آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

‬أبو العينين شعيشع: مشاركتي في غسل الكعبة أعظم عمل في حياتي

الاربعاء 04 ذو الحجة 1431 الموافق 10 نوفمبر 2010
‬أبو العينين شعيشع: مشاركتي في غسل الكعبة أعظم عمل في حياتي
 

يعدّ الشيخ أبو العينين شعيشع واحدًا من جيل مقرئي القرآن الكريم العمالقة, الذين حباهم الله بعذوبة وطلاوة الصوت، فاستطاع بصوته الشجي الرخيم أن يوصل آيات الذكر الحكيم إلى أعماق قلوب ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها, استجاب الله لدعائه الدائم: "يا رب لا تحرمني من خدمة كتابك حتى ألقاك"، فجعله سفيرًا للقرآن في كل مكان حلَّ به.

بدأت رحلة الشيخ أبو العينين شعيشع -نقيب قراء القرآن الكريم بمصر- مع كتاب الله وهو ابن التاسعة، وذلك حينما قرَّرت أسرته إلحاقه بأحد كتاتيب مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، فأقبل على حفظ القرآن بشغفٍ شديد مكَّنه من أن يتمَّ حفظه خلال عامين فقط، ليصبح بذلك أول وأصغر من حفظ كتاب الله في القرية, ورويدًا رويدًا ذاعتْ شهرته في المحافظة كلها كأجمل صوت.

وقد قام الشيخ شعيشع بزيارات لأغلب دول العالم وحاز تكريمًا يليق به في هذه البلدان, غير أنَّ قراءته القرآن في بلد الحرمين الشريفين ومشاركته في غسيل الكعبة في أحد سنوات السبعينات, وإطراء الملك فيصل – رحمة الله عليه – عليه, وإصرار الدولة السعودية على تكريمه ما زال محفورًا في ذاكرته, ولا يفارقه, بل إنه يتذكر دائمًا الدَّعم السعودي للدَّعوة الإسلاميَّة بشكلٍ عام, والقرآن الكريم بشكلٍ خاص.

ومن أجل الاطِّلاع على تفاصيل ذكريات حجه, والتطرّق للقضايا الخاصَّة بمقرئي القرآن الكريم, والتحدِّيات التي تواجههم حاورت شبكة "الإسلام اليوم" الشيخ أبو العينين شعيشع, وطرحنا عليه أسئلة عديدة.

 

قمت بزيارات متعددة إلى المملكة العربيَّة السعوديَّة وأدَّيت فريضة الحج والعمرة فهلَّا تقصّ علينا ذكريات هذه الرحلات؟

أرض المملكة العربيَّة السعوديَّة من أحب بلاد الأرض إلى قلبي, وأشعر حينما أتوجه إليها بمدى حبي وعشقي لترابها, كيف لا وهي مهدُ الدَّعوة ومقرّ الحرمين الشريفين والبلد الذي أنفق الغالي والنفيس لخدمتهما, وخدمة والقرآن الكريم؟

وعلى مدى أكثر من 70 عامًا قمتُ بزيارة هذه البلاد المباركة عشرات المرات وأدَّيتُ فريضتي الحج والعمرة لسنوات كثيرة, وتشرفت بتسجيل القرآن كاملًا هناك, وقرأتُ القرآن في الحرمين لساعات طوال.

غير أنَّ الذكرى, أو بالأحرى المعجزة التي لا تفارق مخيّلتي جرت أحداثها في أوائل السبعينات من القرن الماضي, حينما كنتُ أسجّل القرآن في جدة وسمعتُ خبرًا في الإذاعة السعوديَّة عن قيام العاهل السعودي الملك فيصل رحمه الله مصحوبًا بعشرات من رؤساء الدول الإسلاميَّة بغسيل الكعبة, وهنا انتابتني رغبة عارمة في المشاركة في هذه المناسبة العظيمة, وأبلغتُ مرافقي بذلك غير أنَّه اعتذر بلطف بسبب الزحام وعدم وجود دعوة رسميَّة, غير أنَّه أبلغني بأنَّه سيجري اتصالات علّه يحصل على دعوة لي, وفجأة اختفى المرافق دون أن نعثر له على أثر.

لعل اختفاء المرافق المفاجئ قد أحبط عزيمتك وجعلك تفقد الأمل في المشاركة في غسيل الكعبة؟

لا بل على العكس تمامًا, فاختفاؤه المفاجئ لم يثبطْ من عزمي, حيث طلبت من السائق الخاص بي التوجُّه إلى مكة أملًا في معجزة تتيح لي المشاركة في غسل الكعبة, وتحرَّكت السيارة إلى مكة وما أن اقتربَت من الحرم حتى فوجئت بزحامٍ شديد وإجراءات أمنية مشددة وقيود شديدة على العبور للحرم, إلا لمن يحمل دعوة ملكية, فما كان مني بعد أن تملكني اليأس إلا التوجه لأحد الفنادق القريبة من الحرم, وما أن تجاوزت الاستقبال حتى تنحَّيتُ جانبًا وناجيتُ ربي أن يؤمن لي سبيل المشاركة في غسل الكعبة, بحق ما أحفظه من القرآن, وهنا جاءت الانفراجة, فوسط بكائي الشديد على ضياع الفرصة فوجئت بشخصٍ لا أعرفه يربّت على كتفي ويخاطبني بالقول: "أنت الشيخ أبو العينين شعيشع وتريد المشاركة في غسل الكعبة؟ فأجبت بالتأكيد, فما كان منه إلا أن سلَّمني دعوة لا تحمل أي اسم, وتسمح لي بدخول هذه البقعة العظيمة, وهنا لم أكذب خبرًا, وتوجهت إلى المدخل الخاص بالضيوف وسمح لي بالدخول.

فرحة ودموع

من المؤكَّد أنَّ رد فعلك على هذه المعجزة كانت على مستوى المناسبة التي كنت ترغب في المشاركة فيها؟

دخلت الكعبة المشرفة والدموع تملأ عيني فرحًا بهذه النعمة التي أنعم الله بها علي, ولا أخفيك سرًّا أنني دخلت على جوف الكعبة قبل حضور الملك فيصل – رحمه الله – وأخذتُ أقبِّلُ كل ركن فيها تعبيرًا عن شكري لله, بعد أن قيّض لي هذا الشخص المجهول الذي لم أتشرف بمقابلته مرة أخرى مرددًا دعوات لهذا البلد المضياف أن ينعم عليه وعلى ولاة أمره بالتوفيق والسداد, وأن يبارك الله لهم على خدمتهم لعُمَّار بيته وللدعوة الإسلامية بشكلٍ عام.

غير أنَّك لم تُفصح بهذا السر لأحد لمدة طويلة, فما السبب ؟

بعد وصولي للقاهرة التقيت بالشيخ محمد متولي الشعراوي – رحمة الله عليه – وقصصتُ عليه ما حدث, فما كان منه إلا القول: "هذه نعمة أنعم الله بها عليك، فأرجو أن تلزم الصمت حيالها ولا تبلغ بها أحدًا", وهو ما استجبتُ إليه لسنواتٍ طوال, قبل أن أقرِّر البوح به تطبيقًا لتعاليم قرآننا الكريم "وأما بنعمة ربك فحدث", وكأنني أقدّم درسًا لشباب المسلمين بأهميَّة الاعتماد على الله وترك الأمور لمشيئته.

إطراء وتكريم

هذا على مستوى غسل الكعبة, فما هي الخواطر والذكريات التي تحتفظ بها عن أرض المملكة ؟

لا يمكن أن أنسى حوارًا كريمًا دار بيني وبين الملك فيصل رحمه الله حينما خاطبني بالقول: أنت الشيخ أبو العينين شعيشع؟ وأسمعني إطراءً لم أسمعْه في حياتي عن إعجابه بقراءتي للقرآن حينما أكَّد لي "أنني أقرأ القرآن من قلبي" هذا سرّ تفوقي علي أقراني، وهو ما اعتبرته وسامًا على صدري، لدرجة أنني حينما قرأت أمام جلالته كأنني لم أقرأ القرآن من قبل، وهو ما كان مثار إعجابه لدرجة أنه أصدر قرارًا عاجلًا بتكريمي ومنحني بعض الهدايا، تقديرًا منه لخدمتي لكتاب الله.

أكَّدت في أحد تصريحاتك أنك منعت مؤقتًا من قراءة القرآن في أحد مواسم الحج فهل تقص لنا هذه الواقعة؟

في بداية الثمانينيَّات من القرن الماضي دعيت لأداء فريضة الحج من قبل الديوان الملكي السعودي وأثناء أداء الفريضة طالبني بعض الأخوة السعوديين والمصريين بقراءة ما يتيسر من القرآن، وما أن بدأت أقرأ الآية تلو الأخرى حتى بدأ الحجيج خصوصًا المصريين يصدرون أصواتًا عاليَة جدًّا وحركات قد لا تتناسب مع جلال المناسبة المباركة، وهنا طلب مني القائمون على البيت الحرام التوقُّف عن قراءة القرآن حتى يعود النظام إلى الحرم المكي، بل وأخذوا تعهُّدات على الحجيج بعدم التمايل مع قراءتي للقرآن، وهو ما التزموا به نسبيًّا وانتهت الأزمة.

اعتذار مقبول

تتلقى دعوات من الحكومة السعوديَّة سنويًّا لزيارة المملكة وأداء فريضة الحج والعمرة غير أنك تعتذر، خصوصًا خلال السنوات الأخيرة؟

هناك تقدير خاص من جانبي للملكة العربيَّة السعوديَّة حكومة وشعبًا وملكًا، فالمملكة من أكثر البلدان قربًا إلى قلبي، وكذلك حظيت فيها بتكريم كبير من جانب جميع ملوكها وقرأت القرآن في معظم مدنها، غير أنني ولعلك تعلم لم تعد لي القدرة على السفر وتلبية الدعوات الكريمة لتقدمي في السنّ وبلوغي أكثر من 88 عامًا، وهو ما يتفهمه الأخوة السعوديون ويقبلون اعتذاري.

لا يمكن أن نكون بصحبة شيخ المقارئ المصريَّة دون أن نتطرَّق إلى قضيَّة مهمة تتمثل في ضعف أداء المقرئين الحاليين ونضوب المواهب بينهم بعكس الأجيال السابقة؟

بالفعل هناك نضوب في المواهب وضعف عام يسود أغلب المجالات ولا يقتصر على قارئي القرآن فقط، وهذا يعود إلى حزمة من الأسباب أوَّلُها عدم حب القرآن لذاته واتخاذه وسيلة للكسب المالي فقط، ودائمًا ما أنصح القراء الشباب بأن يحبوا القرآن لذاته، وهو ما سيجلب لهم الخير الوفير والرزق الكبير، لكنهم لا يستجيبون، وهو ما يبعد توفيق الله عنهم، للأسف طغى المال على كل شيء وأصبح الحصول عليه الهدف الوحيد، في حين أن هدفنا في الماضي كان حفظ القرآن وتلاوته لأنفسنا أولًا، والرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن"، ففي زماننا كان حب القرآن يفوق كل شيء، وكذلك لعب تراجع الصحة العامة لأغلب المقرئين الحاليين دورًا مهمًّا في هذا الهبوط، فمن نعمة الله أن أصحاب المدارس القرآنيَّة وعمداء دولة التلاوة مثل الشيخ رفعت والشعشاعي والمنشاوي كانوا يتناولون أغذية جيدة بعيدة عن أي تلوث يحدث حاليًا بفعل استخدام الكيماويات بشكل مفرط في الزراعة، وكذلك خلود هؤلاء الأعلام للراحة بشكل منتظم، وهو ما وفَّر القدرة على الإجادة والإبداع والإتيان بما نطلق عليه "الجواب" بشكلٍ ميسور رغم صعوبته الشديدة، وكذلك لعبت التكنولوجيا الحديثة ومكبِّرات الصوت دورًا في إضعاف أصوات المقرئين، حيث لم يكلِّفوا أنفسهم عناء التدريب على القراءة بدون مكبرات، مما أدى لضعف أصواتهم.

الالتزام والراحة

ما هي النصيحة التي تقدمها للمقرئين الجدد للحفاظ على أصواتهم ولمدة طويلة؟

هناك بعض النصائح التي يجب على المقرئين الجدد الالتزام بها إذا هم أرادوا الحفاظ على أصواتهم، منها عدم إرهاق صوتهم بالقراءة بشكل مستمر في العديد من المناسبات وإعطاء حنجرته الفرصة كي تستريح، لا سيَّما أن استمرار القراءة لفترات طويلة ترهق الأحبال الصوتيَّة، ثانيًا الاهتمام بالأكل ونوعيته المناسبة والابتعاد بشكلٍ كامل الأكلات الحريفة مثل الشطة والمخلّل، فضلا عن قراءة القرآن بخشوع وتدبُّر والبعد عن الخيلاء والغرور كما كان أعلامنا مثل المنشاوي ومصطفى إسماعيل يفعلون.

من المؤكَّد أن القارئ الجيد للقرآن الكريم لا بدَّ أن يمتع بعدد من الصفات تؤهِّله للنجاح؟

هناك مجموعة من الصفات يجب أن يتمتَّع بها كل مقرئ، منها الإخلاص في عمله وحب القرآن لذاته والتخلُّق بخلقه كونه يعد مثلًا أعلى وقدوة لغيره، فضلًا عن المحافظة على نفسه وصحته فضلًا عن قراءة القرآن بشكل منتظم يوميًّا وختمه في الأسبوع مرة على الأقل حتى يجنِّبه هذا أي مواقف محرِجة.

تعرض القرآن الكريم لمؤامرات عديدة ما هي النصيحة التي تقدِّمها للأمة الإسلاميَّة كي تسير في طريقها الصحيح؟

منذ سنوات طوال وأنا لا أملّ من دعوة الدول الإسلاميَّة للعناية بكتاب الله عبر تحفيظ القرآن الكريم لأبنائها في مرحلة الطفولة، فالقرآن الكريم هو حجر الأساس في بناء النفس الإنسانيَّة، وإرساء معالم الشخصيَّة السويَّة، وأستطيع أن أجزم بأن الأمة لو استطاعت الحفاظ على كتاب ربها فسوف يحفظها الله من كل المؤامرات التي تُحاك ضدَّها.

نماذج ممتازة

برز خلال الأعوام الأخيرة مجموعة من القراء السعوديين للقرآن الكريم فما تقييمك لتجربتهم؟

تجربة القراء السعوديين للقرآن الكريم أكثر من رائعة تتمتع بنماذج ممتازة، لا سيَّما في مجال التلاوة، وهنا لا يجب أن نتجاهل الميزة التي أعطتها القراءة في الحرمين الشريفين لهم، فيكفي أن يدرك المستمع للقرآن أن مَن يستمع إليه من قراء الحرم حتى يشد انتباهه ويفضله عمن سواه، ولكنني أعتقد أن التفوق المصري ما زال مستمرًّا في مجال التجويد، وأن الاثنين يكملان بعضهما البعض في خدمة كتاب الله.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - أم عثمان مساءً 08:29:00 2010/11/10

    أطال الله عمر الشيخ شعيشع وجزاه الله كل خير على ماقدم لكتاب الله العزيز..هنيئا لهؤلاء الرجال الذين نذروا حياتهم لخدمة كتاب الله وتدريسه ..إن مصر أخرجت للمسلمين خيرة القراء إذا سمعت أحدهم قلت هذا الافضل وإذا سمعت الآخر قلت هذا الافضل وكلهم كذلك بارك الله فيهم ..وماأجمل أن يترك الإنسان عملا عظيما ينفع به الناس في حياته وبعد مماته مثل المصحف المعلم لشيخ قراء مصر المرحوم "الحصري"اللهم اجعلنا ممن يحفظون كتابك ويعملون به يارب العالمين

  2. 2 - عابد مساءً 01:45:00 2010/11/11

    بارك الله فيك يا شيخنا الكريم , اطال الله في عمرك

  3. 3 - احمد ضيف مساءً 03:06:00 2010/11/11

    كلما استمعت الي شيخنا الجليل ادراكت حجم النعمة التي يهبها الله لقاري القرأن فالذهن الحاد لشيخ المقارئ المصرية والذاكرة الحديدية تقدم نصيحة لاولياء الامور بأن تحفيظ ابنائهم القران الكريم هو السبيل الوحيد لانقاذهم من المخططات الجهنمية لتحويلهم عن دينهم وتوجيههم الي مسارات منحرفة ....متع الله شيخنا بالصحة وطول العمر

  4. 4 - رمز اسلامي مساءً 05:47:00 2010/11/11

    الشيخ شعيشع رمز من رموز الامة وصاحب باع كبير في دولة التلاوة وحديثه عن اسباب ضعف مقرئي القرأن حاليا يكشف ان القرأن منحة الهية يجب ان يقدرها من يجيدها ولاتقبل المساوامة علي المال الذي يضعه مقرئو اليوم نصب اعينهم مما يعرضهم لنقمة الله

  5. 5 - ابو بشير ًصباحا 01:45:00 2010/11/12

    لمادْا لآ يوءم الحرمين قراء من العالم الاءسلامي

  6. 6 - عصمت مساءً 12:28:00 2010/11/15

    والله قرائتى للمقال زادت الشوق والحنين إلى الحج أو العمرة حينما اكون قادرا على ذلك

  7. 7 - الحبيب لعماري مساءً 12:31:00 2010/11/17

    بسم الله الاخ المحاور عبد الرحمن أبو عوف بعد السلام والاحترام السؤال القبل الاخير فيه اشكال في الصياغة فهو يوحي بانه هناك قران قديم وجديد فاني اعتقد انك تقصد :تعرض القرأن من جديد وليس كما رقن:تعرض القرآن الجديد لمؤامرات عديدة ـ الرجاء التصحيح علما وان الاسئلة جيدة واجابات الشيخ معمقة ومفيدة دمتم في حفظ الله ورعايته

  8. 8 - محمد عياض مساءً 02:07:00 2010/11/20

    بارك الله فيكم الحوار ممتاز وفي موعده تماما وتركيز الشيخ شيعيشع علي ذكرياته خلال موسم الحج والعمرة تجعلنا نتمني علي المللكة ان توجه الدعوة سنويا لعدد من قراء القرأن باعتبار ان وجودهم يزيد من الاجواء الروحانية لموسم الحج وبل قد يدفع الاف الحجيج لحفظ القرأن الكريم وبالتالي يشكل هذا نوعا من النصرة لكتاب الله

  9. 9 - abosaieff مساءً 08:22:00 2010/11/29

    بارك الله فيك يا شيخنا الكريم , اطال الله في عمرك

  10. 10 - خالد الوافي مساءً 10:33:00 2010/11/30

    نرجو من ادارة الموقع ابقاء هذه المحاورة فترة من الزمن وذلك للاقتداء بكبار القراء وان يكون الخير في هذه الامة الى قيام الساعه

  11. 11 - يونس محمد علي / العراق ًصباحا 10:47:00 2010/12/02

    والله اني صدمت عندما قرأة هذا الحوار مع شيخنا الفاضل بالله عليكم هل الشيخ الشعيشع حي يرزق حتى يومنا هذا وكم عمر الشيخ وهل هذا الحوار قديم اعيد نشره الان ام ماذا اجيبوني بالله عليكم

  12. 12 - الي الاستاذ يونس مساءً 05:32:00 2010/12/04

    الشيخ شيشع بصحة جيدة ويتمتع بذاكرة حديدية ومازال يقوم بدوره في اختيار قراء القرأن في وزارة الاوقاف المصرية والتليفزيون المصري ورقم هاتفه متاح للجميع وهو مازال شيخ المقارئ المصرية حني الان واظن ان الهموم التي يعاني منها العراق وطنا ومواطن هي من قطعت اخبار قراء القرأن الكريم عن العراق رغم ان العراق كان من اكثر الدول التب زارها الشيخ شعيشع سواء في العهد الملكي او الجمهوري ونتنمني ان يمد الله في عمر شيخنا حتي يزور العراق مرة اخري ويستمع اليه العراقيون وقد زال عنه هم الاحتلال والعصابات الطائفية المسيطرة عليه حاليا /////////

  13. 13 - ابو تسنبم العراقي مساءً 05:10:00 2011/11/18

    حفظ الله شيخنا وجعله نبراسا لنا ياريت لو اعرف هل الشيخ من اصول مصرية ام من بلد عربي اخر

  14. 14 - ابراهيم احمد حسين زينل ًصباحا 08:16:00 2012/09/19

    شيخنا رحمهاالله هو معجزة القراء وهو صوت من السماء وامنيتنا ان نستمع لتلاوات القديمة ( شرق الادنى - بيت المقدس )

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف