آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

د. عصام يوسف: سنشارك المحاصَرِين في غزة فرحة العيد

الخميس 28 رمضان 1433 الموافق 16 أغسطس 2012
د. عصام يوسف: سنشارك المحاصَرِين في غزة فرحة العيد
 

من يسمع عن حصار غزة يأبى إلا وأنْ يرسم بأحلامه خطوات تسير بها قدماه فلا يجد سبيلًا إلا وأنْ يشارك في قوافل كسر الحصار والتي تأتي من كل حدب وصوب؛ من بلدان عربية وإسلامية وحتى غربية، متضامنين مع أهل القطاع علَّ وعسى أنْ تساهم تلك القوافل وهذه الوفود في كسر الحصار المفروض على الغَزِّيين منذ سنوات.

ومن هذه القوافل، سلسلة قوافل أميال من الابتسامات التي أخذت على عاتقها إنهاء معاناة الآلاف الغَزِّيين الذين عانوا- ولازالوا- ويلات الحصار الصهيوني على غزة.

مراسل شبكة الإسلام اليوم في فلسطين التقى المنسق العام لهذه القوافل، الدكتور عصام يوسف، والذي تحدث خلال حواره في عدد من القضايا الهامة التي تخص القضية الفلسطينية بشكل عام، وقطاع غزة وحصاره بشكل خاص، كما تناول الحوار تسليط الضوء على طبيعة المساعدات التي تحملها القافلة، وإقامتها لمشاريع عديدة في غزة بهدف تحقيق التنمية المستدامة.

وتطرق الحوار- أيضًا- إلى إجراءات إدخال المساعدات إلى غزة عبر معبر رفح البري، ومدى تعاون السلطات المصرية في هذا الجانب، خاصة بعد الثورة المصرية.

 

دكتور عصام نرحب بك معنا بدايةً، ونود منك أنْ تعطينا نبذة تعريفية عن هذه القوافل؟

في الواقع أنَّ قوافل أميال من الابتسامات هي قوافل إغاثية، بدأت مع بَدْء الحصار الصهيوني لقطاع غزة، وهي جهود متكاتفة لجمعيات متعددة عزمت على كسر الحصار عن غزة، هذه الجهات تكونت من مراكز وهيئات مختلفة، أبرزها:

اللجنة الدولية لفكِّ الحصار عن غزة، الحملة الدولية للتضامن مع أطفال غزة، وكالة الغوث الدولية "الأونروا" في قطاع غزة، والاتحاد العام لجمعيات الهلال والصليب الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافةً إلى مؤسسة شركاء السلام والتنمية للفلسطينيين في أوروبا.

عدد قوافلكم وصل إلى رقم الـ14، وقد أطلقتم على قافلتكم الـ14 اسم "قافلة الانتصار"، فما سبب هذه التسمية؟

أولًا قافلة أميال من الابتسامات الـ14 تأتي في ظل المتغيرات العربية وخصوصًا المتغيرات الحاصلة في مصر، وانتخاب الدكتور محمد مرسي رئيسًا لجمهورية مصر العربية، وهذا بحدِّ ذاته تعزيزٌ قوي للقضية الفلسطينية- خاصة- في رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة بشكل كامل، وقد أطلقنا على القافلة الـ14 اسم "قافلة الانتصار" تَيَمُّنًا بما تم تحقيقه في مصر من انتصار لمشروع الثورة، وفوز مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي برئاسة مصر العربية، مشيرًا إلى أنَّه تم إطلاق اسم "بشائر النصر" على القافلة الـ13 والتي سبقت هذه القافلة.

ماذا قصدتم ببشائر الانتصار؟

في واقع الأمر أنَّنا نعيش هذه الأيام انتصارات لأمتنا العربية والإسلامية على الظلم والاستبداد والطغيان، وقد أطلقنا اسم بشائر الانتصار على القافلة الـ13 لأنَّنا رأينا النصر بدأ يلوح في ربوع أوطاننا، وأنَّ العودة لفلسطين باتت أقرب من أي وقت مضى، لاسيما وأنَّ القضية الفلسطينية التي كانت منسية من قِبَل الكثيرين فإنَّها اليوم باتت تتربع على أولويات اهتمامات الشعوب العربية والإسلامية بل والغربية أيضًا؛ فقد رأينا تحركًا أوروبيًّا غربيًّا نحو نصرة القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانبها بعدما كانت بالكاد لا يعرف عنها أحد شيئًا في أوروبا سابقًا.

أضف إلى ذلك أنَّ هذه القوافل التي نُسيِّرها صوب غزة بات دورها غير مقتصر على تقديم المساعدات والإغاثة فحسب بل هي اليوم أصبحت قوافل تواصلية مع الوطن.

كم هي أعداد المشاركين في هذه القافلة وفي كل قافلة تأتي لغزة؟

أود أنْ أُنَوِّه هنا لمسألة غاية في الأهمية وهي أنَّنا لمسنا منذ تسييرنا قافلة أميال من الابتسامات الأولى إلى غزة تزايدًا في أعداد المشاركين والمتضامنين والراغبين في المجيء لغزة تحت أي ظرف كان، لكنْ إذا ما تحدثنا عن أعداد المشاركين في هذه القافلة الأخيرة بالتحديد فإنَّ العدد قد وصل إلى نحو (40) مشاركًا ومشاركةً من دول مختلفة من أنحاء العالم كالبحرين، وقطر، والأردن، ولبنان، وبريطانيا، وفرنسا، والسويد، وليبيا، وغيرها، ولو أنَّ المجال مفتوح أمام الراغبين بالقدوم إلى هنا فإنَّنا سنرى آلافًا مؤلفة أمامنا وفي مقدمتنا، لكنْ كما تعلمون أنَّ القافلة الواحدة لا يُسمَح بأنْ يزيد عددها عما ذكرنا على هذه الأعداد؛ لذلك عكفنا على تسيير سلسلة من القوافل والتي حطمت رقمًا قياسيًّا في أعدادها.

وبالتالي فإنَّ هؤلاء المتضامنين وهذه الوفود هم سفراء فخريون لفلسطين، لافتًا إلى أنَّ الجديد في هذه القافلة أنَّ هناك جنسيات فلسطينية من لبنان جاءوا ضمن هذه القافلة.

أين يكمن دور هذه الوفود وهؤلاء المتضامنين مع غزة، وهل تنتهي مهمتهم بمغادرتهم إياها؟

بالتأكيد دورهم كبير وملموس ولا يمكن حصر جهودهم التي تبذل من أجل القضية الفلسطينية ولاسيما غزة وما تعانيه من حصار وأزمات، فالوفود التي تأتي إلى قطاع غزة عملها الحقيقي يبدأ فور مغادرة القطاع ليقوموا بنقل معاناة أبناء الشعب الفلسطيني ونقل الحقيقة التي رأوها بأم اعينهم والمغيّبة عن كثير من أبناء شعبنا في الخارج وأخوتنا العرب والمسلمين، إلى جانب دورهم في تجييش المزيد والمزيد من المتضامنين مع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

فعلى سبيل المثال في القافلة السابعة كان أحد أعضائها ممثل عن دار الفتوى اللبنانية، وجاء في القافلة الـ13 إلى قطاع غزة مرة أخرى، لكنه في تلك المرة لم يأت وحده بل جاء ومعه نحو (21) مشارك، وبالتالي فإنَّ هذه الوفود عندما تعود إلى بلادها فإنَّها تَحُثُّ الكثير من المتضامنين على المشاركة والتضامن معنا، وهذا ما نسعى إليه.

كم هي الأعداد إذن التي شاركت في سلسلة قوافل أميال من الابتسامات منذ انطلاقتكم الأولى وصولًا إلى القافلة الـ14؟

عدد المشاركين في سلسلة قوافل أميال من الابتسامات تخطى حتى اللحظة أكثرَ من (1000) مشارك، ولو كان بإمكاننا إحضار المزيد لفعلنا؛ من أجل التضامن مع أهل غزة والتخفيف من المعاناة التي يعيشونها يومًا بعد يوم جراء الحصار "الإسرائيلي" الظالم المفروض عليهم.

ومن هنا أدعو إلى عدم الاكتفاء بالإغاثة الإنسانية التي لا تلبي كافة حاجيات الغَزِّيين، بل يجب تحقيق التنمية المستدامة في قطاع غزة من أجل النهوض والرقي بالمستوى المعيشي لأبنائها، ومن هنا فقد عزمنا في سلسلة قوافل أميال من الابتسامات على تحقيق هذا الأمر، وبدأنا بشكل فعلي بناءَ عددٍ من المصانع المتنوعة؛ لنعيد عجلة العمل والحياة من جديد إلى غزة والتي دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".

هل نفهم من كلامك أنَّ القضية الفلسطينية أصبح بُعدها العربي والإسلامي ظاهرًا بشكل جليٍّ؟

"نعم صحيح؛ فقضيتنا ليست فلسطينية فقط بل عربية إسلامية عادلة؛ فاليوم نلاحظ بأنَّ الفلسطيني ليس هو وحده من يهتم بالقضية الفلسطينية، بل بِتْنَا نشاهد كل العالم من حوله يأخذ هذا المنحى- خاصة الدول العربية والإسلامية المقربة كالسعودية، والأردن، ومصر، والسودان، واليمن، وغيرهم".

ونوَّه يوسف إلى أنَّ مجيئه إلى فلسطين لا يأتي من باب التضامن، بل يأتي من باب النصر لهذه القضية المحورية والمركزية والتي تتربع على عرش القضايا الأخرى، "فوصولنا إلى هذه الأرض المباركة يجعلنا نستشعر حتمية العودة إلى وطننا الذي هُجِّرنا منه قسرًا"، مؤكدًا على ضرورة مشاركة جميع الدول العربية والإسلامية في هذه العودة.

هلا حدثتمونا عن طبيعة المساعدات التي تحملونها للقطاع؟

فيما يتعلق بالمساعدات التي نحملها فهي مساعدات إغاثية بسيطة تشتمل على: مواد ومعدات طبية، وأخرى خاصة بالمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تعينهم على تسيير شئون حياتهم، خاصة "السكوترات" التي يستخدمها ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافةً إلى حواضن أطفال، وحمالات للجرحى متعددة الأشكال والأصناف، وغيرها من المساعدات الأخرى المتمثلة في توفير عشرات سيارات النقل، وصناديق إسعافات أولية، وأجهزة طبية، وأدوية مفقودة يحتاجها القطاع الصحي بغزة.

وعوضًا عن ذلك فقد عكفنا على القيام بمجموعة من المشاريع الصغيرة، التي من خلالها نساعد أشخاصًا هم بحاجة إلى المساعدة ولم يحالفهم الحظ في الحصول على وظائف.

ألم تواجهكم أي عقبات أثناء رحلتكم إلى غزة؟

لابد وأنْ تكون هناك عقبات؛ فطريقك إلى غزة بالتأكيد ليس محفوفًا بالورود، وبرغم ذلك فنحن- بفضل الله- عزيمتنا صُلبة ومتينة، ولدينا إرادة قوية في تجاوز كافة العقبات التي نواجهها في الوصول إلى غزة, وأشير إلى أنَّ ما يميز قوافلنا هذه هو أنَّها تحوي قيادات بارزة من العالم العربي والإسلامي ومن مختلف دول العالم، وأنَّ هذه القيادات وتلك الرموز جاءت لنصرة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المحاصَر في قطاع غزة؛ فبالتالي يهون كل شيء في سبيل هؤلاء المحاصرين والمرابطين في هذا الجزء من وطن فلسطين.

لا شك أنَّ هذه المساعدات تدخل إلى غزة عبر معبر رفح البري؛ فهل تجدون صعوبة في إدخالها؟ وكيف ترون تعاون الجانب المصري في هذا الشأن؟

فيما يتعلق بتعاون السلطات المصرية معنا فإنَّه يتم التنسيق مباشرة مع وزارة الخارجية المصرية في كل مرة نُسَيِّر فيها قافلة جديدة نحو غزة؛ لنحصل بعدها على كافة التراخيص بالنسبة للمواد والمساعدات التي يتم إدخالها إلى غزة، وقد لمسنا التسهيلات المصرية في إدخال المساعدات والمواد منذ فترة طويلة- لاسيما- خلال الثورة المصرية، الأمر الذي كان مختلفًا في عهد النظام السابق؛ حيث كانت تحدث بعض التأخيرات ما يسبب بعض العقبات.

لكنْ تبقى هناك بعض المحددات والاشتراطات المصرية؛ كون معبر رفح خاص بالأفراد والمشاه فقط وليس معبرًا تجاريًّا، وذلك لأنَّ المساعدات التي نأتي بها تحتاج إلى وقت كبير لإدخالها إلى قطاع غزة.

هل ترى أنَّ قطاع غزة بحاجة إلى المزيد من التسهيلات والمساعدات والوقفات التضامنية؟

هذا أمر لا شك فيه؛ فالكل مطالب منه أنْ يقدم المزيد، فكل ما قدمناه هو بالشيء اليسير، ولا يَرْقَ إلى المستوى المطلوب، وبالرغم من أنَّ دور الجهات المصرية كبير ومشهود له إلا أنَّهم مطالبون بالكثير تجاه قطاع غزة أيضًا؛ لأنَّ الذي يحاصر غزة الجانب "الإسرائيلي"، ومن خلفها الولايات المتحدة والرباعية الدولية، وهذه هي البوصلة التي يجب ألا نحيد عنها؛ فالفلسطينيون مظلومون والمتهم هو الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يحتل فلسطين ويحاصر غزة.

لذلك لا يجب أنْ تتجه البوصلة نحو أي جهة أخرى سوى غزة؛ فالسلطات المصرية والسلطة الوطنية الفلسطينية يتم الضغط عليهما من أجل تضييق الخناق على قطاع غزة، وعليهما أنْ يخرجوا من هذه العباءة بمواقف قوية وثابته.

إلى متى ستستمرون في المجيء إلى غزة وتسيير القوافل نحوها؟

ستستمر قوافلنا في المجيء إلى قطاع غزة حتى ينتهي الحصار "الإسرائيلي" المفروض على الفلسطينيين في غزة، وأنا أعتقد بأنَّ الأمور قد حققت غاياتها نوعًا ما، وبالتالي كافة جهودنا يجب أنْ تنصب وبشكل نهائي على كسر هذا الحصار برًّا وبحرًا وجوًّا؛ لأنَّ هذا حق ثابت للشعب الفلسطيني في أنْ يكون له معابر بحرية وبرية وجوية.

وإذا ما انتهى الحصار فهل ستنتهي قوافلكم؟

يجيب، والابتسامة تعلو شفتيه: "إذا ما انتهى الحصار "الإسرائيلي" فسوف تستمر قوافلنا بالقدوم إلى غزة، لكنَّ وقتها لن تكون بهدف التضامن معها أو تقديم المساعدات لأبنائها، بل من أجل الحج إليها؛ فقديمًا كان الناس قبل أنْ يذهبوا إلى أداء مناسك الحج، وهم في طريقهم إلى البيت الحرام، كان عليهم أنْ يقدِّسوا حجتهم بالذهاب أولًا إلى بيت المقدس، وكانوا لا يعتبرون حجتهم مقبولة إلا بذهابهم إليه، وبالتالي فنحن نقيس على ذلك".

لمسنا في قوافلكم تنوعًا في جنسيات المتضامنين حتى أن بعضهم غير مسلمين وينتمون إلى بلدان أوروبية وغربية، فما السر في ذلك؟

"تنوع الجنسيات في القافلة" هو شعار وهدف القافلة؛ فنحن نريد أنْ ننقل غزة إلى العالم وأنْ يأتي العالم إلى غزة؛ ليقفوا بجانبها وينصروها، حينها سنقول لإسرائيل موقفك سيكون صعبًا جدًّا؛ فعندما تأتي سبع عشرة دولة أو أكثر إلى غزة لكسر الحصار فهذا يعني أنَّ إسرائيل في ورطة مع 17 دولة؛ لذلك فإنَّنا نرسل من هنا رسالة واضحة مفادها أنَّ للفلسطينيين أصدقاء في كل مكان في العالم.

كيف رأيت أهل غزة؟

أهل غزة هم أهل الخير والكرم، وسنستمر في الوصول إليهم لجلب المساعدات إليهم، ولتقديم العون لهم، وقد شهدنا الأعياد الماضية وعشناه معهم ولمسنا في أعين الأطفال بأنَّ الفرحة قد سُرِقت منهم بسبب المعاناة التي سبَّبَها لهم الحصار "الإسرائيلي" المفروض عليهم منذ أكثر من 6 أعوام، وآمل أنْ يكون هذا العيد عيدًا مختلفًا وأنْ يكون باستطاعتنا طبع الابتسامة على وجوههم.

وسنستمر في دعم هذه القضية والتعريف بها لأنَّ الحصار لايزال قائمًا، والاحتلال لايزال قائمًا، والحاجة إلى دعم وتثبيت الشعب الفلسطيني لاتزال قائمة، وواجبٌ على الجميع أنْ يساهم بها إنْ شاء الله تعالى.

ما إنْ تنتهي قافلة إلا وتبدأون بالتحضير لأخرى، فمتى موعد قدوم القافلة الجديدة؟

قررنا أنْ تكون القافلة القادمة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك؛ لنقيم ليلة القدر في مساجدها ومع أهلها لنتنسم منهم العزة والكرامة، ولنرفع أكفنا جميعًا سائلين ربَّ الأرض والسماوات أنْ يرفع الحصار عن غزة بشكل كامل، وأنْ يحرر أوطاننا من دنس الاحتلال الإسرائيلي، وأنْ يُعيدنا لبلادنا التي هُجِرنا منها.

ولن نكتفي بإحياء العشر الأواخر من رمضان القادمة فقط، بل ستقضي أيضًا عيد الفطر السعيد مع أبناء غزة؛ لترتسم البسمة على شفاه أطفال غزة الذين حُرموا منها سنوات طوال، فكما قضيناه العام الماضي هنا فسنقضيه هذا العام- بإذن الله- أيضًا، علَّنا نُضَمِّد جراح المكلومين، ونعين المحتاجين، ونمسح على رءوس الأيتام من أبناء الشهداء وغيرهم، وأبناء الأسرى الذين حُرموا رؤية آبائهم أيضًا.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف