73- من المحبس إلى الشاشة (2/2)

 

يختلس جلسة أسرية مكتظة بالحب والعاطفة ، والكلمات تتلعثم ، والخجل يجفف الدموع سريعاً ، والروح تعبر بلمع العيون ، وحركة الجسد ، والجاهزية السريعة.

تحدث الأبناء المتحلقون حوله ذات عشية عن الأوفياء والأصفياء .. فارتاح .. وهتف :

-لن نعتب على قريب ولا بعيد ، ولن نندم على جميل أسلفناه ، سنكافئ أولئك الذين تضامنوا وقت الشدة ، فلنكتب إذاً " سجل الوفاء " لوحة نعلّقها على جدار المنزل ، نقرأ فيها تلك الأسماء الوفية كلما دلفنا إليه لنظل داعين لهم بالخير ..

وهكذا كان .

وبدأ الصغار والكبار يعتصرون الذاكرة لتكتمل قائمة الأسماء .. ومنذ ذلك اليوم بقيت مسطورة في لوحة القلب بعد أن أدت الصحيفة دورها !

ظل الشاب"عبد الحكيم" هو اللغز الذي يتصدر القائمة بعد الكبار مباشرة والتساؤل يكبر معه .. بقدر وفائه ومواقفه الكريمة وجهده الطيب.. واليوم : بعد أن انصرمت أيام الشدة .. وعادت أيام الرخاء رغيدة .. أين اختفى ذلك الوجه الباسم ؟ ولماذا ؟

البيت يعلن حالة الطوارئ ، ثم المسجد ، ثم الحي كله ، على مدار الساعة الآلاف يتوافدون من أنحاء البلاد ، والسلام لا يتوقف إلا ليشرب الماء بعد جفاف الريق ، والشباب ينظّمون الدخول والانصراف ، لا يقعد إلا الكبار والمعارف والشيوخ قليلاً للمباسطة والحديث ثم ينصرفون ويدعون المكان لآخرين ، وجبات الغداء والعشاء يومياً للمئات ، الشاي والقهوة يصنع بواسطة فريق متفانٍ مختص يقوده الرجل الطيب الوفي سليمان الفهيد .

عشرات الشباب المتحمس نذروا أنفسهم لإنجاح المهمة وضبطها يشرف عليهم الدكتور أبو أحمد الذي ظهرت قدراته وحزمه في هذا الموقف الصعب الذي يخشى فيه أن ينفلت الزمام أو تسير الأمور على غير ما يرام !

مجموعة من الشباب قادمة من بعيد ، ضمن هذه الباصات المتواصلة ، تصرّ على جلسة خاصة خارج المنزل .. ماذا سيقال .. وكيف سيدار اللقاء ، وما هي الأسئلة ، كل شيء سيكون مسجلاً .. هذا لا يمكن أبداً ، ويتصدى أبو أحمد للمهمة بنجاح !

الفناء الذي خصص للاستقبال واجتثت نخلاته وأشجاره ورُتّب.. شهد الكثير من المواقف الصعبة والخاصة والمحرجة ، دموع من أمثال الشيخ عبد الرحمن العجلان ، زيارة الشيخ إبراهيم الربيعان -رحمه الله- السيد الكريم الذي أصرّ ألا يخرج إلا بوعد ضيافة .. وكعادته .. ففعله فوق الكرم ودون الإسراف !

اتصالات هاتفية تبارك وتهنئ .. لأول مرة يسمع صوت الأستاذ عصام العطار الإنسان الداعية .. الذي أحبه وتأدب بشعره منذ الطفولة .

سيدة المنزل.. تعتني بالأدوية الشعبية التي تحافظ على صحته ليتمكن من مواصلة المهمة الطارئة بعيداً عن الأنفلونزا وعوارض الإجهاد فتنجح في ذلك وتساعدها خبرتها الطويلة في أداء الدور كأفضل ما يكون .

على مدى خمسة عشر يوماً لم يتوقف إلا لينام في ساعة متأخرة من الليل ، ليعود في صباحه الباكر مرحباً مبتمساً ، وصغيره " محمد " لا يفارق حجره كلما قعد ، فإذا قام كان إلى جواره ، إنه يصرّ على أخذ موقعه دون أن يسمح لأحد بمزاحمته .

هبة شعبية تصعب السيطرة عليها ، وجلسات متصلة يتخللها حديث عابر عن مجريات الخروج ، وإجابات مقتضبة عن أسئلة المستقبل ، ووعود إيجابية ، وحب ودعاء .

مسؤول الأمن يزور ويهمس أن الوضع غير مقبول ، فيجيبه بأن الأمور سهلة ، وكل شيء ينتهي في وقته ، وليس ثمّ ما يدعو إلى التخوف .

مسؤول أعلى يتصل ليطلب رقم الحساب حتى يبعث بأعطية شهرية ريثما يتم ترتيب الأمور ، فيبعث إليه بخطاب شكر ودعاء وإشادة بهذه المبادرة ، ويؤكد له أنه بخير ولا يحتاج إلى المزيد !

جلسات خاصة قليلة على هامش الاستقبال ، وفي ليل متأخر غالباً ، ومع ضيوف قادمين من بعيد ، يهمهم أن يسمعوا ويسألوا .. كان يتحدث عن سهولة الخروج وأنه ليس ثمّ معوقات دون العودة إلى العمل والنزول للميدان .

بدا أن بعض هذا الحديث نقل على غير وجهه ، وكأن الموقف يعبر عن انتصار طرف أو هزيمة آخر ، وأفلح الوسيط في إيضاح الصورة ، وأن المقام لا يستدعي هذا إطلاقاً ، والحديث عن خروج النزيل معززاً مكرماً ، هو امتداح للمسؤول عن ذلك التعزيز ، وانتهى الأمر .

هفت نفسه إلى السفر الذي أحبه ، وزادته القيود شوقاً إليه ، وأحس بأنه الآن يتوقف عنه باختياره ، آن له أن يكتب لوحة على الباب يعتذر فيها عن الاستقبال لدواعي السفر ، وأن يشد رحله بأهله إلى مكة معتمراً زائراً البيت الذي انقطع عنه ما ينيف على خمس من السنين ، ثم إلى جدة سائحاً مبتعداً عن زحمة الناس وضجيجهم ، متصلاً بخاصته ممن لا يملك نفسه حيالهم .. التقى صالح المرزوقي في غفلة من عين الرقيب ، والتقى آخرين على رؤوس الأصابع .. عدداً ، وعلى رؤوس الأصابع حذراً ، الرقيب حاضر ومدقق .. لست تدري ماذا يحاذر ؟

ذات مرة دخل إلى الصلاة ودخل وراءه الرقيب ، تذكّر أنه على غير طهارة فانفتل من صلاته وذهب إلى مكان الوضوء .. هل سيعدّها الرقيب خداعاً من " المطاوعة " !

صاحب الفندق رحّب وبالغ .. بيد أنه تراجع حين عرف أن أجهزة للتنصت يجب أن توضع على الهاتف !

في المسجد وفي السوق التجاري وفي كل مكان تصادف وجوهاً تعرفها ولا تعرفها !

صديقه وتلميذه " عبد السلام " يصادفه في مسجد الشقق المفروشة ليسأله ماذا بعد ؟ فيتحدث إليه بأمل ووعد إيجابي .. لكنه يقرأ في عينه وملامحه تشكيكاً .. وكأنه يقول : ما خرجتم لتعودوا من جديد .. بل لتكونوا لأهلكم وأطفالكم فحسب !

القيود عادة هي تلك التي نصنعها من داخل النفس ، نحن الذين نكبّل بها أرواحنا وعقولنا .. ليس غير ! انطلاقة الفكر والإبداع لا تستسلم للمعوقات أبداً أبداً أبداً .

وحينما قادته خطاه للسيارة قافلاً من جديد .. تناشد الأشعار والذكريات مع أبنائه وبناته وطارحهم محفوظه .. فربما كان عن شعر جاهلي أو إسلامي .. قديم أو حديث .. أو عن حوادث تاريخية أو معلومات وآثار .. فيتسابقون فيه مع الليل .

يعود إلى منزله ليحدد الاستقبال بثلاثة أيام أسبوعياً بعد صلاة المغرب ، ويتحول المجلس إلى دروس منزلية ومطارحات فكرية وأحاديث التجربة .. والكثيرون حوله لا يفهمون هذا .. إنهم يسألون بإلحاح

-متى يبدأ درس بلوغ المرام ؟

-الدرس يجب أن يبدأ دون تأخير .

-الناس تتساءل وتلح

-اليأس بدأ يدب في نفوس الشباب !

أحدهم أراد أن يلحن في سؤاله لحناً وأراد للرقيب أن يفهم أنه سؤال فقهي فقال : "خسف القمر في أحد البلدان وطلع غير أنه لا ضوء له فماذا تفتيهم أن يفعلوا في مثل هذه الحالة؟!" فأجاب " لكل أجل كتاب .. ولكل خسوف جلاء ! ".

كانت الرؤيا تساعده على شهود المستقبل في العديد من الحالات ، أم معاذ تراه في المنام يقول لها : إنه وجد قلمه الذي ضاع منه ! وبدأ يكتب به مجدداً .

يبتسم ويضع الرؤيا نافذة إيجابية ، فالقلم صديقه ورفيقه الذي قاسى الغربة بفقده طوال تلك السنين ، وهو يُعوّل على الكتابة كأداة للتعبير وتطوير الذات وكجسر للتواصل مع الآخرين أكثر مما يُعوّل على الأدوات الشفاهية !

رسائل جوال ومجموعة أخرى تحت الباب وثالثة في جيب السيارة وضغوط وتساؤلات .. كل ما يريده هؤلاء أن تعود الأمور التي اعتادوا عليها ، يريدون أن يروا ازدحام السيارات عند الجامع ، وأن يحدث اختلاط الأحذية عند الأبواب ، وأن تعود حركة توزيع الإعلانات !

كان يجيب بأننا حيال تطورات إيجابية يجب أن نتعامل معها بأدوات جديدة تحقق لنا الرسالة دون أن تعني للطرف الآخر أنه لم يكسب شيئاً ، ليست القصة عناداً أو تحدياً .. إنها أبعد من ذلك .

هذه المرة يأتيه استدعاء ويُبلّغ بأن ما تفعله ليس هو ما تم الاتفاق عليه !

يدرك بأن الخوف من تطور الأمور هو الحامل على مثل هذه التداخلات ، وإلا فمجلس في المنزل لمئات ، وحديث فكري وعلمي لا يعدّ مشكلة .

ينقل المجلس إلى مكتبه الجديد بحي الراجحي ، ويؤطره بدروس محددة ، في السيرة النبوية ، وفي التفسير ، وفي الفكر والثقافة ، ويتزايد الحضور ليملأ الخيمة ، ثم الفناء المحيط بها ، والتسجيل المرئي حاضر للتوثيق .

يفضي الأمر إلى درس بلوغ المرام في الخيمة .. ليكون ذلك تمهيداً

لأول محاضرة علنية تقام في جامع الراجحي المجاور لمكتبه ، ويختار عنوانها " رسالة العصر "

حديث عن سورة العصر ومضامينها القيمية العظيمة ، وحديث عن الحقوق والحفاظ عليها ، حاول أن يتوازن ، فنجح في مخاطبة الجمع الغفير الذي احتشد له هنا من جديد ، وأصرّ على حضور التصوير الذي لم يكن يمر بسهولة في مسجد من مساجد بريدة ، وكان هناك ما يشبه التهديد بإفساد الجو لكنه لم يأخذه مأخذ الجد .

التصوير والمحاضرة مرّا بسلام والرجل القوي سليمان الفهيد كان في طليعة الحاضرين الجاهزين لإجهاض أي صوت يحاول المساس بالهدوء العام ! ، وكان من بركة ذلك أن أعداداً لا يحصيهم من أنحاء العالم اتصلوا وأرسلوا يشكرون على محاضرة شاهدوها عبر شاشة التلفزيون السعودي تحت عنوان " رسالة العصر " .

ما بين السجن إلى التلفاز الرسمي كانت مسافة طويلة ؛ أخذت عدداً من السنين ، وكانت انتقالاً تدريجياً وجريئاً في الوقت ذاته ؛ لديه بعض الوعي عما يفعل ، ويترك أكثر ذلك لقدر الله الحكيم .

التساؤل الأهم لديه : إلى أي مدى سيقترب أو يبتعد عن سلطة تمسك بالزمام كله ؟ ويجدها أمامه في كل الطرق ، وهو يؤمن بأن الضبط جزء من ضرورة الحياة ومصلحة المجتمع ، وأن الأمن مكسب للشعب والسلطة معاً .

كما يؤمن بأن مهمة السلطة هي تنظيم الجهود وليس إجهاضها .

قرر أن يتعامل وفق الحكمة التي تقول : اجعلها كالنار .. إن ابتعدت عنها ضربك الصقيع ، وإن اقتربت احترقت .. كلمة سهلة في نطقها ، جميلة في صياغتها ، عسيرة في تحويلها إلى برنامج أو مشروع ، هو حاول وحاول وتحمّل أولئك الذين يريدون أن يفهموا رؤيته من موقف واحد يحاكمونه إليه ليصبح عندهم بوقاً ، كما تحمّل آخرين أرادوا أن يفهموه من موقف واحد يحاكمونه إليه ليصبح عندهم خصماً أو معارضاً ، أو صاحب رؤية " تكتيكية " .

وفاتهم أن الحياة ليست مسرحاً ، والناس ليسوا دائماً " ممثلين " .

من يفقد مصداقيته مع نفسه يفقد قدرته على الاستمرار والعطاء .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- ابو اسامة الحميري
    06:42:00 2010/11/24 مساءً

    الوفاء جميل حدااااا

  2. 2- هود
    08:38:00 2010/11/24 مساءً

    الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف

  3. 3- عبدالعزيز الفرحان
    08:43:00 2010/11/24 مساءً

    ذكريات الزمن الجميل , الذي ازداد تألق ذلك الزمن مع ظهور الشيخ سلمان على الشاسة فبعد أن أصبح داخل القطر المحلي , انتقل إلى عالمية الفضاء , وعولمة الأحداث . إني اتسأل ماذا لو تقوقع الشيخ سلمان العودة في محيط مدينته أو داخل مسجد هل سيعرف وهل سينتشر علمه الذي أصبح ملأ السمع والبصر .

  4. 4- مهاجر الماضي
    11:39:00 2010/11/24 مساءً

    دائما أنت مثير يا أبا معاذ! تصدق شيخي الكريم انني أنتظر مقالاتك هذه بفارغ الصبر! وأشعر عند قراءتها انني أعيش بالفعل في وسط هذه الأحداث.. أستمر حفظك الله وأنثر إبداعتك هنا وهناك لكن لا تنسى ان ترفق بنا نحن قرائك!

  5. 5- مريم يوسف
    06:54:00 2010/11/25 صباحاً

    ذكريات وآلام وعبر ........ كم تأملت وبكيت في ذاك الزمان ، فقد كان خبر حبسكم فاجعة بالنسبة لي ولم أهدأ بالا حتى استمعت إلى تسجيل صوتي لكم بعنوان رسالة من وراء القضبات ...ما أروعها من رسالة تعلمت منها الكثير ..ثم بعدها نشرت قصيدتكم التي تنعون فيها ابنكم رحمه الله فكنت في غاية الحزن ..وبعد أن من الله عليكم بالخروج فرحت فرحا شديدا ولولا الحياء لاتصلت بك لأهنيك .. سبحان الله عندما سمعنا خبر حبسكم أصبت بصدمة كبيرة لكن كلمات قالها أخي أعادت إلى الأمل وأراها اليوم قد تحققت قال لي (( لا تحزني فهذه علامة التمكين )) حفظكم الله وبارك فيكم وسلمكم الله من كل سوء .

  6. 6- محمد العباسي
    09:59:00 2010/11/25 صباحاً

    الله يحفظك بحفظه ويمدك من نوره

  7. 7- احمد
    11:17:00 2010/11/25 صباحاً

    ( جعلها كالنار .. إن ابتعدت عنها ضربك الصقيع ، وإن اقتربت احترقت)نعم أيها الشيخ الجليل فهي المقاربة وإن كان في بعض الاحيان قد نصاب بالصقيع أو بالسخون الزائدة إلا أن المتيقض منا لا يعجز عن الموازنة

  8. 8- سلمان صديق الحياة
    03:01:00 2010/11/25 مساءً

    لله در دكتور سلمان عالم فاضل ومتمكن جدا من العلوم الشرعية فقيه واديب فن نفس الوقت صراحه نتمنى امثال دكتور سلمان ان كان الغرب يتغنى بشكسبير واقواله فنحن نتغنى باقوال هذا الرجل العظيم بحق وليت العلماء في هذا البلد يتابعوا دكتور سلمان ليعرفوا كيف يتواصلوا مع المتلقي الدكتور مان تراه الا وتحب الحياة والدين عكس الاخرين مان تراهم او تسمع لهم الا وتعتقد ان الدين عدو للحياة

  9. 9- Nivine J. Mohammad
    06:37:00 2010/11/25 مساءً

    ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب... وانت يا استاذي ومعلمي العودة تقي نقي ولله ولي ومن الشيطان برئ. من المحبس الى قلوبنا وعقولنا ودعائنا الذي لايكتمل الا اذا اخصناك به, لان الله بقدرته زرع حبك في قلوبنا له.. اسال ربي ان يحفظك ويقر عينك باهلك واولادك ويقر عينهم بحضرتك دنيا وآخرة وان يزيدك البشر والسداد والتقدم ياقدوتي بعد رسول الله

  10. 10- أبو أمــــــــــــــــل
    09:33:00 2010/11/25 مساءً

    لك كل الحب والتقدير شيخنا الصادق مع نفسه وأمته من عام 1408هـ وأنا متابع لمحاضراتك ودروسك وكنت أنا والشباب نتسائل عن منهجك بعد خروجك من السجن هل ستستمر بالمنهج السابق أم ستطرح آفاق جديدة تقدم الدعوة إلى الأمام وكانت رؤيتنا هي الصحيحه أنك مبدع وستطرق منهج جديد فنسأل الله أن يوفقك ويثبتك على الخير وينفع بك

  11. 11- ليبية
    11:46:00 2010/11/25 مساءً

    مقال رائع جدا مئل كاتبه

  12. 12- نهار
    12:40:00 2010/11/26 صباحاً

    جزاك الله خير متشوقون لذكريات أول اثنين لأن لها طعم خاص كنا فيه في بيت جميل وادع

  13. 13- حياة كلمة
    02:21:00 2010/11/26 صباحاً

    مااروع الوفاء حقاً جزيت خيرا أبامعاذ وأسأل الله أن لا يحرمك أجره

  14. 14- ابنتك بدور
    02:52:00 2010/11/26 صباحاً

    الأحداث مأجملها وأنا أقرأ أبكي من الألم لكن سرعان مايأتي حدث آخر سعيد فأضحك ; هذه هي الحياة ولكن أجمل ما ذكرته آخر خمسة أسطر راااائعة جداجداجدا .دعواتك ياأبي فكم كنت أتمنى أن أكون ممن نال الشرف بمواساتك

  15. 15- مهاجر
    11:42:00 2010/11/26 صباحاً

    مسؤول أعلى يتصل ليطلب رقم الحساب حتى يبعث بأعطية شهرية ريثما يتم ترتيب الأمور ، فيبعث إليه بخطاب شكر ودعاء وإشادة بهذه المبادرة ، ويؤكد له أنه بخير ولا يحتاج إلى المزيد ! لله انت

  16. 16- عبدالله
    02:49:00 2010/11/26 مساءً

    جزاك الله خير ياشيخنا الفاضل وارجو الاستمرار بهذا الطريق

  17. 17- ابو صفية
    05:54:00 2010/11/26 مساءً

    احبك يا الشيخ

  18. 18- محمد القاضي
    09:03:00 2010/11/26 مساءً

    أحبك شيخ سلمان

  19. 19- صلاح البابقي
    09:59:00 2010/11/26 مساءً

    وهكذا النجاح والتميز ليس هو محص صدفه ! /// جزاك الله الثبات والجنة يا ابو معاذ على هذه المعايشه الرائعة للحياة .. // مودتي

  20. 20- السامي
    09:28:00 2010/11/28 صباحاً

    اللهم اهدنا الصراط المستقيم امين

  21. 21- السامي
    09:29:00 2010/11/28 صباحاً

    اللهم اهدنا الصراط المستقيم امين

  22. 22- مازن محمد
    03:52:00 2010/11/28 مساءً

    أيدك الله وحفظك من كل سوء ومكروه

  23. 23- قالها ناصر العمر
    05:18:00 2010/11/28 مساءً

    سمعتها من الشيخ ناصر العمر قبل 20 سنة في مجلس الشيخ الألباني حيث قال الشيخ ناصر عن الشيخ سلمان أنه من أجود طلاب العلم في المملكة رحم الله الجميع

  24. 24- أم السعادات
    06:49:00 2010/11/28 مساءً

    نعم أنت لست بوقا لأحد ولست خصما ومعارضا....انت عبد لربك هكذا عرفناك ونحسبك كذلك ولا نزكي على الله أحدا...

  25. 25- السامي
    09:23:00 2010/11/29 صباحاً

    مااجمل تعليق ام السعادات لمااستثنت في تزكية الشيخ في حين غاب ذلك عن ذهن الكثيرين واحايثه عليه الصلاة والسلام صحيحه صريحه في ذلك وخذ هديه 000 إن تقوى ربنا خير نفل وبالله ريثي والعجل

  26. 26- أبو سعيد
    12:33:00 2010/11/29 مساءً

    سبحان الله ! هذا رجل عظيم بكل المقاييس ، وله نصيب من أخلاق الأنبياء السماحة والعفو ، وعدم الانتصار للذات ، أبقاك الله ذخرا لأهلك وبلدك وأمتك يا ابا معاذ ! كتن أنتظر خبر الخروج من المحبس وأنا في الجامعة الإسلامية بالمدينة ، ولكن هيهات ، كنت أتعزى بالصوت دون الصورة ، وبالكتاب دون الكاتب ، ثم أرسلها أدعية من وراء القضبان وكنت أرجو وصول نفحات المناجاة ، فهل كنت تحس بها حبيبي

  27. 27- يونس
    04:58:00 2010/11/30 مساءً

    رائع جدا .. خصوصاً التقعيد في معاملة الرقيب

  28. 28- حسن الحازمي
    07:51:00 2010/12/01 صباحاً

    متطلعون دوما ...

  29. 29- aaboaman
    08:32:00 2010/12/01 صباحاً

    أتمنى لهذا الشيخ حياة سعيدة وعسى الله يعوضه خير على صبره وتحمله وان يفرج عن كل مظلوم قد سبق ان شاركت في هذا الموضوع حتى قبل ان يطرح كمبادرة مني في بدايات نشر هذا الموقع مذ قرابة 8 سنوات نشكر هذا الرجل على مايقدمه من مواضيع واعمال خيرية ونشكر فيه الاعتدال والسماحة رغم ان مذهبي مختلف فأنا شيعي لكن اقدر هذا الشخص كما انني معتدل لااسب الصحابة ولااؤمن بخرافات اصحاب المذب الغلاة فقط

  30. 30- أم أيمن
    08:44:00 2010/12/01 صباحاً

    بارك الله فيك وفي علمك لقد عرفناك نحن العامة وأستفدنا منك بعد بزوغك مرة أخرى لجهلنا بك قبل ذلك رب ضارة نافعة

  31. 31- بندر
    10:18:00 2010/12/01 صباحاً

    السلام عليكم ورحمة الله :أسأل المولى عزوجل أن يحفظ الشيخ وكل مسلم ومسلمة من كل خطر ومكروه.

  32. 32- جايز العنزي
    02:13:00 2010/12/02 مساءً

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته . شكرا ياشيخ سلمان العودة الذي عرفتة من أول حلقة من حجر الزاوية . الخروج إلى الحياة من جديد هو جمع الكلمة بين الغالي والجاف . شكـــــــــــــــ ياسلمان العودةــــرأّ. أخوووووووووووووو النوسة .

  33. 33- أبومعاذ
    10:11:00 2010/12/03 صباحاً

    بسم الله الرحمن الرحيم . شيخنا الفاضل : عرفنك بالحق ولم يرفعك الله الى بالحق ..والحق ضالة المؤمن فنسأل الله أن يثبتنا وايك على الحق . يقول الحق تبارك وتعالى لنبيه الكريم ((واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدواة والعشى يريدون وجهه ولاتعد عيناك عنهم تريد زينة الحيوة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا (28) وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا أعتدنا للظلمين نارا أحاط بهم سرادقها وان يستفيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا (29)

  34. 34- أنور المهري
    08:05:00 2010/12/03 مساءً

    السلام عليكم: أشهد الله أني أحبك في الله وأتمنى لك التوفيق والسداد ، فأنت ياأبامعاذ مدرسة نتمنى أن يستفيد منها الجميع . أنار الله دربك ورزقك القبول والاخلاص.

  35. 35- السنا
    11:16:00 2010/12/15 مساءً

    الحمدالله علي العزيمة والحكمة التي وهبك الله اياها,,وقد كنت صغيرة في ذاك الوقت ولكني فرحت بهذا الخبر ,,لاني عانيت معاناة الفقد لعزيز انتظرناه ان يخرج حيا يبتهج بخروجه خرج جثة ,, ويهدد اهلوه ودويه اذا اقامو ا له العزاء ..تهمته انه مشتبه به .. رحم الله الجميع .

  36. 36- عبدالعزيز العازمي
    01:43:00 2010/12/21 صباحاً

    اعجبني جدا (من يفقد مصداقيته مع نفسه يصعب عليه الاستمرار والعطاء) بارك الله فيك ياشيخنا وزادك تقوى وورعا

  37. 37- محمد القرشي
    01:58:00 2011/01/18 مساءً

    رب أمر أتاك لا تحمد الفعَّـــــــال فيه وتحمد الأفــعَـــال إن الهدف النبيل لا يمكن أن يحول دونه العراقيل فربما كانت القيود سبباُ لإطلاق الفكر والإبــداع0

  38. 38- محمد الكردي -أقليم كردستان-أربيل \العراق
    01:40:00 2011/01/20 صباحاً

    اطال الله عمرك في خدمة الأسلام والمسلمين والله نحن مسرورين جدا بهذا المنهج الوسطي الذي تمارسه يا شيخ سلمان نحن بحاجة ماسة لعلماء الذين يشرحون الأسلام كما هو وليس كما يفسره بعض المسلمين حسب انفعالاتهم وعطفهم المفرط

  39. 39- هدؤ
    05:36:00 2011/02/17 مساءً

    الحمدلله عدت اقوى من الاول نحبك سلمان

  40. 40- هدؤ
    06:38:00 2011/02/17 مساءً

    عدت ومهماأبتعدت ستعود أن شاءالله