آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

خليفة طرفة بن العبد الذي تحاشته العشيرة

د.الغذامي: شيخي "ابن القيم" ولاعبي "ميسي" !

الاربعاء 08 صفر 1432 الموافق 12 يناير 2011
د.الغذامي: شيخي "ابن القيم" ولاعبي "ميسي" !
 

-         طفولتي كانت رجولة .

-         أرجو أن أعمل شيئاً يشرفني حينما تُفتح الصحف

-         كتابي القادم: تحولات الخطاب الديني من المنبر إلى الشاشة.

-         أنا مغرمٌ بأسلوب ابن القيم وتفكيره وأسميه شيخي

-         رجاء الصانع روائية أشعلت غيرة الجميع

لقد شاركناه خلوته هذا الصباح مع أن لا أحد يجرؤ أن يفعل ذلك.

اقتحمنا دفئه ، وعالم مكتبته ، وتركنا قهوته نهباً لبرد يناير القارس! كل ذلك كي نخرج بهذا الحوار الخفيف مع رجلٍ تزعجه الأضواء.. يخافها. تجرّه الفكرة الجميلة حتى ولو كانت جملة على لسان رجل عامي ، وهو الذي قرأ وبحث وكتب لم يكلّ ولم يملّ .

د.عبدالله الغذامي ، رجلُ الضجّة الأخيرة ، حديثُ الأعمدة الصحفية ، والملاحق الثقافية ، الذي كانت طفولته رجولةً ، تحدثَ لنا كإنسان ، بدا في هذا الحوار كما لو أنكَ تتحدثُ إلى أخٍ أصغر أو إلى ابن مقرب. قبل يومين فقط حين استطرد في آخر محاضرة له مع طلابه في الجامعة فعرض لذكر محمد البنكي ، ومحمود درويش بكى ، واستدرت الدموع من وجه وصف بالقسوة أمام عشرات الطلاب .

عرَّف بعض الأشياء ، وبعث برسائل موجزة لأشخاص في محيطه الواسع.

حديثُ هذا الصباح حوارٌ خفيف لطيف خص به د.الغذامي موقع "الإسلام اليوم" ، فهاؤوم اقرأوا .


ما الذي ينتظر الغذامي في الحياة؟

إذا عرفنا أن الحياة هي الشاهد علينا أو لنا فإن كل ما أرجوه هو أن أعمل شيئاً يشرفني حينما تُفتح الصحف وتبدأ المحاسبة والمناقشة. ولا يمكن لحظتها للمرء أن يتشفع بجاهٍ ولا بقوة شخصية. وهذا يشمل الوقفة الكبرى أمام الله ، ومعه وقفات صغرى أمام المستقبل والتاريخ حينما ينظر الناس في أوراقك وليس في شخصك.

ما أول شيء فعلته هذا الصباح؟

غير الأشياء الأساسية من استيقاظٍ وصلاة ونحوها ، ما فعلته هو ما أفعله يومياً أنني أدخل إلى مكتبتي ، وها أنت تقتحمُ علي عالم المكتبة وهو عالمٌ تعودتُ أن لا أحد يدخل علي فيه لأن الناس لا يتيقظون إلا بعد أن ينطوي جزء من النهار ، وهذا الجزء هو الذي أخلو به إلى نفسي والناس نيام. لكنك أنت تيقظت مثلي وشاركتني خلوتي هذا اليوم.

آخر مرةِ بكيت فيها.

قبل يومين فقط في آخر محاضرة مع الطلاب في هذا الفصل ، وجاء استطرادٌ حضرت فيه صورة محمد البنكي ومحمود درويش ، وجاءت معهما الدموع والطلاب شاهدون.

هل من مشاريع كتب جديدة .

بين يدي كتابٌ عن تحولات الخطاب الديني من المنبر إلى الشاشة.

هل أصبح الغذامي ثرياً بعد طباعة كل هذه الكتب.

يقول الإمام الغزالي رحمه الله: طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله. ومن طلب من العلم وجاهة أو مالاً فسيتركه العلمٌ وشأنه، وسيكون طالب مالٍ وليس طالب علم .

ما آخر كتابٍ قمت بقرائته.

بين يدي الآن رواية مخطوطة لا تزال مسودة. وهي رواية جميلة فرحت بها وأُثني عليها ، ومشورتي حولها أنها رواية جيدة تجنبت أخطاء الروايات الأخرى وتعلمت من حركة الرواية السعودية. مع أنها أول محاولة لصاحبتها ، ولستُ أعرف صاحبتها لأنها تعمدت إخفاء اسمها. ولكن العمل جيدٌ فعلاً .

كتب هزتك.

كثيرة. أنا مغرمٌ بأسلوب ابن القيم وتفكيره ، وأسميه شيخي ، كما أن لي تجارب مع ماركيز ، ورسول حمزاتوف، وجلال الدين الرومي، وغوته. وهولاء لا أملُ أبدًا من العودة إليهم بين فينة وأخرى .

هل تقرأ لكتابٍ معيينين ؟

لا. ليس عندي تعيين محدد ، إنما تجرني وتحتويني الفكرة الجميلة حتى ولو كانت جملة في وسط كتاب أو في وسط مقالة صحفية أو على لسان رجل عامي في حكاية أو مثلٍ أو تعليق دقيق ونادر. هذه هي التي تقلب المعادلات الذهنية مثلما يفعل جلال الدين الرومي أو محمود درويش.

هل تمارس الرياضة؟

نعم. يوميا عندي تمرينٌ على الدراجة ، ومشوار مشيٍ بعد المغرب .

ما تقييمك للرياضة في الساحة السعودية .

أستطيع أن أكلمك عن ميسي ، وبرشلونه. وبعدهما لا تعليق.

هل يُشجع الغذامي ؟

أشجع من ؟!

آخر سفر لك. ما الهدف؟ وإلى أين؟

آخر سفر كان إلى دبي لتسجيل حلقتين مع برنامج حديث الخليج.

ماذا تعني لك الأشياء التالية:

o      القهوة: أنا أشرب قهوتي الآن وأنت تكلمني .

o      التلفاز: أشاهده في ساعات مختارة.

o      الجوال: صديق لا يفارقني، وإني حقيقة أدعو الله دائما لمخترعه لأنه عمل فينا معروفاً لا يوصف.

o      الطفولة: طفولتي كانت جادة جدا ومنضبطة جدا ، وكأنها رجولة

o      اللبرالية: موشومة !

o      الجريدة: لي معها أُلفة مثل ألفة اليد مع العصا التي تكون عصا حينا ، وتكون ثعبانا أحينا أخرى.

o      ساهر: شكرًا لهم عليه. ولقد لاحظتُ أن سرعة الشباب في الشوارع صارت أكثر انضباطا.

o      بناتك: بناتي هن قرة عيني.

رسالة تبعثها عبر "الإسلام اليوم" إلى كلٍ من:

o      عبدالفتاح أبو مدين: هذا هو الإشراقة التي لا تفقد بريقها أبدا .

o      فوزية أبو خالد: شاعرتنا ورمزٌ ثقافي لم يكل ولم يمل.

o      عوض القرني: لا شيء عندي له.

o      تركي الحمد: مثل عوض القرني.

o      علي سعد الموسى: أنعم وأكرم بلسانه وبمروءته ، وكلاهما حادان.

o      جمال خاشقجي: أتمنى له التوفيق في الفضائية المقبلة.

o      رجاء الصانع: روائية أذهلت الجميع وأشعلت غيرتهم.

o      عبدالعزيز خوجه: رجل يفرض عليك محبته حتى وإن غضبت منه.

o      سلمان العودة: قلت مرة له إنك يا أبا معاذ نعمة من الله علينا وأقولها الآن .

أموات أحياء في ذاكرتك

والدتي فاطمة الجهنية ، ووالدي محمد أبو عبدالله ، والمحمدون السليم والبنكي ودرويش وكثيرون آخرون.

هل يوجد في السعودية ..

o      مفكرون؟ أحتاج هنا إلى تفكير كثير .

o      روائيون؟ هناك روايات لكاتبات ولكتاب .

o      شعراء؟ أوه طبعاً . تراثنا ثري جدًا ومبهج جدًا .

هل هناك أسماء ؟

الأسماء كثيرة. خذ: سعد الحميدين ، محمد العلي ،  أحمد الصالح ، علي الدميني ، عبدالله الزيد ، أحمد عايل فقيهي ، ومجموعة من الشاعرات: فوزية أبو خالد، ولطيفة قاري ، خديجة العمري ، بديعة كشغري ، أشجان هندي ، وواحدة لم تشتهر كشاعرة ولكنها اشتهرت كاتبةً وباحثة وأكاديمية ولكن شعرها جميلٌ ومبدع جداً وهي خيرية السقاف.

لماذا يُحدث الغذامي بعد كل فترة ضجة ؟

الحقيقة ليست ضجات ولكن ثقافتنا استمرأت المجاملات. فإذا ترك أحدٌ منا المجاملة ظنوا به المروقَ والخروج على أعراف العشيرة، وتحاشته العشيرة كلها كما صار لطرفة بن العبد.

هل يحب الأضواء ؟

أصدقك أنها تزعجني وتخيفني فعلاً.

كيف ترى الصحافة السعودية ؟

يكفي أن أقول لك إنني لا أستطيع أن أشعر بالتوازن اليومي إلا إذا تصفحت الصحف فهي بالنسبة لي شرطٌ يومي .

من هو صديقك المقرب ؟

أستطيع أن أعطيك قائمة بمائة اسم. وكما قال ابن قتيبة مرة: إن أشعر الناس من أنت في شعره ..

ما السؤال الذي كنت تنتظره ولم أسألك إياه ؟

هناك شيء واحد هو أن أقول لك إن الوحيد الذي كلمني في صباح مبكرٍ من الإعلامين في حياتي كلها هو أنت. عادة يكلمون في الليل ، وأنت كلمت في النهار المبكر. 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - عبدالرحمن مساءً 06:29:00 2011/01/12

    رائع دكتور عبدالله. رائع وليد. ثمة مخاض لهذا المجتمع ، سيثمر قريبا أولى انفتاحات هذه المرحلة. شكراً للاسلام اليوم مثل هذه القهوة الصباحية !

  2. 2 - علي بن علي مساءً 06:39:00 2011/01/12

    أنا زوجة عمي اسمها فاطمة. والله. عشان كذا مرة مبسوط من الحوار. وبرضو مبسوط من فقرة إن رجاء الصانع أذهلت العالم. الله يوفقك يا دكتور عبدالله. وشكرا وليد على الحوار الـ شو مهضوم !

  3. 3 - محمد مساءً 07:43:00 2011/01/12

    لما قرأت بكاءه عندما مر في محاضرته اسم محمد البنكي ومحمود درويش ، تذكرت شيخنا العلامة حسن ابن مانع أحد المقربين جدا من الشيخ المفتي محمد بن إبراهيم رحمهم الله ، كان كلما ذكر حبيبنا محمداً صلى الله عليه وسلم خنقته العبرة وبكى !!

  4. 4 - وضحى الشريف مساءً 08:54:00 2011/01/12

    أشكر الإسلام اليوم لهذا الحوار الخفيف الجريء الرشيق الذي يأتي كقهوة بيضاء في برد داكن ..

  5. 5 - ............... ًصباحا 01:08:00 2011/01/13

    توقعت حوارا ثريا خاصة انه مع رجل له وزنه في الساحه السعوديه...ولكن ..بحثت عن سؤال جدي ولم اجد ...

  6. 6 - أحمد مقرم النهدي ًصباحا 06:46:00 2011/01/13

    لا شيء عندي له.. جملة ذات معنى نحتاج أن يتجلى.. إذا أذنتم..

  7. 7 - ابن القيم اعجوبة الاسلام مساءً 09:58:00 2011/01/13

    حبيبي وصديق غربتي وخلوتي وشيخي حتى اني اشتاق لرؤيته وسماع حديثه وجها لوجه وادعوا الله ان لا يحرمنا منها يوم القيامة ,اسماء كتبه تطربني ,واذا قرأت فائدة ,او استنباط او تفسيره لاية او حديث اتمنا ان كل مسلم اطلع اليها ,واتيقن بكرامات الاولياء واستدل بما فتح الله على هذا العلم ,اظن ان الامة الى اليوم بشكل عام محرومة من علمه وظن ان الاعلام والمثقفين والكتاب لم يعطوه حقه من الشهرة وذياع الصيت بين ابناء الامة ,لا ادري هل علمة كنوز لا يطلعها الله الا لمن يستحقها انه ابن القيم اعجوبة الاسلام وكفى رحمه الله ((فعلمه قائم وهو ما زال قائم بالدعوة وتعليم الامة )(وكل علمه ذو قيمة عظيمة)وبينا وبينه مئات السنيين وكأنه عايش بيننا ,رحمة الله عليه ورضوانه ,وجمعنا الله به في مقعد صدق عند مليك مقتدر .((اعتبر إيمان ابن القيم وعلمه من دلائل النبوة))

  8. 8 - ناصر حمد ًصباحا 02:42:00 2011/01/14

    حوار رائع اظهر لنا وجها غير معروف لهذه القامة المعروفة . شكرا للموقع على هذا الحوار

  9. 9 - ابوناصر ًصباحا 06:43:00 2011/01/14

    مبهر هذا الغذامي .. جعله الله شوكة في حلوق الليبرالين .. لقااء جميل .. فاتني صباح ما قبل الأمس .. وأدركته صباح اليوم .. شكراً لوليد ..

  10. 10 - الشهيده باذن االه مساءً 01:11:00 2011/01/14

    يقول الدكتور ان رجاء الصانع اذهلت الجميع والذهول هنا قد يأتى بمعنى ايجابى وقد يكون سلبى واظن الدكتور يريد المعنى الاخير اذن انا اتفق مع الدكتور0واستغرب من سؤال المحرر عن رأيه فى الروائيين السعوديين فكيف تسأل عن فئه لاوجود لها0

  11. 11 - محمد الشهري مساءً 03:24:00 2011/01/14

    حوار لطيف وجميل ، جميل ان نرى جوانب أخرى لدى من نعرف عنهم كل شيء إلا " ألطف الأشياء " شكرا يا وليد

  12. 12 - أبو خالد مساءً 09:42:00 2011/01/14

    أشكرك ياأستاذ وليد على هذا الحوار الجميل تغيرت نظرتي كثيرا واستفدت منه

  13. 13 - عامر المغذوي مساءً 09:42:00 2011/01/14

    جميل وفاتن وبسيط وحميمي يشكر عليه الصحفي الجميل والدكتور الأجمل

  14. 14 - التونسي مساءً 10:03:00 2011/01/14

    حتى وهو يتحدث في شؤونه الخاصة لم يتركوه . أيها الغذامي : علومٌ في الحياة وفي المماتِ بإذن الله

  15. 15 - يوسف العبيد ًصباحا 12:17:00 2011/01/15

    سلامي على الغذامي . والله لم أسمعه يوما يطعن في دينه .ولم يفعل ما يفعله الموتورون في صحفنا من ملاحقة المتدينين وتصيد أخطائهم . وللأسف أن كثيرا من أحبابنا طعنوا فيها طعنا لايجبر وهم أولى بالطعن منه .

  16. 16 - خالد المرزوقي ًصباحا 01:44:00 2011/01/15

    لقاء خفيف وممتع غير ممل ،،،، المقدمة كانت ولا ارووووووع ابدعت وليد

  17. 17 - الغذامي هو الغذامي ًصباحا 02:17:00 2011/01/15

    مهما أثير من ضجات حول تغير نهج الغذامي، فهو لا يزال يحمل الحداثة الفكرية، ويمتطي صهوات النساء المنتفتحات المتبرجات لترويج رؤاه وأفكاره ... حتى ولو أعجب بابن تيمية إلى جانب ابن القيم.

  18. 18 - السبيهية العنود ًصباحا 09:53:00 2011/01/15

    لقاء جميل أشكرك أستاذ وليد أستفدت منه ,,حيث حضيت بقائمة جميلة من أسماء كاتبات لهن ظهورهن على الساحه . صباح رائع بحوار هادئ .. تحيتي !

  19. 19 - أحمد القرني مساءً 01:14:00 2011/01/15

    هذا الحوار المطلوب ، وليس مصادمات ونقاشات لا تنفع ولا تجدي . هذا الغذامي مهضوم حقه ، لم نفهمه جيداً لذا نحن نصادمه كل مرة .. شكراً على الحوار الجميل

  20. 20 - ياسر مساءً 04:58:00 2011/01/15

    حوار جميل،والله يعطيكم الف عافيه

  21. 21 - محمد صالح مساءً 07:03:00 2011/01/15

    حوار راقي اثابكم الله ..

  22. 22 - زوزو ًصباحا 05:41:00 2011/01/16

    حوار رااااااااااااااااااااااااااااااااااائع اسعد الله ايامكم

  23. 23 - طالب طب سابق / سعد حماد ًصباحا 10:37:00 2011/01/16

    أنا ولأول مرة أزور مثل هذه المواقع فأحسست أني لأول مرة أمسك بجهاز اللاب توب ///////////// بصراحة أني أحببت هذا الموقع وأتمنى زيارته يوميا //////////// وأعجبني الغذامي وأعجبت كثيرا بوليد

  24. 24 - محمد مساءً 12:11:00 2011/01/16

    من ترك شيئا لله عوضه عنه ، الصدع بالحق وتبيان الحقيقة شيئ جميل جدا يعجز عنه الكثيرين الا من امثال الدكتور القثامي الواثق من نفسه ومن قلمه وفكره شكرا له وشكرا لكم

  25. 25 - أنيس من تونس ًصباحا 05:46:00 2011/01/17

    لو سمعك شيخك "ابن القيم" لتمزق قلبه

  26. 26 - ابويزيد ًصباحا 06:42:00 2011/01/17

    اشكرك دكتوروالشكر موصول للمحاور وليد

  27. 27 - غيور ًصباحا 10:10:00 2011/01/17

    سامحك الله يا أنيس

  28. 28 - أوس ًصباحا 11:38:00 2011/01/17

    أما زلنا نهاجم الرجل ، ونبعده عنا .. إنه لقريب منا فلم لا نحتضنه . هذا الحوار أوصل لنا فكرة صحيحة عن الرجل بعيدا عن القضايا الكبيرة. حوار بسيط لكنه عميق ، أظهر مكنون الغذامي ونقاء سريرته، وتأملوا جواب السؤال الأول.

  29. 29 - محب ابن القيم مساءً 12:11:00 2011/01/17

    يوماً بعد يوم يزداد أعداد الذين يقرأون ويتذوقون عبارات الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله ، حتى لا يكاد يمر يوم إلا وتجد عباراته مسطورة في المنتديات والمواقع والمجلات والمساجد والأماكن العامة .. ولا يكاد يخطب خطيب أو يتحدث متحدث إلا ويُضمِّن كلامه شيئاً من كلام ابن القيم. ويعود السبب في ذلك الاهتمام المتزايد إلى أن ابن القيم عالم رباني حاذق بدواخل النفوس ومساربها ، ملمٌ بالقضايا الإيمانية والتربوية التي يحتاجها الناس ، عارف بأمراض القلوب وأدويتها ، وقد توَّج ذلك بلغة سهلة الفهم ، وعبارات قريبة إلى القلب ، حتى ليحسب القارئ أن ابن القيم يتحدث عنه بذاته ، وأنه يعيش في عصره . ورغم إعجاب الناس بكلام ابن القيم في موضوعات التربية وأعمال القلوب والرقائق إلا أن كثيراً منهم لا يقتني أو يقرأ كتبه لكون تلك الموضوعات المفضلة لديهم متناثرة في مجلدات عديدة بين آلاف الصفحات من مؤلفاته ، وحتى عندما يجد موضوعاً مفضلاً لديه فإنه يتخلله الكثير من الاستطرادات كالكلام عن صحة حديث أو الرد على شبهة محتملة ونحو ذلك مما يجعل متعة كثير من القراء تضعف وأفكارهم تنقطع وأوقاتهم تطول . وفي المكتبات الآن كتاب واحد يضم ما كتبه الإمام ابن القيم في جميع كتبه عن الموضوعات المهمة و المحببة إلى الناس وهي التربية وأعمال القلوب والرقائق ، كما يلبي حاجة القراء في تبويب الموضوعات وتصنيفها لسهولة البحث والاختيار . . هذا الكتاب هو (المجموع القيم من كلام ابن القيم في الدعوة والتربية وأعمال القلوب)

  30. 30 - محمد القرشي مساءً 01:06:00 2011/01/18

    بالفعل أبا معاذ نعمة وهذا الوصف ينطوي على عقلية غير عادية00

  31. 31 - خالد ابن موسى ابن صالح ... مساءً 12:03:00 2011/01/19

    اسكنك الله بعد عمر مديد بالعمل الصالح ووالديك الرفيق الاعلى من الجنه

  32. 32 - عبدالله الظافر مساءً 02:39:00 2011/01/19

    لياقة متقدمة للغذامي في هذا الحوار ، يبدو بصحة جيدة ، ونفسية طيبة .. أرجو أن يبقى كذلك على الدوام .. و "متشكرين أوي" للإسلام اليوم على هذا الحوار

  33. 33 - همام عبد المعبود - صحافي مصري ًصباحا 03:19:00 2011/01/22

    تحياتي للأخ الأستاذ وليد الحارثي على هذا الحوار الرشيق؛ وعلى هذه الأسئلة العميقة وإن رآها البعض خفيفة؛ وأحييك مرة أخرى يا أخ وليد لأنني حاولت كثيرًا أن أفوز بحوار صحافي مع الدكتور لكن الله لم يقدر لي هذا الفوز، وآخرها منذ أسبوعين، حيث أرسل لي الدكتور رسالة على بريدي الشخصي يعتذر فيها لا نشغاله بكتاب لابد أن يسلمه للمطبعة قريبًا؛ فقبلت اعتذاره ودعوت له بالتوفيق. فهنيئًا لك أخي وليد. همام عبد المعبود - صحافي مصري ([email protected])

  34. 34 - عبدالحكيم العلي مساءً 11:43:00 2011/01/24

    خليفة طرفة بن العبد ؟! هذا الغذامي ليس خليفة لأحد ، هو خليفة نفسه. صحيح أنه قدم شيئاً يذكر إلا أنه عارٌ على اللبرالية واللبراليين.

  35. 35 - طلال مساءً 02:20:00 2011/01/28

    حوار تافه ....... لم استفدمنه شيئا استغرب نشره في هذا الموقع

  36. 36 - الوزير ابن عقيل مساءً 10:12:00 2011/01/29

    حوار خفيف, لكنه سخيف.

  37. 37 - فجر مساءً 10:18:00 2011/01/29

    هذا ممتع للغااااية

  38. 38 - القضاعي ًصباحا 12:16:00 2011/01/31

    تناقضات بين حب الغذامي لابن القيم وحبه محمود درويش، وشتان بينهما، وثناؤه على رجاء الصائغ ومعها فوزية أبوخالد وهن من هن.في تحررهن فهذاك الله يالغـــــــــددا.

  39. 39 - صالح العزي ًصباحا 10:19:00 2011/01/31

    إذا كنت في كل الأمور معاتبا صدبقك لم تلق الذي لا تعاتبه فعش واحدا أو صل أخاك فإنه مقارف ذنب مرة أو مجانبه إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

  40. 40 - محمد.. ًصباحا 02:29:00 2011/02/01

    أقول مع احترامي الشديد-ودي إنكم استرحتوا يا الإسلام اليوم وودي إن المراسل نام و ارتاح-!! بالله هذا اسمه لقاء!! استحوا و الله!! إذا الغذامي ساقها على المراسل و المواقع مستحيل تنساق على أغلب القراء!! ولقاء عبدالعزيز قاسم فبل سنه في عكاظ كان أجرئ و أفضل و أقوى!!

  41. 41 - الفراج ًصباحا 08:01:00 2011/02/01

    رجاء حار للقائمين على الموقع أبعدوا هذه المقابلة فإنها لا تساوي شيئاوفي الحقيقة الرجل أعطي أكبر من حجمه ولا ننسى أنه يؤمن باليبرالية التي من أهم مبادئها الحرية المطلقة وهذا أمر مخالف للشريعة الإسلامية كما هو معلوم ولابد للناس أن يعلموا حقيقة هذا الرجل لكي لا ينخدعوا به

  42. 42 - عبدالله مساءً 01:11:00 2011/06/29

    دالغذامي اديب ومفكر وفيلسوف ومشكلتنااننا لانستطيع التعامل معه والا فكل يؤخذ من قوله ويرد حتى وان كان عالما في الشريعه

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف