آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

النبطي (رواية)

الاربعاء 22 جمادى الآخرة 1432 الموافق 25 مايو 2011
النبطي (رواية)
 

الكتاب:

النبطي (رواية)

المؤلف:

يوسف زيدان

الطبعة:

الثانية- ديسمبر 2010

عدد الصفحات:

381 صفحة من القطع المتوسط

الناشر:

دار الشروق – القاهرة – مصر

عرض:

محمد بركة


صدرت الطبعة الثانية من رواية النبطي لمؤلفها الكاتب الروائي والباحث المصري يوسف زيدان، مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، عن دار الشروق بالقاهرة، وبعد صدور الطبعة الأولى، توالت الطبعات، التي ربما تكون وصلت الآن للطبعة السادسة، وكان من المتوقع أن تحدِث الرواية جدلًا هائلًا في مصر والوطن العربي، لا يقل عما حدث بعد روايته الشهيرة عزازيل، التي صدرت في أكثر من طبعة باللغة العربية، والتي يقول ناشرها أنها نفدت جميعها، إضافة إلى إصدارها بلغات أجنبية، مثل: التركية والإيطالية والكردية والإندونيسية والرومانية، وستصدر كذلك في طبعات بالإنجليزية واليونانية والألمانية، إلا أن ثورة 25 يناير في مصر خطفت الأضواء، وغطت على كل الأحداث، وأجرت في النهر كثيرًا من الماء..

تتحدث الرواية عن الأنباط، وهم جماعات عربية كبيرة، اشتهرت منذ أمد بعيد، قبل ظهور المسيحية والإسلام، وانتشرت في المنطقة الشاسعة الممتدة من جنوب العراق، مرورًا بشمال السعودية، وجنوب الأردن، وفلسطين، وسيناء، وكان لهم دور في تمهيد دخول المسلمين لمصر، وهم أصحاب الآثار الهائلة الباقية منحوتة بالجبال بمنطقة البتراء بالأردن، وما حولها من مناطق مدائن صالح ووادي رم.

تسرد الرواية خفايا وأسرار هؤلاء الأنباط العرب كأصحاب حضارة وشعر، وقصة تلك العروس المصرية ماريا التي ذهبت إلى أرض الأنباط بعد زواجها من نبطي وعلاقاتها مع عائلته، لتكتشف من خلال أم البنين وسلومة وسارة وعميرة عادات وتقاليد اجتماعية عربية مستمدة من الحضارة النبطية المنسية. وتعالج الرواية المغلفة بقراءة تاريخية، أحوال مصر إبَّان احتلال الفرس لمصر، وتتوقف على محطات تاريخية عاشتها مصر تحت وطأة حروب متعاقبة، خاضتها جيوش عربية وفرس ورومان ويهود، تم توظيفها فنيًا لفترة بالغة الأهمية من تاريخ مصر والعرب.. تعرض الرواية ذلك كله بحسب سياق الأحداث، وعلى لسان ماريا التي تحول اسمها إلى ماوية بعدما تزوجت من التاجر النبطي.

يقول زيدان قبل البَدْء: نهاياتُ هذهِ الرواية، كُتبتْ قبلَ بداياتِها بقرون. وقد قدَّتِ النهاياتُ البدايات..كما يقول: مكتوبٌ في الزُّبُـر الأُولى: إن الأُمُورَ التي تُروى مُشافهةً، لا يَحِقُّ لكَ إثباتُها بالكتابةِ..

والرواية مقسمة إلى ثلاث حيوات، الأولى شَهْرُ الأَفْرَاحِ، والثانية صَدْمةُ الصَّحْرَاء، والثالثة أُمُّ البنين.

شَهْرُ الأَفْرَاح

تبدأ أحداث الرواية الحيوة الأولى بخِطبة بطلة الرواية الفتاة المصرية التي تدعى مارية، والتي تعيش في قرية من قرى شرق الدلتا، لأحد العرب الأنباط، وتقول عن ذلك: بلا تردد، موافقة عليه، فقد تجاوزت سن الثامنة عشرة من عمرها، وكانت يائسة من دخول الفرح إليها والزواج بعد طول وحدة وأيام بطيئة حيرى جعلت روحها شاحبة.

وحين جاء جماعة العرب لخطبتها نظرت مارية فرأت شابًا وسيمًا يغض بصره عنها، ومحلَّىً بعمامة يفوح العطر منها، تمنت أن يكون خاطبها هذا الذي يسمونه النبطي، ولكنها علمت أن أخاه سلامة ذا الحوَل الطفيف في عينه هو خاطبها، واضطرت مرغمة على القبول به بعد أن نهرتها أمها، وقد وعد العرب بأن يأتوا بعد شهر ليأخذوا العروس.

تكشف الحيوة الأولى عن بعض الشخصيات، مثل أبونا باخوم، وهو قس كنيسة الكَفر الذي تعيش به مارية، وبطرس الجابي، وهو ثري الكَفر الذي يتاجر مع الأنباط، وبنيامين أخو مارية الأصغر، الذي ردد على مسامع أخته ما يقوله أهل الكَفر من أن الفرس سيخرجون بجيوشهم وأفيالهم من البلاد، وسيمرون على الكفور والقرى يخربونها، ثم يدخل جند هرقل فيحصد جنودهم الأخضر ويدوسون اليابس، وهو الأمر الذي أشاع الفوضى في أنحاء الكَفر.

وبسبب تلك الفوضى جاء العرب الخاطبون قبل موعدهم لأخذ مارية العروس، وطمأنوا أهل الكَفر بإخبارهم أن هرقل وجنوده اتفقوا مع ملك الفرس المسمى كسرى على الخروج من البلاد بسلام وبلا تخريب، كي يضمن الروم لأنفسهم جباية الضرائب من بعدهم، والفرس سيحصلون مقابل خروجهم المسالم ودخول جند هرقل آمنين، على قدر من المال، ولن يمروا على البلدات أو الكفور، وسيسلكوا طريقًا آخر في الخروج، وهكذا ودعت مارية أمها وأخاها، واستعدت لحياة جديدة في الصحراء.

تقول مارية في نهاية الحيوة الأولى:.. أتمنى النظر إلى الوراء، لأرى أمي ونسوة الكَفر مرة أخيرة، لكني أخشى الوقوع. مضت سنوات لم أركب فيها حمارًا، وهي أول مرة أركب فيها البغال.. حولي صخب يحول دون استماعي لأي شيء أو رؤية أي شيء، كأنني الآن أحلم أو أصحو من حلم أو أنتقل من حلم إلى حلم. لحظة عبرنا الساحة وجُزنا الطرق الضيقة الممتدة بين عروش العنب أدركت أنني على كثرة المحيطين بي وحدي، وعرفت أنني خرجت من حيوتي الأولى ولن أعود إليها أبدًا..

صَدْمةُ الصَّحْرَاء

ثم تبدأ الحيوة الثانية صَدْمةُ الصَّحْرَاء؛ حيث تقطع مارية المسافة من الكَفر بالدلتا إلى مضارب الأنباط شمال الجزيرة العربية، وتحديدًا في المنطقة الواقعة جنوب البتراء بالأردن، وتأنس بابن أخي زوجها، الذي يدعى عميرو، وتشكو له من وحشة الغربة عن بلادها.

في تلك الحيوة تظهر شخصية الصحابي حاطب بن أبي بلتعة، الذي انتظرته قافلة زوج مارية سلامة لترحل القافلتان سويًا، ووصل حاطب ومعه فتاتان من مصر كهدية من الدوق الذي كان يحكم الناحية الشرقية هناك للنبي صلى الله عليه وسلم، وهما مارية القبطية وأختها شيرين، ولكنها لغثاء فتنطقها سيرين.

اقتربت بطلة الرواية أكثر من عائلة زوجها، فتعرفت على أخيه اليهودي الذي كان متحيرًا بين المذاهب والديانات، حتى اختار لنفسه اليهودية، لكن اليهود لم يقبلوه بينهم تمامًا؛ لأن أمه وتدعى أم البنين ليست يهودية، فبقى من يومها في منزلة بين المنزلتين، لا هو يهودي ولا أممي، والذي مثله تسميه العرب الهوديّ.

أخبر عميرو مارية أنها ستجد لديهم كل الديانات، فأبوه هودي، وعمه سلامة – زوجها – مسيحي، على هون كما يقول، لا يذهب إلى الكنيسة إلا لسبب، وعمه النبطي يدّعي أن وحيًا يأتيه، لكنه لا يذيعه بين الناس، وجدّته أم البنين لا تؤمن إلا بالربة اللات.

وحين سمع الصحابي حاطب من سلامة ما يزعمه أخوه النبطي من أمر الوحي قال: لا تقل الوحي، فالوحي الحق واحد، نادِ أخاك فأسمعه القرآن، ليعرف أن الجن تلعب برأسه.

بدأت مارية تسمع للنبطي باهتمام، وهو يكلم ابن أخيه عميرو، مؤكدًا له أن الأنباط هم أول من عرفوا البلاغة، وأول من قالوا الشعر في العرب، وأول من كتبوا المفردات قبل عرب الشام والعراق، وأول من اتخذوا من الجبال بيوتًا، وصدوا الروم عن جزيرة العرب، ليرجعوا عنها وعن اليمن، ويعيش الناس أحرارًا في صحراواتهم، فالصحراء صنو الحرية، ولا صبر لها على استعباد.

تتضح معالم شخصية النبطي أكثر حين حدّث سلامة مارية عنه قائلًا: أبي وأمي أفسداه بكثرة العناية والتدليل منذ مولده، فلما بلغ السعي صار أبي يعلمه مِن دوننا، ولا يناديه إلا بلقب النبطي وهو بعدُ صبي، وكان يعلمه ركوب الخيل والرمي والطعن بالرماح، وفنون الكلام المنمق، حتى إنهم قالوا: إنه من سيعيد للأنباط مجدهم ويتولى أمرهم.

صار النبطي يعرِّج على الجبال الشاهقة التي في تيه اليهود بسيناء، ويبيت على أعاليهم ليرى الإله عند شروق الشمس، حسبما يظن ويعود لأهله بكلام غريب، حينها تدخل النبطي في الحديث شارحًا معتقده إلى مارية حول معبودته اللات، التي جاء منها من غير زوج إيل، الذي اشتاق إليها، ولم يتمكن بفعل الجبال من الرجوع، وكانت له أقوال تدهش مارية، منها أن طيور الهداهد تحمل أرواح المحبين الذين حالت الحياة دون التقائهم.

تعرِف مارية أكثر عن جماعة الأنباط حين يحدثها أخو زوجها الهوديّ عنهم، قائلًا: الأنباط هم جماعة من العرب قديمة جدًا، سمُّوا بذلك لأنهم تفننوا في استخراج الماء وإنباطه من الأرض الجرداء، ومهروا في تخزين النازل منه بالسيول. كانت لهم في الماضي مملكة كبيرة وملوك كثيرون، وكانوا يسكنون البادية التي بين الشام والجزيرة، عاصمة مملكتهم وقصبة بلادهم، هي الموضع التي نسكن اليوم فيه وفيه سوف تسكنين.

وأضاف: ترك الأنباط بلادهم وهاجروا قديمًا فتبعثروا، وهم اليوم جماعات كبيرة بلا بأس، تسكن النواحي الشرقية من مصر، وأنحاء سيناء، وشمال الجزيرة وجنوب الشام والعراق.

أم البنين

بينما تبدأ الحيوة الثالثة أم البنين بوصول مارية إلى ديار زوجها وأهله لتستقر هناك، وعنوان تلك الحيوة يرمز إلى أم زوجها، وتدعى أم البنين، التي احتضنت العروس المصرية واعتنت بها، وغيرت اسمها من مارية إلى ماوية، وهو اسم عربي.

تقول ماوية واصفة حياتها هناك:.. ما سوف أراه لسنوات طوال تالية، خرافًا ومعزًا تخرج من مكان قريب إلى مكان بعيد، لترعى بصحبة الصغار والكلاب القوية، المكان يبدو غريبًا للوهلة الأولى، وملابس النساء متشابهة كالوجوه، لا بيوت هنا مبنية؛ وإنما سكناهم الخيام وتجاويف الجبال، وقد نقروا في الجبل غرفًا من فوقها غرف يرتقون إليها بدرج.

ويبين زيدان في روايته أن المرأة في الأنباط كان لها شأن وذمة مالية منفصلة، حين تمضي الأحداث وتطلب أم البنين من ابنها الهوديّ أن يتاجر بمال زوجة أخيه ماوية التي جنته من عرسها دون أن يخبر زوجها أخاه بالأمر.

كانت ماوية تضيق بحياتها الجديدة؛ فزوجها سلامة أحول وأبخر، أي كريه رائحة الفم وسكير، كما أن الفراغ يحوطها في بلاد الأنباط الذين يشبهون بيوتهم بلا عمق أو دفء برأيها.

عرفت البطلة أن رجال الأنباط دومًا في ترحال.. يذهبون مع القوافل في الخريف، وفي الربيع يرحلون إلى مصر، ويذهبون إلى الشام والعراق في الصيف، وإلى اليمن والحبشة في الشتاء، حياتهم سفر من بعد سفر.

وحين تعود القوافل تروي أخبارًا كثيرة، منها ما سمعته عن النبي القرشي الذي كفّ عن حرب اليهود ويريد حرب الفرس والروم، كما أن النبي فتح بكة (مكة)، وحاصر الطائف بعد شهر فهدم كعبة اللات الكبيرة وقُتلت هناك الكاهنة الكبرى، وحين سمعت أم البنين هذه الأخبار صُدمت وماتت، فقد كانت تعبد اللات.

فوجئت ماوية ذات يوم بزيارة أخيها بنيامين لها ليخبرها برحيل والدتها، واعتزامه دخول الدير راهبًا، بسبب أن بطرس الجابي الذي يتاجر معه ازداد جشعًا، والروم لا همّ لهم إلا تحصيل الأموال من المعدمين، فالناس تهرب إلى الصحاري عسى الرب أن يدركهم برحمة منه في الأديرة البعيدة والصوامع.

ويكشف زيدان على لسان بنيامين ما كان يفعله الروم بالمصريين حين يقول: كان الفرس يعاقبون الناس بالسجن والسياط، فصار الروم يؤدبون بلسع العقارب وعضّات الحيات، يمنعون الناس من الحركة بين النواحي، ويحظرون مفارقة الكفور والبلدات، ومن يخالف أوامرهم يُقتل.

يدخل سلامة زوج ماوية إلى الإسلام، وهكذا فعلت هي أيضًا، وكان المسلمون حينذاك يتوسعون لنشر دينهم وفتح البلدان؛ فهاهو الصحابي خالد بن الوليد تحرك إلى دومة الجندل بجيش كبير يريد أن يقتطع بادية الشام من يد الروم، والصحابي عمرو بن العاص يزحف على رأس جيش كبير إلى فلسطين، وأخبر عمرو كذلك أن أخاه مالكًا سيذهب إلى أطراف الشام وفلسطين فيدعو وجوه اليهود وكبار رجالهم كي يلتقوا مع أمراء الحرب المسلمين ويستعدوا معًا لمواجهة الروم.

وتبين الرواية مجيء عمرو بن العاص ومعه زوجته رائطة التي يناديها ريطة وابنهما عبد الله إلى ديار الأنباط، وقابله سلامة وزوجته ماوية التي سألها عمرو بن العاص عن الكفور التي رأتها بمصر بلدها، وعدد ساكنيها، وهل يوجد في بيوت الناس هناك عدة حرب من سيوف ورماح ونحو ذلك؟ فأخبرته أن ذلك ممنوع عليهم، فليس في بيوتهم إلا العصي.

اتفق ابن العاص مع اليهود والأنباط بالنزوح إلى مصر في جماعات صغيرة، كيلا يلفتوا الأنظار، فإذا جاء أوان غزو مصر تحرك اليهود مع الأنباط وبقية العرب الساكنين بمصر، ومهدوا للمسلمين دخول البلاد، وبشروهم بالخلاص مما يعانون، فمن دخل منهم في الدين صار عليه خراج أرضه، ومن بقي على نصرانيته دفع الجزية عن يدٍ وهو صاغر.

تعرِض الرواية كيف نفذ الأنباط اتفاقهم مع عمرو، وخرجوا في جماعات، وكانت ماوية وزوجها آخر الخارجين، وعلمت ماوية أن زوجها سيأخذ بيتها في مصر ويتزوج بامرأة عربية، ولكنه كان يعاملها بالحسنى فقط، لأنها الوسيلة التي عرفت بها أمراء الحرب، باعتبارها مصرية وعليمة بأحوال البلاد التي يقبلون على دخلوها.

كان أشد ما أحزن ماوية هو رفض النبطي - أخي زوجها- الرحيل، وفي أثناء سيرها مع القافلة صارحت نفسها قائلة:..كان النبطي مبتغاي من المبتدأ وحُلمي الذي لم يكتمل إلى المنتهى، ما لي دومًا مستسلمة لما يأتيني من خارجي، فيستلبني.. أحجر أنا حتى لا يحركني الهوى وتقودني أمنيتي الوحيدة؟.. هل أغافلهم وهم أصلًا غافلون، فأعود إليه لأبقى معه ومعًا نموت ثم نولد من جديد هدهدين؟.

وهكذا تنتهي الرواية وتقف عند وصول عمرو بن العاص إلى مصر، في إشارة لمساعدة المصريين له لضيقهم من تردي الأحوال؛ نتيجة لصراع الكنائس في مصر حينها، وحكم المقوقس الظالم الذي عاث في الأرض فسادًا..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - noranoornoor مساءً 12:57:00 2011/05/28

    انه عالم جديد يعتمد على دراسة واسعةللأصول التاريخية التى نجهل دقتها والتى تعبر عن اشياء كثيرة فقدت وضاعت بالنسبة لناومن الروائع ان نعلمها أو نلحق بها وبداخلها دقائق حياتية ممتعة ليتنا نجعلها قصصا دراسية ثابتة لتعرف الاجيال القادمة كيف اختلطت الاصول وكيف نشأت الادعاءات . مع روعة التعبير اللفظى والادبى .تمنيت ان اكون بطلتها.

  2. 2 - د.سالم عيديد مساءً 06:18:00 2011/05/31

    بالرغم من روعة الرواية والتي تمزج الخيال بالتاريخ إلا أنها لم تصل إلى مستوى ( عزازيل) روايته الأولى التي سحرتني باسلوبها ومزجها بين الرواية الخيالية والتاريخ بل والنزاع الديني النصراني آنذاك . نحن في انتظار انتاجك القادم د. زيدان . بارك الله فيك وادامك .

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف


   

مقالات للكاتب