71- سفر الخروج

 

الحياة هنا رتيبة لكنها هادئة جميلة , يركض صاحبنا فيها كما يفعل في غرفته محاولاً ممارسة الرياضة اليومية.. وفي الأفق القريب يبدو أن المستقبل على عجلة من أمره.

الأحلام خفتت، ومَلَك الرؤيا لم يعد يمرّ على الغرفات إلا لِماماً، فالمشاهد الملتقطة معبّرة وسريعة ومكتظّة!

الواقع كافٍ للحديث ؛ فالأيام تبدو سراعاً لاهثة حين يعيش المرء ماكان يريد .. وتبدو بطيئة كليلة حين ينتظره .

الأخبار تباطأت كأنها تتمنع، وكأن تطاول الأيام الماضية كان كافياً ليثبت ضعف قيمتها الواقعية وهشاشة مضمونها.

النازلون غادروا إلا قليلاً.

بعدد أصابع اليد الواحدة كانت الحجرات المسكونة في الجناح، وقد استقلّ كلّ نزيل بغرفة من تلك الزنزانات الواسعة المعدة في الأصل لعشرة في الحالات العادية.

غرفة متوسطة الموقع خُصصت لتكون مصلى للجماعة.

الخمسة يخرجون للشمس متى شاءوا فرادى أو مجموعات، وينتظمون في برامج علمية أو تعبّدية، قراءة القرآن وتسميعه ومراجعته، حفظ الأحاديث، مراجعات ، مباحثات ميدانية وفكرية، تحليل للمجريات وتعليق على الأحداث.

حادثة ضرب مصنع الشفاء في السودان، ضربات أمريكية على بغداد في مواقع مختارة تستدر دموعه فيهتف:

لم يبق من يبكيك يا بغداد       إلا القبور وهذه الأعواد

حيرة قاتلة بين حكم محليّ فاسد,  وغزو خارجي حاقد!

الضربات على الصرب وحماية كوسوفا تهدّئ اللوعة مهما تكن دوافعها..

أوضاع داخلية؛ منها توزير الشاب العالم الذكي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ في الشؤون الإسلامية في طرفة لها دلالتها.

دخل صاحبنا على زميله ورفيق دربه وصفي قلبه أبي بدر, وقال له ضاحكاً:

-تمّ توزير فلان!

-عجيب! وقد أُعلن؟

-كلا , ولكنه سيُعلَن!

-كيف عرفت؟

-كانوا في حفل، وقد تمّ النّطق من قِبَل مسؤول كبير باسم الوزير المحتمل رباعياً, بينما طوى سلفه , واقتصر فيه على اسمه واسم عائلته، وهي إشارة لها معناها!

-الله يكتب الخير.

الصلوات الخمس تجمعهم، والموعد دقيق؛ فأبو بدر لا يقبل المساومة على المواعيد ولو بدقيقة!

ذات مرة كان سعيد ينتظر ليقيم الصلاة، ونظر في ساعته, فوجد أن الإمام تأخر لدقيقة، كان مسروراً بأن يتخلف الشخص الذي طالما امتحننا في مسألة المواعيد، سارع بإقامة الصلاة وأمَّ المصلين.

بعد السلام ؛ تساءل أبو بدر عن السبب، فأُجيب بأنك تأخرت دقيقة، وبعد المقارنة تبين أن ساعة سعيد تقدمت دقيقة, وأن أبا بدر جاء في موعده؛ فقال سعيد:

-لا أماريك بعدها أبداً.

لكل وقت إمام خروجاً من التدافع والتواضع، وصار أبو بدر يسمى "إمام العصر".

ذات مساء خرجتُ من زاويتي إلى المصلى وقت الإقامة، وشاهدت إمام العصر يخرج من غرفته صوب المسجد، فقلت للمؤذن:

-أقم الصلاة!

-لن أقيم حتى يحضر الإمام، لن أقيم حتى تأتي "الساعة"!

-أقم، فإن لم تر الساعة، فأنا من أشراطها!

شعبان (1419هـ) الشهر القصير كما تسميه العرب، لعلهم كانوا يرونه كذلك بالنظر إلى شهر الصيام والصبر بعده، أما هنا فهو الطويل، فالجماعة اعتادوا على هدءات الأسحار، واسترواح التعبّد، وسجدات التهجد، والختمات المتتابعة دون تكدير ومشاغلة. الزيارات تتوقف أو تكاد، والوقت صافٍ بلا مشارك, والخلوة مستديمة.

حدث مفاجئ جاء على غير توقع ودون انتظار في أواخر الشهر، وأشد ما يكون الليل ظلمة هو مطلع الفجر!

دعوة الجميع إلى غرف التحقيق، واللقاء بالوجوه القديمة التي انقطعت منذ حين!

-تفضّل واقرأ هذا الخطاب!

يقرأ كلمات من مصدر القرار؛ تطلب إليه أن يكتب بحرية مطلقة, ويقول ما لديه، دون خوف من مساءلة حاضرة أو مستقبلة، وأنه سيتم إيصال المكتوب مباشرة.

مبادرة إيجابية معبرة.

هتف في داخله دون تردد. هذا بشير الفَرَج!

الأبيات التي يستشهد بها في محاضراته؛ ظهرت أمامه, وكأنما كتبت في لوح:

وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى            ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ

ضاقَت فَلَمّا استَحكَمَت حَلقاتُها     فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ

أحد الخمسة كتب لتوّه شارحاً ظروفه ورحل.

والآخر كتب لتوّه أن لا جديد لديه، وما يريد أن يقوله فهو موجود في المحاضر والدفاتر، ولم يلتفت للمبادرة.

الثلاثة اتفقوا دون تنسيق على الاستمهال، وحصلوا على المزيد من الوقت للتفكير.

للمرة الأولى يحصلون على الأقلام رسمياً، والأوراق، ويُمنَحون بضعة أيام للتفكير والرد.

لقاءات متكررة، وحوارات جماعية، وثنائية، وتساؤلات، وتوقعات.

استعانة بالزوّار من الأهل والأصحاب في تسديد الرأي والمشورة والوصول إلى القرار المناسب.

صلوات واستخارة, ودعاء وتضرع..

يكتب كل فرد ما يناسبه بعد الاتفاق على الإطار العام، ويتم تسليم الخطابات في شهر رمضان.

أشار هو إلى مبدأ السمع والطاعة بالمعروف, وثنّى بالأمن وأهميته وضرورته للفرد والجماعة.

وأكد على مبدأ نبذ العنف, الذي كان ولا يزال يؤكد عليه ويدعو إليه، وضمّن حديثه أهمية الدعوة , ونشر الفكر الصحيح , والتطلع إلى تمكينه من أداء هذا الدور, والقيام به على أكمل وجه , والمشاركة في التأثير على الشباب بالدرس والمحاضرة والخطبة والندوة وغيرها.

أيام ويأتي خطاب جوابي؛ يعاتب على هذا الطلب الذي لم يتعين عليكم، ويوجد من يقوم به من طلبة العلم، وأنكم وإن كنتم من طلبة العلم الذين تتلمذوا على مشايخ هذه البلاد، فإن ما لديكم من العلم الشرعي والفقهي مما يضاعف مسؤوليتكم تجاه الأخطاء الصادرة منكم، مع الإشارة إلى عدم اتّهام النيات، ولكن المؤاخذة تكون على الفعل، وليس على المقصد فحسب.

لابد إذاً من لغة أكثر وضوحاً ؛ تعبر عن الالتزام بالتوقّف عن المناشط الفكرية والعلمية العامة, إلا بعد الإذن والموافقة.

ولابد من حديث عن الأخطاء والرجوع عنها , سواءً كانت قولية أو فعلية وهكذا كان.

قيَّد بوضوح العديد مما أُخذ عليه ؛كتجاوز حدود الوعظ والإرشاد في الدروس والمحاضرات إلى موضوعات خارجة عن هذا الإطار، والمشاركة في بعض التجمعات العامة غير المرخصة من الجهات المختصة..

وختم خطابه بالدعاء والتحية والسلام.

المحصّلة للخطابات الثلاثة واحدة، والصيغة مختلفة، المضمون كان كافياً، ولذا كانت علامات الانفراج تتزايد يوماً عن يوم.

عام هجري جديد.

رحيل الرجل الصالح، بقية السلف، عبد العزيز بن باز.. كم تمنوا أن لو كان لهم أجنحة يطيرون بها إلى حيث جسده الطاهر المسجى.

باح بهذه الأمنية لشاب تكفيري كان يجادله.. فصرخ:

-أمّا أنا ؛ فلو كنت ثَمّ لما صليت عليه!

يا لَغلظة الأكباد , وقسوة القلوب, وخارجية المعتقد!

ساعة الصفر تقترب ؛ والثلاثة يُنقلون إلى فلّة ضيافة , دخلوها ذات عيد , وأجروا منها اتصالات مفتوحة مع قرابتهم وأهليهم.

ترتيبات غير عادية لنقلهم إلى جدة، طائرة خاصة تقلّهم، وسكن ينتظرهم، في فندق (الانتر).

بضعة أيام، كان يمارس فيها رياضته المعتادة في غرفته , ويتعاهد نفسه أنه سيحافظ على المكاسب التي حصل عليها خلال فترة الاعتكاف، ويقرر في داخله أن المستجدات مهما يكن حجمها لن تحرمه أن يواصل الخط الذي بدأه مع نفسه، ولن يسمح لزحام الناس أن يصرفه عن ذاته، مهما كلف الأمر.

لقاء مع الرأس التنفيذي القائم على الجهاز كان مشحوناً بالتقدير والثناء والاعتبار.

في المساء يذهبون إلى المبنى الذي دخلوه قبل سنوات في وضع مختلف, لقاء مع المسؤول الأول الممسك بالملف، يسبقه آخر مع ابنه الذي عُيِّن قبل سنة في منصب مساعد.

لقاءات تبشر بخير، وتعد بالتواصل، وتريد الاطمئنان على ما بعد الخروج.

صباح الغد الرحلة إلى الرياض بصمت، أصدقاء يُعدّون على أصابع اليد الواحدة, كانوا في الانتظار.

أخوه الدكتور خالد من الأسرة،، ومعاذ بكره من أسرته الخاصة, وصفيه عبد الوهاب من النفس، وخالد القفاري رفيق الحياة، وصالح المرزوقي الطيب المطيّب.

لديه بيت في الرياض لم تطأه قدمه، شوقه إلى حميمية الأسرة عظيم، فلْيعرّج عليه لِماما قبل أن يغادر إلى بريدة.

مجموعات من الشباب تتجمع وتتخابر ؛ فيسلم عليهم ويفسح لهم قليلاً، ثم يأخذ بالرخصة فيصلي في منزله.

يأوي إلى منزله الصغير المؤجّر، كل شيء هنا جميل ورائع، يا لها من عذوبة حين تلاعب صبيك دون رقيب يحسب عليك الوقت، حين تفتح مزلاج الباب بيدك, ولا يوجد رجل أمن يتقدمك ليقوم بذلك، وحين تتعامل مع الحنفيات العادية، وتمسك الأكواب بيدك حتى لو كانت من زجاج، أنت هنا أهل للثقة!

حين دلف أولى خطواته نحو الحرية، تلمس الأشياء حوله وغرق في تفكيره : كيف تغيرت ملامح الأشياء بعده .. وكيف تبدلت السحنات؟ فكلما نظر إلى شيء قاسه فيما يذكر ويعرف فهذا أصبح أكبر .. وهذا بناء جديد .. وهذا طفل لم يشهد ولادته وذلك موضع لم يقف عليه..

يا لَروعة الحديث والذكريات الجميلة تتزاحم على ذاكرتك، والعبارات تتدافع من شفتيك، والروح المتوقدة تعلن عن نفسها بوضوح!

حين نفقد الأشياء نحسّ بأهميتها.

كيف يدرّب نفسه على الحفاظ على هذا الإحساس الجميل بالأشياء الصغيرة والعادية والمألوفة , دون أن يفقده الوجدان روعة الامتنان للرب العظيم المنان.

المريض المحروم من المشي والأكل والحياة العادية ؛ يعرف معنى الحصول عليها، ويؤنّب نفسه بعمق على غياب هذا الشعور وقت العافية.

فجوة المتغيّر الاجتماعي.. التلفاز صار جزءاً من أثاث المنزل، بعد أن كان المجتمع المحلي يرفض الفكرة من أساسها للناس العاديين, فضلاً عن (المشايخ)

فجوة المتغيّر التقني، فها هو الجوال الذي ظل يسمع عنه في أيامه الأخيرة هناك دون أن يراه بالعين المجردة.. وها هو الرقم الذي اختاره له صديق عزيز ليكون لزيمه وغريمه الذي لا يفارقه في سفر ولا في حضر، وصار يستنزف من وقته اليومي ما يزيد على أربع ساعات , ما بين اتصال أو رد أو رسالة، ويشكل جزءاً مهماً من رسالته التواصلية مع الناس.

وها هو تلميذه (عبد الرحمن) يحضر له جهازاً محمولا، ويشرح له كيف يمكنه الاتصال بالإنترنت، ودخول المواقع.. إنه سحر المعرفة ووهلة المفاجأة لمنتج سمع اسمه قبل أن يدخل المعتكف في إذاعه الـ (بي بي سي)، ولم يضبط الاسم آنذاك، إنما التقط الفكرة، وتحدّث قبيل اعتكافه عنها في جلسات المنزل، وأنها متغيّر يوشك أن يفتح آفاقاً ويمنح فرصاً، ويلغي حدوداً طالما ألفها الناس هنا!

مع طفرة التقنيات يبدو وكأننا نتحدث عما قبل التاريخ!

شاهد موقعاً مخصصاً له، وباسمه، وقد احتوى على دروسه ومحاضراته وخطبه، وسجّل لنفسه إيميلاً للتواصل، وظل يستقبل الآلاف من الرسائل اليومية , ويجيب عليها حسب وسعه، حتى انشغل عنها، وصار لا يلتفت إليها إلا في الحالات الخاصة، أو المسائل الشخصية.

استغرق في ركض حماسي، ولعب لا يريد أن ينتهي مع طفله الذي تغير مزاجه تماماً، ولم يصدق ما تراه عيناه.

ضمّه دون خوف من طرقات الباب، مسح شعر رأسه، وكأنه يعدّ الشعرات واحدة واحدة، تطلع إلى ملامحه البريئة وتمثال الفرحة يختال في عينيه الجريئتين.

عاد هو طفلاً تغرق عيناه بالدموع، وهو يعتصر صبيه بين ذراعيه، ويريد أن ينتصر من أيام الغربة والفراق.

الصغير يستأذن مسرعاً , ويؤكد على والده ألا يغادر المكان، وأن ينتظره فسيعود فوراً، وبعد لحظات يسمع الأب وقع الأقدام الصغيرة المسرعة تتراكض على البلاط.. ها هو الصبي يقترب، وفمه يكاد يتشقق من الابتسامة العريضة، وهو يشير بسبابته الصغيرة إلى والده , ويحدث أولاد خاله، ويخلط ضحكته بالدموع التي تنساب على وجنتيه:

""هاه.. شفتو.. قايل لكم إن أبوي صار عندنا مهو بالسجن!"

السيارة تقلّهم إلى بريده، يحدّق في الطريق ومعالمه وتفاصيله , وكأنه يراها لأول مرة.

يكتشف الأشياء من جديد، ويتعامل معها بدهشة، الذاكرة في حالة احتفالية غير عادية، تستعيد ملفاتها القديمة، وتستذكر الروح التي كان ينظر بها إلى الأشياء.. وتربطها بمشاعره وأحاسيسه الآن ..

طريق الرياض – القصيم ؛ أصبح سريعاً محفوفاً بالمدن والأرياف على جنبتيه، كل مدينة وقرية هنا زارها من قبل، وتعرف إلى شبابها، وألقى فيها درساً أو أكثر، وضافه أهلها، أصدقاؤه وتلاميذه منثورون هنا وهناك.

الخبر يسري كالنار في الهشيم، رسائل الجوال تتناقله بين المحبين، وأسلاك الهاتف، والصحف ووسائل الإعلام الخارجية، وقناة الجزيرة تغطي الخبر، أما الإعلام المحلي فكان لا يزال محجما متردداً!

وحسناً فعل، فماذا عساه أن يقول لو قال.. سيكون إعادة على خلفية الخبر لما ردده منذ البدء.. ولذا كان الصمت حكمة!

لبس غترته كيفما اتفق فلم يعد يذكر آخر مرة لبسها .. فكان يعلق على نفسه قائلاً : "صرتُ مثل المتعاقد الجديد في السعودية الذي يلبس الغترة بغير عناية .." وعاد يفكر.

لم يشأ أن يكدّر صفو سعادته وأنسه بهواجس المستقبل وأسئلته وتحدياته، كان واثقاً أنّ ثمّ طريقاً ينكشف مع الصبر والتفكير والإيمان.

عادته النفسية أن يفرح بلحظته الحاضرة، ويتفاءل بأختها القادمة، ويردد:

سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُ          في أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ

فَاطرحِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفسِ    فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ

إِنَّ رَبّاً كَفاكَ بِالأَمسِ ما كانَ         سَيَكفيكَ في غَدٍ ما يَكونُ

لم يعتد أن يقف لحظات يُمنّي نفسه بالأماني ؛ فالوقت أنفس من ذلك فقد تعلم أنه ليس هناك وقت ضائع إذا كان ذلك في خبرة مستفادة أو علم نافع .

كان بعض الحكماء يقول : "إن العديد من الناس يضيعون نصف أوقاتهم في تمني أشياء يستطيعون الحصول عليها لو لم يضيعوا نصف هذه الأوقات بالتمني".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- صانع التاريخ
    11:31:00 2010/09/22 مساءً

    احسنت يا شيخ سلمان

  2. 2- أم علي
    01:17:00 2010/09/23 صباحاً

    يا لله! أغرق في هذه التفاصيل كثيرًا..وطويلاً! وأتساءل؛ هل المرء بحاجة للمحن ليتمحّص عوده؟!

  3. 3- مصطفى عبد الكريم
    06:00:00 2010/09/23 صباحاً

    السلام عليكم ..سماحة الشيخ...ثبتك الله على الحق .. وزاد فى عمرك خيرا وطاعة ودعوة ..وزادك من فضله علما وفقها وحكمة... لله درك عالما متفهما ... حاضر اللب للسائلين مجاااوبا شعرا ونثرا جميلا مستشهدا .....بعد الكتاب وسنة الشافع بوركت من رب الانام بفطنة ...تلهيك عن قول الماكرين وحاسد مدحتك دافعا لك للخير .....ناصرا راغبا منك المزيد لدين رب العالمين واهله ...وشبابه وكل التائبين فلا تبخل بوقت ولا تفتر ....واستعن بالله فهو المعين حماك الله من كل شر ...ومن كل خير زادك الكريم وخير ختام الكلام سلام ....ودعاء بالخير لكل الساااامعين

  4. 4- بادر
    06:30:00 2010/09/23 صباحاً

    مع مرارة الايام التي مرت بك الا ان لها طعما خاصا ولذة عارمة عندك ياشيخ سلمان احس به انا في قرائتي لكتاباتك تلك!! . فكيف بك انت!!!!؟ لان الدافع لتلك الامور انما هي من اجل الله فحسب . نحسبك كذلك ولا نزكي على الله احد

  5. 5- صلاح البابقي
    07:21:00 2010/09/23 صباحاً

    وهكذا كان الثلاثة رموزا للمرحلة ، وأساتذة للأجيال . . وفقك الله يا شيخنا وآجرك على ما أصابك ، وحسبك الله وهو نعم الوكيل . .

  6. 6- المجد
    08:47:00 2010/09/23 صباحاً

    جميل كالعادة الى الامام

  7. 7- ابو هبة/صديق محجوب سليمان
    09:36:00 2010/09/23 صباحاً

    حديثك هذا ذكرني بايام خلت وهو اني كنت متابعا لكتاباتك ومحاضراتك حتي عثرت علي عنوانك علي صفحة كتاب من كتبك او من اخ كان من المتابعين والمحبين لك ايضا فقال لي راسل الشيخ سلمان فانه قد راسلني. فقمت علي التو وكنت حينها بمدينة بورتسودان وبعد فترة ليست بالطويلة جاء الخبر( لك رسالة من السعوديه من الشيخ سلمان العودة )وكان يوم فرح بالنسبة لي واذا مضمون الرسالة شكر وتقدير واعتذار عن التاخير للرد وتذكير باهم الفروض بالدعوة للا اله الا الله وان الامة في اشد الحاجه الي حهود ابنائها وكان مع الرسالة اشرطة كان الحديث فيها عن التنصير واخر عن فقه الدعوة وكتاب من اعظم الكتب التي تعالج ادبيات الخلاف مهما وصل وهو كتاب حول افكار ورؤي الشيخ محمد الغزالي حوار هادئ مع محمد الغزالي، فخرجت منه بفائدة عظيمه ومنهج واضح مع المخالف فكبر الشيخ سلمان عندي فاصبحت متعلقا به فاغتنمت جل مؤلفاته ثم راسلته مرة اخري وجاء الرد ولكنه يشير الي الحرص علي مواصلتنا ان كانت ثمة رغبه بتغيير مختلف في العنوان فاحسست ان هناك امر ما فقمت بالرد علي ما ذكر وبعدها لم يصلني شىء ولكن لم اقف فكنت متابعا للاخبار واذا بي ا ْقرا في احدي الصحف السودانيه واذا بخبر كالصاعقه تسمعه اذناي ان الشيخ سلمان العودة اعتقل فيا للخطب ولكن ادركت ان للشيخ مكانه خاصة ان هناك من يحذر منه وهم لا وزن لهم من علم ولا من فقه وقد كان بجواري في الدراسه من الطلاب ونحن علي عتبة الدخول للجامعه ذكر لي بالحرف الواحد قالوا لنا ما تسمعوا لشيخ سلمان فقلت له يااخي ماذا تقول في الشيخ بن باز قال لي عالم فقلت له ابن باز يثني علي شباب الصحوة ومنهم بالاسم الشيخ سلمان فتغير موقف اخي كثيرا . فاصبحت معروف بين الاخوة بحبي للشيخ سلمان حتي ان كثيرا منهم يقول لي شيخ سلمان وذلك من خلال صوتي و كنت والله ادعوا الله ان يغك اسره هو ومن معه وان الامه في اشد الحاجه لامثاله وفي يوم من الايام وانا نائم واذا باخي حسن هيكل وهو الان بالسعوديه يوقظني من النوم ويخبرني بالخبر ان الشيخ سلمان (فكوه) فقمت وكبرت الله اكبر وكأن اليوم يوم عرس لي فرح شديد الي ان تم اللقاء مع الشيخ سلمان العوده بالخرطوم في محاضرة بمسجد السوق الكبير فقلت لازم اسلم عليه وما كنت اصدق اني ساقابله. شيخي سلمان ما زلت حريصا علي حبك ومتابعة دروسك ومحاضراتك ولكن لي طلب لو امكن ان اكون من تلا ميذك انهل من علمك واستفيد من ادبك حتي ارجع الي بلدي السودان فافيد اهلي اتمني ان احظي بذلك لك شكري وتقديري ت:????????-السودان الخلرطوم بحري-

  8. 8- أم السعادات
    10:01:00 2010/09/23 صباحاً

    لابد إذاً من لغة أكثر وضوحاً ؛ تعبر عن الالتزام بالتوقّف عن المناشط الفكرية والعلمية العامة, إلا بعد الإذن والموافقة. ولابد من حديث عن الأخطاء والرجوع عنها , سواءً كانت قولية أو فعلية وهكذا كان .وختم خطابه بالدعاء والتحية والسلام../عاد هو طفلاً تغرق عيناه بالدموع، وهو يعتصر صبيه بين ذراعيه، ويريد أن ينتصر من أيام الغربة والفراق./كيف يدرّب نفسه على الحفاظ على هذا الإحساس الجميل بالأشياء الصغيرة والعادية والمألوفة , دون أن يفقده الوجدان روعة الامتنان للرب العظيم المنان./ويقرر في داخله أن المستجدات مهما يكن حجمها لن تحرمه أن يواصل الخط الذي بدأه مع نفسه، ولن يسمح لزحام الناس أن يصرفه عن ذاته، مهما كلف الأمر./ خطك جميل وسيرتك مميزة ونعاهدك بالنصره والسير على خطاك مهما كلف الأمر...ربي يحفظك شيخنا

  9. 9- ومضة أمل
    04:27:00 2010/09/23 مساءً

    جميل شيخنا بارك الله فيك مااسردت لم انسى ذاك اليوم عندما خرج الخبر المفرح الذي افرح القاصي والداني لم انسى تلفون الخبوب وهو يرن كل دقيقة وثانية حتى العجائز بأنفسهن فرحن بالخروج ذاك اليوم لم انساه حفظك الله ورعاك اينما كنت ...

  10. 10- محمد
    07:12:00 2010/09/23 مساءً

    آآه .. لقد عشتُ في عالم آخر ياأبا معاذ ...

  11. 11- أبو هند
    07:23:00 2010/09/23 مساءً

    السلام عليكم تصدق يا أبا معاذ أنا دوامي كان وما زال بعيد عن البيت وأيام سجنك استفدت كثير حيث جلست أسمع الشرائط أكثر من مره وبعضها حفظتها وقلت الحمد الله أن الشيخ في السجن لو كان موجود كان صعب علي أن أسمع الشرائط والسبب إن سوف أتابع الجديد صدق أبو الطيب بذا قضت الأيام ما بين أهلها مصائب قوم عند قوم فوائد لكن بصراحة سماعي للكثير للشرائط استفدت منه كثير بالرد على كثير من كان يهاجم الشيخ في النت لكن أبشرك يا أبا معاذ الآن نقدر نسمع البرامج أكثر من مره وأنا أمارس رياضة المشي وتدريب الصغار الله يسلم الأجهزة الحديثة صغيرة وخفيفة ولا تخترب مع التكرار

  12. 12- Zoom
    11:17:00 2010/09/23 مساءً

    ( - أقم الصلاة! - لن أقيم حتى يحضر الإمام، لن أقيم حتى تأتي "الساعة"! -أ قم، فإن لم تر الساعة، فأنا من أشراطها! ) .. أول مرة ابتسم عند طاري الساعة و اشراطها .. ! يا للإبداع يا فضيلة الدكتور .. حفظك الله و سددك .

  13. 13- جمال
    02:37:00 2010/09/24 صباحاً

    أتمنى من الموقع أن يضع (بانر) إعلاني عن هذه الحلقة في الصفحة الرئيسة للموقع كما هو معتاد

  14. 14- ابو اشواق
    02:11:00 2010/09/25 صباحاً

    نعم خالدالقفاري رفيق الحياة ورفيق الدرب ورفيق السفر كلها قالها شيخي سلمان وهكذا يكون الوفاء والشيخ خالد يستاهل فهو منذ اكثر من عشرون عاما وهو مع الشيخ لايفارقه لابشدة ولا بسر

  15. 15- مازن باعظيم
    07:30:00 2010/09/25 صباحاً

    بانتظار الكتاب .. :)

  16. 16- أحمد الثويني
    11:55:00 2010/09/25 صباحاً

    الله يعزك ياشيخ سلمان وينفع بك الأمة

  17. 17- لفح القفار
    02:02:00 2010/09/25 مساءً

    أردنا بشدة وعن قرب معرفة تفاصيل عن الأحداث في تلك الحقبة ,, سرد غني وممتع حفظ الله فضيلة الشيخ وبارك بعمره وعلمه وعمله ,,, نتابع منتظرين الكتاب كمرجع موثق للأحداث . اللهم اشف الشيخ سفر وأتم له الأجر والثواب .

  18. 18- vitnamien bxb"facebook"
    04:05:00 2010/09/25 مساءً

    بارك الله فيك يا شيخ

  19. 19- محمد عبدالله
    08:36:00 2010/09/25 مساءً

    جزاك الله خيرا يأبتي الشيخ سلمان , قرأت كتابك " شكرا أيها الآعداء " وألهمني كثيرا وأفرحني بشكل لآيمكن وصفه , عندما وصلت لصفحاته الاخيره شعرت بالحزن وكأنني سأفارق حبيباً , الكتاب غير حياتي جذرياً وأصبحت متفائلا وأرى المصاعب بأحترافيه وأشعر بأني أظحك بوجهها وأقول لها مهما كنتي كبيره فأنتي صغيره مقارنه مع عزمي وإصراري ! والآن أعيد قراته بشكل دوري لترسخ ألهاماته بنفسي , كم أنت ملهم يآشيخ سلمان .. أطلب منك طلباً , أتمنى أن تستمر بكتابه مثل هذه الكتب فنحن الآن في أمس الحاجه لها , أطال الله في عمرك ونفع بك الآسلام والمسلمين :)

  20. 20- اين أم معاذ لحظة اللقاء؟
    11:18:00 2010/09/28 مساءً

    شيخنا الحبيب .. تحدثت عن اللقاء بالابناء الصغار والكبار عن الاصحاب والاحباب عن الجدران والوديان عن الاشياء الجميلة في الحياة كيف استقبلتها بعد فترة (الاعتكاف ) بالدموع تارة وبالبسمة تارة وبالاحضان تارة اخرى.. لكن.. هل العرق البدوي يمنعك من الحديث عن لحظة اللقاء بأم معاذ ؟؟؟

  21. 21- رائع
    08:22:00 2010/09/30 صباحاً

    شيخ فاضل لااعلم ماذا اسطر من كلاماتي عنك فأنت تفرق كثير عن الكثير من اولئك فهنيئآ لك بجيل من الشباب يتبعك قبل فترة لما اكن اعرفك الان بعد معرفتي لك سوف اجمع كل كتبك وكل ماكتبت لااستفيد من بحرك الواسع ونهرك العذب ,فأدهشني اسلوبك فاسأل نفسي اين كنت انا ؟ عن هذا الأتزان بالدعوة والجمال بالطرح وكثير امور انا عاجزة عن ذكرها<<فانت مما يعسرو وليس من ما ينفرو ثبتك الله على الجميل وابعد عنك كل سيئ وجعلك فخدمة الخير ومرشدا للحق وامدك بصحة وعافية تعينك على الخير

  22. 22- ابو مالك الحربي المدينة المنورة
    01:14:00 2010/10/01 صباحاً

    وفقك الله يا ابا معاذ وسدد على درب الهدى خطاك إنه ولي ذلك والقادر عليه

  23. 23- خالد
    02:08:00 2010/10/01 صباحاً

    ما أقول الا ياليتني كنت مسجونا معك اتمنى ان تدعي لي بالرزق الحلال وقضاء الدين

  24. 24- عبدالرحمن ابو سعد
    10:50:00 2010/10/02 مساءً

    جزاك الله خيرا وجعل ما أصابك في ميزان حسناتك امين والله العظيم ان لك ولأخيك الشيخ ابو بدر حفظكم الله و نصركم و حقق امانيكم والله ان لكم لمكانه كبيره في قلبي و احبكم فالله حبا شديدا والله اننا كنا ندعوا لكم في تلك الايام و يعلم الله كم سررنا بخروجكم مبدع ابا معاذ اسئل الله ان يوفقكم ويعينكم و يجزيكم عنا خير الجزاء محبكم ابو سعد

  25. 25- أبو مالك
    07:18:00 2010/10/11 مساءً

    من هم الثلاثة الذين كانوا مع الشيخ في معتكفه.

  26. 26- راكـآن المسـعودي
    01:39:00 2010/10/15 مساءً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياشيخ سلمان فانا احبك في الله ياشيخ سلمان واتمنى ان تدعيلي بالتوفيق بالحياه الله يوفقك ياشيخ ويسعدك ويبارك لك في صحتك ويطول لنا بعمرك وتدوم فوايدك على الوطن العربي والامه الاسلاميه الله يوفقك ياشيخ واتمنى اني اقدر اخذ ايميل لمعاليك ياشيخ او تضيف حسابي الله يبارك فيك [email protected] انا في حاجه ماسه اليك ياشيخ اتمنى انك تلبي دعوتي نسئل الله ان يجمعنا في الجنان الاعلى يارب

  27. 27- حسن الحازمي
    04:30:00 2010/10/24 مساءً

    شيخنا الفاضل نتعلم منك دوما فانا امر بفترة إنتظار في هذه الأيام وهذا المقال سيعيدني الى دائرة العمل دمت في رعاية الله

  28. 28- اباعايض عبدالحفيظ
    07:49:00 2010/10/25 مساءً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي المبارك ابامعاذ سلمان ياحبيب القلب في هذه الكلمات القلائل ارجو من محبي شيخنا ان لاينسو ولدي علي عبد الرحمن رحمه الله رحمة واسعة بصالح دعائكم يااحبابي يامهوى الفؤاد ولدي ذوثلاث سنوات وشهرين توفي بالحمي وانا في الهجر وتحسرت كثيرا لاني لم اشهد جنازته وهذا الولد الثاني الذي يفارق الدنيا وايضا لم اشهد جنازته لاني كنت في مكة اسال الله ان يخفف عني لوعة الفراق وان يجعلهم في الفردوس الاعلى [email protected]

  29. 29- ابو نواف
    01:09:00 2010/11/08 صباحاً

    وفقك الله ياشيخ سلمان , ياحبيلك يالمربوش

  30. 30- السنا
    11:52:00 2010/12/15 مساءً

    كل ماكتبت احسست به وكاني عايشته وذالك ببساطة اني عايشت من عايشها

  31. 31- محبتك :) في الله
    08:32:00 2011/04/20 صباحاً

    الله يسدد خطاك

  32. 32- أحمد محمد مصطفى ديبان
    05:14:00 2011/07/23 مساءً

    والله يا شيخ سلمان ليعوضنك الله خيرا مما فاتك . فنسأل الله أن يزيدك علما وعملا وثباتا ونورا وخشية .

  33. 33- مؤمنة المصرية
    10:45:00 2012/02/22 مساءً

    الله عليك سلمان العودة فى وصفك للمحن والمعاناة..احساسى بكل كلمة تقولها هو نفس احساسك لانى مررت بمعاناة مشابهة لكن ليست سجن هو سجن من نوع أخر وانتقال من مكان الى مكان فكل ما قلته جعلنى اعيد الاحساس بالمعاناة ووالله لقد تألم قلبى كثيرا واناأقرأ..ربى يفرج كربك ويحفظك من كل سوء

  34. 34- محب سلمان
    08:38:00 2013/07/22 مساءً

    صبرك على هذه المحن مثل صبر جدك خالد بن الوليد رضي الله عنه لله درك يا الخالدي