشريف تكتب لنفسها فقط و تتحدث عن نفسها فقط ... ومن الصعوبة على الآخرين تقبل وضعهاالأدبي الذي تحدثت عنه المجلة في هذا اللقاء ... والجميع يعلم أن نجاح اللقاء على مستوى المجلة (( الاكثر ارسالا بالبريد والاكثر اثارة للتعقيب والاكثر قراءة والا كثر طباعة )) كان بسبب أنه يتضح ان اغلب التعقيبات كانت لطرفين فقط من القراء ... الأول الذين يحبون المجلة كصرح رصين واستغربوا ان تقوم فجأة بلقاء من هذا النوع ... والثاني جاءوا من المنتديات المجاورةالتي كانت تكتب بها الكاتبة وحضروا فعليا لمقاتلة بعضهم البعض ..... المنتديات ؟؟؟؟؟؟ من تكون هذه الكاتبة مع قراءها في المنتديات ؟؟؟؟ شيء مؤسف ومحزن في نفس الوقت ..... آه يازمن الأدب والأدباء !!!!و لكن هذا لا يمنعني أن اقول بالتوفيق يا هاجر الشريف

  36. 36 - جيسيكا مساءً 08:15:00 2009/10/28

    الله يرحم أيامك يا لويس عطيّة الله ... فقد كنتَ - حقًّا - عطيّة ًمن الله ..! وللقادمين من الخلف ... المُغمضين أعينَهم دائمًا ... - أو باختصار الّذين يريدون أن يجعلوها للزّينة أكثر منها للتّمحيص والتّحقيق -؛ أقولُ لهم : " أنا لستُ معجبة ًبأيديولوجية الرّجل - أعني عطيّة الله -؛ بقدر إعجابي بسُخريتِهِ وطريقتِهِ في الكتابة ... وتلاعبه بخصومه من التّيارات المُضادة . والّسلام عليكم .

  37. 37 - نوبل مساءً 08:24:00 2009/10/28

    يقولون هذا عندنا غير جائز ... ومن أنتمُ حتى يكون لكم عندُ

  38. 38 - نوبل مساءً 08:26:00 2009/10/28

    البيت أعلاه موجه للغيلاني

  39. 39 - تأبط شيئا مساءً 08:44:00 2009/10/28

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا(13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14)﴾ (الإسراء).

  40. 40 - مش معقول مساءً 09:18:00 2009/10/28

    بعد قراءتي للمقابلة تفهمتُ الوضع القائم... فالمقابلة ناجحة بكل المقاييس وهذه الكاتبة خطيرة فعلا ونحتاج إليها وتفكيرها ناضج رغم صغر سنها بالله عليكم تأملوا كلامها القادم ((في العالَمِ أشياءُ أكثرُ أهميّةً من مشاكلِ المرأةِ السّعوديّة، المرأةُ السعوديّة جاءت، والمرأةُ السعوديّة ذهبَت، والمرأةُ السعوديّة تجشّأت، والمرأةُ السعوديّة ماتَتْ، وكأنّ العالَمَ فرِغَ من كلّ مشاكلِهِ الحقيقيّة ليلتَفِتَ إلى تلكَ المرأةِ التي لدَيها -في وضعِها الطّبيعيّ- سائِقٌ وخادِمَةٌ، وفي أسوأِ أحوالِها يُوجَدُ لديهَا ما تأكلُه!، وينسى العالمُ البقيّةَ الذينَ لا يعرِفُونَ ما هوَ السّائِقُ، وماذا يعنِي أنْ تكونَ هُناكَ خادِمَةٌ ترفعُ عنكَ الكأسَ، وتغسِلُ لكَ ملابِسكَ الدّاخليّة-سيعتقِدُونَ أنّها الجنّة-، بعضهُم أصلاً ينامُ في العرَاءِ، ولا يملِكُ ملابِسَ داخليّةً حتّى يُحضِرَ خادِمَةً لتغسِلَها له!. (في أحدِ شَوارِعِ البؤسِ يافِعٌ سعُوديّ يخرجُ للسّوقِ بملابسِهِ الدّاخليّة؛ وإنْ سُئِلَ قالَ بأنّهُ لا يُوجدُ لديهِ سوى ثوبٍ نظيفٍ واحِدٌ للمدرَسة!). هُناكَ عالَمُ جائِعٌ ومُكافِحٌ ومُناضِل، يصرُخُ بِنبرَةٍ واحِدةٍ ضِدّ الظُّلمِ والفَقرِ ونهبِ الشُّعوب، والمرأةُ السّعوديّةُ المُدلّلَةُ في الوادِي الآخَرِ تصرُخُ لوحدِها: "أبي أسُوق سيّارة، أبي أسافِر بدون محرَم، أبي أبي...إلخْ!." كم امرأةً سعوديّةً تعرِفُ –وأنتَ من بدَأ بفوضَى الأسئِلَة- أنها ناضَلتْ بحياتِها من أجلِ مبدأ أو قضيّةِ رأيٍ عامٍ لا تخصُّها؟، المرأةُ السعوديّةُ كثيراً ما تكونُ سطحيّةً ومُدلّلةً وأنانيّة!. معَ أنَّ المُشكلةَ الأساسيّةَ لدينا في السعوديّة هي الرّجُل وليست المرأة، فهو الشّخصُ المسكينُ الذي يحتاجُ إلى أطنانٍ من المُساعَدَة!؛ فقد تمَّ تدليلُه بشكلٍ مُفرِطٍ، وبأسوأ طريقةٍ مُمكِنَة؛ حتّى أصبحَ يعتمِدُ على الآخرينَ في إحضارِ كوبِ ماءٍ أو غسلِ مِلعقَة!. هذا لا يعنِي طبعَاً أنّني ضِدّ قيادةِ السيّارةِ، وحقوقِ النّساءِ، وجميعِ الهُراءِ الترَفيّ المُصَاحِب، فأنا أنانيّةٌ –أيضاً- بطبعِي، وقد أجِدُ في نفسِي رغبةً يوماً بأنْ أقودَ درّاجةً ناريّة، ومنَ المؤسِفِ ألاّ يكونَ ذلِكَ من حقّي؛ ولكنّني أجِدُ مُشكلَتي تافِهةً وسخِيفةً مُقارنةً بشخصِ يرغَبُ أنْ يستيقظَ بدونِ أنْ يشُمَّ رائحةَ الموتِ السّاخنِ كلّ صبَاحٍ حينَ يُشرِعُ النّافِذَة، أو بأمٍّ تجوبُ الأحياءَ حتّى الغُرُوبِ كُلّ يومٍ؛ بحثَاً عن ابنِها الذي لم تُدرِكْ بعدُ أنّ بقايا قميصِهِ وجلدِهِ لا زالَت عالِقةً في عجَلاتِ دبّابةِ المُحتَلّ. على أيٍّ، (وما شَأنِي بسخافةِ ما يكتُبون، وكأنّني أصبحتُ فجأةً لا أكتبُ بسخافَة). ولتذهبِ المرأةُ أيضاً ومصائِبُها إلى العدَم.)) اوالإحصائيات تقول: اختيارات القراء ( الأكثر قراءة و الأكثر إثارة للتعقيبات الأكثر حفظا والأكثر طباعة والأكثر إرسالا بالبريد. أرقام قياسية لأول مرة تحدث لمقابلة يقوم بها موقع الإسلام اليوم....... أبارك للمجلة هذا الإختيار بالرغم أني لأول مرة أسمع بهذه الكاتبة وقد تعرفت عليها هنا وهذا أمر يحسب للمجلة والقائمين

  41. 41 - مش معقول مساءً 09:28:00 2009/10/28

    أحب أن أضيف أني أخشى على الكاتبة أن تُصاب بالغرور نتيجة نجاح المقابلة وإعجاب الناس بقلمها لذا أدعوها أن تعتبر إعجاب الآخرين كالضوء الذي تهتدي به إلى طريق الحق. ونصيحة يا اختي هاجر ولأني قرأت بعض الردود ففهمت أن الغالبية تعجبهم كتاباتك فحاولي أن تستثمري إعجابهم بقلمك فتراعي الله فيما تكتبين وتخدمي دينك ثم مجتمعك.

  42. 42 - حاطب نهار مساءً 09:45:00 2009/10/28

    تملكين يا هاجر مقومات كتابية رائعة . وأكبر مكسب لك _ والله _ من هذه الموهبه هو إرضاء الله فيما تكتبين . وفقك الله لما يحبه ويرضاه .

  43. 43 - أبو عابد الغيلاني ًصباحا 03:10:00 2009/10/29

    اروع شي انكم عازمين على خدمة المجتمع بهذه >>>> والهراء اللي ماكان له اصل اللي يبي يفيد مجتمعو يبدع فقط بمجاله ولا يشتت فكره كثير واتمنى انو مايكتب او يقترح عناوين لمقالته بورقة فواتير او بكتاب مدرسي كما فعلت هاجر اللي ابي اقوله : وين المعنى اللي تطرقت له هاجر ويخدم الامة ؟ وهل هاجر اول من تطرق اليه ؟ وابدع فيه ؟ لاني بصراحه بدأت احس بأن في الردود شوي نفاق تحياتي ..........

  44. 44 - أوراق ناقصة .. ًصباحا 04:10:00 2009/10/29

    اقسم بالله الذي لا إله إلا هو , أن هذا اللقاء نسخة من اللقاء الذي سبقه والذي تم مع الكاتب عبدالله القرني في زواية الحوار الأدبية قبل نشر هذا اللقاء , كيف لم يلاحظ احد ؟؟ صحيح اللقاء كان هناك مباشر مع الكاتب واللقاء هنا يبدو مع الكتابة تم عن طريق الكتابة المباشرة , إلا أنه من الغريب ان لا يلاحظ أحد التشابه في كل ماذُكر هنا في اللقاء وماذُكر في اللقاء السابق للكاتب عبدالله القرني .. لاحظوا كلمة الحذاء ياجماعة !!!!, لاحظوا الحديث عن شقة نيويورك , والحديث عن شقة باريس .. لاحظوا الحديث عن الصحافة ... لاحظوا اشياء كثيرة .. ويل ياعرب من شر قد اقترب !!!! ألهذه الدرجة تصابون بالعمى !!! وليكن جميعكم على علم أنني لأول مرة أقرأ هذا اللقاء وجنون هذه التعقيبات ومنها عرفت أن صاحب المنتدى قد تمت محاورته فيما سبق وهالني هذا التشابه بين الاثنين ...بين هاجر الشريف وعبدالله القرني في اللقاء ... بعد قرأءة الحوار لم استطع ان اميز من منهما الحقيقي ومن منهما المزيف !!!!!!!!!!!!! هل هما شخص واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  45. 45 - الفوضى الخلاقة ... ًصباحا 04:29:00 2009/10/29

    من أهداف المواقع الإلكترونية غير المعلنة إستقطاب أكبر عدد من أعضاء المنتديات وبالتالي سحب البساط من المنتديات والإستئثار بأكبر عدد ممكن من زوارها .. لأجل الإعلانات والذي منو .. ولهذا السبب يتم إستضافة كتاب المنتديات الذين يجلبون معهم أكبر عدد من القراء والمعلقين كما حدث هنا وفي لقاء سهيل اليماني وفي أي لقاء مع أي كاتب إنترنت ومن الذين إستضيفوا في السابق على صفحات مواقع الصحف أمثال دكتور إستفهام والخفاش وغيرة كثير من الذين لهم جمهور غفير يتواجد أينما حلوا , والمستفيد الوحيد من كل هذه الجلبه التي حصلت هنا هو موقع الإسلام اليوم ....الذي يحتفل بالنصر المؤزر بالفوضى الخلاقه التي جلبتها السيدة هاجر من الساخر .. إلى السيدة الفاضلة أسماء أحمد وفقك الله وعائلتك الكريمة وأنعم عليكم بالسعادة .. آمين

  46. 46 - باب الجنة ًصباحا 11:04:00 2009/10/29

    رحم الله ((هديل)) صاحبة باب الجنة

  47. 47 - إلى شموس ًصباحا 11:18:00 2009/10/29

    لماذا تضحك؟؟؟؟ إلى هذا الحد تهزأ بعقولنا وتظن أننا لانفهم . هذه فعلا مؤامرة ضد هويتنا مؤامرة لتفريق شملنا هذه مؤامرة لدمج سكان كوكب الأرض بسكان كوكب زحل بل لا أستبعد أن تكون هذه المقابلة خطة شيطانية لنشر الاختلاط داخل أروقة قلوبنا وتحديدا بين البطين الأيسر والبطين الأيمن. من يحاول أن يصرف أنظارنا عن هذه المقابلة فعليه أن يقرأ إجابة الكاتبة فقد أوحت لكل عاقل أنها أجرت المقابلة تحت تهديد السلاح ولا أستبعد أنها حين أجرت اللقاء كان هناك رجل ضخم وثلاث نساء يحيطون جميعا بها وكل واحد منهم معه رشاش مليء بالماء البارد. يا شموس لا تحاول أن تضللنا عن هذه المؤامرات التي تُحاك ضد أمننا فكل عاقل سيلاحظ أن هذا اللقاء هو أكبر مخطط صحفي لنزع الحجاب عن إشارات المرور والقضاء على عفة وشرف الأرصفة""""""" لكننا لن نسمح لهم بمواصلة مشروعهم التغريبي سنقف لهم بالمرصاد وسنقذفهم بقشور أقلام الرصاص""""" سنصرخ بصوت واحد ونقول لهم يا أشرار لن نسمح لكم بعد اليوم أن تجروا أي لقاء مع أي أحد في أي مكان ولن نوافقهم إلا على أن يجروا لقاءاتهم مع سكان المريخ لأننا نعرف أنهم مسالمين وليس بيننا وبينهم عداوات لهذا نحن لانأمن إلا سكان المريخ. ولاتضحك ياشموس

  48. 48 - عاشقة العتبات ًصباحا 11:24:00 2009/10/29

    صدقت .... رحم الله الراحلة الجميلة التي خاطبت (زكريا) يوما قبل أن ترحل لتكون في صحبته ان شاء الله فقالت : “يا زكريــّا” Tuesday, 17 October 2006 @ 3:57am • بلا ولاشي على وهن يدلف المعبد.. لا صوت غير صرير الباب العتيق الذي أغلقه خلفه.. ثم صمت يشعله في المكان قبل أن يصل إلى المحراب البعيد.. أرى الأشياء التي سمعته وهو يبكي.. أتلمسها، ولا أجرؤ على الهمس، في حضرة (زكريا).. * * * كلما عبرتني (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائكَ رَبّي شَقيَاً)، أقف طويلاً، أطول من وقوفي على أية آية في سورة (مريم) الأثيرة لديّ. هي من الآيات التي أشعر أنها نزلت علىّ مباشرة، أقرؤها وكأني لم أسمعها من أحد غيري، بعيداً عن كل التأويلات المسبقة، أو التفسيرات التي لقوننا إياها في المدارس.. لا أقرؤها فقط.. بل أشاهدها.. وأشاهد نبياً (يبكي) و(يغار) و(يرغب) بزينة الحياة.. كأي إنسان في هذه الدنيا.. * * * يتهادى على عصاه العتيقة، لا ضوء، في ليلة المحاق تلك، غير نجمة تومض على وهن، يختلس النظر إليها من كوة ضيقة تعلو المحراب، قبل أن يعود لتهجده الذي ابتدأه من أول الليل البارد هذا.. روح توشك على اليأس إلا قليلا.. خوف يطرق قلب الشيخ العاجز.. وبكاء.. “يا رب…” لا يرفع بها صوته.. “يا رب” ..ويتلفت، خشية أن يسمعه أحد.. “يا رب” .. على هيئة دمعة.. “يا رب” دون الصمت، وفوق الهمس بقليل.. ثـمّ.. “َربِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا “ * * * يطلع الفجر، على شيخ صامت يبتسم في المحراب..! كتب بواسطة هديل • الرابط الثابت • التعليقات (24) • اكتب تعليق » "

  49. 49 - رسالة من شاب غيور إلى: هاجر الشريف مساءً 03:36:00 2009/10/29

    صدقيني أنني لم أقرأ الحوار الذي أجراه معكِ الفوزان ، إلاَّ أنني أُحاربُ الفكرة من جذورِها وذلك لما لها من سِلبيات على المدى البعيد ، منها 1/ هذا التضخيم الإعلامي من طرفِ الموقع (الذي يكمن في عنوان الموضوع) يجعلُ غيرُكِ يقتدي بكِ للوصول إلى الشهرة الزائفة والنجومية المزعومة بأي طريقة ولو على حِسابِ دينهن وشرفهن والعياذ بالله . 2/ هل ما تفعلينه يرضي الله عز وجل ؟ وهل عَرَضْتِ ما تكتبين على هيئة شرعية (على شيخ موثوق في علمه ومعروف بغيرته والصدع بالحق؟؟ 3/ هذا الطريق الذي سَلَكْتيه سيجعلُكِ تتنازلين عن دينِكِ ومبادئِكِ وتقاليدِكِ شيئاً فشيئاً والعياذ بالله ، فبالرغم من أنكِ من عائلة شريفة تنمي إلى آل بيتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم (حسب إبن عائلتكِ شريف وليد الشريف) وأنكِ متحجبة حجاباً شرعياً يسْتُرُ كل الجسد مع الوجه والكفين (رغم أنني أشك في ذلك ) وأن المحاور قد حاوركِ بحضرةِ وليُّ أمرِكِ .. إلاَّ أنَّ عملُكِ ككاتبة تَطمَحُ في نيل جائزة "نوبل" اللعينة لسلام اليهود وأمنهم لأنهم يأخذون "الهولوكوست المزعوم" ورقة استعمروا بها العالم فلذلك كل من يخدم أمنهم وسلامهم ومشاريعهم فهو يستحق هذه الجائرة اللعينة ، سيجعلكِ تتنازلين عن كل شيء .. 4/ عملكِ هذا سيكون حسرة عليكِ يوم القيامة حتى ولو كان مُوافِقاً لشرعِ الله عز وجل لأنكِ لم تبتغي به وجه الله عز وجل بل أرَدْتِ أن تنالي إعجاب البشر وِضا الكفار حتى تنالي جائزة "نوبل" اللعينة .. والله عز وجل لا يقبل إلا ما كان خالِصاً لوجهه الكريم .. وأخيراً أُأَكِّدُ لكِ أنني لا أُعارض أن تكتُبي ما يُرضي الله عز وجل مُبْتَغِيَّةً بذلك وجهه الكريم وتُعالجي مشاكل بنات أُمَتِكِ الغالية وتدعوهُنَّ إلى التمسكِ بكتابِ الله عز وجل وبحجابهن الشرعي بقِيَمِهِنَّ وشرفهن بل العكس هذا يُثْلِجُ صدر المؤمن ويغيظ قلوب الكفار والمنافقين أعداء الملة والدين .. لا أحد يتصور كم سأفرح لو طَلَع علينا هذا الموقع بخبر يقول فيه : مجموعة من بنات جزيرة العرب (ما يسمى بالسعهيودية حالياً) قاموا بتأسيس جمعية ومجلة خاصة بالنساء وسموها "مجلة حفيدات الصحابة" أو "مجلة خير نساءٍ ركبن الإبل" أو "مجلة القُرَشِيات أو بنات قريش" أو..أو.. والمجلة لا تحتوي على الصور (عدا الصور التي ليس فيها روح) وتُعالج المجلة مشاكل النساء بالجزيرة خاصة والعالم العربي عامة وتدعوهن إلى التمسكِ بدينهن ولبسِ الحجاب الشرعي الساتر لسائر الجسد مع الوجه والكفين والتمسك بقيمهم وأخلاقهن.. كما يُحَذِّرْنَ فيها من الفساد والإنحلال الأخلاقي والإختلاط ومن مخاطر النت والشات ومواقع التعارف التي باتت فخًّا للعبث بشرف الساذجات .. وكل المواضيع التي تصدرها المجلة تُعْرَضُ على هيئة شرعية مكونة من شيوخ وطلبة علم موثوقين للنظر فيها وتحريرها قبل نشرِها .. فحينئذٍ سنبارَكُ المشروع وندعوا له بالخير .

  50. 50 - الشريف وليد الشريف مساءً 05:17:00 2009/10/29

    ثمة أمر يشرفني ذكره أن الكاتبة شريفية الأب والأم من عائلتين مختلفتين ولكن شريفيتين ! شيء آخر .. تحققت من طبيعة اللقاء وذلك حتى أفسد أحلام من ينامون لأجل أن يتصوروا كيفية حدوثه .. فأردت أن أوفر العناء وأزف البشرى بأنه كان لقاء الكتروني .. ولمن لم يشغلهم في اللقاء غير جائزة نوبل .. ألم تذكر الكاتبة أنها ربما ستحصل على الجائزة في العام الواحد والتسعين من الألفية الثانية .. أي أن عمرها آنذاك فوق المائة .. إذا الأمر لا يعدو غير أنه سخرية ودعابة .. عجبي لمن تشغله وتقض مضجعه الدعابة ..

  51. 51 - إلى: من سمت نفسها المقهورة مساءً 06:06:00 2009/10/29

    أولا لا شك أنكِ أجنبية (أو من المنتسباتِ ظلماً وزوراً) وتُحِسِّينَ بالقهر لأنكِ لم تجِدي مكانكِ في ذلك المجتمع الذي كان إلى زمنٍ قريب لا مكان فيه وهذا بفضل الله ورحمته ،، ولا شك أن المفسدون الأجانب منذ زمنٍ بعيد يبحثون عن مرتعٍ خِصب يُجاهرون فيه بخبثهم في ذلك المجتمع المُحافظ على دينه وقيمه وتقاليده ، فها هم اليوم تتحقق أمنيتهم فصاروا يتكاثرون في ذلك البلد كالأشياء الرخيصة بل وينتسبون إلى ذلك البلد ظُلماً وزوراً ... ولكن كما هي عادة بني الأشرار الخبثاء لا يقفون إلى حدٍّ ما ... فبعد أن تبعهم مرضى ومريضات القلوب صاروا اليوم يطمعون حتى في بناتِ الأشراف ويمدون إليهم أياديهم الخبيثة وينفثون فيهن السم ويأمروهن بالخروج من بلادِهن ويَصِرْنَ أجنبيات في بلاد الأعداء كما أنهم أجانب.. فيريدون أن يذوقَ القرشيات ماذا ذاقوه من ذلٍّ وقهر ...!!! ولكن هيهات هيهات لأذناب إخوة القردة والخنازير أن يُضَلِّلُوا بنات قريش (خير نساءٍ ركبن الإبل) ليشفوا قلوبهم المليئة بالحقد والغيظ والقهر على هذا الدين العظيم وأهله.

  52. 52 - صدقتِ مساءً 07:13:00 2009/10/29

    صدقت يا (باب الجنة) رحم الله هديل الحضيف ... هذا ما جال بخاطري بالضبط

  53. 53 - إلى الفوضى الخلاقة مساءً 07:47:00 2009/10/29

    هذا صحيح !! فقط لو لم يتم النشر عن هذا اللقاء في جميع المنتديات التي كتبت بها الكاتبة كعضو منتسب لها ,, هل كان سيحصد هذا اللقاء كل تلك التعقيبات باختلاف توجهاتها ؟؟؟ لا أعتقد !! ثم يبدو ان انطلاقة الكاتبة الحقيقية كانت من منتدى الساخر ,, جربوا لدقيقة .. اكتبوا في محرك البحث جوجل اسم هاجر الشريف أو ساذجة .. جداً ,, لا يظهر لها ذكر حقيقي إلا على منتديات الساخر فقط .. كان من الأولى عليها شكر هذا المنتدى الذي أظهرها على شاشة المجلة هذه الايام ,, ومن المضحك أن يتم كل ذلك عن طريق اثارتها للقراء( اغلبهم ذكور كما يبدو ) على منتدى الساخر بحشر كلمات ضمن مواضيعها الذاتية ( ملاحظة الكاتبة فقط تكتب مواضيع ذاتية ) و أن تكون تلك الكلمات لا ترقى الى المستوى من الناحية الأخلاقيّة ( كفتاة كاتبة ) ,, هذه الفتاة ذكية لكن للأسف لا يصمد الهامش فترة طويلة / شكراً لكل هذه التعقيبات التي أدت مهمة المجملة والكاتبة على أكمل وجه ,, لكن دون رصيد حقيقي للأسف .

  54. 54 - ليس هنا مساءً 07:55:00 2009/10/29

    تمنيت فعلا أن من أراد أن يترحم ويذكر هديل بالخير أن يكون في مدونتها ( باب الجنة ) .. فهذه الصفحة للأخت هاجر .. أليس من حق محبيها أن تتركوا لهم هذه الصفحة وتكونوا هناك .. فليس لهديل الحضيف علاقة من قريب ولا بعيد بهذه الصفحة وما ذكر فيها .. ولو كنا سنتبع طريقتكم العاطفية لقلنا أيضا رحمك الله يا جرير ، يا فرزدق يا نازك الملائكة ........... الخ ولا أدري ماالداعي لذكر هديل هنا ؟! هل هي مقارنة أم ماهو الغرض بالتحديد؟! رجاء لا تفسدوا هذه الصفحة بعواطفكم

  55. 55 - إلى رد 150 مساءً 08:01:00 2009/10/29

    لم ينشر رابط هذا اللقاء إلا في منتدى الساخر (فقط) .. ومعظم الأعضاء اكتفوا بالرد هناك .. ولدحض كلامك فقد تم نشر رابط مقابلة سهيل اليماني هناك .. ولم يحظ بربع التفاعل الذي حظت به مقابلة ساذجة جدا في موقع الإسلام اليوم..

  56. 56 - التغيير وماعنوانه ؟ مساءً 08:18:00 2009/10/29

    تحدثت الكاتبة هنا ضمن هذا الحوار عن التغيير ,, وفوجئت بجرئتها في الحديث عن ذلك ,, هاجر الشريف سؤال // التغيير للأسوأ أم للأفضل ؟؟ : ) وماذا يعني لكِ النهوض بالمجتمع ؟؟ : ) // لا عل ولا عسى أن يكون حديثك عن التغيير كان مجرد ضمن هذه الفوضى الخلاقّة لا عن المعنى الآخر الذي يسعى له المثقفون و الاسلاميون ياعزيزتي : ) // ثم تناهى إلى مسامع البعض أنكِ قمت بتصوير حذاءك في الصورة الفوتغرافية تحت عنوان ( لا تلتفت ) ( حمداً لله أنكِ اكتفيتِ بحذاءيومي بسيط وليس حذاء لكرة قدم ) ,, حقاً لا أريد للفتاة السعودية أياً كانت توجهاتها ( علمانية ليبرالية سلفية اسلاميةمعتدلة ) ان تتخذ خطواتك السطحية التي قمتِ بتبنيها هنا ,, مخجل والله على كل الأصعدة هذا النوع من التهور .

  57. 57 - شخص أذكى منكم مساءً 09:15:00 2009/10/29

    بقليل من الذكاء .. وقليل من الخبرة الفوتوغرافية ..لا بل أي شخص قد حمل كاميرا في حياته سيعرف أنه من المستحيل للكاتبة أن تصور هذه الزاوية بتلك الخلفية لحذائها الخاص .. ألا تخجلون من هذه الاستنتاجات التافهة ... وعلى بلاطة مالقيتوا إلا الحذاء تتكلمون عنه ..شيئ مشرف

  58. 58 - !!! مساءً 10:05:00 2009/10/29

    فائدة عظيمة: "العنصرية" هي حفيدة "الهولوكوست المزعوم" !! فالورقة الثانية التي يستعملها اليهود لاستعمار العالم هو "العنصرية" أو "مُعاداةْ السامية اللعينة" ، فاليهود يدَّعون أنهم يدافعون عن الأجانب وذلك بإنشاء الجمعيات التي تدافع عن الأجانب وحقوق الإنسان المزعومة .. وهم في الواقع يدافعون عن أنفسهم لأنهم هم أيضاً أجانب في كل مكان حتى في فلسطين ويعرفون أن تلك ليست بلادهم .. ولكنهم لا يقولون أنهم أجانب إنما يقولون أنهم أبناء البلد الذي يتواجدون فيه وسكانه الأصلي ، ففي أمريكا يقولون أنهم أمريكيون وفي فرنسا يقولون أنهم فرنسيون وهكذا.. والناس يعتقدون أنهم كذلك أي أنهم السكان الأصليين..!! ولكن الحزب الوحيد الذي يفضحهم ويفضح عِرقهم هو حزب اليمين فلذلك يعادونه ويكرهونه حتى لا يفعل بهم ما فعله بهم هتلر ... ملاحظة: هنا لا أدافع عن حزب اليمين أو أي حزب كُفري والعياذ بالله ، إنما أريد أريد أن أنَبِّه بأن محاربة العنصرية المزعومة هو ديدن بنوا يهوذا ويريدون به خلط الأنساب نسأل الله السلامة والعافية وقتل عقيدة الولاء والبراء في أبناء الأمة .. والله عز وجل شرع الزواج لِحِفظِ الأنساب ، وكان الصحابة رضوان الله تعالى عليه كانوا يسمون سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي ولم يقولوا صهيب القرشي أو..أو.. وأمرنا ديننا بموالاة أهل الإسلام ومُعاداة أهل الكفر والشرك والإلحاد والنفاق وإخراجهم من جزيرة العرب ، والحمد لله رب العالمين

  59. 59 - قنص الكلام ًصباحا 12:57:00 2009/10/30

    هذا أسلوب معروف ن أساليب الكتابة الساخرة ، يتميز أصحابه بسطحية التفكير مع تنوع الألفاظ وكثرة التصوير ، فتجد الأفكار في مجملها سطحية واضحة ولكن تجد طرق التعبير عنها برغم تنوعها متكلفة تلتف حول الأفكار دون أن نصيبها لتجعل القارئ في حيرة من أمره ، كما أن هذا الأسلوب مولع بجلد الذات واستحقارها والسخرية من الآخرين وازدرائهم ، فالجميع في سلة واحدة ، وهذا يضفي لمسة من القوة واللامبالاة على شخصية الكتاب ، ويورث تشويشا في فكر القارئ فيجعل الناقد مترددا في نقده . هذا الأسلوب بارع في استعمال المتناقضات ، فلا تجد الأفكار تجري على نسق واحد فيسهل تصنيف الكاتب ومعرفة مرامي الكلام ومآلاته بل يتعمد التناقض بصور مدروسة تبلبل فكر القارئ وتجعله لا يثق في تخميناته وتقديراته فيأمن الكاتب من غائلة النقد الماورائي ( ما وراء السطور من الأفكار ) هذا الأسلوب ينساق كثيرا مع الصور والاستعارات والتمثيل والتراكيب المجازية الحسية ويقحمها بطريقة سلسلة في مناقشة القضايا الفكرية ، والمشكلة أن أطر القضايا الفكرية ولو كانت سطحية تختلف اختلافا تاما عن القضايا الحسية التي لها واقع خاص لا يتلاءم مع القضايا الفكرية ، فعموم الفكرة وتمثلها في صور مختلفة وتنقلها بين حالة النقص والكمال ودرجة تأثيرها وتأثرها وإسقاطها لا تتلاءم مع حدية الأمور المادية وجمودها ومحدودية تأثيرها بالنسبة لقوتها وتعقيدها ، ولهذا كان إقحام الصور المادية بكثرة في القضايا الفكرية ولو كانت سطحية سببا في وقوع الخخل والاضطراب وهذا ما وقع في الحوار كثيرا هذه تأملات على العجل

  60. 60 - إلى: من سمت نفسها المقهورة ًصباحا 01:12:00 2009/10/30

    الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله أما بعد: إن أكبر هدف يريد بنوا صهيون تحقيقه هو إخراجُ أهل الجزيرة الغيورين من بلادهم وسجنهم وتقتيلهم واستبدالهم بحثالات البشر .. فإدخال ملايين إخوانكِ الأجانب (حَشَرَكِ الله معهم) إلى الجزيرة بدعوى الإعمار أو بالأحرى (التخريب) ما هو إلا مخطط من مخططات الماسونيين الخبيثة ،، ولعل جرائم إخوانكِ البنغال والهنود والأفارقة ووو (حشركِ الله معهم لأن المرء مع من أحب) بالجزيرة يعرفها العجم والعرب وفضائحهم تزكم الأنوف ... ولكن هكذا أراد أعداء الملة والدين... فأنا لم أقصد الموحدين المجاهدين من قريب ولا من بعيد وأعوذ بالله أن أقصدهم ، إنما أقصد (إخوانكِ) الذين يتكاثرون في الجزيرة كا(؟؟؟) ... وإني أشهد الله الذي لا إلاه غيره أن هؤلاء الأجانب الذين يأتون إلى الجزيرة هم من (اتقي الله يا اخي) (إلا من رحم ربي) ولا يأتون من أجل الدين من أجل جمع الريالات بأي طريقة ، والحلال عندهم هو كل شيء يربح به المال ، ومن شدةِ انهزاميتهم وضعفِ شخصيتهم يحسون دائماً بأنهم مظلومين ، مقهورين فيضطر أكثرهم إلى خِداع صاحب الشغل خاصة إذا وثق به مهما أمكن لهم ذلك انتقاماً منه ... أما الموحدين المجاهدين الصادقين فتلك الأرض مُحَرَّمَةٌ عليهم ولو كان إبن الراجحي أو الدويش بل يُرْموْا بأنهم فئة ضالة ، خوارج ، تكفيريين وجب قتلهم وسجنهم والله المستعان... أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفك أسر الشيوخ المأسورين أبناء تلك البلدة الطيبة وعلى رأسهم الشيخ ناصر بن حمد الفهد والشيخ حمد الحميدي والشيخ ناصر العلوان والشيخ العلامة علي بن خضير الخضير وأسأل الله أن يهديه ويتوب من توبته المزعومة هو و الشيخ الخالدي وجميع طلبة العلم والشباب الغيورين على بلادهم وخيراتهم ... وأخيراً البنت ..... لا تخرج من بلادها وتذهب إلى بلاد أعداءها ، بل بنت ... هي التي تخرج من بلادها والحمد لله رب العالمين

  61. 61 - إلى الأخت مقهورة ًصباحا 01:14:00 2009/10/30

    أختي القهورة بارك الله فيك ، أنا لا أتفق تماما مع ما قيل عنك ، ولكن أرجو منك أن تعيدي النظر في بعض ما ذكرتيه كقولك " حدود نظرة المجتمع السعودي للأجناس" وقولك " عليك أن تحاولي العيش خارج السعودية لبعض الوقت وأن تخالطي غير السعوديين كي تبدأ نظرتك تتخلص من عقالها العنصري " وقولك " الذي آلمني ليس فقط عنصريتك الواضحة جدا في المقال (والتي قد أعذرك عليها لقلة خبرتك بالعالم والحياة خارج السعودية " !! بربكِ ، هل هذا التعميم والزج الجمعي مما تقتضيه قواعد التفكير الوضوعي ؟ هل هذا هو البحث العلمي المنصف ؟ هل كل المجتمع السعودي يفكر بهذه الطريقة ، فلا تستطيع أن تتخلص من "عقال عنصريته" إلا إذا ابتعد عنهم ؟ وهل قلة الحياة خارج السعودية سبب للعنصرية الواضحة ؟ اسمعي يا أختي ، أنا شاب سعودي ومع أني أحترمك وأحترم ما ذكرتيه عن نفسك إلا أني أرفض هذا التعميم جملة وتفصيلا ولا أقبل أبدا بأي حال من الأحوال أن يزج بي شخص مهما علا شأنه وعلت كلمته في أقبية العنصرية بجرة قلم ، أنا ومثي الكثير والكثيرا جدا جدا من الشعب السعودي .. فأرجو منك أختي الكريمة أن تتبصري في مرامي الكلام وأن تكوني أكثر دقة وتحديدا

  62. 62 - محتار ًصباحا 03:08:00 2009/10/30

    !!! بعد أن استحوذ اللقاء على أكثر القراءات والتعقيبات والطبع والإرسال والأكثر حفظا لليوم الخامس على التوالي وكأن موقع الإسلام اليوم خلى من كل شيء عداه .... تأكد أن هذه الكاتبة عبقرية لكنني تساءلت ماذا سيكون حالها بعد عشر سنوات إن أعطاها الله العمر واستمرت في الكتابة؟. وأنا أتفق مع صاحب الرد 165 بأن هذه الكاتبة موهوبة في الكتابة الساخرة بغض النظر عن عمرها والملاحظة الوحيدة عليها من وجهة نظري هي قساوة عباراتها بعض الأحيان وهذا الأمر لا أظنه سيخدمها مستقبلا.

  63. 63 - بصراحة! ًصباحا 04:19:00 2009/10/30

    حاولت أن أفهم لكني ماقدرت, فلماذا يحاول البعض هنا أن يربط بين الكاتبة وإجابتها الساخرة على جائزة نوبل ياعااااااااااالم الكاتبة تقول في عام 2091 يعني بعد واحد وثمانين سنة يعني عمرها ذاك اليوم يكون 102 يعني 2 برا على قد كلام أهل البلوت.عمرها 102 تتوقعون إنها بتكون على قيد الحياة في ذلك العمر وإذا كانت بذلك العمر هل تظنون بأنها ماراح تكون عجوز مخرفة.. ياناس بلى دلاخة. وبعدين هي قالت إنها لا تستحق حتى اشتراك شوتايم من اكسترا... فهو أعمى من يحاول أن يسقط الإجابة على الكاتبة بطريقة جادة.. يا نااااااااااس افهمو الكاتبة كانت تسخر من الجائزة ومن كتاباتها.. يعني للدرجة هذي الأمر غامض ويحتاج إلى ذكااااااء خارق..... أكاد أختنق.... ( )

  64. 64 - إلى الرد 169 ًصباحا 04:25:00 2009/10/30

    ياخي ملينا من كلامك هذا .....تراك ذبحتنا في الساخر نفس الكلام وهنا نفس الكلام ... أنت ماعندك جديد غير إن الكاتبة تكتب كتابات ذاتية.. يا ناس ودي أفهم .. وربي ماكنت أتوقع إني بجي أدافع عن هاجر الشريف لأني أحس إنها مغرورة ومتغطرسة لكن بعض المداخلات هنا ترفع الضغط من جد ... ياناس حرام عليكم اللي تسوونها في أنفسكم ناموا واذكروا الله وخلوا الكاتبة في حالها... يعني لازم الوحد يوريكم العين الحمرا!!! (هههههه)

  65. 65 - ًصباحا 04:29:00 2009/10/30

    وفقك الله فأنتِ فعلا قصة لن تنتهي ..وختاما.. أرفع القبعة احتراما لكِ يا هاجر الشريف.

  66. 66 - السر ًصباحا 04:46:00 2009/10/30

    لا اخفيك سرا بان اخر سؤال وكلام لك عن زوجك محمد هزني وحرك دموعي لشعوري بما تشعرين به من صفاء المودة لمن كان زوجك واعتقد ان ذروة الاحساس الجميل عنما يسمع الزوج من زوجته بعض ما همستي فيه ...وانت كاتبة موهوبة ويكفيك التعليق 175 بان كل واحد منهم على الاقل قرأء اسطر مما سطرتة افكارك ويكفيك

  67. 67 - السر ًصباحا 04:54:00 2009/10/30

    الى القصاص الذي يتابع اسمي ليقص مباشرة كل ما كتبت اخشى انك تظن نفسك مجاهد في سبيل الله كما تعتقد الفئة الضالة بافعلها الصبيانية ((((((بس اسئلك هل بمسك كلامي يسقط الاثم علي مما فية من اخطاء اذا كان كذلك فواص مشوارك ماجوا

  68. 68 - لماذا ذكرت هديل؟ مساءً 01:46:00 2009/10/30

    لأن هديل في تقريباً بنفس عمر هاجر الشريف، ولكن شتان بين الفتاتين ... هديل قلم للأمة الأسلامية، وشرف لها، بينما هاجر( هداها الله وهدى موقع الإسلام اليوم)قلم على الأمة ونكتة سوداء فيها إن لم تحول كتاباتها ولو بالإدب الساخر لخدمة دينها.. لقاء هاجر:إعجاب بشخصيات اجنبية - تعلق بالمادة- تلفظت على نفسها بمسميات دنيئة، احتقار للبعض...

  69. 69 - اللهمّ اهدنا لما تحبه وترضاه مساءً 03:56:00 2009/10/30

    ياجماعة هل تعلمون أن الإسلام الذي تدعون الناس إلى تطبيقه قد نهانا عن الكذب و أن نتبيّن في حالِ جاءنا فاسق بنبأ... بعض الإخوة هنا هداهم الله لم يترفع عن الكذب ففي الرد 180 يقول صاحبه أن الكاتبة كانت معجبة بشخصيات أجنبية, فبحثت وقرأت وتأملت ودققت ثم والله لم أجد هذه التهمة في أي من إجاباتها بل على العكس تماما وجدتُ أن الكاتبة سخرت من الشخصيات الأجنبية ومن أدبائهم,, ومن المعلوم بالضرورة أن السخرية من الأشخاص هي نوع من عدم احترامهم فكيف تكون معجبة بهم؟!.. أنا لستُ ضد النقد أيا كان لكنني ضد الظلم و تضليل القراء وأطلب أن يكون النقد على أسس موضوعية وصادقة على أقل تقدير... أما التهمة التي ساقها صاحب نفس الرد الذي أتكلم عنه_ وهو عيّنة للبحث فقط_ يتهم صاحب هذا الرد الكاتبة بأنها متعلقة بالمادة فلم أجد لها مبرر صريح صحيح إنما جاءت الإجابة بسياق ساخر حين تحدثت الكاتبة عن مدينة الملك عبدالله وعن مدينة نيو يورك ولنقل أن الكاتبة لم تكن ساخرة في إجابتها والنفرض أنّ هذه وجهة نظرها فلا أظنّها قد أخطأت فهذا من حقها . فمن حق أي شخص أن يأخذ مقابل مادي على أتعابه والكتابة عبء وحين أؤلف كتابا أو أكتب مقالا فمن حقي أن أطلب أجرا على ذلك ولكي تكون هذه القضية واضحة فحتى الدعاة وموظفي الجمعيات الخيرية من حقهم أن يأخذوا مقابلا ماديا وأذكر أن الشيخ سلمان العودة حفظه الله تحدث عن هذا الأمر ورأى أنه من حق الداعية أو الكاتب أن يحصل على مقابل مادي فعلامَ الاعتراض على الكاتبة في هذه الأمر.. أما خدمة الدين ومحاولة اللعب على الصعيد العاطفي ومححاولة تجييش الجماهير ضد أي كاتب لأنه فقط لايخدم الدين فهذا تضليل وتدليس على الجماهير ... صحيج أن المسلم مطالب أن يكون كل عمله لله لكن دعونا من المثاليات .. أيضا لا أرى أن الكاتب سيكون مذنبا إن لم تكن كتاباته إسلامية ودعوية صرفة ولو كان هذه الكلام صحيحا لهاجمنا وطالبنا بشنق المتنبي و الأخطل والخطيئة والجاحظ و مستعد أن أذكر ألف اسم لكتاب وشعراء وأدباء لايمكن أن نصنفهم أن عملهم كان كله لله! فليس من المعقول أن نذهب إلى كل كاتب ونطلب منه أن يخدم الدين خصوصا أننا حين نطلب منه ذلك نحن لانطلب منه خدمة الدين بقدر أننا نطلب منه خدمتنا, بكوننا نطالبه بأن ينشر مانعتقد أنه هو الدين وهو المنهج المستقيم وإن خالفنا الكاتب في توجه ما حتى وإن كان ضمن إطار الدين وضمن مايعد من الاختلافات الفرعية المشروعة هاجمناه واتهمناه أنه ضد الدين.. مجتمعنا المحلي مجتمع عاش أطول فترة تحت ضغط ثقافة واحدة,, ثقافة تتسم بالأحادية و الممارسات السلطوية ومحاربة كل مايخالف السائد والمألوف حتى إن كان هذا السائد والمألوف ليس من الدين بل في بعض الأحيان يكون معارضا للدين فإننا لانقبل المساس به, لهذا لا أستغرب أن البعض لم يستطع أن يتقبل أن فتاة بهذا العمر تلمح أنها تفكر أفضل من كثير من الرجال وأنه بإمكانها أن تتناول بعض القضايا بجرأة وتناقش بصوت عالي وتعترض على بعض الآراء السائدة وتخالف المألوف والسائد,, وللأمانة وللتاريخ ولأنني مطالب أمام الله أن أقول الحق حتى وإن كان على نفسي فإني لم أجد في إجابات الكاتبة أي تهجم على ماعلم من الدين بالضرورة بل إنني لم أجد أي إجابة تتعارض بشكل قاطع مع الأعراف الجميلة ولاالتقاليد المفيدة في مجتمعنا السعودي ولمن أراد أن ينصف فعليه أن يقرأها من زاوية أدبية صرفة فأنا متأكد أنه سينبهر بقدرتها الكتابية العجيبة وثرائها اللفظي و تشبيهاتها الموفقة وفي المجمل هذه الكاتبة بليغة جدا ولا أستبعد أن يكون له دورا رياديا وقياديا في وقت قريب خصوصا إذا علمنا أنها متفوقة وحاصلة على الترتيب الأول على مستوى المملكة مثلما جاء في مقدمة الحوار, ولهذا ولأنني لا أحب أن أكون قارئا سلبيا جئتُ إلى هنا لأوضّح وجهة نظري حول الكاتبة ولأدافع عن ما أظنّ أنه الحق .. وهذا ما أدين الله به يوم الحساب.. والسلام على من أراد أن يتّبع الهدى.

  70. 70 - إلى 182 مساءً 04:06:00 2009/10/30

    لو أن الدكتور عبدالوهاب المسيري تعرض إلى ماتعرضت له الكاتبة هنا لوجدتني أنا وغيري أول المدافعين عنه والدكتور عبدالوهاب مفكر نحتاج إلى قراءته فعلا وأقسم أنني مجتهد في قراءته لكن هل هذا يمنع أن أقرأ لكاتبة مازلت في بداية شبابها وأن أدافع عنها!. بالنسبة للكم والكيف فأنا أتفق معك, ومن هذا المنطلق فإن كتاب الله خير من كلام كل البشر. حاول أن تفكر وتضع الأمور في نصابها الصحيح.

  71. 71 - صاحب الرد 183 مساءً 04:54:00 2009/10/30

    رد متزن بارك الله عليك ، وليس هذا أول الكذب على الكاتبة فيما يبدو، صاحب الرد 143 قال : ( وأن المحاور قد حاوركِ بحضرةِ وليُّ أمرِكِ ) ولا نعلم من أين أتى بهذه المعلومة ، ليأتب بعد هذا ابن قبيلتها الشريف وليد الشريف ويصحح قائلا في الرد 145 ( فأردت أن أوفر العناء وأزف البشرى بأنه كان لقاء الكتروني ) حسبنا الله ونعم الوكيل .

  72. 72 - !!! مساءً 06:06:00 2009/10/30

    الحمد لله أنني لا أزالُ حيّاً أُرْزَق فلا يستطيع أن يكذبَ عني الكذبة رغم أنني تحاشيتُ الرد عنهم في أكثر من موضع لأنني لا أُقَيِّمُهُم ، فأنا صاحب التعليق رقم 143 ولم أقُلْ ذلكَ من باب الجزم فأصيرَ طاغوتاً أدَّعي علم الغيب والعياذ بالله!! إنما قُلْتُ ذلك لأبين لشريف وليد الشريف أنني لا أتَّهِمُ بنت عائلته في شرفِها وليس عندي أدنى شك بأنها محافظة على قِيَّمِها وشرفها ولا أَعْتَقِدُ أنها خَلَتْ بالمحاور لأنها لا تزالُ في بداية مشوارِها المُظْلم ولكن ستظطرُّ في مقبل الأيام أن تتنازل عن دينها وقيمها وشرفها شيئاً فشيئاً .. فهذا هو مقصودي ولكن أعرفُ بأن كلامي لا يفهمه المتربصون الجهال ويحملونه على غير محمله !!!

  73. 73 - 143 مساءً 06:40:00 2009/10/30

    الرد باد لكل ذي عينين وظاهره لا يوضح المقصود الذي يفترض أن يفهمه القراء ولانشكك في النوايا والجاهل من تخفى عليه آداب الحوار والوعظ بالحسنى ... سلاما .

  74. 74 - تنبيه! مساءً 06:42:00 2009/10/30

    تعليقي رقم 186 رسالة للمقهورة.

  75. 75 - إلى صاحب الرد 183 مساءً 07:44:00 2009/10/30

    السلام عليكم ورحمة الله.. أقرا الرد جيدا ألم أقل: إن لم تحول كتاباتها ولو بالإدب الساخر لخدمة دينها.. ؟؟!! واما قولي: إعجاب بشخصيات اجنبية - تعلق بالمادة- تلفظت على نفسها بمسميات دنيئة، احتقار للبعض... ماذا تقول في هذا الكلام؟!!!!أما كلامها عن نفسها واحتقارها لذاتها فلم أذكرها هنا... ألم تعي أن الله كرمها فتتلفظ على نفسها أنها غبية بلهاء أفكارها فاسدة//من أين جاءت بهذا الكلام؟؟ أنه أعجاب بالادب الأنجليزي الساخر فقط فلم جمع جمال هذا الادب بشخصيتها الإسلامية أنّكُم تشعرُونَ بالغَيرةِ لأنّ هيلاري كلينتون تظهرُ في التّلفازِ، وتتّخذُ قراراتٍ هامّة، وسارا بايلن تتصرّفُ بغباءٍ أمامَ كاميرات الإعلام، ولكنّها على الأقلّ أمامَ كاميرات!، بينَما أكبرُ إنجازاتِ نورة وحصّة وهُدى هو إقناعُ والدِهُنّ بالسّماحِ بعباءةِ الكتفِ بدون تطرِيز!. فقَط اعترِفُوا؛ وستشعرُونَ بالرّاحَة!. تحسَّنُوا قليلاً؛ وستجِدُونَ أسماءَكُم "العربيّةَ" تُطرحُ كأمثلةٍ على النُّبلِ والشّجاعةِ في مُقابلاتٍ هامّة في السي إن إن، والبيت الأبيض. ليسَ نعَم. في الواقِعِ أطمحُ لما هوَ أكثرُ من الخُبز: امتلاكُ فيلاّ مُطلَّة على البحرِ في مدينةِ الملك عبد الله، شقّة فاخِرَة في الطّابقِ الرّابع والعِشرين بنافذةٍ كبيرةٍ تُطِلُّ على مدينةِ نيويورك في إحدَى عمائرِ دونالد ترامب السّكنيّة، هذا النّوعُ من الأشيَاء!. سيكونُ جميلاً لو كانت إجابَتي وِفقَ المُوضَة؛ فلا يسرُّني أنْ أظهرَ بمظهرِ المُتخلّفةِ بعدّةِ سنواتٍ، أو القرويّةِ التي ليستْ مُطّلعةً على المُستجدّاتِ والأزياءِ العصريّةِ على السّاحة!، هذا لا يعنِي طبعَاً أنّني ضِدّ قيادةِ السيّارةِ، وحقوقِ النّساءِ، وجميعِ الهُراءِ الترَفيّ المُصَاحِب، فأنا أنانيّةٌ –أيضاً- بطبعِي، وقد أجِدُ في نفسِي رغبةً يوماً بأنْ أقودَ درّاجةً ناريّة، أصبَحت النّساءُ في المُنتدياتِ "مُشرِفاتٍ ومُراقباتٍ" على كلامِ الرِّجال، وقبلَ ذلِك لم يكُن يسمعُ لهُنّ صوتٌ سِوى أثَرِ فحيحِ الغسّالةِ، وضجِيجِ المكنسةِ الكهرُبائيّة!، ولأوّلِ مرّةٍ في حياتِهِنّ أصبحنَ يعرِفنَ "الماسنجر والإيميل والتّوبك" بعدَ أنْ كُنّ لا يفقهنَ سِوى "الكلوركس والتّايد والتنر" وبقيّةِ أدواتِ التّنظيف!. +++++++

  76. 76 - أخيراً... مساءً 08:25:00 2009/10/30

    أخيراً...أبعدوا الاعلان من أعلى الصفحة الرئيسية...الآن يمكن أن تتنفسوا الصعداء وتناموا نوماً هنيئاً ... فقد انتهى الموضوع..!!

  77. 77 - القلم الاخير مساءً 08:30:00 2009/10/30

    أقلام كتبت فاجترحت وحسابها على الله .. إن خيراً فخير .. وإن شراً فشر .. والحمدلله ولاقوة إلا بالله .. وحسبنا ونعم الوكيل .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

  78. 78 - ... مساءً 08:36:00 2009/10/30

    ألف مبروك

  79. 79 - ... مساءً 08:37:00 2009/10/30

    ألف مبروك

  80. 80 - حلو مساءً 10:47:00 2009/10/30

    هههههههههههه تحفه هالموضوع وردوده احلى شيء انه فيه الف قضيه تهاوشتوا عليها ياناس احنا احلى شعب وربي ههههههههه

  81. 81 - ارجو ان اكون صاحب العليق رقم 200 ًصباحا 08:19:00 2009/10/31

    شكرا

  82. 82 - سأعود ًصباحا 08:49:00 2009/10/31

    أتمنى أن تهدأ الأوضاع قليلا هنا؛ لكي نستطيع أن نتناول هذا اللقاء نقدا وتفنيدا واعتراضا وتأييدا,فباعتقادي أن كل محاولة نقدية جادة لتتناول الكاتبة وطريقتها وأفكارها ليست مناسبة في ظل الأوضاع الراهنة. وإذا لم يكتب الله لي العودة فإني أرى أن الكاتبة تستحق التأمل والتوقف عند تجربتها والتي أعتقد أنها تجربة مُغايرة وفريدة من نوعها من حيث الأسلوب والتعاطي مع القضايا والهموم العامة.

  83. 83 - رسالة خاصة للمقهورة! مساءً 03:02:00 2009/10/31

    أعتذر لكِ عما صدر مني من غلظة في حقكِ ، ولكن صدقيني بأنه لم يكن هدفي ومقصودي هو الإساءة إليكِ إنما أردْتُ أن أُفْهِمَكِ بأن الجزيرة ليست بحاجة إلى هؤلاء الأجانب المفسدين الذين يأتون لينخُروا في بلاد الحرمين كالفئران ويجب نفيُهم وإخراجهم منها لأن ذلك البلد مُحَرَّمٌ على الأنجاس... ولا أحد يقصد الموحدين المجاهدين المصلحين إنما المقصود هم المفسدون (أنا هنا لا أُدافع عن الكاتبة ولكن من حقها بل وَجَبَ عليها أن تنظر إلى المفسدين الأنذال باحتقار وازدراء وتسخر منهم) وفقكِ الله لما فيه خيري الدنيا والآخرة

  84. 84 - الجلواز مساءً 08:48:00 2009/10/31

    الأسلوب رائع والقلم واعد بارك الله جهودك يا هاجر ووفقك لخدمة دينك وأمتك ووطنك وجعلك قرة عين لوالديك . لقد سرني وكثيرا من القراء الصادقين إنصاف موضوعك وما ألبسوك من ثوب الثناء القشيب ، غير أنه أزكمت أنوفنا روائح عفن الحسد والغيرة ممن لا يعرفون غير ثقافة الكراهية نسأل الله لهم عاجل الشفاء وأن يعافينا مما ابتلاهم ( الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ) ( ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم ) ولو سلمنا بما تكنه ضمائر البائسين من أن الموضوع لا يستحق هذا الزخم الهائل من الإطراء هل يخسر أولئك المبطلون دعوة منهم بالتوفيق للكاتبة وأمثالها ولكنها قلوب تتميز من الغيظ لا تعرف سوى الحقد والحسد والغيرة . فهذا الأخ الملقب نفسه بالمطيري الذي وهب نفسه مجانا – الوصاية على عقول وأفكار الآخرين والذي لم نكن نعرف عنه في ميدان الأدب الساخر غير أنه نكرة تفتقر إلى التعريف . هاهو يتحدث عن الحركات الإعرابية ويسقط في حركة إعرابية لا يسقط فيها طالب الابتدائية حين رفع ما كان واجب النصب بقوله ( أو عالميون ) فأين المعطوف على خبر كان المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم . أليس المعطوف على المنصوب منصوبا ؟ !!! ولم لم ينصب خبر كان في قوله ( سواء كانوا عرب ... ؟ ! ثم لم لم ينصب كلمة (ممتع ) الواقعة خبرا لكان في قوله ( والحوار كان ممتع ) . هل هذا حق لغته عليه ؟ !! كم هو مؤلم حقا أن يعرف من يتكلم عن الحركات الإعرابية عن نيوكاسل وأخواتها مالا يعرفه عن كان وأخواتها !!! ربنا افتح بيننا وبينهم وأنت خير الفاتحين .

  85. 85 - أشواق العبدالكريم ًصباحا 06:11:00 2009/11/01

    لقاء ممتع ورائع والله ... تجيدين الكتابة الساخرة الصعبة تلك التي (يسهر الخلق جرّاها ويختصموا )كما هم الآن ماذا لو نضجت تجربتك أكثر ياهاجر؟ ..اكتبي فقط اكتبي فأنت جميلة جدا حين تكتبين ودعي ساحات النزاع لمن يسدها وفقك الله ..وفخورة فيك :)

  86. 86 - الحوار و !!! ًصباحا 09:54:00 2009/11/01

    بالنسبة للحوار فهو ممتع ولغته جديدة وفريدة أما بالنسبة لـ !!! فأنصحك بالدكتور طارق الحبيب

  87. 87 - ابو همس ًصباحا 10:46:00 2009/11/01

    ان حصلتي على نوبل فقد تلطختي بعدم المصداقية والخيانة ووضع الاشياء في غير محله والدليل اوباما ولكنك حصلتي على قلوب من يريدون النطق بالحق على لسانك فبتي انموذجا رائعا في كوكبة الابداع النسائية التي يفخر بها المسلم كما نفخر بخديجة وعائشة وفاطمة مسيري للامام بنور رب الانام

  88. 88 - نون مساءً 11:15:00 2009/11/01

    يوجد من بني علمان من يدخل هنا ليشوه صورة الاتجاه الملتزم / هاجر لاتبالي واصلي في طريق الإبداع والخير

  89. 89 - نون ًصباحا 01:38:00 2009/11/03

    شكرا على المعلومات المفيدة ...الله ينفع بها نفعا عظيما ويجعلها منارة يهتدى بها

  90. 90 - إلى: نون مساءً 06:45:00 2009/11/03

    سأُضيفُكِ معلومة مهمة يا نون: العِلمانية هي مذهب غربي خبيث وهي من نَسْجْ واختراع الماسونيين وهدفُها هو فصل الدين عن الحياة بصفة عامة والدولة والسياسة بصفة خاصة أي أن الإنسان يجبُ أَلاَّ يَجْعَلَ شرعُ الله عز وجل هو مِنهاجُ حياتِه وأَلا تحكم الحكومات بشرع الله عز وجل بل تحكم بدساتيرهم. حفِظَكِ الله ورَعاكِ يا نون ووفقكِ لما فيه خيْرَيْ الدنيا والآخرة. آمين

  91. 91 - !!! مساءً 05:01:00 2009/11/04

    المسلم من سَلِمَ المسلمون وليس مُشْرِكوا هذا الزمان الذين تجاوزوا إبن سلول في الخبث والنفاق ووجب على كل مسلم جهادهم والإغلاظ عليهم عملاً بقولِ الله عز وجل (يا أيها النبي جاهد الكفّار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنّمُ وبئس المصير) وبقولِ رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت : "اهج المشركين فإن ّ روح القُدُس معك" في حديث "هاجهم أو اهجهم فإنّ جبريل معك".....نسأل الله السلامة والعافية

  92. 92 - رابح الجزائري مساءً 05:13:00 2009/11/04

    الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله وبعد.فان من علامات الساعة "فشو القلم" قال الشيخ محمد سعيد رسلان رحمه الله تعليقا عن هذا الحديث (,,اي محو الامية) ثم عقب الشيخ العلامة بعد ذلك بتعليق مبك ومضحك في ان واحد قال حفظه الله (وماذا تعلم الذين تعلموا ..ليل نهار امام جهاز الكمبيوتر يتحدثون ويثرثرون,,,)نعم لقد عظمت بلية المسلمين بهذه المنتديات ومساحات ابداء الاراء و التعليقات اللتى صارت مرتعا لكل متعالم متشدق طاقت نفسه الى حب الظهور البطر فلبس زي المحلل والعالم والاديب والمفتي وراح يدلي بمذهبة ونفحات غايات علمه.انني لاادعو بقالتي هذه الى القطيعة الابدية عن هذه الاشياء ولكني ادعوا كل موحد يؤمن بيوم الحساب ان يتمثلقول الله تعلى "ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" .جميل والله ان نجد شابااو شابة ن امثال الخت هاجر بمثل هذا المستوى الذي لا استطيع ان اقول عنه شيء سوى انه مستوى يفوق سن صاحبته بكثير خصوصا واننا نعيش في زمن تدنت فيه اذواق الجماهير الى اسفل من اعماق الركايا .اقول للاخت هاجر بلسان اخ رحيم مادام انك ستقفين يوما ما امام ملكم الملوك وسيسالك عن علمك فيما ابليته وانقته فاحرصي كل الحرص على ان توجهي قلمك الساحر فيما يرضي الله تعالى .اني والله لاعرف شبابا يحفظون القران بكل رواياته وكتب الح ديث والفقه والله بشروحها ويحفظون اشعار العرب و دواوين صنا دي دهم ولك نهم والله يتورعون عن القاء كلمة صغيرة.واذا عاتبناهم في ذ لك فالوا تكفينا ذنوبونا اخت الاسلام اعرصي نفسك على عالم اطلبي منه النصح و التوجيه فان رمت بذلك وحققتي منتهاه فاسالي الله الثبات وامصي بتوفيق من الله ومد د من عند ه ولا تنسينا بالدعاء والسلام عليكم

  93. 93 - رابح الجزائري مساءً 06:23:00 2009/11/04

    ......ظلمتني يا اخي والله ,انا ما قصدت اصحاب النوايا الحسنة و الفكر المستقيم بل اردت بكلامي من لا هم لهم سوى السب و الشتائم اواضاعة الوقت الذي سنسال عنه " وعن عمره فيما افناه" واخيرا ...سامحني ان كنت قد اسئت من حيث لا اعلم

  94. 94 - تفاني ًصباحا 01:16:00 2009/11/05

    ليس التعليق لكِ ياهاجر ...إنما لمن يمتهن السب والشتم ..! (ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) اللهم أرِنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .. المفروض نربأ بأنفسنا عن الشتائم والسب لأن العبرة ليس باسم مستعار لكن العبرة برقابة الله تعالى ... وكل إنسان قلمه يعبر عنه وعن ثقافته ...وكل محاسب على ما يقول ويكتب

  95. 95 - أبو أحمد العوني ًصباحا 01:48:00 2009/11/05

    السلام عليكم ورحمة الله ألف مبروك للأخت هاجر الشريف وليس غريباً الأبداع على مثلها من بنات العرب والمسلمين وبالمناسبه فهي حمعت الشرف من كل أطرافه فهي عربيه مسلمه قرشيه ويجري في عروقها دم الرسول عليه السلام فهي شريفه من أل البيت ثم إنها مبدعه فهي مثقفه وكاتبة متميزه وأنا شخصياً معجب بها أشد الأعجاب وأفتخر بأنها سعوديه كما أني سعودي وبنسبه لم يتظاهون بنقد أو من يصرحون بعدم الإعجاب فأقول لهم ما هو موقفكم لو أنها غير هاجر لو أنها غربيه مثلاً أكبر دليل على تميز هاجر كل ها التعليقات على الحوار ومن المعروف أن الكاتب المتميز هو الذي ينقد ما يقول وللحساد موتو بغيظكم

  96. 96 - عندي اختبار الأحد مساءً 01:06:00 2009/11/05

    هاجر! حافظي على وردك بس يا وخيتي الله يديم عليك العافية في الدين والبدن ويحقق لك اللي فيه خير لك بدنياك وآخرتك {كوني مشرّّفة يا بنت الشريف حفظك المولى . . }

  97. 97 - نحن أمة تحارب المبدعين !!!!!!!!!! مساءً 04:30:00 2009/11/05

    لك الله يا هاجر .... كنت أحسب أن الغيرة من أخص خصاءص النساء , لكني تفاجأت بغيرة الرجال هاهنا !!

  98. 98 - جسور ابن همام ًصباحا 01:47:00 2009/11/07

    أنا مبهووور .. ومسحور .. بالله عليكم من أي أصناف الأدب هذا الذي أطربني ؟

  99. 99 - الله المستعان مساءً 10:16:00 2009/11/07

    نصحتُ هاجر الشريف أن تقرأ للشيخ ناصر بن حمد الفهد حفظه الله عساها تتأثر بأسلوبه الرائع .

  100. 100 - خلاصة الكلام مساءً 10:19:00 2009/11/07

    لا شك أن لي في هذا الموضوع عدة تعليقات وسببُ كثرة تعليقاتي في هذا الموضوع هو حساسية الموضوع وكونه يستهدف بنات قلب الجزيرة (خير نساء ركبن الإبل) اللواتي هُنَّ رمز الطُّهر والشرف والعفاف ويريدون اليوم أن يجعلوا منهن سلعة رخيصة بدعوى (النجومية والشهرة المزعومة) ، فَأردتُ أن تبقى المرأة العربية رمز الشرف والطهر والعفاف وتكون مربية أجيال لا بضاعة رخيصة يَتَقَرَّبُ الدثايثة بشرفها إلى أسيادهم والله المستعان ، كما حاولْتُ أن أصَحِّحَ بعض المفاهيم الخاطئة عند الناس وأُحيي في نفوسهم الغيرة على هذا الدين العظيم وعلى بنات المسلمين وأُحيي فيهم الشجاعة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .

  101. 101 - وجهة نظر.. مساءً 10:31:00 2009/11/07

    بارك الله لك والى الامام يا هاجر..وبالتوفيق بإذن الله

  102. 102 - عبدالرحمن محمد ًصباحا 01:59:00 2009/11/09

    كاتبة مثيرة للاهتمام حقا!لم أكن أتوقع أن الحوار سيكون بهذه الاحترافية والسلاسة الفريدة، معد الحوار كان أحد أسباب ظهور الحوار بهذا الشكل المبدع وإن لم يكن الأسباب كلها،فقد ساعدنا لرسم صورة كافية ذات ملامح عن هذا القلم الواعد،المرواغة الذكية من الكاتبة(التي كانت تشطح بنا في أفاق الذهن والفكر العميق فلا تجعل لنا من قرار)مع شراسة بعض الأسئلة التي تزداد حدتها حينا وتخبو أحيانا أخرى لتكون عنوان فصل جديد مع قلم مشاغب يعرف كيف يصفعنا بيد ناعمة، أو لمآرب أخرى في نفس المعد الذي أشد على يده؛ لتدل على أننا أمام كاتب واعد واسع الأفق.والأهم من ذا وذاك نزعة الأنسنة(الانسان) لدى الكاتبة والتي ستزداد نقاء مع الأيام والتي ستكون مفتاح نجاحها الحقيقي.بالنسبة لبعض التعليقات مع احترامي لأصحابها فتدل على السطحية بل السذاجة الفكرية أحيانا؛ يبدو أنهم لم يفقهوا بعد ماذا تعني الكتابة الساخرة ذات القواعد الهلامية!! إلى الأمام يا هاجر.

  103. 103 - كائن أرضي ًصباحا 02:17:00 2009/11/09

    قنابل أدبية وشظايا لفحت 30 ألف رأساً ! هنيئاً لكِ يا هاجر هذا التطبيل والتزمير ، قلم نادر لن يتكرر ، الف مبروك مخلص لقلمكْ ..

  104. 104 - إلى hala و .. مساءً 12:50:00 2009/11/15

    أذكر أنني قرأتُ لهاجر الشريف ردا على بعض الأشخاص الذين لم يشعروا بأهمية الوقت إلا بعد قراءتها واستاؤوا كثيرا على وقتهم الذي ضاع سدى ... فبحثتُ عنه فوجدته.. وقد ردت عليهم حفظها الله ورعاها الرد الآتي.. فتقول ساخرةً منهم :. " للمنزعِجين .. ( سَلَفاً ).. مِنّي .. ! لا تُوجَدُ هُناكَ ضمانات .. لم أقل .. أنّكم ستحصدونَ شيئاً بقراءتكم .. ولم أقل أيضاً بأنّكم ستزدادونَ ذكاءً ! أيضاً .. لا يُوجدُ على الموضوعِ علامةٌ تِجاريّة .. تقول .. في حالِ فسادِ المنتجِ أو عدمِ رضاكم عنهُ يرجى الاتّصال بنا .. أيضاً .. الموضوعُ لا يدخلُ في السّحوباتِ الكبيرة .. ولن تجدوا أسماءكم ضِمنَ الرّابحين .. لم أتفهّم أسبابَ استيائكم .. فهل اعتقدتم أنّني سأضعُ داخِل عباراتي وصفةً لتكثيفِ الشّعر .. أو أنصحكم بشامبو يقلّل من احتماليّة إصابتكم بالصّلع .. ! بصِدق .. ماذا توقّعتم .. وكيفَ تمكّنتُ من تخييبِ آمالكم المرتفعة جدّاً بي ! . لو أنّهُ مُمكن .. لأعدتُ لكم تلك الخمس دقائقَ التي خسرتموها على قراءتي هُنا .. من يدري .. قد تقضونَ هذهِ الخمس دقائق بشكل أكثر فائدة من قراءتي : كأنْ تقوموا بنقرِ أنوفكم لمدّة ثلاث دقائق .. وحكّ آذانكم بمفتاحِ السيّارة في الدّقيقتينِ المتبقّيتين .. ! كأنْ تتمدّدوا بعدَ الغداء .. لمدّة أربعِ دقائق وخمسين ثانية .. وتتجشؤونَ في العشرِ ثوانِ الفاضِلة ! . وجميعُها _ بالتّأكيد _ أكثرُ فائدةً من قراءةِ موضوعٍ كهذا . ولكن للأسف .. ليس ثمّة شيءٌ بمقدوري عملُه لإعادةِ هذهِ الدقائقِ الخمس إلى جيوبِكم ! أنتم الذين أرجّحُ أنّكم لم تضيّعوا خمس دقائق من حياتكم في أيّ شيءٍ آخر غير موضوعي .. فمن الواضِحِ أنّكم مستاؤونَ بشأنِ هذهِ الخمس دقائق جدّاً ! وأنا لا أعلمُ أيضاً .. فربّما بعضُكم قد قضى عشرَ دقائق في الموضوعِ وهُنا تُصبِحُ كارِثة ! . لذا .. ولأنّني أتعاطَفُ معكم في هذا الأمر .. فأنا أُدرِكُ تماماً كيفَ هو أمرُ أنْ يضيعَ وقتي في أمرٍ لا فائدة لهُ _ كالردّ عليكم مثلاً _ ، ولكن ، ولنمنعَ أمراً كهذا من أنْ يحدُثَ مستقبلاً .. حاولوا قدرَ الإمكانِ أن تبتعدوا عن مواضيعي فجميعُها من هذهِ الشّاكلة.. وأكادُ أضمنُ لكم _ مُسبقاً _ أنّها جميعاً بلا فائِدة ، وأنّكم لن تجدوا فيها وصفةً لإزالةِ الكرشِ أو إخفاضِ مستوى الغباءِ أو أيّ شيءٍ ممّا قد يهمّكم .. واعتبروها نصيحةَ تاجِرٍ بضمير نادِر ! . والآن .. أتمنّى من أصحابِ ردود تصفيةِ الحسابات أنْ يكفّوا عن إزعاجيْ في وقتِ نقاهتي ، وعليهِم ألاّ يخرجوا من القفص ويقوموا بِمُلاحقتي في كلّ مكان؛ لِمُجرّد أنّني تأخّرتُ عن الحضورِ وإحضارِ الطّعامِ لهم ( هُناك ) ! . أعتذِرُ من البقيّة .. لأنّهم اضطّروا للمشاهدَة ." وهذا هو رد ساذجة جدا في موضوعها الشهير في طريقي للطريق. حفظكِ الله ياهاجر فكم من قلبٍ تحتاجين لكي تصفحي وتسامحيهم ! .. والمهم بالنسبة لي أن تكوني بألف خير حيثما كنتِ

  105. 105 - هادية ًصباحا 10:33:00 2009/11/17

    ماذا أقول سألخص كل مايدور في ذهني وأقول شكراهاجر.. منذ قرأت هذا المقال وبحثت عن كتاباتك وأنا أستمتع بها كل صباح مع فنجان القهوة..

  106. 106 - معجبة بهاجر مساءً 06:08:00 2009/11/21

    عندما أرسلت أختي على أيميلي هذه المقابلة لم أصدق أن التي أجابت على الأسئلة فتاة سعودية وفي بداية عمرها.. مشكوورة مشكورة جدا يا هاجر الشريف ووالله إنني لم أتمتع منذ سنوات بلقاء مثل متعتي بهذا اللقاء.. فهنيئا لنا بك. وشكرا للأخ الفوزان على أسئلته الذكية التي أعطت هاجر حرية الانطلاق والإبهار. شكرا لكم جميعا ... بالفعل أنا مازلتُ مُنبهرة بهاجر وبقلمها وعمرها.

  107. 107 - هاديا مساءً 06:59:00 2009/11/21

    الأخت الكريمة هاجر كيف لنا متابعة المزيد من كتاباتك وتألقك هل من موقع على الانترنيت أو ما شابه ذلك

  108. 108 - سامي الفهيد مساءً 09:53:00 2009/11/23

    هاجر الشريف ... لن أتطرّق لكثير من الأشياء التي أعجبتني باسثناء شيء واحد ... لأول مرة أقرأ لكِ وحقيقةً تفاجأت بسلاسة لغتك وعذوبتها كما لو أنكِ تغرفين من بحر هادئ.

  109. 109 - آبنت آلعمري مساءً 07:27:00 2009/11/26

    هــآجر آلشريف .. آبدعت جدآ بآحرفك .. وقد تشرفت برؤيتك ذآت ليله دمتِ كمآ تحبين

  110. 110 - ثقافة.. مساءً 09:36:00 2009/11/29

    أحبكِ في الله يا هاجر ... ولدي الكثير من الكلام الجميل والمُباح, لكنّه يموت - غرقا - في صدري؛ فنحنُ في مجتمعٍ يُلبس النوايات الحسنة عباءة السّوء,, وليتكِ تعلمين أن من يقرأ لكِ ياهاجر لن يكون ظالماً إن قال: كل عامٍ وأنتِ مُبدعة وليس مهمًا أن تكوني بخير؛ لأنّ الأولى تحقق للقارئ المُتعة والدهشة والثانية لا تحقق للقارئ شيئا.... كوني مُبدعة وبألف خير.

  111. 111 - ................... مساءً 11:42:00 2009/12/15

    للاسف أنكِ من الأشراف فأنتي أمتداد الرسول صلى الله عليه وسلم وما هو معروف عنه أنه لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً اسأل الله أن يهدي والدك وأن يعدل في حقك كما يعدل في المحكمة

  112. 112 - جنون ًصباحا 07:19:00 2009/12/19

    ماشاء الله عليكِ .. أمّا الردود السخيفة التي من الواضح أنها لم تقرأ سوى العنوان وهذا ما يدل على تعليقهم عليك في قضبة نوبل فأقول لهم " لولا الحسد ما مات أحد "

  113. 113 - مبدعة يا هاجر ًصباحا 02:58:00 2010/01/28

    متأكدة الآن أن الذين قرأوا هذا اللقاء أكثر بكثيييير من 30 ألف قارئ... لم أستطع أن أتوقف عن الانبهار بكِ . يارب أنكِ بخير... مع تحيات قارئة لاتمل من القراءة لكِ في كل مكان تذهبين إليه.

  114. 114 - منال القحطاني مساءً 10:06:00 2010/02/06

    قرأت اللقاء من أوله لآخره ولم أفهم شيئاً كبقية الثرثرات النتية وليس لقصور فهمي لا وربي...! بل للتعتيم والتغليف المكره للجمل ومحاولة ربط الجمل ببعضها البعض عنوة دونما مراعاة لأي ترابط منطقي وفكري فيما بينها.! ماهكذا الرمزية وماهكذا السخرية.! أمقت وأكره أسلوب " القص واللصق ".......! " هاجر " أنت كنز ولكن لاتدعيه للصوص أفكارك المبعثرة صونيه بالفكر والمنطق المترابط أرجوكِ...!!

  115. 115 - " نوبل " حلم لن تصليه مساءً 10:09:00 2010/02/06

    عزيزتي " هاجر " " نوبل " أرقى من نصوصك المشتتة..... فرددي " ياليل ما اطولك "..............!

  116. 116 - تشويه مساءً 10:51:00 2010/02/06

    نسخة مشوهة من " أحلام مستغانمي "

  117. 117 - أحمد العنزي مساءً 12:16:00 2010/02/11

    هذه الكاتبة تقول أشياء أكبر من عمرها, وأتمنى أن أقرأ لها المزيد.

  118. 118 - أيمن إبراهيم الصايغ مساءً 11:33:00 2010/02/12

    أدهشتني كثيرا هذه الساخرة جدا

  119. 119 - بنت الشريف ًصباحا 06:23:00 2010/02/14

    أسأل الله العظيم أن يريك الحق حقاًويرزقك اتباعه ويريك الباطل باطلاًويرزقك اجتنابه وأن يجعل والدتك وزوجك خير معين لك فيما يرضي الله

  120. 120 - شريفيّة أصيلة ، مساءً 04:03:00 2010/02/18

    كم تمنيت لو أنك سخرت كتاباتك هذه فيما ينفع الإسلام وما ينفع بنات جيلك بدلاً من هذه الهراءات المقتبسة من الأدب الانجليزي البعيد عن الأدب. ولقد كنت أتمنى أن أتشرف بانتمائك لهذا النسب الطاهر، وعائلتك التي عُرف عنها الدين والالتزام منذ القِدم، ووالدك الرجل الطيب التقي الورع ذو المنصب الحساس، فقد كان من الواجب أن يفخر بك بدلاً من أن يتبرأ منك. ومما ساءني أكثر افتخار والدتك بك، وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: (تخيروا لنطفكم، فإن العرق دساس). وأخيرًا، أتمنى أن يهديك الله ويعيدك إلى الجادة.

  121. 121 - محمود أبوصيام مساءً 12:11:00 2010/03/23

    كفى المرء نبلا أن تعد معايبه .. بالتوفيق يا هاجر

  122. 122 - مُتجرد مساءً 09:51:00 2010/03/25

    تابعتكِ كثيرا ,وحاولتُ أن أقنع نفسي بأنكِ كاتبة عادية, والآن علي أن أكون صادقا مع نفسي قبل أن أكون صادقا معك ومع بعض القراء الذين عشقوا قلمك بجنون وتعصب - رغم أنكِ ركلتيهم كثيرا- في أماكن كثيرة, عشقوا طريقتك الغريبة وغير المألوفة في التعبير عن رأيك وطريقتك الغريبة في تنسيق العبارات والتشبيهات الدقيقة, وكنتُ أقول عنك أنكِ مثيرة للشغب لا أكثر ولا أقل.. المهم أنني أعلن تراجعي وأعتذر,, فقد ثبتَ لي بما لا يدع مجالا للشك أنكِ موهوبة... شكرا لأنكِ ستعلمين أن هناك قارئا ليس متعصبا لرأيه.. وأحب أن أختم بمثل من سبقني .. بالتوفيق يا هاجر.

  123. 123 - ابن مصر مساءً 11:54:00 2010/04/10

    من أجمل المقابلات التي قرأتها للأقلام الأدبية الشابة.

  124. 124 - خالد ًصباحا 03:01:00 2010/05/08

    أن يبلغ عدد الردود (260)بالاضافة إلى تعليقي , فهذا دليل على أنك يا هاجر القيت حجراً صغيراً تموج من جرائه ماء البحر , لعمري ماذا سوف يصنع حجرك بعد سنين ؟ أنت الآن برعم موهبة متوهج , أتمنى أن تصبحي دوحة وارفة , داومي على قرآءة القرآن الكريم و الاحاديث النبوية الشريفة , لتصقلي فكرك و قلمك باسلوب السهل الممتنع , هذه الكلمات ليست من عندي , و لكنها نصيحة تلقيتها من استاذي عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية , كان يشكك في الموضوعات التي أكتبها , و يتهمني بأني أنقلها من الكتب , و عندما يقيم موضوعاتي احصل على 11 من 15 , و كان يقول لي هذه درجتك إلى أن تعترف , و في يوم طرق باب الفصل و استأذن من مدرس الحصة لأذهب معه , اصطحبني إلى غرفة المدرسين و أنا في دهشة و حيرة من تصرفه , اجلسني أمامه , و قدم لي ورقاً و قلماً و قال أكتب موضوعا تثبت فيه بانك أنت صاحب كتاباتك , و أنها من وحي عقلك , و ليست نقلاً من صفحات كتاب ما , أمسكت القلم و أنا أنظر إليه , و هو يشير إليَّ بأن انظر في الورقة , بقيت ريشة القلم على النقطة التي و ضعتها لا تتحرك , و هو يحد النظر في, راى اظطرابي , فقال و هو يترك مكتبه سأعود بعد نصف ساعة , و ما أن غادر المكان حتى جرى قلمي كحصان في سباق محموم , و عندما عاد كنت لا ازال أكتب فجاء صوته هذا يكفي , واصلت اتمام فكرتي في أربع أسطر أخرى , ثم ناولته عدة ورقات , و في حصته ناولني الاوراق التي كتبتها و هو يبتسم , فاخذتها و أنا احدق في الدرجة المسجلة عليها بالقلم الأحمر , لم ابتهج بها , فقد اعتاد على منح ثلاثة ارباع الطلاب الدرجةالكاملة , و الربع الباقي أقل بدرجة لأنه لا يستطيع قرآءة خطوطهم الرديئة , في نهاية العام تحدث إلي باعتباري اصبحت شاباً مقبلا على الرجولة و الالتحاق بالدراسة الجامعية , قال : انت مشروع كاتب , لكنك لا حظت بأني لم احرص عل تشجيعك , و ربما كانت تعليقاتي محبطة لك , السبب في ذلك أنني لم احفز نفسي و لم اشجعها يوما على شيء , فلماذا اشجع غيري , لا ترتكب في حق نفسك ما ارتكبته أنا ... و أخذ يلقي على مسامعي النصيحة تلوى الأخرى , و كأنه يكفر عن ذنبه , اجعل من كتاباتك ذات قيمة في نفس قارئها فيحترمها , و لكن استميحك عذراً يا هاجر , فكتاباتك رغم أنها شيقة الاسلوب لا تحمل قيمة تترك أثرا , و اجدني اتفق مع بعض الاخوة في أن مكانها الأخير قد لا يكون لائقاً . أرجو لك دوام التوفيق و الرقي فانت تستحقين أن تكوني في الصف الأول . و تنالي الدرجة الكاملة . 

  125. 125 - رايق مرة أخرى ًصباحا 09:07:00 2010/06/29

    لا أدري إن كنتِ تتابعين الردود هنا أم لا .. لكنني لم أستطع أن أجد طريقا للوصول إليكِ,,, ولدي أمر في غاية الأهمية ( إجراء لقاء معكِ في أحد المنتديات الأدبية المهمة) وأود التفاهم معك حول هذا الأمر... ..... ,,,, وأكرر اعتذاري لهاجر الشريف وموقع الإسلام اليوم .

  126. 126 - قلب غيور ًصباحا 11:55:00 2010/07/07

    أثرتِ حسدي المحمود يا أديبة وتمنيتُ أن يرزقني الله قلما مثل قلمك, ورغم تعدد قراءاتي داخل الشبكة وخارجها فإنني لم أرَ من بين الأقلام الشبابية قلما يشبهكِ في الأسلوب والبناء,,,,, بصدق, قلمك جميل جدا, وجدا جميل, وهذه كلمة حق وذوق,,, لكن أتمنى أن تتقبلي ملاحظتي بصدر رحب فإنني شممتُ من بين ثنايا إجاباتك رائحةتحرر ونزعة ليبرالية فراعي الله فيما تكتبين لأنكِ مسؤولة عن كلامك يوم لاينفع مال ولا بنون,,,,,, وثقي أن بإمكان قلمك الرائع أن ينفع الأمة وهذا خير لكِ وأبقى.

  127. 127 - علي الكعبي .. الإمارات ًصباحا 07:57:00 2010/08/24

    أتواجد هذه الأيام في مدينة الرياض وأحببتُ أن أتعرف على بعض الإخوة السعوديين المهتميم بالأدب وعند أول لقاء مع أحد الإخوة دلني على اسم هاجر الشريف وعند عودتي إلى الشقة بحثت عن الأخت هاجر عن طريق غوغل فدخلتُ إلى هنا وأرعبني _وهذا الشعور يتجاوز ( أدهشني )_ ماوجدتُ هنا , قوّة في السرد ووضوح في الرؤية ونضج في الفكرة وبلاغة متينة وأكثر من هذا مستقبل باهر.... شكرا للأخ الذي دلني عليك يا هاجر فقلمكِ يُرعب وسأتابعه في أي مكان يتواجد لأشعر بالرعب والدهشة معاً... أتمنى لكِ التوفيق والسداد

  128. 128 - تغريد مساءً 04:16:00 2010/09/21

    معقول ان تصل الغيرة عند البعض لهذه الدرجة ؟؟؟ سيري الى الامام ياهاجر فوالله كل ماكتب ضدك لايتعدى الغيرة الحمقاء

  129. 129 - الباحث عن الحكمة ولو في قارعة الطريق ًصباحا 03:07:00 2010/10/03

    صدقوني ياجماعة قاعداستفيد من التعليقات والتقط منه الحكم والاراء السديدة والناضجة,لان هاجر عقل واحد بينما التعليقات عقول كثيرة جدا؟وايضا هاجر راي واحد والتعليقات اراء كثيرة واعتقداننا في الوضع الراهت نحتاج الى التقد بكافة ادواته من اجل التصحيح والمعاجة,, ووجود المديح والذم والنقد مفيد جدا جدا لئلا تصاب الكاتبةهاجر بالغرور وايضا يصنع لها قدرا من التوازن واخيرا شكرا لكم على عقولكم النيرة من هاجر الى صاحب اخر تعليق.................

  130. 130 - الباحث عن الحكمة ولو في قارعة الطريق ًصباحا 03:15:00 2010/10/03

    ملاحظة: للتصحيح فقط: في الوضع _الراهن _نحتاج الى _النقد_ بكافة ادواته من اجل التصحيح _والمعالجة_

  131. 131 - الجزائر ًصباحا 10:26:00 2010/10/03

    تصفحتُ الحوارات التي يضمها هذا الموقع فلم أجد أي مقابلة تقترب من هذه المقابلة من حيث التفاعل وإثارة الجدل, فهجرتها فترة طويلة وبعد أن عدتُ الآن تفاجأتُ أن التعليقات مازالت مستمرّة, فتأكدتُ أن هذه الكاتبة إما أنها كاتبة محظوظة أو كاتبة موهوبة.. ورغم أني أميل للاحتمال الثاني إلا أنّ أيا من الاحتمالين كفيل بأن يُساهم في نجاح الكاتب وهذا مايفتقده غالب الكتّاب الشباب فأرجو أن يساهم إعلامنا عموما ومجلة الإسلام اليوم خصوصا في دعم الأقلام الشابة.. وأنا لستُ هنا لأحسد هاجر الشريف على هذا النجاح بل أطالب بأن يُعمم هذا النجاح ليشمل أقلاما شابة لم نتعرف عليها حتى الآن لأني تعرفتُ على هاجر وقرأتُ لها بعد هذه المقابلة فأدهشتني ولهذا أتوقع أن هناك أقلام أخرى ستثير دهشتي بعد أن يسلط عليها الضوء. أتمنى للجميع التوفيق

  132. 132 - مشاعر حنون ًصباحا 11:19:00 2010/10/04

    الله عليك ياهاجر ! استمتعت جداً .. بكل مافيك والله من أدب / لغة / فكر / شخصية / سخرية / كل شي , أمتعني هنا مُمتنة

  133. 133 - reef ًصباحا 03:17:00 2010/10/05

    واضح انها جلست ساعات وربما ايام كي تجيب بتأني على كل سؤال

  134. 134 - إلى 273 مساءً 10:31:00 2010/10/05

    أتفق مع رأيك , بأن الإجابات متأنية ومن الواضح أنها لم تكن مباشرة! إلا أن الواضح الأوضح من واضحك هو أن جميع المقابلات المطولة التي تتبنّاها المجلات مع الأدباء تكون عن طريق إرسال الأسئلة ثم يجيب عليها الضيف بعد أيام... وهذا أمر متعارف عليه بالأعراف الصحفية... والسؤال المهم جدا هو من الذي لعب عليك وقال أن المقابلات الأدبية تتم في على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس.. أمقتُ المحاولات البائسة لإسقاط الآخرين بأية وسيلة حتى وإن كانت قشّة!

  135. 135 - سلام مساءً 12:46:00 2010/10/17

    إجابات جميلة وقلم مُبهر .. وفقكِ الله

  136. 136 - .......؟؟؟؟؟!!!!! مساءً 01:25:00 2010/10/27

    عجيب أمركم أيها القراءفليس كل ما يلمع ذهبا وعجيب أمركم يا مجلة الإسلام اليوم فليس كل ماجمع نفع بمعنى ان الناس يجتمعون حتى على الخردة.....اتقوا الله فيما تنشرون ومحصوا الكتابات قبل ان تروجوا لها فسيحاسبكم الله على أي فكر دعي إليه عن طريق مجلتكم التي تعتبر من منابر الحق فلاتنشروا فيها إلاماينفع المسلمين ....لاشك لدي ان الكاتبة موهوبة لكنها ضحية للأدب الانجليزي والفكرالأمريكي ولاشك أيضابأن معدنها اصيل وكيف لاوهي من بيت شريف فاتقوا الله وكونوا عونا لها على أن تسلك مسلك الدعوةإليه وتسخير قلمها فيما يرضيه يوم لاينفع مال ولابنون إلامن اتى الله بقلب سليم ابنتي هاجر لايغرنك كثرة المطبلين فوالله لن يحملواعنك مثقال ذرةمن وزر فقولك لست مسئولة عما كتبته قبل عشردقائق !!!!هذا القول ليس منهاج المسلم الذي يعلم يقيناأنه محاسب أمام الله عن كل مايقوله أويكتبه "مايلفظ من قول إلالديه رقيب عتيد" وما من كاتب إلاسيفنى ويبقي الدهرماكتبت يداه فلاتكتب بكفك غيرشيئ يسرك في القيامة ان تراه أعلم أن بداخلك فتاة مؤمنة تحب الخير واهله فأري الله ممااعطاك ما يحب وأري الشيطان وأتباعه مايكره فانت أهل لذلك وفقك الله لما يرضى

  137. 137 - سعود السهيمي مساءً 04:13:00 2011/01/10

    هاجر الشريف اسم يستحق ان يُكتب بماء الذهب ليس تقديس لها او مبالغة في التعاطي مع ما تكتبه ولكن لأنها امتلكت ان تكون مختلفة وغير تابعه للقطيع قامت بسحق كل الصور النمطية التي اعتدنا عليها في الكتابات النسائية لن اقولك لكِ شيء ولأن اشكرك ولن ابارك لكِ ايضاً لأنها وكما تعتقدين واعتقد جميعها مشاعر ومجاملات سخيفة لا تسدد مصاريف الحياة ..

  138. 138 - إجابات ًصباحا 09:21:00 2011/02/01

    أقول بكل ثقة أن هذا الحوار من أجمل الحوارات التي قرأتها في حياتي من حيث سلاسة الأسلوب وعمق الإجابات ..

  139. 139 - بنت السادة مساءً 11:22:00 2011/03/05

    يإبنة عمي **** إذاكنت تطمحين إلى جائزةنوبل إلاإذاكنت عميلة لهم !!والشيئ الآخرهجوم بعض المعلقين على أختناالمقهوره دليل قاطع على العنصريه القبليه وإن كان هناك شرف حقيقي لأهل البيت فهوبالدين أولا وفي الدنيا لقرابتهم من رسول لله وأحمد الله على ذالك ولكن لنتذكردائمآأننا نسيرفي رحله تنتهي بنا إلى الموت ولإنتقال إلى الدارلآخره ولن ينفعني إن كنت سعودي أوأجنبي فاتقوالله حق تقاته

  140. 140 - ... ًصباحا 05:58:00 2011/07/23

    صاحب الرد 276 بارك الله فيك.

  141. 141 - تويتر مساءً 03:57:00 2011/11/21

    هاجر الشريف كاتبة اختفت بعد هذا اللقاء الرائع وهذا يدل على أننا بيئة تقتل الإبداع وأرجو أن تعود قريبا

  142. 142 - القريات ـ تــميـزهـا رغـم صـغـر سنها ًصباحا 07:50:00 2011/11/24

    كثرة المؤيدين والمعارضين لهاجر الشريف تثبت أمامي شيئأ واحد ألا وهـو : ......... تــميـزهـا رغـم صـغـر سنها ............. فلن أتوقع أن تكون الردود بهذا الحجم لو لم تمتلك هاجر الشريف هذا الإبداع الإحتوائي لجميع الجوانب الفكرية والاجتماعيه والاقتصادية والسياسية .. فمن الردود أكتشفت ثروت المكتوب

  143. 143 - mohamed مساءً 09:40:00 2011/11/29

    أكثر من رائع الحوار بأسئلته وإجاباته مميز وساخر شكرا لكم وبالفعل إن أعطاك الزمن وقته فانت تستحقي نوبل وأكثر ياهاجر

  144. 144 - سارة مساءً 08:14:00 2012/08/30

    ماشاءاللة عليها يارب اصير مثلها

  145. 145 - متابع ًصباحا 03:36:00 2012/10/11

    ههههههههه ,, اعتقد ان هالجمله هي افضل وصف يمكن ان ابدا فيه يوم قريت الردود , الله يعين الكتاب بس . على الردود اللي قريتها اظن يا أخت هاجر ان فيه عقول كثيره هنا بتسبقك لجائزة نوبل ههههههه . نحتاج لمعجزه فعلن العقول المطروحه هنا لا تبشر بخير :)

  146. 146 - سؤال مهم ًصباحا 08:59:00 2012/10/28

    اين هي هاجر الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف